2 يونيو: "أحمدي نجاد": اسرائيل "ستختفي" من على الخريطة

السبت 02/يونيو/2018 - 02:20 م
طباعة
 
وفي مثل هذا اليوم الثاني من يونيو 2008: قال الرئيس الايراني محمود أحمدي نجاد إن إسرائيل ستختفي قريبًا من على الخريطة، وإن "القوى الشيطانية" للولايات المتحدة تواجه الدمار في أحدث هجوم شفهي على خصمي الجمهورية الإسلامية.
وذكرت وكالة أنباء الجمهورية الإسلامية الإيرانية أن أحمدي نجاد كان يتحدث خلال تجمع لزوار أجانب لإحياء الذكرى التاسعة عشرة لوفاة زعيم الثورة الإسلامية آية الله روح الله الخميني في عام 1989.. وقال: "ينبغي أن تعلموا أن النظام الصهيوني الإجرامي والإرهابي الذي يحوي ملفه 60 عاما من النهب والاعتداء والجرائم وصل إلى نهايته وسيختفي قريبًا من المشهد الجغرافي."

2 يونيو: أحمدي نجاد:
2 يونيو: مولد "الفضيل الورتلاني" أحد أبرز إخوان الجزائر
وفي مثل هذا اليوم الثاني من يونيو 1900: ولد الفضيل الورتلاني من أعلام الجزائر، ومن أعلام جماعة الإخوان المسلمين، في بني ورثيلان، ويعتبر الفضيل الورتلاني الجزائري من أبرز أعلام الحركة الإسلامية في الجزائر الذين كان له دور مهم وفاعل في تأسيس جمعية العلماء المسلمين الجزائريين سنة 1931، انضم إلى جماعة الإخوان لما استقر في مصر وأصبح من أقرب المقربين لحسن البنا وكان محل ثقته..

2 يونيو: أحمدي نجاد:
2 يونيو: تظاهرات غاضبة ببيروت لتهكم برنامج تلفزيوني على "نصر الله"
وفي مثل هذا اليوم الثاني من يونيو 2006: خرج المئات من أنصار حزب الله اللبناني في تظاهرة غاضبة بالضاحية الجنوبية لبيروت احتجاجًا على تهكم برنامج بثه تلفزيون المؤسسة اللبنانية للإرسال (LBC) على الأمين العام للحزب حسن نصر الله، وقد أغلق المحتجون عدة شوارع بينها طريق المطار، وأشعلوا النار في إطارات السيارات، وقال مراسل الجزيرة في بيروت: إن الوضع يبعث على القلق، مشيرا إلى البرنامج التلفزيوني الكوميدي "بس مات وطن" يتهكم على الشخصيات اللبنانية سياسيا، وبدأت المشكلة بعدما ظهر في البرنامج التلفزيوني شخص شبيه بحسن نصر الله يرتدي العمامة، اعتبره المتظاهرون تهكمًا على شخصيتيه الدينية..

2 يونيو: أحمدي نجاد:
2 يونيو: مولد البابا "بيوس العاشر" بابا الفاتيكان
في مثل هذا اليوم الثاني من يونيو 1835: ولد بيوس العاشر بابا الكنيسة الكاثوليكية بالترتيب السابع والخمسون بعد المائتين من 1903 وحتى 1914؛ وهو أول بابا يعتبر قديسًا منذ البابا بيوس الخامس. ولد باسم جيوسيبي سارتو عام 1835 في شمال إيطاليا، وعرف عنه المحيل للمحافظة، ومعاداة النزعات التحديثية في الكنيسة الكاثوليكية والعالم، إذ أراد الحفاظ على "التقليد والعقيدة الكاثوليكية نقية وصافية"..

شارك