الشيخ عبد الحميد الأطرش لـ لاعبي المنتخب.. فاطر رمضان كافر يحل دمه

الخميس 19/أبريل/2018 - 04:55 م
طباعة الشيخ عبد الحميد
 
اقترح رئيس لجنة الفتوى السابق في الأزهر، عبد الحميد الأطرش، أن تؤجل بطولة كأس العالم إلى ما بعد نهاية شهر رمضان الذي يحل منتصف مايو المقبل، مؤكدا أن إفطار لاعبي المنتخب المصري خلال مشاركتهم في كأس العالم غير جائز شرعا.
وقال الأطرش في حوار صوتي مع قناة Ten المصرية، إن بطولة كرة القدم يمكن أن تؤجل، وتساءل: “ماذا سنستفيد من كأس العالم، هل سنحرر بها بيت المقدس″؟.
وأكد رئيس لجنة الفتوى الأسبق، أن إفطار المسافر جائز إذا كانت الغاية من السفر كافية لإجازة الإفطار، ولعب كرة القدم ليس مبررا لكسر الصيام في رمضان، حتى وإن كان مصدرا للعيش.
وأضاف في مداخلته، أن النبي قال أن عُرىَ الإسلام وقواعد الإسلام ثلاثة ومن ترك واحدة منها فهو كافر بها حلال الدم، من بينهم عدم صيام رمضان، موضحًا أي يحل دمه.   واستطرد، أن الصيام فريضة شاقة للامتناع عن الشهوات والتقرب إلى الله، ولكن هناك رخص أعطاها الله للبعض مثل المرضى ومن على سفر. مشيرًا إلى أن بعض الفقهاء قالوا لا بد أن يكون السفر طاعة وليس سفر معصية، زي أن واحد طالع يشتغل أو يجاهد في سبيل الله أو يحرر بيت المقدس.  
الفيديو

 
وفي وقت سابق أجاز مفتي مصر، شوقي علام، إفطار لاعبي المنتخب في مونديال روسيا المقبل، مشيرا في تصريحات صحافية، إلى أنه يستعد لإصدار فتوى شرعية بشأن مسألة إفطار لاعبي المنتخب الوطني لكرة القدم، أثناء مباريات كأس العالم في روسيا، مدعمة بالأسانيد والأدلة الشرعية.
وقال إن حكم السفر “ينسحب على مهمة لاعبي المنتخب أثناء مباريات مونديال روسيا 2018، وإن هذه قاعدة عامة، ونرتكن في حل إفطارهم إلى قاعدة السفر إلى أن يعودوا، بناء على الحكم الموسع لمدة السفر”.
وأضاف المفتي أن “السفر في حد ذاته يبيح الإفطار، وأن اتجاهات العلماء في تحديد السفر ما بين موسع ومضيق”.
ولم تكن هذه هي الفتوى الأولى بشأن مشاركة المنتخبات العربية في كأس العالم 2018، خلال شهر رمضان، فقد أباح الشيخ السعودي صالح المغامسي، إفطار لاعبي “الأخضر” خلال المونديال.
الخطير في الامر هو خطاب التكفير الذي يتحدث به الشيخ عبد الحميد الاطرش والأخطر منه انه كان يشغل منصب رئيس لجنة الفتوى بالأزهر أكبر وأشهر مؤسسة دينية سنية على مستوى العالم، وهذا ما يؤكد ان بين جنبات هذه المؤسسة من هم يعدون مرجعية أساسية للتطرف والإرهاب، ان حديث الشيخ عبد الحميد الاطرش لو تمت ترجمته لأي لغة من اللغات لجدير بتورط الأزهر وجامعته واتهامه بالتحريض على القتل والإرهاب.
ان هذا الخطاب التكفيري المتطرف ينشر تحت سمع وبصر المؤسسة الدينية وباقي مؤسسات الدولة الأمنية دون رد منهم ثم تخرج البيانات الرسمية بمكافحة الإرهاب، والحرب على الإرهاب، فأي حرب تلك التي تخوضها الدولة ومؤسساتها الدينية تنشر وتروج للعنف والتطرف والتكفير؟!

شارك