إيران تكايد الجميع بإيواء مؤرخ القاعدة أبوالوليد مصطفي

الأحد 21/يناير/2018 - 10:56 م
طباعة إيران تكايد الجميع
 
في خطة إيرانية اعتبرها البعض استفزازاً لأميركا من جهة ومدى رعايتها للعناصر الإرهاب الدولي، عاد إلى طهران أحد أبرز مؤرخي تنظيم "القاعدة" ومنظري الأفغان العرب، والمدرج من قبل الخزانة الأميركية على قائمة الإرهاب الدولية، أبوالوليد مصطفى حامد، لاستئناف نشاطه في التنظير للجماعات الراديكالية عبر موقعه الإلكتروني "مافا" السياسي.
وقرر أبوالوليد، بشكل طوعي، العودة من جديد إلى طهران للإقامة الدائمة فيها مع أبنائه في 2016 قادما من قطر، وعن عودة الموقع من جديد من طهران، أكد أبوالوليد أن موقع مافا "رجع مرة أخرى بعد عودتي إلى إيران لسببين، أولهما أن عندي ما يمكن أن يقال بخصوص عدد من الشؤون العامة، وبعض ذلك أعتبره واجبا عينيا، وثاني الأسباب ان مناخ الحريات في إيران يسمح بصدور مافا".
وأبو الوليد، هو صديق أسامة بن لادن و أيمن الظواهري، وبشكل طوعي، العودة من جديد إلى طهران للإقامة الدائمة فيها.
إيران تكايد الجميع
وكان مصطفى حامد صهر سيف العدل (مراسل قناة الجزيرة في قندهار ما بين العام 1998- 2001)، قد وفد للإقامة في إيران مع أسرته في 2002 بعد أحداث 11 من سبتمبر، مع مجموعة من قيادات القاعدة وأفراد من أسرة ابن لادن، حتى خرجت مزاعم عن إخراج إيران لأبو الوليد، وبصحبة سيف العدل، ومحمد الإسلامبولي، شقيق خالد الإسلامبولي قاتل الرئيس المصري أنور السادات، من الإقامة الجبرية كما وصفت حينها بعام 2010.
كان أبو الوليد المصري، وإلى جانبه بقية أصهار أسامة بن لادن (سيف العدل والإسلامبولي)، قد عادوا جميعا إلى مصر إبان الحكم العسكري الذي أعقب ثورة 25 يناير، وبعده حيث تولت جماعة الإخوان حكم مصر، قبل أن يغادروها مرة أخرى إلى تركيا وقطر ثم إيران.
وعن موقع "مافا" الإيراني وعودته من جديد، قال أبو الوليد: في البداية ومن طهران، تم إنشاء موقع مافا عام 2009م، والهدف منه كان نشر ستة كتب، كنت قد كتبتها عن أفغانستان وتاريخ العرب في مرحلة الجهاد ضد السوفييت، تحت عنوان جامع لهذه الكتب هو: "من أدب المطاريد، حواديت المجاهدين العرب في أفغانستان".
وعن عودة الموقع من جديد من طهران، أكد أبو الوليد أن موقع مافا "رجع مرة أخرى بعد عودتي إلى إيران لسببين، أولهما أن عندي ما يمكن أن يقال بخصوص عدد من الشؤون العامة، وبعض ذلك أعتبره واجبا عينيا، وهي آراء لا يطيق تحملها غير موقع مافا، فهو خارج سيطرة الجبابرة الدوليين الذين عولموا اقتصاد الشعوب أي سرقوه ويريدون عولمة عقول البشر، وثاني الأسباب هو أن مناخ الحريات في إيران يسمح بصدور "مافا"، فذلك الموقع قد رتب الأولويات بشكل صحيح، فجاء الدين لأنه "الأصل" قبل "المذهب"، كونه الفرع، وجاءت الأمة لأنها الأصل، قبل التنظيمات والأحزاب والزعامات والجماعات، لأنها فروع وفي أحيان كثيرة عقبات".
إيران تكايد الجميع
واستطرد أبو الوليد قائلا: "الربيع العربي بكل هيلمانه وقتها لم يتحمل نافذة صغيرة تقول شيئا مختلفا. طهران لم تكن هناك، ولكن مافا هنا الآن في طهران، من حيث بدأت، لتعاود التغريد من خارج السرب".
يشار إلى أن أبو الوليد كان قد مكث في أفغانستان منذ عام 1993م، وحتى غادر محل إقامته في مدينة هيرات غرب أفغانستان، عابرا الحدود نحو إيران مع مجموعة من مقاتلي حزب النهضة الطاجيكي.
ويكتب حاليا من محل إقامته في طهران إلى جانب موقع إلكتروني في مجلة الصمود التابعة لما يسمى الإمارة الإسلامية بأفغانستان، منهيا كذلك من هناك كتابه الأخير الذي جاء بعنوان: "التيار الإسلامي وحرب المياه".

شارك