إلغاء الرحلات «عزلة الأديرة».. و«فاترينة» ازدراء الأديان!!

الخميس 13/يوليه/2017 - 03:51 م
طباعة إلغاء الرحلات «عزلة
 
أرسلت وزارة الداخلية خطابات الى الكنائس المصرية تحذرهم من هجمات قد تقع ضد الكنائس والأقباط خلال هذا الشهر، بعد وصول معلومات وتحريات ترصد تحركات إرهابية للقيام بعمليات ضد مصر ومنها استهداف للأقباط .
طالبت الداخلية الكنائس المصرية بإجراءات إحترازية خلال هذه الفترة لحين إشعار أخر، ومنها وقف الرحلات للأديرة والمؤتمرات خلال هذه الفترة والتجمعات القبطية للرحلات، لحين قيام الأمن بدوره في مجابهة التصعيد المباشر ضد مصر، وأن هذه التهديدات تستهدف كافة المنشآت العامة ولاسيما الجيش والشرطة والكنائس .
طالب اللواء مجدي عبد الغفار وزير الداخلية ضرورة تشديد إجراءات تأمين كل المنشآت المهمة والحيوية والكنائس والأديرة على مستوى الجمهورية، بالتنسيق الكامل بين كل قطاعات الوزارة، ورفع درجة التأمين ودعم الخدمات الأمنية بمحيطها والطرق المؤدية إليها، والتعامل الفوري مع أي محاولة لتهديدها بمنتهى الحزم والحسم، وتعضيد الآداء الأمني وتفعيله بالقدر الذي يحقق معطيات أمن هذه المنشآت.
تقوم الأجهزة الأمنية بتنفيذ خطة للتأمين عبر غرفة عمليات تربط بين الكنائس لمتابعة الأوضاع الأمنية لحظة بلحظة في كل محافظات الجمهورية، وعبر انتشار أفراد الشرطة مدعمين بعناصر من القوات المسلحة المصرية، مدعمين بكل أنواع الأسلحة والمعدات والمدرعات والكلاب البوليسية وكاميرات المراقبة الحديثة. وبناءا علي ذلك اصدر الدكتور القس اندريا ذكي رئيس الطائفة الانجيلية بمصر القرار الاتي
رئيس السنودس ورؤساء المذاهب الإنجيلية في مصر

تحية طيبة في اسم المسيح ،، 

في ضوء بعض التطورات ولأسباب عديدة يتم وقف جميع الرحلات وكذلك المؤتمرات خلال
الأسابيع الثلاثة القادمة في شهر يوليو 2017 وهذا الأمر جاد ، وأي رحلة أو
مؤتمر ستكون علي المسئولية الشخصية لمن يقوم بها. 

أرجو من زملائي رؤساء وممثلي المذاهب الإنجيلية إفادة كافة الكنائس في مذاهبهم
وبيوت المؤتمرات التابعة لهم بهذا الأمر.

د.ق. أندريه زكي 

رئيس الطائفة الإنجيلية بمصر
وعلي ذلك اعلن الدكتور القس عاطف مهني رئيس سنودس النيل الانجيلي الهيئة العليا لادارة الكنيسة الانجيلية بمصر عن الغاءمصيف  القساوسة واسرهم والذى كان مقرر القيام به في الفترة من 17 الي 21 يوليو الجاري واكد القس عاطف ان الالغاء جاء حرصا علي سلامة القساوسة واسرهم وكان المصيف سوف يقام باحد القري في الغردقة 
ومن جانب الكنيسة القبطية اكد الانبا موسي الاسقف العام للشباب بالكنيسة القبطية الارثوكسية علي الغاء كل المؤتمرات والرحلات في الفترة الحالية واصدر البيان الاتي
هام 
نظرا للظروف الحالية
يتم تأجيل المؤتمرات الي موعد لاحق سوف يعلن عنه ان شاء الله.
الاسقف العام للشباب. وبالتالي تعطلت مؤتمرات ورحلات مهرجان الكرازة الصيفي الذى يشارك فيه نحو 2 مليون قبطي من مختلف الاعمار.
 ونفسيا يتعبر الامر قاسيا علي الاقباط حيث تعد زيارة الاديرة والقيام بالمؤتمرات من اهم الملامح لقضاء فترة الصيف بما تحمله من ترفيهية وامور روحية ودراسية .واقتصاديا يؤفر الامر الكثير من حيث تكلفة الرحلات علي الاسر القبطية في ظل الظروف الاقتصادية الصعبة التي يمر بها المصريون ولكن في نفس السياق فسوف تتعطل اعمال السائقين ومكاسب الاديرة وبيوت الصيف حيث يسبب الانقطاع عن زيارتها  كساد لمنتجات الاديرة  وتلقي النذور وغيرها من الاموال .والان كل هذه الامور تهون في سبيل الامن وسلامة الافراد .وعلي الكنائس وجود بدائل للرحلات لتقضية الاقباط وقت فراغهم 
يأتي إعلان الكنيسة، في أعقاب نشر تنظيم داعش – ولاية سيناء الإرهابي، مقطع فيديو جديد بعنوان "الدم المهدور لأعداء الرسول"، ومدته 19 دقيقة كاملة، والذي نشر منذ أبعة أيام وبالتحديد  في 9 يوليو 2017.
استعرض التنظيم خلال الفيديو العمليات الإرهابية التي قام ضد الأقباط والكنائس في مصر، وحصر ضحايا كل عملية، بل كما عرض لقطات للإرهابين أثناء التخطيط لكل عملية.

اللافت للنظر في الفيديو أنه على غير عادة التنظيم لم يوجّه التنظيم أي رسائل تحذيرية للأقباط هذه المرة، ولم يجدد تهديده باستهداف الأقباط، كما جرت العادة في كل فيديو بل اكتفى بعرض عملياته التي قام بها خلال الفترة الماضية منها عملية الدير صموئيل والتي وقعت في المنيا يوم 26 مايو 2017، وعمليتي كنيسة مار جرجس بطنطا ومار مرقس بالإسكندرية، والتي وقعت في 9 إبريل من نفس العام، صبيحة أعياد أحد الشعانين، إلى جانب بعض اللقطات التي استهدف بها خمسة من قضاة مصر.

كعادة التنظيم في صياغة رسائله الإعلامية المصحوبة بمقاطع الفيديو المرئية، يسرد التنظيم عبر الفيديو أسباب استهدافه للأقباط، ولكن هذه المرة اتبع سياسة "فرق تسد"، وبدلًا من أن يظهر أحد إرهابييه ليبيّن سبب استهداف التنظيم للأقباط، اكتفى بعرض مقاطع فيديو لبعض القساوسة المغرضين الذين يظهرون على القنوات المسيحية، وهم يهاجمون النبي، ويبثون خطاب كراهية ضد الإسلام، والرسول، والمسلمين، متخذين من هذه الخطابات لقلة من المحرضين، ذريعة وستارًا لارتكاب جرائم في حق بقية الأقباط الأبرياء ممن ليس لهم لا ناقة ولا جمل في هذه الخطابات والرسائل المشوهة.
لم يكن اختيار هذه الفيديوهات من باب المصادفة، كما لم يجر اختيارها اعتباطًا، فهذه الفيديوهات لها غرضٌ ودورٌ آخر غير شرح أسباب استهداف التنظيم للأقباط، وهو تأليب البسطاء من المسلمين على الأقباط، وملء صدور البسطاء منهم بالغل تجاه الأقباط، وإثارة غيرتهم على الإسلام، وحنقهم على شركاءهم، لما يجدونه من أسباب ظاهرها الموضوعية باطنها تفتيت الوطن، وإشعال حرب أهلية باسم الدين بين المصريين وبعضهم، وبالتالي لا يجد الأقباط أي تعاطف أو إدانة من المصريين المسلمين تجاه استهدافهم من هذه التنظيمات المتطرفة..
السؤال الأخطر الآن من المسؤول عن خطابات الكراهية التي تبث عبر القنوات الفضائية، الإسلامية والمسيحية على السواء، والتي لن يكون نتاجها سوى التطاحن والحرب من أجل الغيرة على الدين، خطابات الكراهية التي يبثها المرضى النفسيون من كلا الجانبين سواء من شيوخ السلفيين عبر قنواتهم الدينية، أو من القساوسة، ألم يحن الوقت لتطبيق قانون ازدراء الأديان بحزم على كلا الجانبين، أم ستكتفي الدولة بوضعه في فاترينة القوانين التي لا تنفذ وإنما هي "للفرجة" فقط!!
لمشاهدة الفيديو:

شارك