اليوم.. استئناف محاكمة "بديع" ونجل "مرسي" في "فض اعتصام رابعة"/مصر تطالب بمحاسبة قطر لانتهاكها قرارات مجلس الأمن/الأزهر ودار الإفتاء يدينان الهجوم: الإرهاب لن يزيدنا إلا صموداً

السبت 05/أغسطس/2017 - 09:34 ص
طباعة اليوم.. استئناف محاكمة
 
تقدم بوابة الحركات الاسلامية أبرز ما جاء في الصحف المحلية والعربية بخصوص جماعات الاسلام السياسي وكل ما يتعلق بتلك التنظيمات عربيًا وعالميًا بكافة أشكال التناول الصحفي (أخبار – تعليقات – متابعات – تحليلات – آراء) صباح اليوم السبت الموافق5-8-2017

اليوم.. استئناف محاكمة "بديع" ونجل "مرسي" في "فض اعتصام رابعة"

اليوم.. استئناف محاكمة
تعقد محكمة جنايات القاهرة، برئاسة المستشار حسن محمود فريد، اليوم السبت، الجلسة الـ27، لمحاكمة محمد بديع المرشد العام لجماعة الإخوان، وعدد من قيادات الجماعة، بينهم أسامة محمد مرسي، ومحمد البلتاجي، وعصام العريان، وصفوت حجازي، عبدالرحمن البر، أحمد عارف، عمرو زكي عضو المجلس الأسبق، باسم عودة وزير التموين الأسبق، وعصام سلطان نائب رئيس حزب الوسط، وآخرين، في قضية "فض اعتصام رابعة العدوية".
تحمل القضية رقم 34150 لسنة 2015 جنايات أول مدينة نصر، وتضم 739 متهما، بينهم المصور الصحفي "شوكان"، "محبوس"، وآخرين هاربين أبرزهم وجدي غنيم، وعاصم عبدالماجد، وطارق الزمر.
كانت نيابة شرق القاهرة، أسندت للمتهمين، تولي قيادة والانضمام لجماعة أُسست على خلاف القانون، وتدبير تجمهر بميدان "رابعة العدوية"، من شأنه أن يجعل السلم والأمن العام في خطر، بغرض ترويع وتخويف الناس وتعريض حياتهم وحرياتهم وأمنهم للخطر، والاعتداء على أشخاص وأموال من يرتاد محيط تجمهرهم أو يخترقه من المعارضين لانتمائهم السياسي، ومقاومة رجال الشرطة والمكلفين بفض تجمهرهم، والقتل العمد مع سبق الإصرار والترصد، والشروع فيه، والتخريب والإتلاف العمدي للمباني والأملاك العامة واحتلالها بالقوة، وقطع الطرق، وتعمد تعطيل سير وسائل النقل البرية وتعريض سلامتها للخطر، وتقييد حركة المواطنين وحرمانهم من حرية العيش، وحيازة أسلحة نارية مششخنة وغير مششخنة، وزجاجات مولوتوف، وحجارة وعصي وسكاكين وخناجر. 
(البوابة نيوز)

مصر تطالب بمحاسبة قطر لانتهاكها قرارات مجلس الأمن

مصر تطالب بمحاسبة
ردت القاهرة أمس على رسالة المندوب الدائم لقطر في الأمم المتحدة، وشددت على أن الدوحة «مستمرة في انتهاك قرارات مجلس الأمن من دون خشية أو مواربة». وطالبت بمعاقبة الحكومة القطرية «التي تتشدق بدورها في مكافحة الإرهاب».
وأوضحت وزارة الخارجية المصرية أمس، أن مندوبها الدائم لدى الأمم المتحدة وجّه خطاباً إلى رئيس مجلس الأمن ليتم إصداره كوثيقة من وثائق مجلس الأمن، رداً على الاتهامات القطرية لمصر، أكد فيها أن الرسالة القطرية «تضمنت عدداً من المغالطات والأكاذيب في شأن عضوية مصر في مجلس الأمن».
وأشار إلى أهمية «توضيح الحقائق التي تدحض مضمون الرسالة القطرية، والتي قد لا تستحق عناء الرد عليها لولا تعميمها كوثيقة رسمية من وثائق مجلس الأمن»، وأوضح أن «من الطبيعي ألا تتفهم قطر، التي تتخذ من دعم الإرهاب والتدخل في الشؤون الداخلية للدول سياسة لها، التزامَ الدول أعضاء الأمم المتحدة كافة، ومن بينها مصر، وفقاً لأحكام الاتفاقات الدولية وقرارات مجلس الأمن الملزمة، مكافحة الإرهاب بأشكاله وصوره كافة، وهو ما يفرض على مصر كشف ممارسات ونشاطات قطر التي تقدم الدعم المالي والأيديولوجي إلى الجماعات الإرهابية التي لم يقتصر نشاطها على دول منطقة الشرق الأوسط وإنما طاول دولاً أخرى حول العالم».
وأضاف: «ليس من المستغرب أن نجد الوفد القطري ينبري منفرداً للإشارة في رسالته إلى أن وفد مصر يستغل رئاسته لجنة مكافحة الإرهاب بغرض تحقيق أهداف سياسية خاصة ومحاولة تصفية حسابات مع دولة معينة، وهو ادعاء لا يفنده سوى التقدير والإشادة من جانب الجميع بالجهد الكبير الذي تقوم به مصر في رئاسة لجنة مكافحة الإرهاب، وسعيها إلى قيام اللجنة بأداء مهماتها المتعلقة بمتابعة تنفيذ قرارات مجلس الأمن ذات الصلة، فضلاً عن سعي الرئاسة المصرية إلى تضمين برنامج عمل اللجنة اجتماعات وإحاطات مفتوحة حول كل جوانب مكافحة الإرهاب وجهوده، سواء كانت متعلقة بمواضيع الإرهابيين الأجانب، ومنع تمويل الإرهاب، ومنع توفير الملاذ الآمن للإرهابيين، ومنع إمداد الإرهاب بالسلاح، أو منع استخدام الإرهاب الإنترنت ووسائل التواصل الاجتماعي».
لافتاً إلى أن سجل كل دولة، سواء في مجال مكافحة الإرهاب أو دعمه، معلوم للجميع، فالجميع يعرف السجل المعروف لقطر في دعم الإرهاب ويدركه، سواء في سورية أو العراق أو ليبيا أو غيرها من الدول الأخرى، وهو أمر أبرزته تقارير صادرة عن فريق خبراء لجنة عقوبات ليبيا، والتي سبق عرضها على مجلس الأمن.
وأكد «معاناة مصر وغيرها من الدول في شكل مباشر وغير مباشر من دعم قطر الإرهاب، وقيامها بإمداد الإرهابيين بالمال والسلاح، فبادرت مصر مع شركائها من دول المنطقة التي تعاني من دعم قطر الإرهاب بالتحرك واتخاذ إجراءات وتدابير مضادة جماعية اتساقاً مع أحكام القانون الدولي، على ضوء مخالفة قطر التزاماتها الدولية مكافحة الإرهاب، وجاءت تلك التحركات والتدابير امتثالاً لقرارات مجلس الأمن ذات الصلة، والتي تطالب المجتمع الدولي بالتصدي للإرهاب والأنظمة الداعمة له وبذل الجهود في هذا الصدد على الصعيد الوطني والإقليمي والدولي وفقاً لأحكام القانون الدولي وميثاق الأمم المتحدة». 
(الحياة اللندنية)

قيادي سلفي: غزة تشكل تهديدا أمنيا لمصر بالعناصر الإرهابية

قيادي سلفي: غزة تشكل
قال الشيخ سامح عبد الحميد، القيادي السلفي: «إن غزة أصبحت تشكل تهديدا أمنيا لمصر من خلال العناصر الإرهابية التي تتسلل إلى سيناء عبر الأنفاق الأمر الذي يقتضي اتخاذ إجراءات أمنية على الحدود مع غزة».
وأضاف عبد الحميد لـ «فيتو»، إن تصريحات الدكتور أحمد يوسف، المستشار السياسي، لإسماعيل هنية رئيس المكتب السياسي الحالي لحركة حماس، بأن هناك متطرفين في غزة يُشكلون تهديدًا للأمن القومي المصري، وبعضهم شاركوا في عمليات إرهابية بشمال سيناء.يثبت صحة الموقف المصري بأن الإرهاب في سيناء وراؤه مساعدات من غزة.
وأكد القيادي السلفي على أن الاعتراف المشار إليه من مستشار هنية يجب أن يتم التعامل معه بدرجة عالية من الأهمية، فبعض المتطرفين يتخذون من غزة منطقة ارتكاز وامداد بالسلاح والشباب والتدريب والدعم الداخلي والخارجي، ثم ينطلقون لتنفيذ عملياتهم في سيناء وربما مناطق أخرى في مصر. 
(فيتو)
اليوم.. استئناف محاكمة
انقسام إخوانى حول "اتحاد أيمن نور" التركى.. عصام تليمة يزعم: كيان رئيس قناة الشرق للخدمة الاجتماعية.. وقيادات إخوانية: سياسى هدفه الانتخابات.. وصراع بين "نور" والإخوان على زعامة تحركات الجماعة
بعدما أفضحت تحركات أيمن نور، رئيس مجلس إدارة قناة الشرق الإخوانية فى تركيا، وسعيه لتأسيس ما وصفه مؤيدوه "اتحاد المصريين المتواجدين فى إسطنبول"، طغت الانقسامات الإخوانية حول هذا القرار، أكد عدد من قيادات الإخوان، أن الكيان الجديد سياسى، يستهدف خوض الانتخابات، مشيرا إلى أن أيمن نور يسعى للزعامة.
اتهام أيمن نور بالسعى لزعامة تحركات الإخوان فى تركيا، دفع الداعية الإخوانى، عصام تليمة مدير مكتب يوسف القرضاوى السابق، إلى إصدار بيان للدفاع عن أيمن نور، زاعما أن اجتماعات نور وقيادات الإخوان فى تركيا من أجل تأسيس تنسيقية تقوم على رعاية شئون المصريين خدميا فى تركيا، مشيرا إلى أن هذه الاجتماعات تتم منذ 7 أشهر.
وكشف "تلمية" عن وجود انقسامات حول هذا الكيان، قائلا: "أبى بعض المغرضين كعادتهم فى لمز وغمز أى عمل، وعرقلة الجهود، فأشاعوا كذبا أن الكيان أنشئ بأمر من الدكتور أيمن نور".
وتعليقا على هذا الأمر،  قال طارق أبو السعد، القيادى السابق بجماعة الإخوان، إن الجماعة لا تتحالف مع أحد إلا من أجل مصالحها فقط، وبعد أن حصلت على مصالحها من أيمن نور بدأ قيادات الجماعة تهاجمه وبعض حلفائها يفضحونه ويرفضون تزعمه الكيانات السياسية للتنظيم فى الخارج، خاصة أن هناك مجموعة من الحلفاء ممن انضموا لمجموعة أيمن نور ترفض إصرار الجماعة على التمسك بمطالبها المتعلقة بمحمد مرسى وهو ما يزيد حدة الانقسامات داخل تحالف الإخوان فى الخارج.
وأضاف القيادى السابق بجماعة الإخوان، أن هذه الخلافات ظهرت على السطح خلال الفترة الحالية بسبب اختلاف المصالح، فى ظل إعلان كل فترة عن تدشين كيانات سياسية لتحل محل كيانات أخرى فشلت الجماعة فى الاستمرار بها، موضحا أن هناك صراع زعامة بين حلفاء الإخوان بدأ يظهر على السطح، والكيان الجديد الذى يسعى بعض قيادات الإخوان مع أيمن نور لتدشينه لن يكون له أى قيمة.
من جانبه قال خالد الزعفرانى، الخبير فى شئون الحركات الإسلامية، إن جماعة الإخوان تميل إلى روح الإقصاء وبالتالى ترفض أن يشاركها أحد فى زعامة الكيانات السياسية فى الخارج، وهو ما جعل بعض قياداتها يهاجم أيمن نور وتحركاته فى إسطنبول من أجل أن يفوت الفرصة عليه فى أن يتزعم اتحاد للمصريين فى تركيا، موضحا أن هذا الخلاف سيزيد من الانقسامات الداخلية للجماعة فى الفترة المقبلة.
وأضاف الخبير فى شئون الحركات الإسلامية، أن تصرفات الإخوان ستزيد من انشقاقات حلفائها عنها، خاصة أن الجماعة متشككة فى تحركات أيمن نور، ولا يثقون فى تحركاته، نظرا لأن التنظيم يميل إلى الانعزالية وعدم التحالف مع الآخرين، موضحا أن التحالف الإخوانى مع أيمن نور هو تحالف صورى ومجرد شكل فى الخارج فقط.
 (اليوم السابع)

شباب الإخوان يواصلون استعداداتهم لإطلاق جماعتهم الجديدة

شباب الإخوان يواصلون
واصل شباب جماعة الإخوان، استعداداتهم لإطلاق جماعتهم الجديدة، بعيدًا عن الجماعة الأم التي يترأسها المرشد المؤقت محمود عزت، وذلك بعد سلسلة من الاستفتاءات لحسم الشكل التنظيمي والمنهجي للجماعة الجديدة، آخرها ما أطلقتها ما تعرف باسم "الأمانة العامة لجماعة الإخوان المسلمين" والتي استفتت خلاله الشباب المنضمين للجماعة الجديدة حول رؤيتهم في فصل العمل الدعوي عن العمل السياسي من خلال عدة مواقع على شبكة الإنترنت، لاتخاذ قرار نهائي في القضية الجدلية داخل الإخوان.
واقترحت "الأمانة" أن تكون الجماعة نفسها دعوية وسياسية في ذات الوقت، أو التفكير في تأسيس حزب سياسي جديد يكون ضمن الهيكل التنظيمي لجماعتهم الجديدة.
شباب الإخوان واصلوا استعداداتهم خلال الأيام الماضية لإعلان البدء الرسمي لجماعتهم الجديدة، عقب اختيارهم قيادات الجماعة الجديدة، وبدأوا بالفعل في عقد سلسلة من الدورات التدريبية "المغلقة" على موقع التواصل الاجتماعي "تليجرام" لتأهيل الأعضاء على رؤيتهم الجديدة، وهو التأهيل الذي وضعه شباب الإخوان شرطًا للانضمام إلى المؤسسات المختلفة للجماعة الجديدة والتي من أهمها مؤسسة التخطيط، ومؤسسة الدعوة، ومؤسسة السياسة.
وترفض جماعة الإخوان بشكل كامل ما يفعله شباب الإخوان، واتخذت قرار بفصل أي عضو يثبت انتمائه للجماعة الجديدة التي تعتبرها "جماعة عزت" منشقة عن الإخوان. 
(البوابة نيوز)

الأزهر ودار الإفتاء يدينان الهجوم: الإرهاب لن يزيدنا إلا صموداً

الأزهر ودار الإفتاء
أدان الدكتور أحمد الطيب، شيخ الأزهر، الهجوم الإرهابى الذى استهدف كمينا أمنيا متحركا فى مركز إسنا بمحافظة الأقصر، ما أسفر عن استشهاد أمين شرطة ومواطن، وإصابة ٣ آخرين تواجدوا بمكان الحادث.
وجدد رفضه لكافة أشكال العنف والإرهاب، مؤكدا دعمه لقوات الجيش والشرطة فى مواجهة القوى الظلامية التى لا تريد الخير لهذا الوطن الأصيل، ودعا إلى مواصلة التصدى بكل حسم وقوة لمن يقفون وراء هذه العمليات الإرهابية الجبانة والداعمين لها.
وشدد على أن مثل هذه الأعمال الإرهابية لن تزيدنا إلا إصرارا على مواجهة هذا الإرهاب الأسود حتى القضاء عليه واجتثاثه من جذوره.
وأدان الدكتور شوقى علام، مفتى الجمهورية، بشدة الهجوم الإرهابى، مؤكدا فى بيان أصدره، أمس، أن دماء الشهداء الطاهرة لن تضيع هباءً، وطالب بالقصاص العادل من تلك الأيادى الآثمة التى ترتكب هذه الأفعال الإرهابية الغادرة.
وأشاد مفتى الجمهورية بجهود أجهزة الأمن فى الأقصر بسرعة ضبط السيارة التى تم استخدامها فى الهجوم الإرهابى على الكمين وإلقاء القبض على أحد الإرهابيين المشاركين فى الهجوم الإرهابى.
وقال إن هذا الهجوم الإرهابى الغادر لن يزيد الشعب المصرى بكافة طوائفه إلا مزيدا من القوة والتلاحم والتماسك مع قوات الجيش والشرطة فى مواجهة المخططات الإرهابية الآثمة لنشر الخراب والدمار فى كل مكان.
وأشار مفتى الجمهورية إلى أن «الإسلام برىء من هؤلاء الإرهابيين الآثمين الذين يعيثون فى الأرض فسادا»، مطالبا بالتصدى بكل قوة وحسم لكل من تسول له نفسه الاعتداء على أمن الوطن والمواطنين، ودعا المصريين جميعًا للتصدى للإرهاب الأسود واستئصال جذوره السرطانية من وطننا الغالى مصر.
ووجه مفتى الجمهورية خالص العزاء لأسرتى أمين الشرطة والمواطن الشهيدين، داعيا المولى عز وجل أن يتغمدهما بموفور رحمته، وأن يلهم أهلهما وذويهما الصبر والسلوان، وأن يتقبل الشهداء من أبطال الجيش والشرطة ويسكنهم فسيح جناته، وأن يمن على المصابين بالشفاء العاجل وأن يحفظ مصر من كل مكروه وسوء.
 (المصري اليوم)

تونس: سقوط خلية إرهابية بالعاصمة وتكفيري خطير في سيدي بوزيد

تونس: سقوط خلية إرهابية
أعلنت وزارة الداخلية التونسية أن وحداتها الأمنية تمكنت من الكشف عن خلية تكفيرية بحي خالد بن الوليد بدوار هيشر بالعاصمة تونس.
وأكدت الوزارة أمس في بيان أن فرقة الأبحاث والتفتيش بمنطقة الحرس الوطني بمحافظة منوبة، غرب العاصمة تونس، تمكنت من الكشف عن خلية تكفيرية تتكون من خمسة عناصر، مضيفة أنه وبالتحري معهم اعترفوا بأن لهم علاقة وطيدة ببعضهم البعض، وأنهم شاركوا في مداهمة مركز الحرس الوطني بمدينة دوار هيشر سابقا وأنهم سعوا للالتحاق بالجماعات الإرهابية بسوريا، ثم تعمدوا التخلي عن مظاهر التدين للتهرب من المراقبة الأمنية بحكم أنهم غير معروفين لدى الوحدات الأمنية.
وأضاف البيان أن الموقوفين اعترفوا بأنهم يعقدون حاليا اجتماعات ولقاءات ببعض المقاهي بالمدينة بنية استقطاب عناصر شبابية لتبني الفكر التكفيري وتعبئتهم لأغراض من شأنها المس من أمن واستقرار البلاد، مؤكدين نيتهم مراقبة واستهداف المقرات الأمنية. وأشار البيان إلى أنه وبمراجعة النيابة العمومية أذنت لفرقة الأبحاث والتفتيش بمنطقة الحرس الوطني بمنوبة بالاحتفاظ بكامل أفراد الخلية ومباشرة قضية عدلية في شأنهم موضوعها «الاشتباه في الانتماء إلى تنظيم إرهابي».
وذكر الناطق الرسمي والمكلف بالإعلام بالإدارة العامة للحرس الوطني، العميد خليفة الشيباني، أنه تم إلقاء القبض، على عنصر سلفي تكفيري خطير صادرة في شأنه عدة أحكام قضائية بمحافظة سيدي بوزيد، وسط البلاد. وقال الشيباني في تصريح صحفي، إن فرقة الأبحاث والتفتيش بالحرس الوطني بسيدي بوزيد نصبت كمينا محكما وتمكنت من ضبط العنصر التكفيري الخطير والبالغ سنّه 24 عاما، والقاطن بمدينة سيدي علي بن عون. ولاحظ العميد الشيباني أن هذا العنصر التكفيري السلفي مفتش عنه لفائدة المحكمة الابتدائية بتونس وقد أصدرت في شأنه مضمون حكم بالنفاذ العاجل يقضي بسجنه ثلاثين سنة من أجل الانتماء إلى خلية إرهابية وتلقي تدريبات خارج التراب التونسي. 
من جانب آخر، قالت السلطات التونسية إن معبر ذهيبة وازن الحدودي مع ليبيا، لم يغلق، وإن حركة العبور منه تتم بشكل اعتيادي على عكس ما صرحت به بعض وسائل الإعلام. ونفى مصدر أمني مسؤول تونسي رفيع المستوى لوكالة تونس إفريقيا للأنباء، الأخبار التي تم تداولها بأن الجانب الليبي قرر إغلاق المعبر للقيام ببعض الأمور الإجرائية ، مضيفا أن ما راج حول إيقاف الحركة التجارية لا أساس له من الصحة وهي متواصلة بنسقها الطبيعي.
وأكد ذات المصدر أنه يتواصل مرور الشاحنات الثقيلة والخفيفة عبر محافظة تطاوين في الاتجاهين حسب ما عاينه العابرون أنفسهم، دون ملاحظة أي تعطل أو إشكال ولم يتخذ أمن الحدود الليبي أي خطوة في اتجاه الغلق. ويذكر أن مصادر إعلامية تونسية وليبية قالت إن السلطات الليبية اتخذت قرارا بإغلاق المعبر لمدة ثلاثة أيام بداية من يوم الخميس للقيام ببعض الإصلاحات المتعلقة بالأمور الإدارية، وأضافت أن الجمارك التونسية على علم بالقرار بعد أن اتصلت بها الوحدات الأمنية الليبية الموجودة في نفس المعبر.
 (الاتحاد الإماراتية)

قوات النخبة بدعم إماراتي وأمريكي تواصل مطاردة «القاعدة» في شبوة

قوات النخبة بدعم
ضاق الخناق على مسلحي القاعدة في اليمن بشكل كبير، بعد استمرار قوات النخبة اليمنية في مطاردتهم في محافظة شبوة، بدعم من القوات المسلحة الإماراتية والأمريكية، فيما قوبل انتشار قوات النخبة الشبوانية بدعم من قوات التحالف العربي، لتعزيز الأمن والاستقرار في مدن المحافظة، بترحيب رسمي وشعبي واسع.
ووفقاً لمصادر عسكرية يمنية، تمكنت قوات النخبة المنضوية تحت لواء الشرعية اليمنية، من التمركز في خمس مديريات داخل اليمن، كما استحدثت نقاط تفتيش في الخط الساحلي قرب عدن. واستحدثت تلك القوات، المدربة تدريباً نوعياً على يد القوات الإماراتية ضمن التحالف العربي، ثكنات بجوار محطات أنابيب النفط والغاز التي لطالما تعرضت لهجمات تخريبية من الإرهابيين. وتمكنت بذلك وفي ظرف وجيز، من تأمين كبرى مدن محافظة شبوة، والقرى المحيطة بها. ويهدف التحالف العربي وقوات الشرعية اليمنية، القضاء على كل الجماعات الإرهابية في اليمن، وعلى رأسها القاعدة، وليس الاكتفاء بإنهاء تمرد الميليشيات الحوثية فقط.
ورحبت اللجنة الأمنية بمحافظة شبوة في بيان صادر عنها، بانتشار القوات العسكرية الجديدة وتمركزها في المناطق الساحلية وميفعة وعزان والروضة وحبان، ومواقع الشركات النفطية، وأكدت أن انتشار وتمركز القوات في المدن والمواقع سيعزز من تطبيع الأوضاع في المديريات المحررة، واستعادة الأمن والاستقرار فيها، وأهابت بمزيد من التعاون والتنسيق بين مختلف الأجهزة الأمنية والعسكرية لخدمة الأمن، وحماية المصالح العامة والخاصة في شبوة. كما رحب أبناء محافظة شبوة بخطوة الانتشار الأمني لقوات النخبة الشبوانية بمديريات المحافظة، ضمن جهود دول التحالف العربي والجهود الدولية لمحاربة الإرهاب في اليمن، وقالوا إن انتشار القوات سيعزز الأمن والاستقرار في محافظتهم التي تعاني اضطرابات بسبب انتشار مسلحي «القاعدة» فيها خلال السنوات الماضية. 
ورحب مدير عام مديرية ميفعة عبدالله باعوضة في تصريحات صحفية، بانتشار النخبة في مدينة عزان ومديرية ميفعة عامة، وعبر عن ارتياح السلطة المحلية في المديرية بهذه الخطوة الإيجابية التي ستساهم في تثبيت الأمن والاستقرار والسلام، كما عبر عن شكره وتقديره نيابة عن السلطة المحلية وأبناء مديرية ميفعة لدول التحالف العربي، خاصة السعودية والإمارات، نظير الدعم المقدم من قِبلهم للنخبة الشبوانية، داعياً مشائخ وأعيان وجميع أبناء ميفعة إلى التعاون مع السلطة المحلية، وجيش النخبة لما فيه الخير والاستقرار.
على الصعيد ذاته، اعتبر ناشطون على صفحات مواقع التواصل الاجتماعي، انتشار قوات النخبة خطوة هامة في سبيل تحقيق الاستقرار وعودة التنمية في محافظة شبوة، لا سيما بعد تعرضها سنوات طويلة للإهمال والتهميش وانتشار الجماعات المسلحة فيها، على الرغم من أنها محافظة نفطية، ودعوا كل أبناء شبوة إلى التعاون مع هذه القوات التي ستعيد الأمل لكل أبناء شبوة، وتضمن انتهاء أعمال الفوضى وحالة الانفلات الأمني التي تعانيها مختلف مديريات شبوة.
 (الخليج الإماراتية)

واشنطن تدخل على خط معركة القاع اللبنانية ضد داعش

واشنطن تدخل على خط
بعد إسدال الستار على خروج جبهة النصرة المتشددة من جرود عرسال تصاعد الحديث عن المعركة التي يستعد الجيش اللبناني لخوضها ضد داعش في منطقتي القاع ورأس بعلبك، في ظل عدم استبعاد مشاركة التحالف الدولي فيها، باعتبار لبنان عضوا فيه.
بيروت – تشهد المعركة المنتظرة للجيش اللبناني ضد تنظيم داعش في جرود القاع ورأس بعلبك على الحدود السورية اللبنانية زخما أكبر، في ظل حديث عن دخول التحالف الدولي بقيادة الولايات المتحدة على الخط.
وأشارت أوساط إعلامية وسياسية لبنانية إلى أن التحالف الدولي قد يقدم الدعم الجوي واللوجستي للجيش اللبناني في المعركة الموعودة، ويتعزز هذا الاحتمال مع كشف المتحدث باسم البنتاغون إريك باهون، مساء الخميس عن وجود قوات خاصة أميركية داخل الأراضي اللبنانية.
وأوضح باهون أن من مهام القوات الأميركية في لبنان تدريب الجيش اللبناني وتقديم المشورة له مشددا على أن ليس هناك أرقام محددة بشأن عدد تلك القوات.
وأضاف المتحدث باسم البنتاغون أنه منذ 2006، قدمت الولايات المتحدة إلى لبنان 1.5 مليار دولار من المساعدات العسكرية وقامت بتعزيز الجيش اللبناني، موضحا أن هذه المساعدات تعزز المصالح الأميركية في المنطقة من حيث محاربة تنظيم داعش والتنظيمات المتطرفة الأخرى وكبح جماح نفوذ إيران وتصرفات حزب الله اللبناني.
ويرى مراقبون أن إعلان البنتاغون في هذا التوقيت عن وجود قوات خاصة أميركية في لبنان مع ما رافقه من حديث عن استعداد للتحالف الدولي لتقديم الإسناد الجوي للجيش اللبناني في المعركة ضد داعش على الحدود، بالتأكيد ليس من فراغ.
باسيل: التواصل مع دمشق غير محظور
بيروت – بالتوازي مع العمليات العسكرية الممنهجة لطرد التنظيمات الجهادية من الحدود السورية اللبنانية، تضغط الدبلوماسية اللبنانية باتجاه إعادة النازحين السوريين إلى بلدهم، وسط صراع داخلي حول مدى أهمية التواصل مع دمشق لتنفيذ هذه الخطوة، التي اعتبرها وزير الخارجية جبران باسيل “غير محظورة”.
وقال باسيل الجمعة “نحن في بداية مرحلة سنرفع فيها الصوت لإعادة النازحين، فالسياسة الدولية القائمة اليوم تعطي النازحين مساعدات ليبقوا في لبنان فيما يجب أن تكون مساعدتهم للعودة إلى سوريا”.
وشدد على “عدم جواز ربط قرار العودة بأحداث قد تحصل في سوريا وقد لا تحصل، أو بالحل السياسي الذي قد يتأخر أو لا يتأخر”، مؤكداً على “رفض منطق الاتكال على الخارج والرهانات على التطورات الخارجية لحل أزمة النازحين، والقيام بكل ما يساعد على إعادة النازحين إلى سوريا، متمتعين بأمنهم وكرامتهم”.
وفي شأن إمكانية التنسيق مع دمشق أوضح “يمكن أن تتم عودة النازحين من دون اتصال بالحكومة السورية، كما يمكن أن تتم باتصال. بعبارة أخرى الاتصال مع دمشق ليس ملزما لكنه ليس محظورا. والأمور مرهونة بما تستلزمه كل حالة وما فيها من خصوصيات. والبرهان هو ما يجري اليوم، إذ نلاحظ أن أهالي المسلحين المعارضين للنظام يعودون إلى سوريا، منهم من يعود إلى أراضٍ يسيطر عليها الأخير ومنهم من يعود إلى مناطق أخرى”.
وأوضح المهم هو ألا تكون عودة النازحين السوريين من لبنان إلى بلدهم محكومة بقرار أممي. فماذا نفعل لو لم يتخذ المجتمع الدولي قراراً بعودة هؤلاء؟ هل نكرس بقاءهم عندنا؟. ويقود باسيل حملة دبلوماسية “شعواء” لإعادة النازحين السوريين، ويرى أنه من الممكن التعاون مع دمشق لتحقيق ذلك، وهذا يلاقي اعتراضا من قوى سياسية فاعلة على غرار المستقبل والقوات.
ويتوقع مراقبون أن يبقى هذا السجال بخصوص التنسيق مع النظام السوري قائما لأشهر.
ويلفت هؤلاء إلى أنه من الطبيعي أن يشارك التحالف الدولي في المعركة على الحدود السورية اللبنانية ضد التنظيم الجهادي، باعتبار أن لبنان أحد أعضائه، كما أن المعركة المنتظرة لن تكون بالسهولة المتوقعة، وبالتالي فإن الجيش في حاجة لمثل هكذا دعم.
ويستبعد خبراء عسكريون أن يقبل داعش بخيار الانسحاب من منطقة الجرود على غرار ما حصل مع جبهة النصرة حيث إنه لا مكان آمنا قد يلجأ إليه، سواء في سوريا أو في العراق، وبالتالي قد تضطر عناصره إلى القتال حتى النهاية، وهذا بالتأكيد يشكل تحديا كبيرا بالنسبة إلى الجيش اللبناني، وما يزيد من تعقيد الأمر هو وجود 9 جنود لبنانيين أسرى لدى التنظيم الجهادي منذ عام 2014، وهناك تضارب كبير بشأن أماكن تواجدهم.
وأعلن المدير العام للأمن العام اللبناني اللواء عباس إبراهيم أن لا خطط للتفاوض مع تنظيم داعش، إلا أنه أعرب عن استعداد الحكومة اللبنانية للقيام بهذه المفاوضات، ولا سيما في مسألة الإفراج عن المختطفين من الجنود اللبنانيين.
وأكد إبراهيم أن عدم انسحاب داعش من خلال التفاوض سيؤدي إلى طرد التنظيم بالقوة العسكرية.
وكان حزب الله قد أعلن منذ نحو ثلاثة أسابيع عن معركة في جرود عرسال المتداخلة مع سوريا لطرد جبهة النصرة منها، وانتهت العملية مؤخرا بصفقة شاركت فيها الدولة اللبنانية ممثلة في اللواء عباس إبراهيم الذي خبر مثل هكذا صفقات. وقضت الصفقة التي استكمل تنفيذ بنودها مساء الخميس بخروج 7777 من مقاتلي الجبهة وعائلاتهم ومن النازحين السوريين إلى محافظة إدلب شمال غرب سوريا.
وقبلها كانت النصرة قد أطلقت سراح عدد من مقاتلي حزب الله، بالمقابل نجحت النصرة في فرض شرطها القاضي بإطلاق عدد من عناصرها الموقوفين في السجون اللبنانية.
ويرى محللون أن صفقة النصرة كان التوصل إليها سهلا بالنظر إلى الجهات الإقليمية التي تدخلت فيها والمقصود إيران وقطر الداعمة للنصرة، وهذا السيناريو سيكون صعبا تكراره مع داعش، الذي سبق وأن رفض الدخول في مفاوضات في عدة أنحاء بسوريا والعراق وفضل خيار المواجهة.
ومازالت الأوساط السياسية تتساءل حول سرّ عدم قيام الجيش اللبناني بعملية جرود عرسال، طالما أن عملية التفاوض جرت عبر اللواء إبراهيم.
ولا يستبعد البعض أن يكون قد تم السماح للحزب بخوض تلك المعركة أو بالأحرى غض الطرف عنه، وهو الراغب في تحقيق إنجاز يسوقه لجمهوره، ليتولى الجيش اللبناني الشق المتعلق بطرد داعش تحت غطاء دولي من جرود القاع ورأس بعلبك وهو ما قد يفتح الباب أمام الوجود الأميركي على الحدود اللبنانية السورية لوضع حد للنفوذ الإيراني في هذا الجزء.
ويشير المراقبون إلى أن مشاركة التحالف بالتأكيد ستجد معارضة شرسة من حزب الله، ولكن قد يضطر إلى القبول في النهاية أمام ضغوط روسيا التي لا تريد بأي ثمن خسارة التعاون مع الولايات المتحدة والذي أثمر حتى الآن 3 اتفاقات لمناطق خفض التصعيد في كل من الغوطة الشرقية القريبة من دمشق وجنوب سوريا وريف حمص الشمالي.
 (العرب اللندنية)

مصر.. الأوقاف تنضم للأزهر في رفضها تدويل إدارة الحرمين

مصر.. الأوقاف تنضم
أكد وزير الأوقاف المصري، محمد مختار جمعة، رفض دعوات تدويل إدارة الحرمين الشريفين للأراضي المقدسة.
هذا وكانت هيئة كبار العلماء بالأزهر الشريف قد أعربت عن رفضها هذه الدعوات أيضاً.
وكان وزير الخارجية السعودي، عادل الجبير، اعتبر الأسبوع الماضي، أن "طلب قطر تدويل المشاعر المقدسة عدواني وإعلان حرب ضد المملكة".
وأضاف الجبير في حديث مع قناتي "العربية" و"الحدث" على هامش الاجتماع الرباعي في المنامة: "نحتفظ بحق الرد على أي طرف يعمل في مجال تدويل المشاعر المقدسة".
وكانت السعودية قد رفضت، على لسان الجبير، "محاولة قطر تسييس وصول الحجاج القطريين إلى المملكة".
وقال الجبير خلال المؤتمر الصحافي المشترك لوزراء خارجية السعودية والإمارات والبحرين ومصر بعد اجتماعهم الأحد الماضي في المنامة، إن "تاريخ المملكة واضح في تسهيل وصول الحجاج".
 (العربية نت)

مقتل 12 من «لواء القدس» في قتال ضد «داعش»

مقتل 12 من «لواء
قتل 12 عنصراً من «لواء القدس» الفلسطيني المساند للقوات النظامية السورية نتيجة المعارك الدائرة في ريف حماة الشرقي ضد تنظيم «داعش»، وفق ما نقل موقع «عنب بلدي» الإخباري.
وقال الموقع أن اللواء نعى على حسابه الرسمي في «فايسبوك» أمس، مقتل كل من عبدالله خليل الريفي، أمجد زهير عبد ربه، أحمد غياث داوود، أحمد ربيع طاووز، مازن منيب شاهين، محمد مصطفى البكري، جهاد محمد الجاسم، محمد عامر خربطلي، عبدالرحمن الكوز، وليد السيوفي، محمد حسين محمد وعماد عيسى العلي. وذلك أثناء التقدم باتجاه بلدة عقيربات في ريف حماة الشرقي.
وأعلن تنظيم «داعش» منذ يومين استعادة المناطق كافة التي تقدمت إليها القوات النظامية على محور منطقة أثريا، مؤكداً مقتل أكثر من 30 عنصراً منها. وأفاد مراسل موقع «عنب بلدي» الإخباري حينذاك، نقلًا عن مصادر مطّلعة، أن التنظيم تمكن من السيطرة على قسم كبير من منطقة النزاريات وخط البترول، وهما نقاط عسكرية استغرق النظام أكثر من شهر للسيطرة عليها.
ويسيطر تنظيم «داعش» على مساحات واسعة في ريف حماة الشرقي، وتحاول القوات النظامية السيطرة عليها، بعد العملية العسكرية الأخيرة التي وصلت إلى ريف حماة غرب الرقة.
ووفق خريطة السيطرة، تحاول القوات النظامية السورية تأمين المدن الرئيسية في المنطقة، بخاصة سلمية وبلدة صبورة.
وتشكل «لواء القدس» في مدينة حلب عام 2014، بقيادة المهندس محمد سعيد، ويتحدّر معظم مقاتليه من مخيم «النيرب» للاجئين الفلسطينيين، في المحور الشرقي للمدينة.
وتحمل هذه الميليشيات شعار «فدائية الجيش العربي السوري»، ويلقب مقاتلوه بالفدائيين.
 (الحياة اللندنية)

«حزب الله» يتراجع عن تسليم عرسال للجيش اللبناني

«حزب الله» يتراجع
أخل «حزب الله» بوعده بتسليم المواقع التي أخلتها «النصرة» بمنطقة تلال عرسال الحدودية بعد انتهاء المعركة، للجيش اللبناني، حيث ما زالت الميليشيا تسيطر تماماً على كل الأراضي بالمنطقة.
من جهته، شن الجيش اللبناني أمس، قصفاً بالمدفعية الثقيلة على مواقع لمسلحي «داعش» الإرهابي، في تلال رأس بعلبك والقاع شمال البلاد، تزامناً مع دفعه بمزيد من التعزيزات العسكرية للمنطقة، ما يشي بقرب المعركة الرامية لدحر التنظيم المتشدد بعد انتهاء ملف «النصرة». وأفاد مصدر عسكري بأن القصف المدفعي للجيش أسفر عن تدمير مراكز قيادية وتسجيل إصابات في صفوف «الدواعش»، بينما أكد الأمن العام اللبناني استعداد الجيش لخوض معركة ضد التنظيم الإرهابي. وفيما تتصاعد التعزيزات العسكرية، أفادت التقارير بإرجاء قائد الجيش اللبناني جوزيف عون زيارة كانت مقررة إلى واشنطن.
بالتوازي، حذر وزير الداخلية اللبناني نهاد المشنوق، في حديث تلفزيوني الليلة قبل الماضية، من تعرض لبنان لضغوط سياسية غربية وعربية كبيرة بسبب «حزب الله» مشدداً بالقول «لا شرعية لبنانية لسلاح هذا الحزب خارج الاستراتيجية الدفاعية الوطنية» التي يتوافق عليها اللبنانيون الذين تنحصر حمايتهم بالجيش اللبناني. وقال المشنوق، في المقابلة، إن تغييرات كبيرة في المنطقة ستؤثر على لبنان، مضيفاً أن «الجو العربي الحالي لا يريد الوضع القائم في لبنان، لاسيما دور (حزب الله)». واستهجن المشنوق عدم إعطاء القوى السياسية الضوء الأخضر للجيش اللبناني لقيادة معركة عرسال الأخيرة ضد «النصرة» كاشفاً، أن قيادة الجيش أبلغت القيادات السياسية بقدرتها وجهوزيتها للقيام بمعركة جرود عرسال، لكن بتكلفة بشرية عالية، لكن القيادات ترددت بتكليف الجيش بهذه المهمة.
 (الاتحاد الإماراتية)

رئيس مركز الخليج العربي: «الإخوان» ينفخون في قطر لأنها آخر معقل لهم

رئيس مركز الخليج
قال محمد السلمي، رئيس مركز الخليج العربي للدراسات الإيرانية، إن عناصر جماعة الإخوان ينفخون في قطر ليس حباً فيها، لكنها تعتبر آخر معقل للتنظيم خشية تشرذمهم.
ووفقاً لصحيفة «اليوم السابع» المصرية، كتب السلمي عبر حسابه على تويتر: «عناصر تنظيم الإخوان المسلمين ينفخون بالحكومة القطرية بشكل لافت ويحرضونها، ليس حباً في قطر، ولكن لأن الدوحة أصبحت آخر معقل للتنظيم ويخشون التشرذم».
وأوضح السلمي: «إلى جانب عناصر تنظيم الإخوان المسلمين، هناك مرتزقة العرب والعجم الذين يحملون جوازات سفر أجنبية ويحرضون قطر أيضاً ضد الخليج، وإذا جد الجد هربوا»، مضيفاً: «مع الأسف أن حزب الكنبة المغلوبين على أمرهم هم غالبية الشعب القطري الذين يرون كيف تتجه بلادهم إلى عزلة عن محيطها الخليجي، ولكن ليس بيدهم حيلة».
 (الخليج الإماراتية)

شارك