"الأخوات المسلمات" و"الزينبيات" و"الخنساء".. أشهر ثلاث كيانات نسوية مسلحة

الأحد 16/يوليه/2017 - 04:00 م
طباعة الأخوات المسلمات
 
لطالما كانت جماعة الإخوان التي أدرجتها الحكومة المصرية إرهابية أواخر ديسمبر 2013 صاحبة السبق في تشكيل الكيانات السرية، سواء كانت مسلحة أو لأغراض آخرى، فمع الزخم الذي أحدثه الانتشار الواسع للجماعات الإرهابية في المنطقة، لفتت العديد من التقارير إلى الدور الذي تلعبه المرأة في الهيكل التنظيمي للجماعات الإرهابية.     
مؤسس جماعة الإخوان، حسن البنا، هو أول من دشن أول فرقة نسائية عام 1932، وأطلق عليها اسم "فرقة الأخوات المسلمات"، وتولى بنفسه قيادتها وتوجيهها قبل أن تقبل زينب الغزالي الملهمة الروحية لنساء الجماعة رئاستها، مخصصاً يوماً من كل أسبوع درساً دعوياً لنسوة الجماعة.

الأخوات المسلمات
وفي عام 1993م، أصدر علي خامنئي مرشد إيران، قراراً بإنشاء فرقة تقوم بأداء مهام الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر، انبثق عنها ما عرف باسم "أخوات زينب" التي تعد قوة خاصة تابعة للحرس الثوري الإيراني.

التنظيمات النسوية

وأحصى تقرير نشرته إحدى المواقع الإخبارية عدد الكيانات النسائية التي مارست أدوراً على الأرض إما من الناحية العسكرية أو من ناحية أدوار تتمثل في الأمر بالمعروف والنههي عن المنكر، سواء في التنظيمات القديمة أو الحديثة، فكانت على هذا النحو:   

1 – "بنات المرشد" أو "الأخوات المسلمات"

1 – بنات المرشد أو
أسسها حسن البنا، عام 1932، وأطلق عليها اسم "فرقة الأخوات المسلمات"، وتولى بنفسه قيادتها وتوجيهها قبل أن تقبل زينب الغزالي الملهمة الروحية لنساء الجماعة رئاستها، مخصصاً يوماً من كل أسبوع درساً دعوياً لنسوة الجماعة.
ومع تطورات الأوضاع في مصر، وافقت الجماعة في أغسطس 2011 على إقامة أول معسكر مفتوح للأخوات على مستوى القاهرة والجيزة والبحيرة والإسكندرية، وفقاً لما نشره موقع "إخوان أون لاين"، وذلك استجابة لمطالب نساء الإخوان بإعطائهن الحق في إقامة معسكرات تربوية مفتوحة ومغلقة على مستوى المناطق والقطاعات، وأحقيتهن في تنظيمها وإدارتها، ليبرز دورهن في التحريض وممارسة العنف خلال ما يعرف باعتصامي رابعة والنهضة 2013، وما ترتب عليهما من تبعات. 

2 - "أخوات زينب"

2 - أخوات زينب
أسسها المرشد الأعلى الإيراني علي خامنئي، عام 1993، وعرفت وقتها باسم "منظمة الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر"، تفرع عنها ما يسمى بفرقة "أخوات زينب" التي تعد قوة خاصة من الباسيج التابع للحرس الثوري الإيراني، حيث يتم منح المنتسبات رتباً عسكرية.
والفرقة تعد جهازاً خاصاً قائماً بذاته، وبميزانية مستقلة يتم تمويلها من خلال الباسيج، ولا يعرف رواتب المنتسبين كما ولا تظهر لها قوائم مالية محددة، وهي تتبع التشكيلات النسوية الزينبية لأئمة الجوامع المكلفين بمهام الترشيح والتدريب للقوة الخاصة من الرجال والنساء الراغبون في الانتساب إلى المنظمة التي ينقسم تكوينها إلى فرعين (نظامي، وتطوعي)، ومن ثم تعيين مشرف خاص عن كل مجموعة غالباً ما يكون إمام الجامع.
وعادة ما تقوم الزينبيات بجولاتهن التفتيشية، مزودات بأسلحة مكافحة الشغب المتنوعة من عصي حديدية وخشبية والصاعق الكهربائي، كوسيلة للدفاع عن أنفسهن في حال مواجهة أي عصيان من قبل أي مخالف أو مخالفة. 

3 – كتيبة الخنساء

 3 – كتيبة الخنساء
"داعش" هو الآخر، كان لابد من أن يستفيد من هذا التجارب، فقرر في عام 2014، ومن مدينة الرقة السورية، إنشاء ما يعرف بكتيبة "الخنساء" أو "الحسبة" النسائية، والتي تعد كقوة أمنية "تجسسية"، و"حِسبوية" فرضها التنظيم لإحكام سيطرته على مواقع نفوذه.
ويبدو أن دور هذه التنظيمات النسوية لا يتوقف فقط على ممارسة الحسبة، بل واستخدامها في عمليات انتحارية للتمويه، وكشفت تقارير إلى أن "كتيبة الخنساء" النسائية التابعة لتنظيم داعش انطلقت من مدينة الرقة السورية مطلع العام 2014، متكونة من عناصر مختلطة عناصر من الجنسيات الأجنبية التونسية والأوروبية والشيشانية وغيرها، لاعبة دوراً رئيساً في مراقبة واعتقال النساء ممن يخالفن أوامر التنظيم، كما ويتم إخضاع المنتسبة لمعسكر تدريبي يشمل دروساً دينية وتدريبات لياقة بدنية ومهارات قتالية إلى جانب التمرن على استخدام السلاح.
بدأت الكتيبة كمجموعة احتسابية تدور في الشوارع والأسواق وتدخل البيوت للاحتساب على النساء - أي مهمة الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر - حتى تطورت إلى إقامة الحدود والعقاب كالجلد والسجن وكذلك التعذيب ثم أصبحت جزءاً من الكتائب المشاركة في القتال والعمليات العسكرية بالإضافة إلى عملهم الأساس، كما للكتيبة مشاركات فاعلة ضمن منصات الإنترنت. 



شارك