مقتل عنصر في «حسم» جنوب القاهرة/السيسي: التصدي للإرهاب يستلزم تضافر الجهود الدولية/مصر تدعو لطرد قطر من التحالف المناهض لـ«داعش»/"الإفتاء" تُعلن الفلبين وأفغانستان ونيجيريا مواطن حاضنة لـ"داعش"

الأربعاء 12/يوليه/2017 - 09:42 ص
طباعة مقتل عنصر في «حسم»
 
تقدم بوابة الحركات الاسلامية أبرز ما جاء في الصحف المحلية والعربية بخصوص جماعات الاسلام السياسي وكل ما يتعلق بتلك التنظيمات عربيًا وعالميًا بكافة أشكال التناول الصحفي (أخبار – تعليقات – متابعات – تحليلات – آراء) صباح اليوم الأربعاء 12-7-2017.

مقتل عنصر في «حسم» جنوب القاهرة

مقتل عنصر في «حسم»
أعلنت وزارة الداخلية المصرية مقتل أحد كوادر حركة «حسم» الإرهابية بإطلاق نار على طريق في جنوب القاهرة.
وذكرت الوزارة في بيان إنه «في إطار مواصلة الضربات الاستباقية الموجهة الى كوادر الجناح المسلح لجماعة «الإخوان المسلمين» لتقويض نشاطهم الإجرامي وإفشال مخططاتهم العدائية ضد مؤسسات الدولة، توافرت معلومات تفيد بتردد بعض كوادر حركة حسم على الطريق الإقليمي ناحية مركز سنورس في محافظة الفيوم (جنوب العاصمة) للقاء آخرين تمهيداً لاصطحابهم لإحدى المناطق الجبلية لتلقي دورات تدريبية على استخدام الأسلحة في إطار الإعداد لتنفيذ عمليات عدائية». وأضاف البيان أنه «بعد رصد توقف إحدى السيارات ودراجة بخارية في المنطقة اقتربت القوات الأمنية منها، فبادر قائد الدراجة الى إطلاق أعيرة نارية تجاه القوات ما دفعها للتعامل مع مصدر النيران، فقتل قائد الدراجة، وهو شاب في العقد الثالث من العمر لم تُحدد هويته، فيما تمكن قائد السيارة وأحد مستقليها من الفرار تاركين السيارة في موقع المواجهة».
وتابع البيان أنه عثر في الموقع على مسدس وذخيرة ومبالغ مالية أجنبية ومحلية.
وقتل الشاب في «حسم» على طريق يديره الجيش شهد قبل أيام هجوماً على محطة تحصيل الرسوم أسفر عن مقتل ضابطين متقاعدين وجندي. ووجهت مصادر أمنية الاتهام الى حركة «حسم» بالمسؤولية عن هذا الهجوم.
وللحركة نشاط ملحوظ في نطاق محافظتي الفيوم وبني سويف جنوب القاهرة، وسبق أن شنت هجمات في هذا المحيط.
وتضم «حسم» في غالبيتها شباباً من جماعة «الإخوان المسلمين» من جناح القيادي محمد كمال، الذي قُتل في مواجهة مع القوات الأمنية العام الماضي، وهو القيادي الذي جذب جناحاً كبيراً من الجماعة ناحية العنف.
من جهة أخرى، قررت محكمة جنايات المنيا (جنوب القاهرة) إحالة أوراق 12 متهماً بالعنف من أعضاء جماعة «الإخوان المسلمين» إلى المفتي، لاستطلاع رأيه في الحكم بإعدامهم، لإدانتهم باقتحام مركز شرطة مطاي في المنيا، وقتل ضابط فيه. وحددت المحكمة 7 آب (أغسطس) المقبل جلسة للنطق بالحكم في القضية المتهم فيها أيضاً 391 شخصاً، تعاد إجراءات محاكمتهم.
وباشرت المحكمة على مدى أشهر إعادة محاكمة 403 متهمين، بعد أن قررت محكمة النقض إلغاء حكم محكمة جنايات قضت في نيسان (أبريل) العام 2014 بإعدام 37 متهماً وعاقبت الباقين بالسجن المؤبد. 
 (الحياة اللندنية)

السيسي: التصدي للإرهاب يستلزم تضافر الجهود الدولية

السيسي: التصدي للإرهاب
أكد الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي أمس، خلال استقباله وفدا من البرلمان الإيطالي، أن التهديدات الراهنة تتطلب مزيداً من التنسيق والتعاون المشترك لمواجهتها والقضاء عليها، مشيراً إلى أن التصدي للإرهاب يستلزم تضافر الجهود الدولية لوقف تمويل الجماعات الإرهابية ومنع توفير الدعم اللوجستي والملاذات الآمنة والغطاء السياسي والإعلامي لهذه التنظيمات.
وقال السفير علاء يوسف، المُتحدث الرسمي باسم الرئاسة المصرية، إن مباحثات حول التحديات التي تشهدها منطقة الشرق الأوسط، وخاصة على صعيد مكافحة الإرهاب والهجرة غير الشرعية، وفيما يتعلق بسبل التعامل مع الأزمات القائمة بالمنطقة وخاصة في ليبيا، أكد الرئيس أن استعادة الاستقرار وإنهاء المعاناة الإنسانية في المنطقة تفرض أولوية التوصل لتسويات سياسية لهذه الأزمات، والحفاظ على كيان الدولة الوطنية وسلامة أراضيها، فضلاً عن دعم مؤسساتها الوطنية لتتمكن من الاضطلاع بمسئولياتها في تأمين حدودها في مواجهة الإرهاب وظاهرة الهجرة غير الشرعية.
وقال المتحدث إن السيسي رحب بأعضاء الوفد الإيطالي برئاسة نيكولا لاتوري، رئيس لجنة الدفاع بمجلس الشيوخ، وعضوية «ماوريتسيو جاسباري» نائب رئيس مجلس الشيوخ، مُعربا عن تطلع مصر لتطوير العلاقات التاريخية التي تجمعها بإيطاليا ودفعها قُدما، ومؤكداً ثقته في قدرة العلاقات بين البلدين على تجاوز مختلف التحديات الراهنة. وأضاف المتحدث الرسمي أن أعضاء الوفد البرلماني الإيطالي أعربوا خلال اللقاء عن اعتزاز بلادهم بعلاقاتها المتميزة مع مصر وتطلعهم للارتقاء بأطر التعاون القائمة وتفعيلها في كافة المجالات خلال المرحلة المقبلة، مؤكدين دعم إيطاليا ووقوفها إلى جانب مصر في مواجهة كافة التحديات سواء الأمنية أو الاقتصادية. وأشاد رئيس لجنة الدفاع بمجلس الشيوخ الإيطالي بمحورية الدور المصري في منطقة الشرق الأوسط، معرباً عن تقدير إيطاليا للجهود التي تقوم بها مصر وما تتحمله من أعباء على صعيد مكافحة الإرهاب والهجرة غير الشرعية. كما نوه الوفد الإيطالي إلى جهود مصر في استعادة الاستقرار بالمنطقة وتسوية الأزمات القائمة بها.
من جانب آخر أعلنت وزارة الداخلية المصرية، مقتل أحد كوادر حركة «حسم» الإرهابية التابعة لجماعة «الإخوان»، المسؤول عن استقطاب الشباب لتدريبهم في معسكرات للإرهاب بالصحراء. وقالت الداخلية، في بيان لها، إنه في إطار الضربات الاستباقية الموجهة لكوادر الجناح المسلح لجماعة الإخوان الإرهابية لتقويض نشاطهم الإجرامي، وإفشال مخططاتهم العدائية ضد مؤسسات الدولة، توافرت معلومات تفيد تردد بعض كوادر حركة حسم الإرهابية على الطريق الإقليمي في سنورس بمحافظة الفيوم للالتقاء بآخرين تمهيداً لاصطحابهم لإحدى المناطق الجبلية لتلقي دورات تدريبية على استخدام الأسلحة، في إطار الإعداد لتنفيذ عمليات عدائية.
وأوضحت الداخلية أنه تم التعامل مع تلك المعلومات «عقب استئذان نيابة أمن الدول العليا»، وتعيين نقاط الملاحظة بالطريق لضبطهم، وأسفرت عمليات التمشيط عن رصد توقف إحدى السيارات «ماركة جيب شيروكي» ودراجة بخارية بالمنطقة، وأثناء اقتراب القوات منها، بادر قائد الدراجة البخارية بإطلاق أعيرة نارية تجاه القوات، ما دفعها للتعامل مع مصدر النيران، وأسفر ذلك عن مصرعه، فيما تمكن قائد السيارة وأحد مستقليها من الفرار، تاركين السيارة ذاتها بمحل الواقعة، وجارٍ تمشيط المنطقة لضبطهما. وعثر بمحل الواقعة على «طبنجة ماركة CZ – عدد 2 خزينة – 93 طلقة 9 مم – مبالغ مالية لعملات أجنبية ومحلية»، وتم التحفظ على السيارة والدراجة البخارية، من دون لوحات مرورية، وتم اتخاذ الإجراءات القانونية حيال الواقعة المشار إليها، وتولت نيابة أمن الدولة العليا التحقيق فيها.
 (الاتحاد الإماراتية)

مصر تدعو لطرد قطر من التحالف المناهض ل«داعش»

مصر تدعو لطرد قطر
قالت مصر إن التحالف الذي تقوده الولايات المتحدة ضد تنظيم «داعش» الإرهابي يجب ألا يضم دولاً تدعم الإرهاب في إشارة إلى قطر.
وقال المتحدث باسم وزارة الخارجية المصرية أحمد أبو زيد، الذي كان يرأس الوفد المصري عقب انتهاء اجتماعات مجموعة العمل الخاصة باستراتيجية الاتصال والإعلام الخاصة بالتحالف، إن هذا الاجتماع ينعقد في توقيت مفصلي ومنعطف بالغ الأهمية من عمر التحالف بعد إعلان الحكومة العراقية رسمياً عن تحرير مدينة الموصل من قبضة تنظيم «داعش»، وفي أعقاب انعقاد القمة العربية الإسلامية الأمريكية لمكافحة الإرهاب في الرياض في مايو/‏أيار الماضي، الأمر الذي يؤسس لمرحلة جديدة، ويمهد الطريق نحو دفع الجهود الدولية من أجل القضاء على أفكار التطرف والإرهاب بكافة صورة وأشكاله، ووفقاً لرؤية واضحة ومقاربة شاملة تتسق مع وجهة النظر المصرية بحتمية المواجهة الشاملة مع الإرهاب، التي عبر عنها الرئيس عبد الفتاح السيسي في كلمته التاريخية أمام قمة الرياض.
وأضاف أبو زيد، أن مصر أكدت في بيانها، خلال الاجتماع، أن الانتصار الميداني والعسكري ضد تنظيم «داعش» الإرهابي، وبقدر أهميته، يجب أن يمتد لينال من كافة التنظيمات الإرهابية والمتطرفة؛ بل ومن الأذرع - التي لم تعد خفية- في مساندتها ودعمها لتلك التنظيمات من أجل ضمان بقائها على مدار السنوات الماضية سواء بالمال أو بالسلاح أو بالغطاء السياسي والإعلامي أو بتوفير الملاذ الآمن.
من جانب آخر، شدد سامح شكري وزير الخارجية المصري على ضرورة أن يتحمل المجتمع الدولي مسؤوليته للتصدي لظاهرة الإرهاب التي باتت تشكل خطراً كبيراً يهدد السلم والأمن على المستويين الإقليمي والدولي. وجاء ذلك خلال لقاء وزير الخارجية المصري مع السفير عادل بن سراج مرداد وكيل وزارة الخارجية السعودية للشؤون السياسية والاقتصادية، أمس الأول، على هامش مشاركتهما في الدورة ال44 لمجلس وزراء خارجية منظمة التعاون الإسلامي المنعقدة حالياً في العاصمة الإيفوارية «أبيدجان»؛ حيث تم بحث العلاقات الثنائية بين البلدين والقضايا الإقليمية والملفات الدولية ذات الاهتمام المشترك.
 (الخليج الإماراتية)

سامح عيد: المراجعات الفكرية للإخوان في السجون «أمر إيجابي»

سامح عيد: المراجعات
قال سامح عيد، القيادي المنشق عن جماعة الإخوان، إن الإعلان عن مراجعات فكرية في عدد من السجون فيما يخص الإخوان يعد أمرا إيجابيا سواء كانت حقيقة أو مناورة سياسية، موضحا أن ذلك يعنى الاعتراف بالخطأ والابتعاد عن الانتماء لتنظيم سرى يمارس العنف ويتخذونه منهجا لهم. 
وأكد سامح عيد في تصريح لـــ"فيتو" أن إعلان عدد من المنتمين للإخوان في السجون ببنى سويف والفيوم، الانفصال عنالجماعة أمر جيد، وبالتالى لابد من رفع الاتهام الموجه لهم بالانتماء لجماعة إرهابية، طالما لم يشاركوا في تظاهرات أو أعمال عنف أو تحريض. 
(فيتو)
مقتل عنصر في «حسم»
سيناريوهات الجماعة الإسلامية حال حل "البناء والتنمية".. تأسيس حزب جديد بعد استبعاد طارق الزمر ومحمد شوقى الإسلامبولى من عضويته.. العودة للعمل الدعوى أبرز الحلول.. وقيادى بالحزب: نجمع مستندات لمواجهة الحل
21 أكتوبر المقبل، تبت دائرة شئون الأحزاب بالمحكمة الإدارية العليا، برئاسة المستشار الدكتور محمد مسعود، رئيس مجلس الدولة، قرارها فى  طلب لجنة شئون الأحزاب السياسية، بحل حزب البناء والتنمية التابع للجماعة الإسلامية، وتصفية أمواله، وبناء على هذا القرار سيتحرك أبناء الجماعة الإسلامية لمواجهة هذه الأزمة التى انفجرت منذ إدراج طارق الزمر رئيس الحزب المستقيل على قائمة الإرهاب الصادرة عن جمهورية مصر العربية والمملكة السعودية والإمارات والبحرين.
هناك ثلاث سيناريوهات أمام الجماعة الإسلامية حال حل الحزب، أولى هذه السيناريوهات، انضمام جميع أبناء الحزب إلى حزب قائم، بينما ثانى هذه السيناريوهات تأسيس حزبًا جديدًا بعدما يتم استبعاد جميع الأسماء التى تثير البلبلة والرأى العام على الحزب ومن هذه الأسماء طارق الزمر ومحمد شوقى الإسلامبولى شقيق قاتل السادات وبعض الشخصيات الأخرى، وهذا السيناريو صعب تنفيذه، حسبما أكدت مصادر داخل الجماعة الإسلامية، معللين رأيهم بأن  الدولة طالما قررت حل الحزب البناء والتنمية فكيف ستوافق على تأسيس حزبا لنفس الكيان ألا وهو الجماعة الإسلامية؟
أما ثالث هذه السيناريوهات وآخرها، هو تجميد العمل الحزب والعودة للعمل الدعوى، حتى تتغير خارطة المشهد السياسى، وفى هذا السياق قال عبد القادر عبد الوهاب القيادى بالجماعة الإسلامية، إنهم سيجرون انتخابات لحزب البناء والتنمية الذراع السياسية للجماعة الإسلامية لاختيار خليفة لطارق الزمر الذى استقال من بعدما تم إدراجه فى قائمة الإرهاب الصادرة من مصر والسعودية والإمارات والبحرين، وذلك عقب جلسة المقررة يوم 21 اكتوبر، لدائرة شئون الأحزاب بالمحكمة الإدارية العليا.
وحول السيناريوهات التى وضعتها الجماعة الإسلامية حال حل الحزب، قال "عبد الوهاب" فى تصريحات لـ"اليوم السابع": نحن نبذل تحركات كبيرة ونقدم المستندات التى تؤكد أننا حزب لم يخرج عن إطار القانون" مضيفًا: "السبب الذى كان بسببه سُيحل حزب البناء والتنمية وجود الدكتور طارق الزمر على رأس الحزب بعدما تم إدراجه على قوائم الإرهاب، لكنه استقال وسوف نجرى انتخابات لاختيار رئيسا للحزب حسبما تؤكد اللائحة الداخلية" مشيرًا إلى أن الجماعة الإسلامية تعمل دائما فى الإطار القانونى ولا تتجاوزه.
وفى السياق ذاته قال الدكتور عمرو هاشم ربيع، نائب رئيس مركز الأهرام للدراسات السياسية والاستراتيجية، إنه فى حال حل حزب البناء والتنمية الذراع السياسية للجماعة الإسلامية، فإنه لن يكون أمام الجماعة الإسلامية سوى حلين فقط إما انها ستتجه إلى إنشاء حزب جديد وفقا للمواد الجديدة فى الدستور، وهذا أمر سيكون فرصته ضعيفة خلال الفترة المقبلة.
وأضاف نائب رئيس مركز الأهرام للدراسات السياسية والاستراتيجية، لـ"اليوم السابع" أن الخطوة الأخرى هو أن تكتفى الجماعة الإسلامية بالجانب الدعوى تطلق تماما الجانب السياسى، ولا تقدم على إنشاء أحزاب لأنه من الصعب أن تشارك فى حزب آخر، لأنه لن يكون هناك أحزاب تقبل مشاركتها خاصة أن أيدولوجية الجماعة الإسلامية تختلف عن أيديولوجيات الأحزاب السياسية الأخرى القائمة على الساحة.
وأشار نائب رئيس مركز الأهرام للدراسات السياسية والاستراتيجية، إلى أنه فى حال تم حل حزب البناء والتنمية من خلال حكم قضائى من الإدارية العليا فهذا سيكون له تأثير خطير على تواجد حزب النور، وسيمهد لحل الحزب وكافة الأحزاب الدينية خلال الفترة المقبلة.      
 (اليوم السابع)

"الإفتاء" تُعلن الفلبين وأفغانستان ونيجيريا مواطن حاضنة لـ"داعش"

الإفتاء تُعلن الفلبين
رصد تقرير مرصد الفتاوي التكفيرية التابع لدار الإفتاء، وجهة داعش الجديدة بعد سقوط الموصل، متخذًا من جنوب الفلبين، موطنا مرشحًا بالمقام الأول ليكون بديلًا للعراق كونها مناطق تسودها الفوضى وتتركز بها جماعة "أبو سياف" وتعد ملاذًا للإسلاميين المتشددين الباحثين عن الجهاد والعمل العنيف، ثم يليها أفغانستان في المرتبة الثانية، خاصة وأن التنظيم يملك نفوذًا كبيرًا هناك فيما يسمى ولاية خراسان، ويعمل التنظيم على تجنيد مقاتلين ويتوسع فيما يتجاوز إقليم ننكرهار شماليَّ البلاد، كما أنه يتوسع في ضم مقاتلين من تنظيم القاعدة وحركة طالبان أفغانستان، إضافة إلى وجود الكثير من المتعاطفين مع التنظيم في الداخل الباكستاني. 
ورشح المرصد أن تكون مناطق شمال نيجيريا، والمنطقة الحدودية مع الكاميرون، إلي جانب تشاد والنيجر احتمالًا واردًا لتكوين معقلًا جديدًا لداعش، خاصة أن تنظيم بوكو حرام يتمتع بنفوذ واسع في تلك المنطقة، وعلى صلة قوية به ويتلقى الكثير من تعليماته من قادة التنظيم في سوريا والعراق.
من جانبه، أكد الدكتور محمد الشحات الجندي، عضو مجمع البحوث الإسلامية، أن الخطورة ليست في تنقلات داعش خاصة وأن تلك الدول التي أعلنت عنها الدار تأوي متطرفين علي نفس النسق الذي يؤمن به داعش، لذا يجب علي المؤسسات الدينية وفي مقدمتها الأزهر والمنظمات الإسلامية المنتشرة أن تحذر تلك الدول والمسلمين داخلها من خطورة استمرار تلك العناصر المتطرفة والدموية.
وقال الجندي في تصريحات لـ"البوابة": الفكر المغلوط يجب أن تحذر منه الدول التي تريد استقرارًا وابتعادًا عن أزمة الدول التي عانت في التحرر من ذلك الفكر الدموي والمتطرف، مشددًا علينا أن نرد علي أفكارهم في سياق لأن القضية هي تجفيف منابع الفكر المتطرف والخطاب الدموي من خلال الالتحام بالشباب لأن هناك مضللون منهم ينتقلون لنشر هذه الأفكار، مطالبًا منظمة التعاون الإسلامي أن تقوم بدورها في تحذير تلك الدول، والاعتماد علي رجال الدعوة هناك في نشر الخطاب المعتدل.
 (البوابة نيوز)
مقتل عنصر في «حسم»
القاهرة تطمئن عباس إلى أن شرعيته «لن تُمس»: الانفتاح على «حماس» لـ «أسباب إنسانية وأمنية»
كشفت مصادر فلسطينية لـ «الحياة» أن مصر رفضت إدراج «التفاهمات» التي توصلت اليها مع حركة «حماس» على جدول أعمال لقاء القمة بين الرئيس عبد الفتاح السيسي ونظيره محمود عباس في القاهرة الأحد الماضي. وقالت إن المسؤولين المصريين رفضوا أثناء الاتصالات الجارية للتحضير للقمة، طلباً فلسطينياً بإدراج «التفاهمات» على جدول الأعمال، مضيفة أن السيسي قال لعباس أثناء الاجتماع إن «هذا شأن مصري داخلي لا دخل لكم فيه مثلما لا تتدخل مصر في الشأن الداخلي الفلسطيني».
وأشارت الى أن القمة عقدت في وقت كان وفد من «حماس» برئاسة عضو مكتبها السياسي روحي مشتهى، واللجنة الإدارية (حكومة الأمر الواقع) التي أعادت الحركة تشكيلها قبل أربعة أشهر، يُجري مع مسؤولين مصريين في القاهرة محادثات مهمة لمنح الحركة وسكان قطاع غزة مزيداً من التسهيلات والتبادل التجاري. كما ضخت مصر مزيداً من الوقود الى القطاع لمصلحة القطاع الخاص ومحطة توليد الطاقة الكهربائية الوحيدة في القطاع في وقت كان عباس يستعد لمغادرة القاهرة بعد لقاء مع السيسي تناول عملية السلام والاستيطان في فلسطين.
وقالت المصادر إن السيسي أبلغ عباس خلال القمة إن الانفتاح على قطاع غزة جاء لدوافع إنسانية بسبب معاناة مليوني فلسطيني، وأخرى أمنية متعلقة بمكافحة الارهاب في شبه جزيرة سيناء. وأضافت أنه على رغم ذلك، حاول السيسي طمأنة مخاوف عباس بالتأكيد أن شرعيته «لن تُمس».
وكانت «حماس» توصلت الى «تفاهمات» مع القيادي المفصول من حركة «فتح» النائب محمد دحلان تهدف الى التخفيف من معاناة الغزيين، وتفعيل المجلس التشريعي، وإيجاد صيغة جديدة للتعامل مع الأوضاع في القطاع، من بينها إعادة تشكيل اللجنة الإدارية لتضم ممثلين عن تيار دحلان. 
وكشفت مصادر فلسطينية لـ «الحياة» أن اللجنة الجديدة ستضم ممثلين عن «حماس» وتيار دحلان وبعض الفصائل الصغيرة. وقالت إن حركة «الجهاد الإسلامي» والجبهتين «الشعبية» و «الديموقراطية» التي أشاد رئيس المكتب السياسي للحركة اسماعيل هنية بالعلاقة معها، لن تشارك في اللجنة، وهو ما أكده لـ «الحياة» قيادي في «الشعبية». وأضافت المصادر أن هذه الفصائل ستدعم اللجنة من الخارج، لكنها ستشارك في أي تشكيلات أو لجان يتعلق عملها بالمصالحة المجتمعية أو دعم مشاريع خلق فرص عمل أو تحسين الأوضاع المعيشية المتدهورة.
في هذه الأثناء، قال عضو اللجنة المركزية لحركة «فتح» عزام الأحمد إن مصر أبلغت عباس خلال زيارته الأخيرة بأنه «لن يُعاد فتح» معبر رفح الحدودي مع قطاع غزة «في شكل طبيعي إلا بوجود سلطة المعابر الفلسطينية الشرعية» التابعة لعباس و «وجود أمني لقوات حرس الرئيس على المعبر».
وأضاف الاحمد خلال لقاء مع تلفزيون «فلسطين» الرسمي أن القيادة المصرية جددت تأكيدها خلال القمة أن «اي خطوة مصرية تجاه قطاع غزة ستكون لتعزيز سلطة ابو مازن وانهاء الانقسام الفلسطيني».
وكانت «الحياة» انفردت قبل اسبوعين بنشر تفاصيل «تفاهمات» حركة «حماس» مع مصر ودحلان، ومن ضمنها نية مصر فتح معبر رفح قبل أيام من حلول عيد الأضحى المبارك، بعد الانتهاء من إعادة تأهيله وتجهيزه لتمكين حركة الأفراد والبضائع بحرية.
وفي التفاصيل، أبلغت مصر رئيس المكتب السياسي لحركة «حماس» في القطاع يحيى السنوار الذي توصل الى التفاهمات، بأنها ستفتح المعبر 12 ساعة يومياً، ثم الانتقال تدريجاً الى 24 ساعة يومياً.
وكشفت مصادر فلسطينية أمس لـ «الحياة» أن هناك «سيناريو» للتعامل مع معبر رفح يشبه طريقة العمل السارية المفعول في معبر بيت حانون «إيرز» حيث يتواجد موظفون من هيئة الشؤون المدنية في السلطة الفلسطينية في حاجز يُطلق عليه الفلسطينيون «555» يسبق حاجز «ايرز» العسكري الاسرائيلي بنحو كيلومتر واحد داخل أراضي القطاع، مهمتهم التواصل والتنسيق مع سلطات الاحتلال. وعقب الانقسام عام 2007، أقامت «حماس» حاجزاً يُطلق عليه الفلسطينيون «444» يسبق حاجز السلطة بنحو كيلومتر واحد داخل القطاع. وأوضحت المصادر أنه سيتم العمل بالطريقة ذاتها في معبر رفح في حال وافق عباس على وجود الحرس الرئاسي، أما في حال رفضه، وهو المرجح، سيتم استبدالهم برجال دحلان الذين سيعملون داخل المعبر، على أن يكون رجال «حماس» خارجه. 
(الحياة اللندنية)

أحمد راسم النفيس عن السلفيين: مؤهلين لخلافة أبو بكر البغدادي

أحمد راسم النفيس
قال الدكتور أحمد راسم النفيس- القطب الشيعي، أن إدعاء السلفيين تحرير الموصل من الاحتلال الداعشي، والوقوع تحت وطأة الاحتلال الشيعي الموالي لإيران، لا يعني إلا استمرار العداء السلفي تجاه الشيعة، موضحا أن حديث القيادي السلفي، يؤهله هو وأتباعه لخلافة أبو بكر البغدادي.
وأكد النفيس، في تصريح لـ«فيتو»، أن السلفيين منذ سنوات طويلة، وهم يمارسون العداء المعلن للشيعة، ويروجون الاتهامات تنفيذًا للأجندات، التي تحركهم وتمولهم، متوعدا بمحاكمتهم وقادتهم أمام المحاكم الدولية، كمجرمي حرب، هم وداعمي الإجرام الداعشي في العراق وسوريا وسيناء.
وكان القيادي السلفي، سامح عبد الحميد، قال؛ إن الموصل تقع حاليا تحت الاحتلال الشيعي الموالي لإيران، بعدما تم تحريريها من تنظيم داعش. 
(فيتو)
مقتل عنصر في «حسم»
"الموساد والشاباك" أذرع تميم لتأديب القطريين والتجسس على حساباتهم.. أمير الإرهاب يستعين بأجهزة المخابرات الإسرائيلية لملاحقة واستجواب رموز المعارضة.. وخبير: تل أبيب "ورشة سلاح" لقطر.. والتنسيق بينهما مفتوح
لم يكتفِ أمير الخيانة والإرهاب تميم بن حمد بن خليفة آل ثانى أمير قطر، بالاستعانة بقوات من الجيش التركى لحمايته بعدما طلب من الرئيس التركى رجب طيب أردوغان إرسال قواته إلى الدوحة لحمايته، بل استعان كذلك بالأجهزة الأمنية والمخابرات الإسرائيلية من أجل التحقيق مع المعارضين القطرين الرافضين لاستمراره فى الحكم ومراقبتهم.
وكشفت مصادر عربية رفيعة المستوى أن تميم استعان مؤخرًا بضباط من جهاز الأمن العام الإسرائيلى "الشاباك" بهدف استجواب قطريين يحتجون ضده بسبب سياسته تجاه الخليج.
وقالت المصادر العربية لـ"اليوم السابع" إن أكثر من 30 ضابطا من "الشاباك" وصلوا الدوحة بداية الشهر الجارى لاستجواب المعتقلين القطريين فى السجون الذين عبروا عن آراء رافضة لنظام "تميم"، وطالبوه بالرحيل.
وأشارت الصحيفة إلى الاستعانة كذلك بضباط وخبراء إلكترونيين إسرائليين لغلق حسابات المعارضين لتميم على مواقع التواصل الاجتماعى "فيس بوك" و"تويتر"، الذين نشروا العديد من الصور التى تطالبه بالرحيل عن قطر، حيث تستعين الحكومة الإسرائيلية بـ"الشاباك" من أجل غلق الصفحات.
وأوضحت المصادر إنه تم تسكين الضباط التابعين لـ"الشاباك" فى فنادق فاخرة فى العاصمة القطرية الدوحة، وبالتحديد بالقرب من سوق "واقف" القطرى الشهير.
وتأتى الاستعانة بضباط "الشاباك" بعد احتجاج مجموعة من القطريين على حكم "تميم" ووضعوا رسومات كتب عليها "ارحل" على جدران أماكن حيوية فى العاصمة القطرية احتجاجا على سياسته الداعمة للإرهاب والمنظمات المسلحة فى الشرق الأوسط.
ومن جانبه، قال الدكتور منصور عبد الوهاب المحلل السياسى والخبير فى الصراع العربى الإسرائيلى، إن إسرائيل بالنسبة لقطر ورشة أسلحة للحصول على السلاح الإسرائيلى، مؤكدا وجود تعاون أمنى بين الدوحة وتل أبيب على أعلى المستويات.
وأضاف "عبد الوهاب" فى تصريحاتٍ خاصة لـ"اليوم السابع"، أن ضباط من المخابرات القطرية وجهاز الموساد يلتقون دورات بشكل أسبوعى أو شهرى لتبادل المعلومات تتعلق بتحركات المنظمات الإرهابية فى مصر وسوريا والعراق وليبيا.
وأوضح أن قطر لديها معلومات دقيقة بحكم دعمها للمنظمات الإرهابية تمد بها إسرائيل والعكس، مضيفا أنه بحكم القرب الجغرافى لمصر من إسرائيل فإن تل أبيب تمد قطر بتحركات الأمن المصرى فى سيناء، مما يمكنها من تنفيذ عمليات إرهابية فى سيناء ضد هذه القوات عبر المنظمات الإرهابية التى تدعمها فى مصر.
وشدد "عبد الوهاب"، على أن قطر مسئولة عن هجوم رفح الذى وقع الجمعة الماضية، حيث لعبت إسرائيل دورا يتمثل فى مد قطر بالمعلومات اللازمة لتنفيذ هذا الهجوم.
 (اليوم السابع)

مقتل جزار داعش.. دليل أممية التنظيم وتشعب طرق الاستقطاب

مقتل جزار داعش..
الهزائم التي يمنى بها تنظيم داعش في الموصل كما في الرقة وفي سرت، تتزامن مع سقوط العديد من رموزه وقياداته، في ظل أنباء متضاربة عن مقتل زعيمه أبوبكر البغدادي، لكن انحسار التنظيم الإرهابي وسقوط قياداته، وفر أيضا معطيات ومعلومات مفيدة لفهم بنيته الداخلية وهرميته وطرق استقطابه. مقتل “جزار كوسوفو” والمعلومات التي رشحت عن شخصيته كشفت عن أممية التنظيم وتجاوزه لعوائق اللغات والحدود.
بدأ تنظيم الدولة الإسلامية في العراق والشام يفقد بشكل تدريجي أمراءه الحربيين، فقد أعلنت وسائل الإعلام الأسبوع الماضي عن مقتل لافريم المهاجري المعروف باسم عبدالله كوسوفو، مع 6 من مرافقيه في منطقة إدلب، بعد سنوات من الملاحقة على إثر وضعه في قائمة الإرهابيين المطلوبين من مختلف الدول في منطقة البلقان، وخاصة من قبل الولايات المتحدة الأميركية وإيطاليا.
وكان المهاجري يعتبر همزة الوصل بين زعيم التنظيم، أبوبكر البغدادي، وبين المقاتلين في منطقة البلقان، إذ لعب دورا في تجنيد عدد من المقاتلين في صفوف جماعة النصرة التابعة لتنظيم القاعدة، ثم في صفوف تنظيم داعش خلال الأعوام الماضية بعد أن التحق به، حيث صار أمير كتيبة المقاتلين الألبان، الذين يقدر عددهم في داعش بحوالي 500 مقاتل، بينهم 232 من كوسوفا، بحسب التقديرات.
بدأت مسيرة المهاجري في العمل الجهادي داخل كوسوفو مع شخص آخر يدعى أبوعائشة الألباني، الذي يعرف أيضا بالشيشاني، والذي قاتل في صفوف جماعة النصرة في سوريا وكان مسؤولا عن فرقة كوماندو بها، قبل أن يتم قتله في ريف حلب في شهر أبريل من العام 2013. اعتقل المهاجري والشيشاني في كوسوفو بتهمة التسلل إلى ثكنات الجنود اليوغسلافيين، وبعد الإفراج عنهما كانت الأحداث في سوريا قد بدأت، فقررا معا الهجرة للالتحاق بالجماعات المسلحة.
التحق المهاجري بسوريا في نهاية العام 2012، حيث أصبح قائدا لفيلق المجاهدين الألبان المرتبط بجماعة النصرة، وبعد عام واحد عاد إلى كوسوفو حيث حضر نشاطا رمضانيا أقامته “الجمعية الإسلامية لكوسوفا” التي يرأسها المفتي نعيم ترفانا في مدينة كاتشانيك، ثم عاد إلى سوريا في نفس العام لكن هذه المرة للالتحاق بصفوف تنظيم الدولة الإسلامية في العراق والشام، إذ يقال إنه صار مقربا من أبوبكر البغدادي نظرا لأن هذا الأخير كان يراهن على فتح جبهة جديدة في البلقان.
المهاجري همزة الوصل بين زعيم داعش وبين المقاتلين في البلقان، لعب دورا في تجنيد المقاتلين في جماعة النصرة، ثم في داعش
وقد ظهر المهاجري في أكتوبر من عام 2013 في شريط فيديو ناطق بالألبانية يدعو الألبان إلى الالتحاق بالمعركة في العراق وسوريا، كما ظهر في شريط فيديو دعائي للتنظيم في مايو 2014 إلى جانب أشخاص آخرين من ألبانيا وهم يشهرون السيوف ويمزقون جوازات سفرهم. وقد وصف بأنه “شخص ذكي وذو خبرة استراتيجية قتالية”.
في يوليو من العام 2014 ظهر المهاجري في شريط مصور وهو يقطع رأس شخص غير معروف الهوية في سوريا، ومن ثم صار يطلق عليه لقب “جزار كوسوفو”.
وفي تصريحات لإحدى الصحف الألبانية في 2 أغسطس 2014 قال المهاجري إنه تصرف بما يتناسب مع القرآن، وبأن ما قام به هو نفس ما كان يقوم به “جيش تحرير كوسوفا”. وفي 15 أغسطس وجهت السلطات الكوسوفية مذكرة إلى الشرطة الدولية للمطالبة به.
وقد برز اسمه بسبب ظهوره المتكرر في الأشرطة المصورة للتنظيم، وارتباط اسمه بعدد من الملفات التي اعتقل فيها أشخاص من ألبانيا، في دول البلقان أو في إيطاليا. وفي أغسطس 2014 ذكرت إحدى القنوات الكردية أن المهاجري لقي حتفه، لكن الخبر تم تكذيبه من المقربين منه. وفي 24 سبتمبر من نفس العام أعلنت الخارجية الأميركية أن المهاجري إرهابي مطلوب دوليا. ولم تمض إلا بضعة أشهر حتى ظهر مجددا في بداية 2015 في شريط مصور وهو يلوح بعملات نقدية من الذهب سكها تنظيم داعش، حيث تم التأكد من أنه لا يزال موجودا في سوريا.
شكل المهاجري مصدر قلق للسلطات الأمنية الإيطالية، بسبب إثارة اسمه أثناء التحقيق مع معتقلين ألبان بتهمة الإرهاب. وفي نهاية عام 2016 قالت المخابرات الإيطالية إن المهاجري، البالغ من العمر 28 عاما، قد تم التأكد من وجوده في مقدونيا عائدا من سوريا ومعه ما بين 400 و500 مقاتل ألباني دخلوا كلاجئين، لكنها فقدت أثره بعد ذلك.
وقد أثارت عودته إلى مقدونيا قلق المخابرات الإيطالية والأوروبية، التي اعتبرت ذلك تهديدا لأمن أوروبا بأسرها، وليس فقط لدول البلقان، لأن المهاجري يتوفر على شبكة من العلاقات يمكن أن يوظفها لتنفيذ أعمال إرهابية، ولأن كوسوفو تعد معقل داعش في أوروبا، حيث اعتبرتها منظمة الأمم المتحدة مركز تدريب لمقاتلي داعش. وفي نوفمبر 2016 أثير اسم المهاجري لدى مصالح الأمن الألبانية والكوسوفية والمقدونية التي نفذت عملية مشتركة لإحباط خطة لاستهداف فريق كرة القدم الإسرائيلي الذي كان سيشارك في تصفيات كأس العالم 2018. كما أثير اسمه مجددا في يونيو من نفس العام بعد إدانة أربعة أشخاص بتهمة زعزعة النظام واستهداف مؤسسات سياسية في البلقان. 
(العرب اللندنية)

"داعش" بعد تحرير الموصل.. 4 سيناريوهات لأعضاء التنظيم

داعش بعد تحرير الموصل..
1. البقاء فى العراق وحرب عصابات ميدانية
2. الخروج إلى مناطق ضعيفة أمنيًا
3. عودة المقاتلين الأجانب إلى الغرب
4. الهروب إلى العمق السورى
سيطرت القوات العراقية بدعم من التحالف الدولى بقيادة الولايات المتحدة الأمريكية على معظم أحياء الجانب الغربى من مدينة الموصل، بعد أن أحكمت سيطرتها على الجانب الشرقى، لتقترب خسارة تنظيم داعش لمعقله الرئيس فى العراق منذ يونيو 2014. ومع انهيار رمزية الخلافة والسيطرة على مسجد النورى، الذى أعلن زعيم تنظيم داعش المتطرف أبو بكر البغدادى فى يوليو 2014 عن إقامة ما سمى بـ«الخلافة» على أراض تشمل مناطق من سوريا والعراق، يكون التنظيم فى نهاياته.
ومع نهاية التنظيم الإرهابى، يطرح البعض تساؤلا.. ما مصير عناصر التنظيم وقادته الذين قدر أسامة النجيفى، رئيس البرلمان العراقى سابقا، عددهم بسبعة آلاف داخل الموصل، و12 ألفا فى محيطها أغلبهم أجانب، وذلك قبل انطلاق عملية «قادمون يا نينوى» لاستعادة المدينة فى 17 أكتوبر 2016.
فيما تفيد تقارير الأمم المتحدة أن عدد عناصر التنظيم تقلص إلى أقل من ألف، ما يعنى أن البقية إما قتلوا وإما هربوا، ويرى خبراء سياسيون وأمنيون أن ثمة تضخيما فى عدد عناصر التنظيم الذى سيطر على مناطق واسعة فى الدولتين العراق وسوريا.
ورغم إعلان التحالف والجيش العراقى قبل انطلاق عملية «قادمون يا نينوى» فى ١٧ (أكتوبر) ٢٠١٦، أنه سيحرر الموصل قبل نهاية العام، إلا أن تحرير الجانب الشرقى فقط من المدينة تطَلّب ثلاثة أشهر، مما يدل على صعوبة عملية التحرير.
٤ سيناريوهات أمام داعش
ويبقى أمام عناصره وقادته أربعة سيناريوهات، بعد تحرير الموصل، وهى الخروج إلى مناطق ضعيفة أمنيا، أو البقاء فى العراق والانتشار فى مناطقها، أو عودة الأجانب إلى بلادهم ليقوموا بممارسة ما تعلموه من إرهاب، أو الانتقال إلى الجوار السورى. 
الخروج إلى مناطق ضعيفة أمنيا
يميل بعض المقاتلين من عناصر تنظيم داعش، بحسب شهادات زملاء لهم فروا من المعارك، إلى الهروب إلى مناطق صحراوية شاسعة أو جبلية وعرة فى دول تشهد نزاعات عرقية واضطرابات أمنية.
ومن المرجح أن يهرب بعضهم إلى دول الساحل وغرب إفريقيا، حيث تنشط جماعة مثل «بوكو حرام» فى منطقة حوض بحيرة تشاد، وتستهدف دولا فى وسط وغربى إفريقيا منها نيجيريا والكاميرون وتشاد والنيجر، فيما ينشط فرع التنظيم فى الساحل والصحراء شمالى مالى والنيجر. 
الانتشار داخل العراق
تلجأ الجماعات المسلحة فى حرب العصابات الميدانية إلى التفرق ضمن مجموعات صغيرة عنقودية أصغر منها، عندما تهاجمها قوة أكبر لا تستطيع مهاجمتها، وهذا ما يمكن أن يحدث فى حالة ما بعد سقوط الموصل، فتنتشر المجموعات المقاتلة فى المجموعات الصغيرة الموجودة فى العراق بشكل عام. 
هذا السيناريو فى العراق الأكثر احتمالا، فأغلب مقاتلى التنظيم الذين طردوا من محافظات ديالى وصلاح الدين والأنبار، لم يفروا إلى بلدان أخرى بل لجأوا إلى جيوب لا يزال التنظيم يسيطر عليها سواء فى نينوى (تلعفر) أو الأنبار (منها مدن: القائم، وراوة، وعانة) أو فى محافظة كركوك (منطقة الحويجة). 
وقد يستفيد التنظيم من هذا السيناريو، خاصة أنه لا يزال يسيطر على أجزاء واسعة من الحدود العراقية السورية، وأن جزءا مهما من عناصره من العراق مرتبط بالأرض، ومن المتوقع استمرار نشاطهم فى العراق حتى بعد طردهم من آخر المدن والبلدات التى يسيطرون عليها.
لكن حتى الآن من المتوقع أن يغير التنظيم خطته من حرب «شبه نظامية» (تخلط بين الحرب النظامية وحرب العصابات) تعتمد على محاولة التمسك بأرض المعركة، إلى حرب عصابات محضة تعتمد على الكر والفر دون السعى إلى السيطرة على الأرض، على غرار ما يقوم به التنظيم فى العاصمة العراقية بغداد.
عودة الأجانب إلى بلدانهم
أحد الخيارات المطروحة أمام عناصر تنظيم داعش بعد معركة الموصل، هو عودة الأجانب إلى بلدانهم التى انطلقوا منها، وقد انتشر عدد منهم غير قليل منذ عام ونصف العام، وقاموا بعدة عمليات فى أوروبا، خاصة فى فرنسا وإسبابنا، بعد أن توعد التنظيم -فى إصدار له- الغرب فى بيان بعنوان «فى عقر داركم سوف تكون المعارك»، ورغم أن المسألة تبدو نظريا شبه مستحيلة، غير أن أعدادا غير بسيطة تمكنت بالفعل من الوصول إلى بلدانها خاصة فى أوروبا وتونس.
ويستفيد كثير من الإرهابيين من صعوبة التعرف على هوياتهم، خاصة من دخلوا منهم العراق بطريقة غير شرعية، فهم بالتالى خارج المراقبة، ويمكنهم التنقل خارج العراق، والحكومة العراقية تحاول منعهم من التدفق على أراضيها، لكنها لا تمنعهم من الخروج.
الانتقال إلى الجوار السورى
إن لم يتمكن مقاتلو التنظيم من الهرب إلى الداخل العراقى، فقد يفرون إلى الجارة سوريا، التى يعتبرها التنظيم امتدادا طبيعيا لمركزه الرئيسى فى الموصل والعراق إجمالا.
ووفق تقارير إعلامية عربية وغربية فإن أعدادا من المسلحين وعائلاتهم فروا بالفعل قبيل انطلاق معركة الموصل إلى سوريا، خاصة أن التنظيم يسيطر على المنطقة الحدودية.
فقد أقام التنظيم الإرهابى، تحسبا لهذا الأمر، شبكة أنفاق كبيرة تسمح بمرور دراجات نارية، وتربط ضواحى مدينة الحمدانية جنوب شرق الموصل بنقاط قريبة من الحدود مع سوريا على مسافة تتجاوز ١٢٠ كليو مترا.
لكن تبدو هذه المسافة طويلة للغاية، ومن المستبعد أن يتمكن التنظيم من إنشائها خلال عامين ونصف العام، خاصة فى ظل الميل الإعلامى إلى تضخيم إمكانيات التنظيم، رغم أن أنفاقه عامة لا تتطلب إمكانيات كبيرة.
فزع السلطات الأمنية
كما يبدو أن المرحلة التالية لهزيمة "داعش" فى العراق وسوريا، لن تمثل هدوءا بالنسبة للسلطات الأمنية فى بعض الدول، إذ إن معظم السيناريوهات المطروحة بشأن مستقبل التنظيم، تمثل خطرا من نوع ما، فعلى مستوى عودة مقاتلى التنظيم إلى الدول التى قدموا منها، يرى خبراء أن السلطات الأمنية فى تلك البلدان، سيتعين عليها معرفة هؤلاء الأشخاص العائدين ومتابعتهم بدقة، نظرا للخطر الذى قد يمثلونه وإمكانية تحولهم إلى (ذئاب منفردة)، قد تقدم على تنفيذ عمليات إرهابية فى أوقات لا يمكن التنبؤ بها.
كما أن فكرة انتقال المقاتلين إلى مناطق صحراوية أو جبلية وعرة فى بلدان تشهد نزاعات داخلية، تحمل أيضا خطرا على تلك البلدان، وهو سيكون بمثابة نقل للصراع، دون تحييد التنظيم، كما أنه سيحمل خطرا على مجتمعات هذه الدول.
تنظيم القاعدة
وجاءت هذه الخسائر فى ظل محاولات تنظيم القاعدة الإرهابى استعادة جماعاته، التى كان قد أخذها منه "داعش" مع إعلان الخلافة المزعومة خلال عام ٢٠١٤، ويتم ذلك من خلال التشكيك فى فكر "داعش"، والبرهنة على فساده بفشل خلافته، لاسيما العمليات الإرهابية التى يتبناها "القاعدة" فى المغرب العربى واليمن، باعتبارهما يضمان أقوى فروع التنظيم، لإغراء الإرهابيين بالعودة إلى صفوفه.
كل ذلك يحدث و"داعش" يفقد أراضيه وخلافته لينتهى الأمر إلى تراجع أغلب المبايعين له عن بيعاتهم، إما ليعملوا بشكل منفصل عنه وإما ليعودوا إلى «القاعدة» كما كانوا.
وهذا ظهر للعلن مع إعلان تنظيم "القاعدة" الشماتة فى الخسائر التى تلقاها تنظيم "داعش" فى مدينة الموصل العراقية، ومدينة الرقة السورية، والتلويح بالخسائر القادمة له فى مدينة بنغازى الليبية، وذلك عبر مجلته الناطقة باسمه، وبحسب المقالات التى نشرتها المجلة، والتى استعانت بدراسات بحثية لمراكز أمريكية، فإن "داعش" ينتظره المزيد من الخسائر فى الأيام المقبلة.
وطعنت "القاعدة" فى عمليات داعش فى أوروبا، من خلال تقرير حمل عنوان "العمليات التى تمت فى أوروبا ليست على علاقة مباشرة بتنظيم داعش"، لافتةً إلى أن العمليات تتم من خلال أفراد ينتمون إلى الفكر المتطرف، دون الانتماء بشكل مباشر لأى جماعة جهادية موجودة فى العالم، ولكن يخطف "داعش" الأنظار من خلال بيانات التبنى فقط.
الساحة الإفريقية
تأتى إفريقيا على رأس أولويات تنظيم "داعش" الإرهابى، من خلال محاولة الانتشار عبر مجموعات مختلفة، لتغطى أى محاولة لسقوط التنظيم، وبذلك اتخذ نقاطًا له فى عدة دول.
ونعرض خطة انتشار التنظيم فى دول إفريقيا، واستهدافها فى المقام الأول لدى التنظيم جاء لكثرة الفقر والإرهاب المنتشر داخلها منذ سنوات، والتى أصبحت سهلة فى يد التنظيم، ومن الممكن أن يحولها إلى مناطق ارتكاز فى أيام معدودة.
فهى القارة الوحيدة التى تنتشر فيها بكثرة التنظيمات المتطرفة فى عدة دول، ولعل رأس هذه الدول، وخاصة فى الآونة الأخيرة هى ليبيا، حيث شكّل معقلين له حول مدينتى درنة شرقى البلاد، وسرت الواقعة فى غربها، كجيوب إرهابية ظهرت إبّان سقوط نظام الرئيس السابق معمّر القذافى فى ٢٠١١، وتسبّبت فى اندلاع معارك دامية بين المجموعات المسلّحة المتناحرة، ولا تزال حتى اليوم تشكّل الإحداثيات اليومية لحياة الليبيين.
وأكدت هذه المخططات ما قاله الرئيس عبد الفتاح السيسى، فى كلمة عقب العملية الإرهابية التى وقعت الشهر الماضى من استهداف المسيحيين فى محافظة المنيا، حيث قال: "إن مهمة الإرهابيين فى سوريا قد انتهت، والآن يسعون للانتقال إلى مصر"، وهذا يعنى أن التنظيم يضع فى حسبانه وبقوة الانتقال نحو إفريقيا.
 (البوابة نيوز)

أنباء متطابقة عن مقتل البغدادي وواشنطن «تأمل بحذر»

أنباء متطابقة عن
أكدت مصادر محلية وأجنبية متطابقة أمس، مقتل زعيم «داعش» الإرهابي أبو بكر البغدادي دون تحديد دقيق لمكان وزمان مصرعه، وذلك بعد يومين من دحر التنظيم وطرده من الموصل معقله الرئيس في العراق، بينما نقلت مواقع إخبارية عراقية عن إذاعة تابعة للجماعة المتشددة يطلق عليها «البيان» نعيها في بيان مقتضب للبغدادي، مشيرة إلى دعوة قيادات إرهابية إلى اجتماع لتسمية بديل له لمواصلة القتال. وأعلنت وزارة الدفاع الأميركية «البنتاجون» أنها ليس لديها معلومات عملياتية تؤكد أو تنفي مقتل زعيم «داعش»، الأمر الذي لم يؤكده التحالف الدولي الذي أعرب عن أمله في صحة المعلومة. من جهته، قال سيباستيان جوركا المستشار الكبير بالبيت الأبيض لقناة «فوكس نيوز»، إن واشنطن لم تتمكن بعد من التحقق من نبأ مصرع البغدادي، مشيراً إلى أن البيت البيضاوي «سيطلع على المعلومات الاستخبارية المتاحة» وسيصدر بياناً عندما تتجمع له الحقائق.
وكانت وزارة الدفاع الروسية رجحت في 8 يونيو المنصرم، مقتل البغدادي وعدد من مساعديه بضربة جوية سددتها مقاتلاتها مستهدفة اجتماعاً قيادياً في الريف الجنوبي للرقة بتاريخ 28 مايو الماضي، لكن واشنطن قالت وقتئذ إنها ليس لديها معلومات تؤيد وفاته، كما عبر مسؤولون غربيون وعراقيون عن تشككهم بذلك.وأمس، أبلغ رامي عبدالرحمن مدير المرصد السوري الحقوقي رويترز بقوله «لدينا معلومات مؤكدة من قيادات أحدهم من الصف الأول في (داعش) بريف دير الزور الشرقي، أبلغت مصادر المرصد في المدينة بشرق سوريا بأن البغدادي توفي (لكن ما حددوا امتى)».
وتحدثت مصادر في وقت سابق عن أن البغدادي كان موجوداً في منطقة الميادين بريف دير الزور الشرقي خلال الشهور الثلاثة الماضية. ولم تنشر المواقع الإلكترونية وحسابات التواصل الاجتماعي المعروفة بولائها للتنظيم المتشدد، أي أنباء حتى الآن بخصوص احتمال وفاة البغدادي. وفي وقت سابق أمس، نقل موقع «السومرية نيوز» العراقي عن مصدر محلي بمحافظة نينوى أن «داعش» أعلن في بيان مقتضب جداً مقتل زعيمه البغدادي، مشيراً إلى أن البيان صدر في تلعفر التي ما زالت في قبضة التنظيم الإرهابي غرب الموصل، متحدثاً عن «قرب إعلان اسم جديد جديد»، ودعا المتشددين إلى مواصلة ما سماه «الثبات في المعاقل». كما أفاد مصدر محلي بمحافظة ديالى أمس، أن «داعش» ضمن ما يسمى «ولاية ديالى» أعلن في بيان صدر بمنطقة المطيبيجة على الحدود الفاصلة بين ديالى وصلاح الدين، مقتل زعيمه، مشيراً إلى أن التنظيم «حذر بشكل لافت من الخلافات الداخلية وتأثيرها على مواصلة القتال». تزامن ذلك مع إعلان مصدر محلي أيضاً في قضاء الحويجة بمحافظة كركوك أمس، أن إذاعة «البيان» التابعة للتنظيم المتزمت، نعت البغدادي، قائلة إن اجتماعاً سيعقد لتسمية بديل له.
وإزاء هذه الأنباء المتواترة، قال اللفتنانت جنرال ستيفن تاونسند، أكبر قائد عسكري أميركي في العراق ومسؤول عمليات التحالف الدولي ضد التنظيم الإرهابي، أمس، إن التحالف «ليست لديه معلومات مؤكدة بشأن ما إذا كان البغدادي حياً أم ميتاً» مضيفاً «دعوني أقول فحسب أني آمل بشدة في الأخير». كما أكد تاونسند أنه لا يتوقع أي تغيير كبير في مستوى القوات الأميركية في العراق بعد استعادة الموصل، قائلاً إن الحملة ستمتد إلى بلدات أخرى يسيطر عليها التنظيم الإرهابي. وأضاف في إفادة صحفية «هذه الحرب بعيدة كل البعد عن نهايتها. لذلك لا أتوقع رؤية أي تغير كبير في مستويات قواتنا في المستقبل القريب لأنه لا يزال هناك عمل شاق يتعين على العراقيين والتحالف القيام به». وأبلغ الجنرال الأميركي في مقابلة مع شبكة «بي بي سي» من بغداد أمس، أن «مقاتلي التنظيم المتشدد ما زالوا في العراق» مشدداً بالقول «على الحكومة العراقية الآن محاولة التواصل مع العراقيين السنة لوقف (داعش) عن طرح نفسه بصورة جديدة».
وفيما تواصلت المداهمات للأوكار بالموصل والمناطق الأخرى، وأسفرت عن اعتقال عدد من «الدواعش» أكدت مصادر محلية في نينوى أن تلعفر تشهد «انقلاباً داخلياً في صفوف الإرهابيين عقب إعلان مقتل زعيمهم»، مشيرة إلى بدء حملة اعتقالات واسعة في صفوف مؤيدي البغدادي.
وذكر المصدر نفسه، أن ما يجري بقضاء تلعفر وسط «الدواعش» يرمي لحسم معركة الزعامة بين أقطابه المتنفذة، التي كانت بانتظار التحقق من مقتل زعيمها للانقضاض على مناوئيها، مبيناً أن «حظراً للتجوال فرض في أغلب أرجاء القضاء وسط انتشار غير طبيعي لمفارز التنظيم» الإرهابي.
وأوضح أن «حملة الاعتقالات الواسعة ضد مؤيدي البغدادي، تقودها قيادات عربية وأجنبية تملك قوة متنفذة في تلعفر، وتحاول فرض سطوتها بالقوة على بقية مناوئيها».
 (الاتحاد الإماراتية)
مقتل عنصر في «حسم»
إنذار من واشنطن للدوحة.. تقارير أمريكية تكشف دعم الإمارة للإرهاب وتمويل حركة "الشباب" الصواملية المتطرفة.. البيت الأبيض يوجه رسالة بعدم دعمه لـ"تميم" ضد العرب.. ونواب: أمريكا تضغط على قطر لوقف تمويل الإرهابيين
يبدو أن إنذارًا أمريكيًا وجهته واشنطن، إلى الدوحة بعدما كشفت تقارير أمنية أمريكية جديدة، حول علاقة قطر بحركة إرهابية فى الصومال، ودعم شخصيات تتخذ من قطر مقرا لها تلك الجماعات الإرهابية فى الصومال، لتؤكد ما لا يدع مجالا للشك، الدور القطرى فى محاولات زعزعة أمن الدول العربية.
هذه التقارير الأمنية الأمريكية تحمل فى طياتها رسالة من أمريكا إلى قطر أشبه بإنذار للدوحة، لتنبيهها بأن أمريكا لن تناصرها فى مواجهة الدول العربية الداعية لمكافحة الإرهاب الممول من قطر.
وأفادت تقارير أمريكية، بوجود أدلة بشأن دعم قطر لعدة جماعات إرهابية فى بلاد مختلفة من بينها الصومال، والمتمثلة فى حركة الشباب الصومالية.
وأكدت مصادر أمنية أمريكية حسبما أفادت قناة "سكاى نيوز" الإخبارية أن عبد الرحمن النعيمى، أخطر رجل فى قطر وأكبر الممولين للجماعات الإرهابية فى العالم، تربطه علاقة وثيقة بزعيم حركة الشباب الصومالية حسن عويس، مشيرة إلى أن النعيمى حول نحو 250 ألف دولار عام 2012 إلى قياديين بالحركة مصنفين فى قوائم الإرهاب الدولية.
وعن ما كشفه التقرير الأمريكى الأمنى؛ قال النائب طارق رضوان، وكيل لجنة العلاقات الخارجية بالبرلمان، إن الصورة بدأت تكتمل لدى الولايات المتحدة الأمريكية حول دعم الدوحة للإرهابيين فى مختلف الدول العربية، موضحا أن هذا يفسر لماذا تسعى الدوحة لمحاولة تشكيل ضغط دولى لإنقاذها من قرارت الدول الداعية لمكافحة الإرهاب.
وأضاف "رضوان" فى تصريحاتٍ لـ"اليوم السابع" أن هناك دولاً متورطة مع قطر فى دعم الإرهاب، ولكن ما زالت تلك الدول لم تظهر بشكل علنى كما ظهرت الدوحة، وعندما يتم معاقبة الدوحة ستنكشف كل الدول التى ساعد قطر فى تمويل الإرهابيين.
وأوضح وكيل لجنة العلاقات الخارجية بالبرلمان، أن هناك تحركًا أمريكيًا لاحتواء الموقف والضغط على قطر لوقف دعم الإرهابيين، ولكن الموقف البريطانى تجاه الأزمة القطرية يثير علامات استفهام.
فيما قالت الناشطة الحقوقية داليا زيادة، منسقة حملة "اعتبار الإخوان منظمة إرهابية عالميًا" إن قطر بالفعل مدانة وبشكل صريح فى مسألة تمويل الإرهاب على جميع أشكاله، وربما هذه التقارير الأمنية الصادرة عن أمريكا هى إنذار لقطر لتنبيهها بأنها لن تناصرها فى مواجهة الدول العربية كما كان يتوقع تميم بن حمد أمير قطر حين قال إن القاعدة الأمريكية هى حماية له، ولعل تميم يفهم الرسالة قبل فوات الآوان.
وأضافت لـ"اليوم السابع": "قطر تمول الإرهابيين فى كل العالم ظنًا منها أنها بهذه الطريقة تملك التأثير فى السياسة الخارجية عوضاً عن حجمها الصغير، فإذا لم تكن قطر متورطة فى تمويل الإرهاب بهذا الشكل هل كان سيعيرها أى أحد اهتمامًا على الإطلاق؟".
وتابعت الناشطة الحقوقية: "قطر مولت داعش فى سوريا، والقاعدة فى أفغانستان، والإخوان فى مصر، والتكفيرين فى الصومال، ولا يوجد إرهابى على وجه الأرض لم يأكل من يد قطر، بل أن إيران نفسها عندما تعثرت فى تمويل حزب الله فترة 2007 لجأت لقطر".
وفى السياق ذاته قال الدكتور جمال المنشاوى، الباحث فى شئون الحركات الإسلامية، إن دعم قطر حركة الشباب الصومالية وارد، وأن تسعى لمساعدة هذه التنظيمات لأملها أن تصل هذه التنظيمات إلى السلطة يوما فيدينون بالولاء لقطر وتصبح لاعبًا رئيسيا فى سياسة تلك الدولة.
وأضاف الباحث فى شئون الحركات الإسلامية، لـ"اليوم السابع" أن قطر حاولت استخدام تلك الاستراتيجية مع دولة أكبر وذات تأثير أكبر مثل مصر من خلال الإخوان ممثلين فى محمد مرسى.
وأكد الباحث فى شئون الحركات الإسلامية، ضرورة أن يقدم هذا الدليل للجان مكافحة الإرهاب فى الأمم المتحدة وغيرها كدليل على تورط قطر فى ذلك.
 (اليوم السابع)

شارك