مقتل نحو 60 مسلحاً من طالبان في عمليات للقوات الأفغانية وقوات التحالف.. تعزيزات عسكرية إلى الجنوب وسط تقدم للجيش الليبي

الخميس 17/يناير/2019 - 12:29 م
طباعة مقتل نحو 60 مسلحاً إعداد: أميرة الشريف
 
تقدم بوابة الحركات الاسلامية أبرز ما جاء في الصحف ووكالات الأنباء العالمية بخصوص جماعات الاسلام السياسي وكل ما يتعلق بتلك التنظيمات بكافة أشكال التناول الصحفي (أخبار – تعليقات – متابعات – تحليلات – آراء) صباح اليوم الخميس 17 يناير 2019.

مقتل نحو 60 مسلحاً من طالبان في عمليات للقوات الأفغانية وقوات التحالف

مقتل نحو 60 مسلحاً
ذكر تقرير إخباري، اليوم الخميس، أن ثمة نحو 60 مسلحاً قتلوا خلال عمليات منفصلة قامت بها القوات الخاصة الأفغانية وقوات التحالف، في أقاليم مختلفة بالبلاد.

ونقلت وكالة أنباء "خاما برس" عن مصادر عسكرية مطلعة، أن قوات العمليات الخاصة الأفغانية قامت بعملية تطهير في إقليم بادجيس ما أسفر عن مقتل 39 من عناصر طالبان، وتدمير 30 عبوة ناسفة.

وأضافت المصادر أن قوات العمليات الخاصة الأفغانية قامت بدورية في منطقة مايواند بقندهار، لتدمير مخابئ أسلحة تابعة لطالبان.

وقالت المصادر: "أسفرت غارة جوية لقوات التحالف عن مقتل 10 من عناصر طالبان"، مضيفة أن غارتين جويتين تابعتين لقوات التحالف قتلت 5 من مسلحي طالبان في منطقة تارين كوت بأورزوجان.

وشنت قوات العمليات الخاصة الأفغانية غارة في منطقة تاجاب في كابيسا، ما أسفر عن مقتل أحد أفراد طالبان، بينما قُتل مسلح آخر تابع لطالبان في منطقة نيرخ بإقليم وارداك.

كما قامت قوات العمليات الخاصة الأفغانية بعملية تطهير في منطقة نيش بقندهار، ما أسفر عن مقتل اثنين من مسلحي طالبان وتدمير كمية كبيرة من المتفجرات محلية الصنع، بحسب ما ذكرته المصادر.

وأضافت أن قوات العمليات الخاصة الأفغانية شنت غارة على سجن يشتبه في أنه تابع لطالبان، في إقليم غزني، من أجل إنقاذ سجناء من قوات الأمن الأفغانية. وكان قد تم بالفعل نقل الجنود الأفغان، إلا أن البحث سوف يستمر.
dpa

تعزيزات عسكرية إلى الجنوب وسط تقدم للجيش الليبي

تعزيزات عسكرية إلى
دفع الجيش الليبي تعزيزات إلى الجنوب الغربي في إطار العملية العسكرية الضخمة التي أطلقها، الثلاثاء الماضي، لتطهير المنطقة من الجماعات المتشددة.

وأظهرت لقطات مصورة، نشرها الجيش الليبي الأربعاء، خروج آليات عسكرية من قاعدة عسكرية شرقي البلاد، متجهة إلى الجنوب للمشاركة بالمعارك ضد الإرهاب.

وكان المتحدث باسم الجيش، العميد أحمد المسماري، أعلن أن قائد القوات المسلحة، المشير خليفة حفتر، أمر ببدء المعركة لـ"تطهير" جنوب البلاد من المتشددين والعصابات الاجرامية.

والأربعاء، كشف المسماري أن القوات المشاركة في المعركة تمكنت من التقدم "في مناطق عدة في الجنوب" من قاعدة جوية على بعد 650 كيلومتر من العاصمة الليبية طرابلس.

 وأضاف المسماري أن الهدف هو "ضمان الأمن للسكان في جنوب غرب البلاد وحمايتهم من الإرهابيين، سواء كانوا من تنظيم داعش أو القاعدة، والعصابات الاجرامية".

وأعلن جيش ليبيا الوطني أنه يتطلع لتأمين المنشآت النفطية، ومواجهة تدفق المهاجرين المتجهين شمالا نحو شواطئ المتوسط، بالإضافة إلى دحر الجماعات المتشددة.

ودعا الجيش الجماعات المسلحة في المنطقة المستهدفة، والذين هم بمعظمهم مقاتلين قبليين، إلى الانسحاب من المنشآت المدنية والعسكرية.

وتعد العملية العسكرية في الجنوب تطورا كبيرا طال انتظاره في هذه المنطقة الشاسعة، التي ستحقق استعادتها عددا من الأهداف العسكرية والاستراتيجية في اتجاه تحرير كافة الأراضي الليبية.

فالحدود التي تمتد على طول 4389 كيلومترا وتتقاسمها ليبيا من الجنوب مع السودان وتشاد والنيجر، أضحت هاجسا أمنيا ومعبرا مفتوحا للجماعات الإرهابية والعصابات الإجرامية، لتشكل عائقا أمام استعادة الأمن وتوجيه التنمية في مناطق الجنوب.

معركة استراتيجية

ويمثل الجنوب أهمية استراتيجية كبيرة في المعركة التي يخوضها الجيش الليبي من أجل استعادة الأمن والاستقرار في كافة أنحاء البلاد، فعبر أطرافه المترامية تجد الجماعات الإرهابية مساحة كبيرة للتمركز والاختباء، وأيضا قواعد انطلاق لشن عملياتها ضد المدن الليبية.

 ويسهم الجنوب الليبي بنحو نصف إنتاج ليبيا من النفط بمقدار نصف مليون برميل يوميا، بينما يشكل انتشار الجماعات المسلحة تحديا أمام التنمية الاقتصادية في هذه المناطق.

وفي اتصال سابق مع "سكاي نيوز عربية"، قال المسماري إن نجاح الجيش الوطني في تحرير مناطق الجنوب سيمثل" إنجازا عسكريا هائلا".

وأوضح أنه "لن يتبقى أمام الجيش بعد ذلك سوى الشريط الساحلي الشمالي الممتد من مصراتة إلى منطقة الزاوية بطول 270 كيلومترا، ولدينا تدابير يجري تحضيرها أيضا لهذه المنطقة".

ولفت المسماري إلى أن وحدات من الجيش كانت متواجدة في سبها، كبرى مدن الجنوب، لكنها لم تكن كافية، "لذا تأتي العملية العسكرية لتعزيز وجود الجيش والقضاء على الجماعات الإرهابية".

وسيعتمد الجيش على وحدات خاصة استفادت كثيرا من معركة تحرير درنة في يونيو الماضي، وأصبحت لديها خبرة في القيام بعمليات واسعة، بحسب المسماري.

وتستهدف العملية عناصر تنظيمي القاعدة وداعش الذين وجدوا ملاذا في صحراء الجنوب الليبي، بالإضافة إلى الجماعات الأجنبية المسلحة مثل الحركات المتمردة القادمة من تشاد وبعض العصابات الإجرامية العابرة للحدود من دول مجاورة.

الجماعات الإرهابية في الجنوب

وقال المسماري إن الجيش سيلاحق أيضا العناصر الإرهابية الهاربة من بنغازي ودرنة وسرت إلى الجنوب، الذين استفادوا من هشاشة الأمن والموانع الجغرافية الطبيعية.

وأوضح أن السيطرة على الحدود الجنوبية ستقطع طريق الإمدادات لكافة الجماعات الإرهابية والعصابات في هذه المنطقة.

وإلى جانب التنظيمين الإرهابيين، تستهدف العملية العسكرية الجماعات المتحالفة والمنبثقة عن داعش والقاعدة، ومنها أنصار الشريعة وكتائب بوسليم ومجلس شورى درنة وكتائب بنغازي.

كما ستركز العملية أيضا على جماعات التمرد التشادية التي أقامت لها قواعد عديدة في سبها وحولها، وفي المناطق الحدودية، واستفاد من وجودها المهربون والعصابات الإجرامية أيضا.

وتشمل هذه الجماعات "الحركة من أجل الديمقراطية والعدالة" في تشاد، و"جبهة الوفاق من أجل التغيير" في تشاد، والمجلس العسكري لإنقاذ الجمهورية، وتجمع القوى من أجل التغيير في تشاد.

وأوضح المسماري أن الجيش وضع خططا لحماية المدنيين في عملياته المقررة في الجنوب الليبي.

وأشار المتحدث باسم الجيش الليبي أن "معركة الجنوب تحتاج إلى تعاون مع دول الجوار لمنع تسلل الإرهابيين"، ودعا تشاد إلى إغلاق الحدود، ومنع خروج الإرهابيين من الجنوب الليبي، للمساهمة في نجاح خطة الجيش.
fp

ممثلو الحكومة اليمنية وميليشيات الحوثي يجتمعون في عمّان

ممثلو الحكومة اليمنية
استأنف ممثلو الحكومة اليمنية وميليشيات الحوثي الموالية لإيران، الخميس، اجتماعاتهم لليوم الثاني على التوالي في العاصمة الأردنية عمّان، لمتابعة تنفيذ بند اتفاق تبادل الأسرى الذي أقر في السويد الشهر الماضي.

ويسعى مكتب المبعوث الخاص إلى اليمن لإيجاد أرضية مشتركة تسمح بتخطي العقبات والتمهيد لتنفيذ المراحل النهائية للاتفاق، الذي تتضمن 5 مراحل، أغلبها خاص بتبادل اللوائح وتنقيحها وإبداء الملاحظات عليها وإضافة أسماء.

وتعقد اللقاءات بين وفدي الحكومة والميلشيات الذين يجتمعان للمرة الأولى بعد اتفاق السويد، بحضور ممثلين عن مكتب المبعوث الدولي مارتن غريفيث، وممثلين عن اللجنة الدولية للصليب الأحمر.

وكانت الخارجية الأردنية أعلنت الثلاثاء موافقة عمّان على طلب غريفيث استضافة عمان للاجتماع حول اتفاق تبادل الأسرى.
AP

تفجير منبج.. "رسالة تركية" لترامب

تفجير منبج.. رسالة
يثير توقيت الهجوم الانتحاري على دورية للجيش الأميركي في بلدة منبج شمالي سوريا العديد من التساؤلات، بشأن الجهة المستفيدة من هذا الحادث، في وقت تسعى واشنطن إلى تنفيذ انسحاب "حذر" من المنطقة، وتتأهب تركيا للتواجد العسكري بحجة محاربة تنظيم داعش والجماعات الكردية التي تعتبرها إرهابية.

فالهجوم الذي استهدف مطعما في منبج  وأودى بحياة 5 جنود أميركيين هو الأكبر من نوعه ضد قوات أميركية منذ بدء عمليات التحالف الدولي في سوريا.

وجاء الهجوم في خضم جدل بين الولايات المتحدة وتركيا بشأن كيفية انسحاب القوات الأميركية والمحاذير التي تضعها واشنطن على أنقرة فيما يتعلق بمهاجمة الأكراد.

ومما يزيد الجدل، هو العلاقة التي تجمع أنقرة مع تنظيم داعش، والتي وردت في العديد من التقارير الاستخباراتية الغربية والتي اتهمت الحكومة التركية بدعم التنظيم واستخدامه في كثير من الأحيان في قتال الجماعات الكردية في الشمال السوري.

وبعد ساعات من التفجير، قال الرئيس التركي رجب طيب أردوغان إن الهجوم ربما كان يهدف إلى ردع الولايات المتحدة عن سحب قواتها، مشيرا إلى أنه لا يعتقد أن الرئيس الأميركي دونالد ترامب سيتراجع عن قراره "في مواجهة هذا العمل الإرهابي".

لكن الهجوم جاء بالفعل بعد أن أظهرت واشنطن ميلا لاستبدال عملية انسحاب سريع بعملية متأنية تضع في حسبانها حماية الحلفاء الأكراد الذين ساعدوا التحالف الدولي في دحر داعش والقضاء عليه جغرافيا.
SKY NEWS

شارك