جيش العدل يتبنى هجوم زاهدان ويذكر العالم باضطهاد الملالي للبلوش

الأربعاء 30/يناير/2019 - 11:22 ص
طباعة جيش العدل يتبنى هجوم روبير الفارس
 
تتناحر القوميات المختلفة في جمهورية الخوف الايرانية التى ترتكب منذ اربعين عاما اضطهادات بشعة ضدهم من خلال سياسية الملالي التى تقهر كل مختلف وتعتقل كل معارض الامر الذى جعل هذه القوميات تكون جماعات وحركات تستهدف النظام الغامش ومن هذه الحركات جيش العدل المطالب بحقوق البلوش في ايران حيث أصيب أربعة أشخاص بعد أن وقع انفجاران، مساء أمس الثلاثاء ,بالقرب من مركز شرطة في مدينة زاهدان جنوب شرقي إيران، حسبما ذكرت وكالة أنباء "مهر" الإيرانية المحلية.وفى الوقت ذاته أوضحت وسائل إعلامية إيرانية أخرى أن الانفجارين نجما عن قنبلتين محليتي الصنع، موضحة أن الجرحى بينهم 3 عناصر من الشرطة وأنهم أصيبوا خلال قيامهم بتفكيك العبوة الناسفة الثانية. لكن هذه الرواية سرعان ما تبين كذبها.بعدما أعلنت جماعة "جيش العدل" مسؤوليتها عن انفجارين في مدينة زاهدان في جنوب شرق إيران. أسفرا عن إصابة ثلاثة من ضباط الشرطة. وقالت الجماعة في بيان إنها استهدفت مركزا للشرطة "بقنبلتين قويتين" مما دمر سيارة ودراجة نارية تابعتين للشرطة.
جيش العدل (بالفارسية: ارتش برابری) وهي جماعة سنية معارضة إيرانية في إقليم سيستان وبلوتشستان. بدأت الجماعة نشاطها بعد أشهر من إعدام عبدالمالك ريجي زعيم حركة جندالله البلوشية بعد اعتقاله خلال المحاولة للسفر إلى قرقيزستان عبر إرغام الطائرة التي كانت تقله على الهبوط في بندر عباس جنوبي البلد.
تقول حركة جيش العدل: “إنها تقاتل القوات الإيرانية لاستعادة حقوق أهل السنة في البلد وتتهم السلطات الإيرانية بممارسة مخططات طائفية في الإقليم وباقي المناطق التي يقطنها السنة”. وقائد جيش العدل هو عبد الرحیم ملازاده، الذي يصدر بياناته باسم “صلاح الدین فاروقي”، أمير جيش العدل، من مواليد 1979 بمدينة راسك التابعة لإقليم بلوشستان، ويعتبر من أبرز قاعدة المقاومة فی بلوشستان، وكان ضمن جند الله التي أسسها عبد المالك ريجي، والآن حاج صلاح الدين يقود جيش العدل البلوشي على نهج الأمير ريجي.. وتهدف الجماعة جيش العدل وفقا لبياناتهم إلى 
رفع راية التوحيد وإخراج كل مظاهر الشرك من جميع الأراضي البلوشية في بلوشستان الغربية المحتلة من إيران. وضرب وإضعاف الآلية العسكرية الإيرانية في جميع أرجاء بلوشستان، وإرباك النظام وإشغاله داخليا. والدفاع عن أهل السنة في مختلف دول العالم . وإرجاع حقوق البلوش المسلوبة من ملالي طهران:حقوق المواطنة، حقوق الأرض، الكرامة، حقوق الإنسان، ثروة البلاد المسلوبة 
البلوش إحدى كبرى القوميات التي تسكن بين باكستان وإيران وأفغانستان في إقليم بلوشستان وتتواجد كذلك القبائل البلوشية على سواحل الخليج العربي (العراق والكويت والسعودية والإمارات وعُمان). يشكل البلوش 3.6% من سكان باكستان، و2% من سكان إيران. وإقليم بلوشستان هو من المناطق الغنية بالموارد الطبيعية كالغاز والذهب والنفط وهو يطل على الخليج العربي وبحر عمان وبحر العرب، لكن سكانه البلوش هم الافقر والأكثر اضطهاداً في كلا البلدان إيران وباكستان، يتعرض البلوش في إقليم بلوشستان الجزء الباكستاني إلى حرق القرى البلوشية وتهجير السكان وتخريب الممتلكات والزرع والتصفية الجسدية دون محاكمة وسرقة الاعضاء الجسدية وقد أدت تجارب الاسلحة الباكستانية في منطقة چاغي, بلوشستان إلى حالات تشوهات جسمانية بين الاطفال حديثي الولادة، اما في إيران يتعرض المعارضين البلوش وشيوخ الدين والشباب إلى الاعدامات والسجن و يتم تنفيذ عمليات الاعدامات الجماعية بالشوارع والقرى امام الاهالي لبث الخوف وعادة يتم تعليق المعدومين عبر اليات ثقيلة  .وتتواكب عمليات جيش العدل مع الانهيار الداخلي للاقتصاد الايراني اثر العقوبات الامريكية والاوربية علي دولة دعم الارهاب بمختلف انحاء العالم 


شارك