التحالف العربي.. ملحمة إنقاذ اليمن من مخالب إيران.. الحوثي يُثقِل سجله الإجرامي بقصف مخيم للنازحين.. حزمة مشاريع إماراتية في المناطق اليمنية المحررة

الأربعاء 16/يناير/2019 - 12:48 م
طباعة التحالف العربي.. إعداد: أميرة الشريف
 
تقدم بوابة الحركات الاسلامية أبرز ما جاء في الصحف ووكالات الأنباء العربية بخصوص جماعات الاسلام السياسي وكل ما يتعلق بتلك التنظيمات بكافة أشكال التناول الصحفي (أخبار – تعليقات – متابعات – تحليلات – آراء) صباح اليوم  الأربعاء 16 يناير 2019

حزمة مشاريع إماراتية في المناطق اليمنية المحررة

حزمة مشاريع إماراتية
قدمت هيئة الهلال الأحمر الإماراتي، حزمة مساعدات للشعب اليمني، تضمنت مشاريع تعليمية وصحية وسلالاً غذائية.

وافتتحت هيئة الهلال الأحمر الإماراتي - في الأسبوع الثاني من عام التسامح 2019 - سبعة مشاريع جديدة في مجال التعليم الأساسي والثانوي في الساحل الغربي لليمن، في إطار حزمة مشاريع تشمل مختلف المجالات الإنسانية والخدمية والتنموية والاقتصادية، في قرى ومدن ومديريات محافظتي تعز والحديدة الواقعة على امتداد الساحل الغربي وفي عموم المحافظات اليمنية المحررة.

وتتضمن مشاريع التعليم الجديدة إعادة تأهيل وتأثيث وتجهيز مدارس «الوحدة بمنطقة السيمن وطارق بن زياد بمنطقة الشجيرة والفجر بمنطقة الطائف والاتحاد بمنطقة موزع والفتح بمنطقة قطابا وعلي بن الفخر بمنطقة المتينة والخير بمنطقة موشج».

كما سيّرت هيئة الهلال الأحمر الإماراتي قوافل غذائية وإغاثية إلى المناطق النائية وأماكن وجود البدو الرحل ومراكز الغسيل الكلوي في عدد من مديريات محافظة شبوة، شملت مركز تأهيل ورعاية المعاقين ووحدة الأورام السرطانية.. وتم توزيع 1272 سلة غذائية استفاد منها 7709 أفراد.

محو الأمية

ووزعت هيئة الهلال الأحمر الإماراتي مساعدات غذائية على طلاب محو الأمية بمديرية حجر إحدى مديريات محافظة حضرموت، التي يعاني سكانها أوضاعاً اقتصادية صعبة، وذلك للتخفيف من معاناتهم وتحسين ظروفهم المعيشية، وفي إطار الدعم الذي تقدمه دولة الإمارات لمساعدة الأشقاء في اليمن تزامناً مع عام التسامح 2019، التي أطلقتها الهيئة وتضمن توزيع 100 سلة استفاد منها 500 طالب من طلاب محو الأمية بمديرية حجر.

كما وزعت هيئة الهلال الأحمر الإماراتي ألف سلة غذائية على عدد من الأسر في مديرية دوعن بمحافظة حضرموت، استفاد منها 5 آلاف فرد من الأسر الفقيرة من سكان لبنة بارشيد والحسير والذهماء وضواحيها.

يذكر أن عدد السلال الغذائية التي تم توزيعها منذ بداية «عام التسامح 2019» بلغت 2730 سلة غذائية استهدفت 13 ألفاً و650 فرداً من الأسر المحتاجة بمحافظة حضرموت.

عيادة متنقلة

إلى ذلك، دشن ملتقى أبناء شبوة «3+1» في محافظة شبوة العيادة المتنقلة لمجابهة وباء حمى الضنك والحصبة وحملة رش ضبابية لمكافحة وباء «حمى الضنك»، وذلك بدعم وتمويل من هيئة الهلال الأحمر الإماراتي وبالتنسيق مع مكتب الصحة والسكان بمحافظة شبوة.

وتستهدف حملة الرش الضبابي التي ينفذها ملتقى أبناء شبوة «3+1» وتستمر لفترة 3 أيام مكافحة البعوض والحشرات الناقلة للأوبئة ومنها حمى الضنك، وذلك في جميع الأحياء السكنية بمنطقة ظليمين ومنطقة رمه بمديرية مرخة السفلى ترافقها عيادة متنقلة للفحص المجاني على الحالات المشتبه بإصابتها وصرف الأدوية مجاناً.

وقال المشرف الميداني لفريق هيئة الهلال الأحمر الإماراتي بمحافظة شبوة، المهندس مبارك بن حمامه، إن الهيئة مولت العيادة المتنقلة وحملة الرش من أجل المساهمة في القضاء على وباء «حمى الضنك» والحد من انتشار الحميات الفيروسية الأخرى التي أصابت وحصدت أرواح الكثيرين في محافظة شبوة، وذلك في استجابة سريعة بعد إعلان الجهات الصحية في مديرية مرخة السفلى تفشي «حمى الضنك» بصورة غير مسبوقة ما حدا بالهلال الأحمر الإماراتي إلى التدخل العاجل للبدء الفوري في عمليات المكافحة لدرء مخاطرها على حياة السكان.

من جانبه أعرب مدير المركز الصحي بظليمين، علي الممصوع، عن جزيل الشكر لدولة الإمارات قيادة وحكومة وشعباً ولذراعها الإنسانية هيئة الهلال الأحمر على ما تقدمه من أعمال إنسانية تمس حياة الشعب اليمني، مؤكداً أن الحملة نبراس لما يعتزم القائمون عليها للتعبير عن أهمية حياة وصحة الشعب اليمني.

في غضون ذلك، افتتحت هيئة الهلال الأحمر الإماراتي، «مدرسة الاتحاد الأساسية الثانوية للبنين» في مركز مديرية موزع التابعة لمحافظة تعز، بعد إعادة تأهيلها وتأثيثها وتجهيزها في إطار دعمها المتواصل لقطاع التعليم في محافظة تعز والساحل الغربي.

تطبيع الحياة

قال مدير الشؤون الإنسانية للهلال الأحمر الإماراتي في اليمن، محمد الجنيبي: «إن مدرسة الاتحاد الأساسية الثانوية للبنين تأتي ضمن مشاريع الهيئة في مختلف القطاعات؛ لاستكمال تطبيع الحياة، وتحسين مستوى الخدمات المقدمة لسكان تعز وجميع المناطق والمحافظات اليمنية المحررة»، مشيراً إلى أن المدرسة تتكوّن من ثمانية فصول دراسية وملحقاتها.
وام

التحالف العربي.. ملحمة إنقاذ اليمن من مخالب إيران

التحالف العربي..
في ظروفٍ استثنائية صعبة يعيشها اليمن جاء التحالف العربي لاستعادة الشرعية ليرسمَ ملحمةً تاريخية هدفها إنقاذ البلد من السقوط في شَركِ المخططات الإيرانية ومستنقع التبعية لنظام الملالي الذي سعى عبر الميليشيات الانقلابية كي يجد لنفسه موطئ قدم يُحقق من خلالها طموحاته الإقليمية التوسّعية.. فعلى الصعيد العسكري تمكّن التحالف من كبح جماح الميليشيات الحوثية وتحقيق نجاحات واسعة وحاسمة يُشار إليها بالبنان في تحرير العديد من المناطق والمحافظات، وخنق الحوثيين وسد منافذ الدعم والتمويل التي يعتمدون عليها في مخططاتهم.

وذلك من خلال ما قدّمه من دعمٍ وإسناد لقوات الشرعية اليمنية، حتى وصلت المعارك إلى مشارف صنعاء وفي قلب صعدة التي تعتبر أحد أهم معاقل الانقلابيين، وقد تم فرض واقع ميداني جديد على الأرض، في عام 2018 على نحو خاص، بعد اختراق تحصينات ميليشيا الحوثي في واحدة من أبرز الجبهات التي تعتبر «شريان حياة» للميليشيات الحوثية المدعومة من إيران وهي «الساحل الغربي».

سياسياً، نجح التحالف العربي في فضح ممارسات ميليشيا الحوثيين وإقناع العالم بقضية اليمنيين العادلة وبشرعية الحكومة اليمنية بقيادة الرئيس عبدربه منصور هادي، ومواجهة ما يُمارسه الانقلابيون الحوثيون من تضليل وأكاذيب، ما رجّح كفة الشرعية في المنظمات والمحافل الدوليّة، وما أجبر أيضاً الحوثي -بعدما أيقن هزائمه الميدانية- على الجلوس على طاولة المفاوضات، وذلك بعد خنقه داخلياً (على الأرض) وخارجياً.

ذلك إضافة إلى ما قدّمه التحالف على الصعيد الإنساني والإغاثي، وبصورة خاصة ما قدّمه مركز الملك سلمان للإغاثة والهلال الأحمر الإماراتي من دعمٍ سخي لليمنيين، لا سيما منذ تحرير عدن منتصف عام 2015.

جاء تدخل التحالف العربي -بعد انقلاب الحوثيين في 21 سبتمبر 2014 على الحكومة الشرعية- منقذاً لليمن، فقبل مارس 2015 امتدت سيطرة الحوثي إلى صنعاء فعدن مروراً بتعز وقد وسعوا نطاق سيطرتهم إلى مناطق أخرى بما في ذلك المناطق الجنوبية، حتى استعادت قوات الشرعية مدعومة بالتحالف العربي بعد ذلك 85% من الأراضي اليمنية، ولقنت الحوثي دروساً قاسية، وبموازاة ذلك حققت انتصارات قوية على الإرهاب.

نجاحات متواصلة

التحالف الذي بدأ عملياته في 25 مارس 2015 أي قبل نحو 4 سنوات تقريباً، حقق نجاحات متواصلة على مدار تلك الفترة -ابتداءً بعاصفة الحزم وليس انتهاءً بعملية تحرير الحديدة في 2018- تمكّن خلالها من التصدي للميليشيات الحوثية المدعومة إيرانياً.

كما صد خطر تنظيمات إرهابية في مقدمتها تنظيم القاعدة، وليس أدل على ذلك من سيطرة الحكومة الشرعية على 85% من الأراضي اليمنية الآن، في ضوء ما تحقق من انتصارات ميدانية هائلة برسم دعم ومساندة التحالف للقوات الشرعية، ما مكّن من كبح جماح الحوثيين وإحباط المخططات الإيرانية في اليمن، وسد منافذ الدعم والتمويل التي تصل لميليشيا الحوثي من طهران.

ضد الإرهاب

في خطٍّ متوازٍ مع مواجهة الميليشيات الانقلابية، تمكن التحالف عبر عملياته النوعيّة من تحقيق انتصارات على الإرهاب، لا سيما تنظيم القاعدة، وليس أدل على ذلك أيضاً مما حدث في المكلا وساحل حضر موت بعد سيطرة الإرهاب عليهما في الشهر الرابع من عام 2015، ثم نجاح التحالف بعد عام واحد من تحريرهما.

وقد قدمت قوات التحالف سبل الدعم كافة للقوات اليمنية للتصدي للإرهاب في عدن ولحج وشبوة وحضرة موت وأبين خلال تلك الفترة في مهمة جاءت في خطٍّ متوازٍ مع مهمة التصدي للحوثيين من أجل استعادة الشرعية في اليمن، لا سيما أن الإرهاب قد وجد الفرصة سانحة ليتغلغل في الساحة اليمنية.

باب المندب

والشاهد أيضاً على ما تحقق من انتصارات بفضل دعم التحالف العربي على المستويات كافة، أنه قُبيل التدخل كانت الميليشيات الانقلابية المدعومة من إيران تواصل تقدمها -بعد الانقلاب الذي نفذته في 2014- في كثير من مناطق اليمن، بداية من صعدة في الشمال وحتى عدن في أقصى الجنوب، واضعة نصب أعينها في الوقت ذاته على هدف السيطرة على مضيق باب المندب والساحل الغربي لما يشكله ذلك من أهمية استراتيجية قصوى وشريان حياة لها.

تحرير متواصل

وبمقارنة ذلك الوضع بما تحقق الآن فعلياً على الأرض بعد مرور ما يقرب من 4 سنوات تقريباً فإن نسبة 85% من الأراضي اليمنية هي بيد الحكومة الشرعية بعد أن كان الحوثي مسيطراً على عدن والساحل، بعد أن تواصلت عمليات تحرير المدن اليمنية بشكل متواتر ومتتابع جنباً إلى جنب ومواجهة الإرهاب، وكذا إعادة الاستقرار للمدن المُحرّرة وإغاثة أهلها ودعمهم بفضل جهود قوات التحالف العربي، حتى تم تضييق الخناق على ميليشيا الحوثي والوصل إلى معقلها في صعدة وسد منافذ التمويل والدعم الآتية إليها عبر الساحل الغربي وميناء الحُديدة.

نجاحات التحالف لم تتوقف عند ذلك الحد، لكنها امتدت كذلك إلى دعم قوات الشرعية سواء مادياً أو لوجستياً، وكذا من خلال عمليات التدريب ومساندة تأسيس الجيش الوطني ودعمه بالأسلحة الحديثة، ما شكّل نواة جديدة للجيش اليمني وبما يسهم في استعادة وضعه ودوره في مواجهة المخاطر التي تحيط باليمن والتصدي للإرهاب والميليشيات الانقلابية.

وقد مثل ذلك الدعم السخي الذي قدّمه التحالف للقوات اليمنية حلقة مُهمة من حلقات الملحمة التاريخية البطولية التي لا تزال تُكتب حلقاتها تباعاً على الأراضي اليمنية بمداد الدم حيناً، وليس أدل على ذلك من الملاحم الفدائية التي سطّرها شهداء الإمارات على الأراضي اليمنية.

السهم الذهبي

وبداية من عملية أو معركة السهم الذهبي أو معركة تحرير عدن في يوليو 2015 حتى معركة تحرير الساحل الغربي وكذا معركة الحديدة في 2018 مروراً بعددٍ من المعارك الفاصلة، فإن تلك المحطّات الرئيسية إنما هي فصول تاريخية شاهدة على ما قدّمه التحالف من دعم للحكومة اليمنية الشرعية والمساندة التي أسهمت بصورة مباشرة في تحقيق انتصارات ميدانية وضعت الحوثيين في المخنق.

الحزام الأمني

ولا يمكن هنا إغفال دور «الحزام الأمني» الذي تشكّل بعد تحرير عدن، ولعب دوراً بارزاً في مواجهة الإرهاب والتطرف وتأمين المحافظات المحررة، بخاصة مدينة عدن (بما أفسح المجال لعودة الحكومة الشرعية إلى عدن في العام ذاته) وكذا محافظة لحج التي تمت السيطرة عليها في أبريل 2016، إضافة إلى العمليات التي شهدتها حضرموت وعاصمتها المكلا في سبيل طرد تنظيم القاعدة منها، وهو ما تحقق في عام 2016، ويبزغ هنا دعم التحالف لقوات النخبة. وهو ما تكرر في محافظة شبوة، بعد أن أطلقت قوات النخبة هناك بدعم من التحالف في أغسطس 2017، عملية لتأمين الشريط الساحلي، في مواجهة التنظيمات والعناصر الإرهابية.

إنجازات

حققت دول التحالف العربي، منذ انطلاق «عاصفة الحزم»، إنجازات عسكرية على مختلف جبهات القتال، أبرزها استعادة جميع المحافظات الجنوبية، ومنها عدن ولحج والضالع وأبين وشبوة، إضافة إلى تحرير حضرموت من تنظيم «القاعدة».

وفي المحافظات الشمالية، تمت استعادة مأرب، ومعظم مديريات الجوف والبيضاء وتعز، ومناطق في محافظة حجة، كمدينة ميدي ومينائها، وفتح جبهات قتالية نحو معاقل الانقلابيين في صنعاء وصعدة.

الحوثي يُثقِل سجله الإجرامي بقصف مخيم للنازحين

الحوثي يُثقِل سجله
تعرضت هدنة الحديدة في اليمن، أمس، لمزيد من الانتهاكات من قبل ميليشيا الحوثي الإيرانية، حيث قصفت مخيماً جنوب الحديدة يضم آلاف النازحين، مع مواصلتها حملة الاعتقالات في عدد من المناطق، في وقت أكدت الشرعية اليمنية أنها وبالتعاون مع التحالف العربي تقوم بإعداد ملف كامل عن الانتهاكات الحوثية للهدنة، فيما أعلنت وزارة الخارجية الأردنية موافقتها على طلب الأمم المتحدة استضافة عمّان لاجتماع حول اتفاق تبادل الأسرى.

وذكرت مصادر حقوقية يمنية، أن ميليشيا الحوثي قصفت مخيم آل جابر الذي يأوي الآلاف من النازحين من جحيم الحرب والواقع في شرق مديرية الخوخة، ما تسبب في إصابة أربعة أطفال نتيجة سقوط قذيفة مدفعية وسط المخيم، كما استهدفت أيضاً أحياء سكنية في مدينة حيس بقصف مدفعي، ما تسبب في وقوع خسائر بشرية ومادية. وحسب المصادر، فإن الميليشيا استهدفت أيضاً الأحياء السكنية في مديرية حيس، ما تسبب في اشتعال النيران في أحد المنازل المأهولة، وتسبب في احتراقه بالكامل.

وبالتزامن مع ذلك شنت الميليشيا حملة دهم واعتقالات في حق المدنيين في مديرية زبيد، حيث اقتادت العشرات من أرباب الأسر لرفضهم إرسال أبنائهم إلى جبهات القتال. ووفقاً لسكان فإن الميليشيا تشترط للإفراج عن المعتقلين إرسال أبنائهم إلى جبهات القتال، كما فرضوا مبالغ مالية تقدر بخمسين ألف ريال على من كان وحيد أسرته ليتم إعفاؤه من الذهاب إلى القتال.

لا تقدم

من جهة أخرى، قال وزير الخارجية اليمني، خالد اليماني، «لم يتحقق شيء رغم مرور شهر على اتفاق السويد»، مشيراً إلى أن الحوثيين لم ينسحبوا من الموانئ أو من أي مكان، كما لم يتم التوافق على إجراءات بناء الثقة.

ونقل الموقع الإلكتروني لقناة «العربية» عن اليماني القول، إن بعثات دول التحالف العربي ستبعث تقريراً مفصلاً إلى الأمين العام للأمم المتحدة ومجلس الأمن حول انتهاكات وخروقات الحوثيين. وقال اليماني، إن «الحوثيين لم ينفذوا أي اتفاق معهم»، واصفاً مهمة بعثة المراقبة الأممية بالصعبة، لأنها «تتعامل مع عصابات منفلتة لا تحترم القانون الدولي ولا أي اتفاق».

موافقة أردنية

إلى ذلك، أعلن ناطق رسمي باسم وزارة الخارجية الأردنية، أن بلاده وافقت على طلب الأمم المتحدة استضافة عمان لاجتماع حول اتفاق تبادل الأسرى.

وقال المصدر في بيان، إن الوزارة قد وافقت على الطلب المقدم من مكتب المبعوث الخاص للأمين العام للأمم المتحدة إلى اليمن لاستضافة عمان للاجتماع، الذي سيعقد بين ممثلي الحكومة اليمنية والميليشيا «لمناقشة بنود اتفاق تبادل الأسرى والمعتقلين».

وأضاف: «إننا في المملكة الأردنية الهاشمية نقف بكل إمكانياتنا إلى جانب أشقائنا في الجهود المستهدفة ووضع حد لهذه الأزمة التي طالت، والتي لا بد من التوصل إلى حل سياسي لها وفق المرجعيات المعتمدة».

وأوضح المصدر، أن «تحديد موعد الاجتماع والترتيبات الخاصة بالأمور اللوجستية والإعلامية سيكون من اختصاص مكتب مبعوث الأمين العام للأمم المتحدة في اليمن».
وكالات

تركيا تتجه إلى إقامة منطقة عازلة في سوريا

تركيا تتجه إلى إقامة
شدّدت تركيا على اعتزامها إقامة منطقة عازلة في شمال سوريا، وفيما حطّ رحال المبعوث الأممي الجديد في دمشق في أول زيارة منذ تعيينه، توعّدت إسرائيل باستهداف القوات الإيرانية حال بقائها في سوريا.

وأعلن الرئيس التركي رجب طيب أردوغان، أمس، أنّ بلاده ستتولى إقامة المنطقة الأمنية العازلة التي تحدث عنها الرئيس الأمريكي دونالد ترامب للفصل بين وحدات حماية الشعب الكردية، والحدود التركية.

وقال أردوغان إنه خلال مكالمة هاتفية، طرح ترامب إقامة منطقة أمنية عرضها أكثر من 30 كلم على طول الحدود التركية، مشيراً إلى أنّه مقتنع بأنه توصل إلى تفاهم متبادل ذي أهمية تاريخية مع ترامب. ونقلت وسائل اعلام محلية عن أردوغان القول، أمام الكتلة البرلمانية لحزبه ، عن أنّه أبلغ ترامب بأن تركيا ستقوم بدورها لتسوية الأمور المتعلقة بسوريا.

وأضاف أردوغان: «أكد ترامب مرة أخرى مسألة سحب القوات الأمريكية من سوريا، وقررنا مواصلة المحادثات الثنائية حول جميع الأمور المتعلقة بسوريا، بما في ذلك منطقة عازلة تقيمها تركيا على طول الحدود».

ولفت أردوغان إلى أنّه أبلغ ترامب مجدداً بأنّ تركيا تعطي أولوية لمحاربة فعّالة لتنظيم داعش وغيره من التنظيمات الإرهابية في سوريا، لافتاً إلى أنه أكد لترامب أنّ أنقرة ترحب، بأذرع مفتوحة، بكل من يفر إليها من سوريا، غض النظر عن عرقه أو دينه. وكشف أردوغان، عن أنّه سيلتقي الرئيس الروسي فلاديمير بوتين يوم 23 يناير الجاري.

وصول مبعوث

في الأثناء، وصل المبعوث الجديد للأمم المتحدة غير بيدرسون، أمس، إلى دمشق في أول زيارة منذ تعيينه في منصبه. وبحث وزير الخارجية السوري وليد المعلم، مع غير بيدرسون الجهود المبذولة من أجل إحراز تقدم في المسار السياسي للأزمة في سوريا ومتابعة الأفكار المتعلقة بالعملية السياسية.

وأعرب المعلم استعداد بلاده للتعاون معه من أجل إنجاح مهمته لتيسير الحوار السوري السوري، بهدف التوصل إلى حل سياسي للأزمة. بدوره، أعرب المبعوث الخاص عن سعادته بزيارة دمشق في بدء ممارسته لمهامه، مشيراً إلى أنه طلب زيارتها للاستماع لوجهة نظر الحكومة السورية من أجل نجاح مهمته والتقدم للأمام.

تحذير

إلى ذلك، حذّر رئيس الوزراء الإسرائيلي، بنيامين نتانياهو، أمس، إيران من إبقاء قوات في سوريا، وطالبها بإخراج هذه القوات منها بسرعة، وإلا فإنّ إسرائيل ستواصل استهدافها.

وأضاف: «سمعت الناطق باسم وزارة الخارجية الإيرانية يقول: إيران ليس لها وجود عسكري في سوريا، نحن نقدم لهم النصح فقط، دعوني أقدم لهم نصيحة إذن، أخرجوا من هناك بسرعة لأننا سنواصل سياستنا القوية بشن هجمات عليهم».

محللون بحرينيون لـ«البيان»: الحوار مع قطر رهن تنفيذ الشروط

محللون بحرينيون لـ«البيان»:
شدّد محللون سياسيون بحرينيون على أن تصريحات وزير الخارجية القطري عن حوار بلا شروط، تؤكد حالة التخبّط السياسي لتنظيم الحمدين، الذي وضع الشعب القطري في حالة من العزلة غير المسبوقة، بسبب تدخلاته الآثمة في السياسيات الداخلية للدول، ومحاولته الإضرار بها، موضحين أن عودة قطر للبيت الخليجي مرهونة بقبولها الشروط العادلة، ووقف سياسات التدخل والتحريض والنفاق السياسي.

وأكد النائب الثاني لرئيس مجلس النواب البحريني، علي زايد، أن على تنظيم الحمدين إعادة النظر جيداً في أخطائه وعثراته تجاه الجيران، وأن سياسة الند، والتحدي، والمناطحة، لن تجدي نفعاً، لأن أمن الأوطان والشعوب لا يمكن التفاوض أو المزايدة عليه.

وأوضح زايد، في تصريحات لـ«البيان»، من العاصمة البحرينية المنامة، أن تصريحات وزير الخارجية القطري، التي دعا فيها إلى حوار دون شروط مسبقة، يؤكد أن عدم الجدية في الخروج من الأزمة التي كانت ممارسات النظام القطري سبباً أصيلاً فيها عبر محاولة الإضرار بالحكومات، وتأليب الشعوب عليها، وضّح التحريض عبر وسائل الإعلام المختلفة، والأخطر التمويل الأسود للجماعات الإرهابية والانقلابية.

ولفت إلى أن عودة قطر إلى البيت الخليجي والعربي مرهونة بقبولها الشروط العادلة لدول المقاطعة التي وظّفت كل وسائل الحوار الودية والأخوية مع أقطاب تنظيم الحمدين خلال الفترات التي سبقت المقاطعة، لوقف سياسات التدخل، دون الوصول إلى أي نتيجة تُذكر.

تخبّط

بدوره، أوضح المحلل السياسي، جمال داوود، لـ«البيان»، أن التخبّط الذي يعانيه النظام القطري ليس في مصلحة الدولة والشعب القطري، اللذين زجتهما سياسيات العبث وتصدير البارود والموت في طريق المجهول، مضيفاً: «دول المقاطعة كانت واضحة في مواقفها المشروعة، التي تُلزم حكومة قطر بتنفيذ الشروط الثلاثة عشر، الضامنة للأمن السيادي للدول المتضررة، فمتى يستوعب النظام القطري ذلك؟».

وأردف: «أصوات الشعوب المتضررة من سياسات تنظيم الحمدين أضحت اليوم أعلى من حكوماتها، فما يفعله النظام القطري من تحريض، وبث للدسائس والفتن، لفترة تخطت العقدين، لا يمكن طي صفحته هكذا بسهولة، دون وفرة الضمانات الدولية لعدم تكرار ذلك».

حلقة مفرغة

من جهته، أكّد الإعلامي علي شاهين الجزاف، لـ«البيان»، أن النظام القطري لا يزال يدور في حلقة مفرغة من التخبّط السياسي، وهو الأمر الذي تؤكده تصريحات وزير خارجيته الأخيرة، مردفاً: «قطر تريد حل الأزمة، ولكن بدون شروط، وهو أمر مخالف للغة العقل، أثر الضرر الفادح لدول المقاطعة، قبالة السياسات الدموية والتمويلات القطرية الفائقة، التي رأينا نتائجها وأفعالها بوضوح في انقلابات 2011، التساؤل الأهم هنا: ماذا عن الشروط التي سبق وأن وقع عليها أمير قطر في اجتماع قمة الرياض قبيل خمس سنوات؟ وماذا عن غيرها العهود والوعود الفارغة؟ وكيف تضمن الدول المتضررة عدم تكرار سيناريوهات المراوغة والنفاق السياسي؟».
البيان

«التحالف» يقتل العشرات من إرهابيي «القاعدة» في أبين

«التحالف» يقتل العشرات
نفذت طائرات ومروحيات تحالف دعم الشرعية في اليمن ضربات جوية استباقية على تجمعات لتنظيم «القاعدة» الإرهابي في محافظة أبين اليمنية. وبحسب موقع «العربية نت»، قامت مقاتلات تحالف دعم الشرعية باستهداف معسكر تابع لتنظيم «القاعدة» في عومران في مديرية مودية في اليمن. وأفادت المصادر بمصرع العشرات من قيادات وعناصر التنظيم الإرهابي في العملية. وقالت المصادر إن مقاتلات حربية ومروحيات أباتشي شنت هجمات على أبرز معاقل تنظيم «القاعدة» جنوبي اليمن. 
من جانب آخر، قصفت ميليشيات الحوثي الانقلابية بالمدفعية الثقيلة مخيم بني جابر للنازحين في مديرية الخوخة بمحافظة الحديدة، ما أدى إلى إصابة خمسة أطفال، إصابات بعضهم بليغة، فيما تواصل الميليشيات خروقاتها في الحديدة، بينما كشفت مصادر محلية في الحديدة، عن خضوع مجموعات نسائية «الزينبيات» لعمليات تدريب عسكرية مكثفة على يد خبراء من ميليشيات «حزب الله» اللبنانية، بعد تجنيدها من قبل المتمردين الحوثيين. 
الخليج

إصابة أطفال بقصف حوثي على مخيم للنازحين بالحديدة

إصابة أطفال بقصف
واصلت ميليشيات الحوثي اعتداءاتها على المدنيين والنازحين جراء الحرب، وأمس، قصفت بالمدفعية الثقيلة مخيماً للنازحين في مديرية الخوخة جنوبي محافظة الحديدة، وقصفت أيضاً أحياء سكنية في مديرية حيس بقذائف الهاون والهاوزر، في حين قامت بحملة اعتقالات ومداهمات واسعة لأبناء مديرية زبيد بالمحافظة نفسها.
وطبقاً لمصادر محلية، فقد قصفت ميليشيات الحوثي بالمدفعية الثقيلة مواقعاً في مديرية الخوخة، سقط عدد منها على مخيم بني جابر للنازحين، مما أدى إلى إصابة خمسة أطفال، إصابات بعضهم بليغة، وتم إسعافهم إلى العيادات المتنقلة التابعة لمركز الملك سلمان للإغاثة الإنسانية، كما قصفت ميليشيات الحوثي أحياء سكنية في مديرية حيس بقذائف الهاون والهاوزر، وسقط عدد منها على منازل المواطنين ودمرتها. وخلّف القصف حالة من الخوف والهلع في صفوف النساء والأطفال.
المركز الإعلامي لألوية العمالقة، أشار إلى أن «الميليشيات تواصل عمليات القصف اليومي المُركّز على الأحياء السكنية في مناطق مختلفة من محافظة الحديدة بمختلف أنواع الأسلحة والقذائف، وبذلك تواصل خرق الهدنة الأممية لوقف إطلاق النار، وتقوم باستهداف ومهاجمة المواقع العسكرية التابعة لقوات التحالف العربي وقوات العمالقة دون الالتزام ببنود الهدنة الأممية لوقف العمليات العسكرية في الحديدة».
وذكر المركز أن ميليشيات الحوثي قامت بحملات اعتقالات ومداهمات واسعة لأبناء مديرية زبيد بالمحافظة، لفرض التجنيد الإجباري عليهم وإجبارهم على القتال في صفوفها في جبهات القتال المختلفة. ونقل عن مصادر محلية أن الميليشيات فرضت مبالغ مالية تقدر بحوالي خمسين ألف ريال على من كان وحيد أسرته. 
ودان مركز الملك سلمان للإغاثة والأعمال الإنسانية، الهجوم الذي تعرض له النازحون في مخيم بني جابر في مديرية الخوخة.
وأعلن الجيش اليمني، سيطرته على سلسلة جبلية مهمة في محافظة صعدة، معقل ميليشيات الحوثي الانقلابية (شمالي البلاد)، عقب معارك أسفرت عن مقتل 26 مسلحاً حوثياً بينهم قادة.
الاتحاد

شاحنة مفخخة ل«طالبان» تسقط 117 قتيلاً وجريحاً

شاحنة مفخخة ل«طالبان»
تبنت حركة «طالبان» أمس الثلاثاء، هجوماً بشاحنة مفخخة وقع أمس الأول، في كابول، استهدف مجمعاً محصناً للأجانب، وأسفر عن مقتل أربعة أشخاص على الأقل، وإصابة113 آخرين، متوعدة بهجمات جديدة، في الوقت الذي زادت فيه المخاوف الرسمية من احتمال فقدان الغطاء الجوي في حال تنفيذ واشنطن قرارها بسحب نصف جنودها المنتشرين في البلاد.
وأعلن المتحدث باسم «طالبان» ذبيح الله مجاهد، في رسالة على «واتساب»، أن أربعة مهاجمين استهدفوا مجمعاً محصناً كان يقيم فيه أجانب، وخاصة موظفي الأمم المتحدة، لكنه كان خالياً وقت الهجوم.
وتحدثت السلطات الأفغانية عن انفجار شاحنة مفخخة، تسببت في مقتل أربعة أشخاص بينهم ثلاثة حراس، وإصابة 113 آخرين بجروح.
وأغلبية الجرحى مدنيون يقيمون في المنازل المجاورة لمكان الانفجار الذي تسبب في تحطم زجاج المنازل على مسافة مئات الأمتار، فيما أغلقت الشرطة الطرق المؤدية إلى موقع الاعتداء. وقال محمد عارف، أحد السكان: «لم يسلم أي من السكان من الانفجار. عندما خرجت إلى الشارع رأيت جثثاً عدة ممددة على الأرض». وقال أمجد المقيم في المنطقة: «كنت مع عائلتي في المنزل عندما تحطمت النوافذ، وأصيب كل واحد منا. وساد الظلام ولم نعد نرى شيئاً. وعندما وصلنا إلى المستشفى وجدنا جرحى كثيرين».
سبأ

شارك