واشنطن بوست:امريكا تسعى لانهاء الازمة القطرية خوفا من تزايد النفوذ الايراني/ الفاينانشال تايمز: الوجه الجديد لداعش

الأربعاء 12/يوليه/2017 - 02:36 م
طباعة واشنطن بوست:امريكا
 
تقدم بوابة الحركات الإسلامية كل ما هو جديد يومًا بيوم وذلك من خلال تناول الصحف العالمية اليومية، وكل ما يخص الإسلام السياسي فيها اليوم  الاربعاء 12/7/2017

الفاينانشال تايمز: الوجه الجديد لداعش

الفاينانشال تايمز:
تقول سولومون كاتبة المقال إن مسلحي تنظيم الدولة الإسلامية يواجهون ساعاتهم الأخيرة في الموصل، كما أن مدينة الرقة معقلهم في سوريا تحت الحصار. ويبدو أن الدولة التي كان التنظيم يسعى لإقامتها توشك على الانتهاء. وتضيف أنه يعتقد أن الكثير من مسلحي التنظيم فروا وسط جموع المدنيين التي غادرت الموصل، وسيكون هدفهم الآن زعزعة الاستقرار واستعادة بعض المناطق. وزاد التنظيم عدد القنابل التي زرعت على جانب الطريق والهجمات الانتحارية على البلدات الواقعة جنوبي الموصل. وتضيف أن التنظيم يعد العدة لخسائره في المناطق منذ نحو عام، ونقل كبار قادته إلى محافظة دير الزور الثرية بالنفط شرقي سوريا، وعلى وجه الخصوص بلدة الميادين والبلدات الصحراوية على طول الحدود بين سوريا والعراق. وتقول الصحيفة إنه لايبدو أن هناك خطة لحكم الموصل أو السيطرة الأمنية عليها بعد طرد مسلحي التنظيم، وهو الحال ذاته في المناطق الأخرى التي تم تحريرها من التنظيم. وتضيف أن التنظيم نشأ نتيجة للفوضى الطائفية في العراق بعد الغزو الأمريكي عام 2003. وكان وقودها هو مقاومة الأقلية السنية لما يبدو أنه الأجندة الموالية للشيعة في بغداد. وتحذر الصحيفة من أن التطرف الجهادي سيستمر طالما لم تتغير الظروف.

صحيفة "آي" :القوة المفرطة في الموصل
يقول كاتب التقرير إن " القوة المفرطة استخدمت بحسب شهادات شهود عيان". ونقل كوبيرن عن قصي (47 عاما) قوله "لم يكن في حيينا الكثير من عناصر التنظيم إلا أنهم ألقوا علينا الكثير من القنابل، ونعتقد أنه قُتل جراء هذه الضربات الجوية ما بين 600 إلى ألف شخص". ويمتلك قصي صورة لمنزله التقطها قبل وبعد تدميره بالكامل، ويقول "لم يكن أي عنصر من تنظيم الدولة في هذا المنزل ، بل 7 أفراد من عائلة أبو عماد، قُتل منهم خمسة جراء استهدافهم بالصواريخ، فضلاً عن اثنين من المارة". وفي مقابلة أجراها كوبيرن مع سعد عامر، أحد المتطوعين في المجال الطبي الذي عمل مع شرق الموصل وغربها خلال 9 شهور من حصار المدينة. وقال عامر إن " الضربات الجوية على شرق الموصل كانت قليلة، إلا أنها كانت دقيقة، فيما الضربات على غرب المدينة كانت كثيرة وغير منظمة". وأردف عامر أن "ما من أحد يعلم عدد القتلى في الموصل، لأن الكثير من المدنيين ما زالوا مدفونين تحت الركام مع ارتفاع درجة الحرارة إلى 47 درجة مئوية". ويتهم أهالي المنطقة التحالف الذي تقوده الولايات المتحدة بالاستخدام المفرط للقوة في قتالها لتنظيم الدولة بالرغم من أنهم على علم بأن عناصر التنظيم استخدموا المدنيين كدروع بشرية ، كما عمدوا إلى قتلهم في حال فكروا بالهروب. وأكد كاتب التقرير أن "الاتهامات التي وجهها أبناء المدينة للتحالف الدولي، عززها اتهامات لجنة العفو الدولية (أمنستي)"، مشيراً إلى أن ضربة جوية أمريكية على الموصل الجديدة قتلت 150 شخصاً على الأقل في 17 مارس وذلك خلال محاولتهم استهداف قناصة من تنظيم الدولة". 

الديلي تلجراف: هزيمة داعش
يقول كاتب المقال إن " الأخبار السعيدة بدحر تنظيم الدولة الإسلامية في الموصل، يعني أن التنظيم الإرهابي لن يستخدم ثاني أكبر مدينة في العراق كمركز لشن هجماته في الغرب". وأضاف أنه سيكون هناك أخبار سعيدة أكثر عند دحر عناصر التنظيم من مدينة الرقة السورية وطردهم من آخر معاقله في سوريا". وأشار كاتب المقال إلى أنه بالرغم من وجود الكثير من الأسباب لتهنئة العراقيين بتحرير الموصل ، إلا أن الأخبار السيئة هي أن النصر في الحرب ضد التنظيم بعيد المنال. وأوضح أن دحر تنظيم الدولة في سوريا والعراق يعني أن سيتوجب على الأجهزة الأمنية حول العالم، العمل بصورة جادة مع مسؤولي مكافحة الإرهاب على العمل مع تغير طبيعة هذا التهديد. وختم بالقول إنه " عوضاً عن الاحتفال بهزيمة تنظيم الدولة الإسلامية في العراق وسوريا، فإننا سنجد أنفسنا نقاتل في حرب جديدة، إلا أنها ستكون في شوارع بريطانيا ". 

التايمز:الأثير العكسي للحصار السعودي علي قطر
يقول كاتب المقال إن خطة دبرها عدد من الحلفاء العرب لزعزعة الأمير القطري أتت بنتائج عكسية، متسببة في تبجيل شخصي يقاري التأليه للأمير البالغ من العمر 37 عاما. ويقول سبنسر إن الأزمة بين السعودية ومصر والإمارات والبحرين من جهة وقطر، وهي واحدة من أغنى دول العالم من جهة أخرى دخلت شهرها الثاني مع عدم وجود أي مؤشرات على حدوث تسوية، مع سفر وزير الخارجية الأمريكي ريكس تيلرسون إلى الكويت أمس لمحاولة التوسط في الأزمة. ويضيف أن الدول الأربعة تتهم قطر بتمويل التطرف وكانوا يأملون في إمكانية الإطاحة بالأمير القطري تميم بن حمد آل ثاني عن طريق عزل قطر عن جيرانها. ويرى سبنسر إن الأزمة لم تضعف الأمير القطري داخليا، بل اسهمت في تكاتف القطريين حوله فيما يشبه التأليه. والتقى سبنسر بشاب قطري يدعى عبد الرحمن كان يزور معرضا للفنان القطري أحمد المعاضيد بعنوان "تميم المجد" وقال له "الأمر جعلني أدرك أن علينا دعم بلادنا بصورة أكبر". كما غيرت أكبر شركتي اتصالات في قطر اسميهما إلى "تميم المجد". ويقول سبنسر إنه من الصعب عدم رؤية صورة الأمير الشاب، الذي تملأ صورته واجهات المباني، وهي دوما صورة واحدة رسمها المعاضيد للأمير من جانب الوجه. وتقول الصحيفة إن الأمير القطري تجاهل المطالب التي تصر عليها الدول الأربعة لإنهاء الحصار المفروض على بلاده، في خطوة أربكت ولي العهد السعودي الجديد وحلفاءه. وقال الشيخ سيف بن أحمد بن سيف آل ثاني مدير مكتب الاتصال الحكومي القطري للصحيفة "بلغ الأمر طريقا مسدودا. لا أعتقد أن (الدول الأربعة) متفقة فيما بينها على سبيل الخروج من المشكلة. أعتقد أنهم كانوا يعتقدون أنها ستنتهي في غضون أيام". ويقول سبنسر إن الذين يعرفون الأمير القطري يقولون إنه على ثقة من أنه سيتصدى للهجوم، ولكن توجد أيضا محاولات خفية للتوصل لتسوية. ويؤكد مسؤولون أن الأمير القطري السابق، الذي أشرف على وضع السياسة الخارجية الحالية لقطر بصب التمويل في الحركات الثورية في المنطفة، متقاعد بصورة كاملة ولايلعب أي دور في إدارة البلاد.

دويتشه فيله:مصر تدعو لإخراج قطر من التحالف الدولي المناهض لـ "داعش"
طالبت وزارة الخارجية المصرية التحالف الدولي ضد "داعش" بأن يستثني من عضويته "دولا داعمة للإرهاب أو تروج له في إعلامها" في إشارة إلى دولة قطر التي تتهمها كل من مصر والسعودية والإمارات والبحرين بدعم الإرهاب.
قالت مصر إن التحالف الذي تقوده الولايات المتحدة ضد تنظيم "الدولة الإسلامية" (داعش) يجب ألا يضم دولا تدعم الإرهاب في إشارة إلى قطر. وأضاف المتحدث باسم وزارة الخارجية المصرية أحمد أبو زيد اليوم الثلاثاء (11 يوليو تموز 2017) الذي كان يرأس الوفد المصري في اجتماع للتحالف في واشنطن "لم يعد مقبولا أن يضم التحالف بين أعضائه دولا داعمة للإرهاب أو تروج له في إعلامها". وتابع في بيان "ومن هذا المنطلق جاء قرار كل من مصر والسعودية والإمارات والبحرين بمقاطعة قطر عضو التحالف".
وتأتي المطالب المصرية بعد ساعات فقط  من توقيع الولايات المتحدة وقطر اتفاقية تهدف إلى تعزيز الجهود الرامية إلى مكافحة الإرهاب. وقال وزير الخارجية الأمريكي ريكس تيلرسون، في مؤتمر صحافي عقده في الدوحة: "إن الولايات المتحدة وقطر ستبذلان المزيد من الجهود لتتبع مصادر التمويل وستبذلان المزيد للتعاون وتبادل المعلومات والقيام بالمزيد من أجل الحفاظ على أمن المنطقة وأمن بلادنا".
ونفى تيلرسون أن يكون الاتفاق مرتبطا بالأزمة الدبلوماسية التي تشهدها منطقة الخليج حاليا، قائلا إنه يأتي بعد أكثر من عام من المناقشات. وأكد وزير الخارجية القطري محمد بن عبد الرحمن آل ثاني على تصريحات تيلرسون قائلا إن الاتفاقية لا علاقة لها بشكل مباشر أم غير مباشر بالأزمة الحالية والمقاطعة المفروضة على قطر.
من ناحية أخرى، جددت الإمارات اتهامها لقطر بدعم التطرف والإرهاب، وفي تغريدة له على صفحته على تويتر، قال وزير الدولة الإماراتي للشؤون الخارجية أنور قرقاش، اليوم، "إن السياسة القطرية منذ العام 1995 كارثية على المنطقة، وجوهرها دعم التطرف والإرهاب"، مضيفًا أن "لدينا فرصة ذهبية لتغيير تلك السياسة".
وفرضت السعودية والبحرين والإمارات ومصر عقوبات الشهر الماضي على قطر متهمة إياها بتمويل جماعات متطرفة والتحالف مع إيران العدو اللدود لدول الخليج. وتنفي قطر هذه الاتهامات.

دير شبيجل: مطالب بالتحقيق في جرائم داعش ضد المدنيين
طالبت منظمة العفو الدولية بتشكيل لجنة مستقلة للتحقيق في جرائم بحق المدنيين في الموصل يحتمل أن يكون قد ارتكبها  داعش أو حتى القوات العراقية والتحالف الدولي الذي يدعمها. قالت مديرة الأبحاث في امنستي لمنطقة الشرق الأوسط لين معلوف في بيان إن "الفظائع التي شهدها الناس في الموصل واحتقار الحياة الإنسانية من جانب كل أطراف النزاع لا يجب إن تبقى من دون عقاب". وأضافت انه "يجب أن يتم فورا تشكيل لجنة مستقلة تكون مهمتها إجراء تحقيقات في كل الحالات التي تتوفر فيها أدلة جديرة بالثقة على انتهاك القانون الدولي، ونشر نتائج هذه التحقيقات". واتى بيان امنستي بعيد إعلان رئيس الوزراء العراقي حيدر العبادي الانتصار على "الوحشية والإرهاب"، بعدما أنهت قواته ثلاث سنوات من حكم التنظيم المتطرف لثاني أكبر مدن العراق.

دويتشه فيله:المرصد السوري يعلن مقتل البغدادي ولا تأكيد من البنتاجون
أعلن المرصد السوري لحقوق الإنسان اليوم الثلاثاء أن لديه "معلومات مؤكدة" تفيد بمقتل زعيم تنظيم "الدولة الإسلامية" أبو بكر البغدادي. والبنتاغون يقول أنه لا يتوفر على معلومات تأكد هذه الأنباء بشكل قطعي.
قال متحدث باسم وزارة الدفاع الأمريكية (البنتاغون) اليوم الثلاثاء (11 يوليو 2017) إن الولايات المتحدة ليست لديها معلومات تؤكد تقارير عن مقتل أبو بكر البغدادي زعيم تنظيم "الدولة الإسلامية". وكان المرصد السوري لحقوق الإنسان قال اليوم الثلاثاء إن لديه "معلومات مؤكدة" تفيد بمقتل البغدادي. ولم يتسن التحقق من مقتله من مصدر مستقل.
وكانت وزارة الدفاع الروسية قالت في يونيو الماضي إنها ربما قتلت البغدادي حين استهدفت إحدى ضرباتها الجوية تجمعا لقيادات التنظيم المتشدد على مشارف مدينة الرقة السورية. لكن واشنطن قالت حينها إنها ليس لديها معلومات تؤكد وفاته كما عبر مسؤولون غربيون وعراقيون عن تشككهم.
وكان رامي عبد الرحمن مدير المرصد السوري لحقوق الإنسان قال اليوم الثلاثاء لوكالة رويترز ووكالة فرانس براس إن لديه "معلومات مؤكدة من قيادات أحدهم من الصف الأول في تنظيم الدولة الإسلامية بريف دير الزور الشرقي" تفيد بوفاة البغدادي. وأضاف عبد الرحمن أن " قيادات من الصف الأول في تنظيم الدولة الإسلامية متواجدة في ريف دير الزور أكدت للمرصد بوفاة أبو بكر البغدادي أمير تنظيم الدولة الإسلامية (...) علمنا اليوم ولكن لا نعرف متى أو كيف فارق الحياة". وأوضح عبد الرحمن أن زعيم التنظيم المتطرف المتواري عن الأنظار منذ ثمانية أشهر، كان موجودا في الشهور الأخيرة الماضية في ريف دير الزور الشرقي.
ولم يؤكد مسؤولون عراقيون وأكراد وفاة البغدادي. وقالت وزارة الدفاع الأمريكية إنها لا تملك معلومات تؤيد نبأ وفاته. ولم تنشر المواقع الإلكترونية وحسابات التواصل الاجتماعي الموالية للتنظيم المتشدد أي أنباء بخصوص احتمال وفاة او مقتل البغدادي.
ومنذ عام 2014، سرت شائعات ومعلومات كثيرة عن مقتل البغدادي، دون أن يتم تأكيدها. وكان الظهور العلني الوحيد للبغدادي في تموز/يوليو 2014 لدى تأديته الصلاة في جامع النوري الكبير بغرب الموصل حيث أعلن إقامة ما وصفها بـ "الخلافة" في مناطق واسعة من العراق وسوريا. ولم يظهر البغدادي أيَّ مؤشر بكونه على قيد الحياة بعد التسجيل الصوتي الذي بثّه له التنظيم في تشرين الثاني/نوفمبر.
وتأتي المعلومات الأخيرة بعد إعلان الحكومة العراقية الأحد استعادة الموصل، معقل تنظيم "الدولة الإسلامية" في العراق، في وقت تقاتل قوات مدعومة من الولايات المتحدة لانتزاع الرقة، معقل التنظيم المتطرف الأخير في سوريا.

واشنطن بوست:امريكا تسعى لانهاء الازمة القطرية خوفا من تزايد النفوذ الايراني
توقيع قطر والولايات المتحدة الامريكية مذكرة تفاهم بشأن مكافحة الارهاب ووقف تمويله، بأنه اقرار من جانب الدوحة بوقف تمويل الجماعات الارهابية.
صحيفة واشنطن بوست اشارت الى ان مذكرة التفاهم بين البلدين تم توقيعها خلال زيارة وزير الخارجية الامريكي ريكس تيلرسون إلى الدوحة ولقائه نظيره القطري محمد بن عبد الرحمن آل ثاني.
وأوضحت الصحيفة ان توقيع واشنطن هذه المذكرة في الدوحة، جاءت لدعم جهود تيلرسون لحل الخلاف الإقليمى والازمة الخليجية مع قطر استنادا الى التخوف الامريكي من ان تؤدي مقاطعة الدول العربية لقطر إلى تزايد النفوذ الايراني وتقويض الجهود الرامية إلى محاربة جماعات ارهابية مثل تنظيم داعش الارهابي
وذكرت الصحيفة ان أهمية اللقاء المقرر عقده اليوم الاربعاء في مدينة جدة بالسعودية بين تيلرسون ونظرائه من السعودية والإمارات والبحرين ومصر من أجل بحث اخر تداعيات الازمة مع الدوحة
وتابعت الصحيفة القول انه على الرغم من دعم الرئيس الامريكي دونالد ترامب موقف الدول المقاطعة، إلا أن وزير خارجيته تيلرسون قال في الدوحة خلال تصريحات صحفية، إن وجهات نظر قطر معقولة وإنه متفائل بان نقاط الخلاف يمكن التوصل الى حلول بشانها
واضافت الصحيفة ان هناك مخاوف من الاثار الناجمة عن المقاطعة العربية لقطر في مقدمتها دفعها للتحالف مع طهران وهذا سيؤثر على القاعدة الأمريكية الموجودة في قطر وهي أكبر قاعدة عسكرية لها في الخارج..
واختتمت الصحيفة بالتاكيد على الاتفاق الموقع بين واشنطن والدوحة يحدد الجهود المستقبلية التى يمكن أن تتخذها قطر لتدعيم حربها ضد الارهاب والتعامل بفعالية مع قضايا تمويله وذلك نقلا عن مستشار وزير الخارجية الامريكي.

شارك