المتمردون يخرقون الهدنة بالحديدة وينكلون بقبائل حجور/مؤسّس "طالبان" اختبأ قرب قاعدة أميركية... في أفغانستان/قوات سوريا الديموقراطية تقصف آخر جيب لـ"داعش"بشرق سوريا

الثلاثاء 12/مارس/2019 - 10:30 ص
طباعة المتمردون يخرقون إعداد: فاطمة عبدالغني
 

تقدم بوابة الحركات الاسلامية أبرز ما جاء في الصحف ووكالات الأنباء العالمية بخصوص جماعات الاسلام السياسي وكل ما يتعلق بتلك التنظيمات بكافة أشكال التناول الصحفي (أخبار – تعليقات – متابعات – تحليلات – آراء) صباح اليوم الثلاثاء الموافق 12-3-2019


المتمردون يخرقون الهدنة بالحديدة وينكلون بقبائل حجور

المتمردون يخرقون

سجلت مصادر يمنية عددا من الخروق الحوثية لاتفاق وقف إطلاق النار في الحديدة غربي اليمن، الاثنين، في حين نكل المتمردون بقبائل حجور في محافظة حجة.

وأفادت مصادر ميدانية لـ"سكاي نيوز عربية" أن ميليشيات الحوثي الإيرانية وقوات المقاومة المشتركة تبادلا إطلاق النار والقصف المدفعي في مدينة الحديدة.

وتركزت الاشتباكات في شارع الخمسين والأحياء الشرقية من المدينة. وقالت المقاومة إن jلمتمردين الحوثيين أطلقوا صاروخا باتجاه مجمع إخوان ثابت الصناعي والتجاري.

كما جرى تبادل لإطلاق النار في منطقة الجاح بمديرية بيت الفقيه والدريهمي والتحيتا.

وفي غضون ذلك، واصلت ميليشيات الحوثي الإيرانية حملة الانتهاكات بحق أبناء قبائل حجور في مديرية كُشر في محافظة حجة، بعد سيطرة المتمردين على آخر جبهة للقبائل.

وذكرت مصادر في مناطق حجور أن المتمردين الحوثيين واصلوا تنفيد حملة مداهمات وخطف في أوساط السكان، وتفجير منازل قيادات مقاومة القبائل، من بينها منزل القيادي في مقاومة حجور الشيخ عبده محمد السعيدي في منطقة بني سعيد في كشر.

 (سكاي نيوز)

مؤسّس "طالبان" اختبأ قرب قاعدة أميركية... في أفغانستان

مؤسّس طالبان اختبأ

أفاد كتاب جديد عن سيرة مؤسّس حركة "طالبان" الملا عمر، بأنه اختبأ لسنوات قرب قاعدة أميركية في أفغانستان، لا في باكستان كما اعتقد مسؤولون أميركيون.

لكن ناطقاً باسم الرئيس الأفغاني أشرف غني أعلن أنه "يرفض بشدة" الكتاب، ووصف "ادعاء" أن عمر أقام في أفغانستان بأنه "مضلل". وكتب على "تويتر": "لدينا دليل كاف يُظهر أنه (عمر) عاش ومات في باكستان. نقطة ومن أول السطر".

كذلك كتب على "تويتر" عمر الله صالح، وهو رئيس سابق لأجهزة الاستخبارات الأفغانية يخوض الانتخابات على منصب نائب الرئيس: "ما يُطلق عليه اسم تقرير استقصائي ويدعي أن الملا عمر عاش ومات في أفغانستان، ما هو إلا مادة دعائية ملتوية".

ووَرَدَ في كتاب "البحث عن عدوّ" الذي أعدّته الصحافية الهولندية بيتي دام، أن عمر لم يختبئ إطلاقاً في باكستان. واضاف أنه كان يتصرّف بوصفه زعيماً روحياً، يرفض استقبال أفراد عائلته ويكتب على دفاتر بلغة وهمية.

وتابع أن الحركة أبقت وفاته عام 2013 سراً لسنتين، قبل ان تعلن رسمياً في تموز (يوليو) 2015 أن عمر توفي قبل سنتين. وذكر محمد يعقوب، الابن البكر لعمر، في تسجيل صوتي بُثّ في أيلول (سبتمبر) 2015، أن والده كان مصاباً بالتهاب الكبد الوبائي (سي) وتوفي في أفغانستان.

دام التي تقول إنها أجرت مقابلات مع أعضاء في "طالبان" طيلة 5 سنوات، من أجل كتابها، قابلت الحارس الشخصي لعمر، جبار عمري الذي ساعده في الاختباء وقام بحراسته بعد إسقاط نظام الحركة اثر الغزو الأميركي لأفغانستان عام 2001.

وأشارت الى أن عمر كان يختبئ على بعد نحو 5 كيلومترات من قاعدة عسكرية أميركية رئيسة في إقليم زابل الأفغاني، مسقط رأسه، حتى وفاته، علماً أن واشنطن أعلنت مكافأة قيمتها 10 ملايين دولار لمَن يعثر عليه.

وافاد الكتاب بأن عمر استمع مساءً إلى نشرات أخبار "هيئة الاذاعة البريطانية" (بي بي سي) بلغة البشتون، لكنه لم يعلّق إلا نادراً على الأحداث التي كانت تحصل في العالم الخارجي، حتى عندما علِم بمقتل زعيم تنظيم "القاعدة" أسامة بن لادن.

ولم تعلم العائلة التي كانت تقيم في المجمّع، هوية هذا الضيف المجهول، فيما أوشكت القوات الأميركية على العثور عليه مرتين. واقتربت دورية أميركية فيما كان عمر وعمري يسيران في الفناء. واختبأ الرجلان وراء كومة من خشب بعد رؤية الدورية، لكن العسكريين الأميركيين مرّوا من أمام المكان من دون أن يدخلوه. وفي المرة الثانية، فتشت القوات الأميركية المنزل الذي كان يقيم فيه، لكن فشلت في اكتشاف مدخل سري إلى غرفته.

وقرر عمر المغادرة، بعدما بدأ الأميركيون بتشييد قاعدة "لغمان" الأميركية للعمليات العسكرية المتقدمة عام 2004، على بعد أمتار من مخبئه. وانتقل إلى مبنى آخر، لكن سرعان ما شيّدت الولايات المتحدة قاعدة "وولفرين" العسكرية القريبة التي تضمّ ألف عنصر أميركي وحيث تمركزت أحياناً قوات خاصة أميركية وبريطانية.

وعلى رغم خشيته من اعتقاله، لم يجرؤ عمر على تغيير مكانه مرة جديدة ولم يخرج من مخبئه إلا نادراً، وغالباً ما احتمى داخل أنفاق لدى تحليق مقاتلات أميركية.

وذكرت دام أن عمر كان يتحدّث غالباً إلى حارسه وطباخه، واستخدم هاتفاً قديماً من طراز "نوكيا" لا خطّ فيه، ليسجّل صوته وهو ينشد مقاطع من القرآن. وقالت: "يسلط الكتاب الضوء على فشل أجهزة الاستخبارات الغربية، فيما يجري مسؤولو الولايات المتحدة وطالبان محادثات سلام لإنهاء الحرب المستمرة منذ 17 سنة في أفغانستان".

وأوقفت واشنطن صرف أموال صندوق دعم التحالف لباكستان، بسبب اتهامها بالفشل في اتخاذ إجراءات حاسمة ضد "طالبان" على أراضيها.

ونشرت دام كتاباً آخر عن أفغانستان، وهي محاضرة زائرة لشؤونها في معهد الدراسات السياسية في باريس.

(أ ف ب)


قوات سوريا الديموقراطية تقصف آخر جيب لـ"داعش"بشرق سوريا

قوات سوريا الديموقراطية

تعرض آخر جيب لتنظيم داعش في شرق سوريا للقصف بضربات جوية ومدفعية يوم الاثنين ضمن هجوم لقوات سوريا الديموقراطية تدعمه الولايات المتحدة بهدف انتزاع السيطرة على آخر موطئ قدم لداعش في سوريا.

وأظهرت لقطات من تلفزيون رويترز أن إطلاق النار اشتد بعد حلول الظلام في الباغوز قرب الحدود العراقية مع استهداف المنطقة بالصواريخ فيما تصاعدت أعمدة الدخان في الهواء. وأمكن سماع دوي أعيرة نارية شديدة بينما أضاءت ألسنة اللهب سماء الليل.

واستمرت عمليات قوات سوريا الديمقراطية العسكرية يوم الاثنين تزامناً مع ضربات جوية للتحالف، لكن عفرين قال إن التقدمات بطيئة نظراً لأن القوات تريد إتمام العملية بأقل خسائر.

وقالت قوات سوريا الديمقراطية إن قواتها واجهت إطلاق نار من قناصة بالإضافة إلى ألغام أرضية مضيفة أنها تتقدم ببطء لتفادي وقوع خسائر.

وذكرت أنه لا يزال عناصر  من داعش يتحصنون في المنطقة، وأشارت إلى أن الضربات الجوية دمرت مخازن ومركبات لداعش.

وقال مسؤول دفاعي أميركي طلب عدم نشر اسمه إن الولايات المتحدة لا تعتقد أن كبار قادة داعش لا يزالون في الباغوز.

وقال "نحن على يقين كبير من أن القيادة ليست في هذه المنطقة الصغيرة المنكوبة".

وقال قيادي بقوات سوريا الديمقراطية  حققنا "تقدمات بسيطة" منذ استئناف الهجوم في وقت متأخر يوم الأحد، وقتل وأصيب العديد من المقاتلين المتشددين. ولم تستطع رويترز التحقق من ذلك بشكل مستقل.

وقال مصطفى بالي المتحدث باسم قوات سوريا الديمقراطية إن مقاتلي تنظيم داعش حاولوا تنفيذ أربع هجمات انتحارية وعثرت القوات على مخزن للسلاح. وقتل أحد مقاتلي القوات وأصيب أربعة آخرون.

ولم تقدم القوات على شن هجوم شامل على مدى أغلب الأسابيع القليلة الماضية نظرا لخروج الآلاف من الباغوز ومن بينهم مقاتلون مستسلمون ومؤيدون لداعش ومدنيون وبعض أسرى التنظيم.

ولم يخرج المزيد من الناس بحلول مساء يوم الأحد مما دفع قوات سوريا الديموقراطية إلى بدء هجومها.

 (رويترز)

تراجع وتيرة القتال في الباغوز.. و«قسد» تتحدث عن تقدم بطيء

تراجع وتيرة القتال

تراجعت وتيرة المعارك، أمس الاثنين، بين قوات سوريا الديمقراطية (قسد)، وتنظيم «داعش» داخل بلدة الباغوز شرقي سوريا، عقب ليلة تخللتها اشتباكات وعمليات قصف عنيف استهدفت المقاتلين المحاصرين، فيما أعلنت «قسد» عن تقدم قواتها ببطء داخل الجيب الأخير لتجنب وقوع خسائر في مواجهة رصاص القناصة والألغام الأرضية، مشيرة إلى سقوط عشرات القتلى في صفوف الإرهابيين.

وأوضح قائد ميداني في قوات سوريا الديمقراطية، هو أراس أوركيش، أمس، في تصريح لفريق فرانس برس في الباغوز، أن «العملية تباطأت مجدداً»، نتيجة «خروج واستسلام بعض المقاتلين والمدنيين».

وقال إن عددهم بالمئات وقد توجهوا إلى تلة، حيث الممر المخصص لخروج المحاصرين. وأوضح أنه يتم إخضاعهم لعمليات تفتيش ولم يتم إجلاؤهم بعد.

وأفاد أوركيش بوجود «اشتباكات عنيفة» بين الطرفين استمرت طوال الليل، مشيراً إلى استخدام الإرهابيين «انتحاريين» و«سيارات مفخخة» في المعارك. وقال: «فجّرنا السيارات المفخخة التي كانت قادمة نحونا»، مضيفاً أن قواته استخدمت القناصين «لاستهداف أولئك الذين يحملون أسلحة».

ورجح أوركيش أن تُستأنف العمليات العسكرية خلال الليل «ما لم يستسلموا»، في إشارة إلى مقاتلي التنظيم المتبقين داخل الجيب المحاصر.

وأعلنت قوات سوريا الديمقراطية في بيان، بعد ظهر أمس، أن الاشتباكات خلال الساعات ال 24 الماضية، أدت إلى مقتل 37 مقاتلاً من التنظيم على الأقل، والاستيلاء على أسلحة وتدمير آليات عسكرية، وموقع للتنظيم. وكانت مصادر محلية وشهود عيان، ذكرت أن طيران التحالف الدولي قتل أكثر من 50 شخصاً، أغلبيتهم من الأطفال والنساء بغارة على مخيم الباغوز، استخدم فيها قنابل مدمرة من أحجام هائلة، مما تسبب في وقوع مجزرة جديدة بحق المدنيين.

وشنت طائرات التحالف الدولي عشر ضربات جوية، استهدفت تجمعات للإرهابيين وتحصيناتهم. وأصيب خمسة مقاتلين في صفوف قوات سوريا الديمقراطية، بحسب البيان.

وتوقع مدير المركز الإعلامي لقوات سوريا الديمقراطية مصطفى بالي «وجود ما يقارب 1000 إلى 1500 إرهابي داخل الباغوز»، مشيراً إلى أن «الأرقام متضاربة والصورة غير واضحة».

وأضاف بالي، أن مقاتلي التنظيم حاولوا شن هجمات انتحارية، وأن أحد مقاتلي قوات سوريا الديمقراطية قتل وأصيب أربعة في الاشتباكات. وذكر القائد الميداني في قوات سوريا الديمقراطية، عدنان عفرين، أنها حققت «تقدماً بسيطاً» داخل جيب الباغوز، وفسّر عفريني ذلك بأن القوات التي يشكل الأكراد عمودها الفقري، تريد إتمام العملية بالحد الأدنى من الخسائر، ولذلك التقدم بطيء في الباغوز.

حملة في نينوى لملاحقة عناصر «داعش» الفارين من سوريا

حملة في نينوى لملاحقة

بدأت القوات العراقية، أمس، عملية استباقية لملاحقة فلول تنظيم «داعش» الإرهابي الذين فروا من سوريا الى محافظة نينوى، في وقت نفت مصادر عسكرية عراقية ل«روسيا اليوم» صحة التقارير التي تحدثت عن دخول قوات أمريكية إضافية إلى العراق.

وذكر مصدر أمني، أن «جميع القوات المسلحة في محافظة نينوى بدأت بشن عمليات استباقية في مركز المحافظة لملاحقة خلايا وفلول «داعش» واغلبها من الذين فروا من سوريا واتجهوا نحو المحافظة عن طريق رعاة الأغنام». وأضاف أن «هذه العملية ستستمر لأيام عدة حتى لا يتم إعطاء أي فرصة لعناصر «داعش» للتحرك وتنظيم نفسها من جديد، وستشمل حملات بحث وتفتيش بالاعتماد على المعلومات الاستخبارية». ولفت إلى أن «المجموعة الإرهابية التي تم اعتقالها من قبل الاستخبارات العسكرية في قرية تل حيال بناحية ربيعة - الموصل اعترفت بوجود عناصر من «داعش» دخلت نينوى من سوريا وتنوي القيام بأعمال إرهابية في المحافظة».

من جهة اخرى، أعلنت مديرية الاستخبارات العسكرية العراقية، امس، عن استدراجها احد قادة «داعش» من تركيا واعتقاله في الأنبار. وقالت المديرية في بيان، إنه «بعملية نوعية اتسمت بالمهنية العالية ودقة المعلومة الاستخبارية والتخطيط السليم تمكنت مفارز الاستخبارات العسكرية في الفرقة السابعة، وبالتعاون مع استخبارات الفوج الثاني لواء المشاة 28 من استدراج احد قياديي «داعش» الهاربين الى تركيا بعد اختراقه وإقناعه بالعودة للبلاد». وأضافت انه «تم اعتقاله بعد دخوله الأراضي العراقية بساعات في كمين محكم نصب له في مدينة عنه بالأنبار»، مشيرة الى انه «شارك في قيادة مجاميع قاتلت قواتنا الأمنية في مناطق عنه وراوه، وكذلك شارك في القتال بسوريا».

في غضون ذلك، نفت مصادر عسكرية عراقية ل«روسيا اليوم» صحة التقارير التي تحدثت عن دخول قوات أمريكية إضافية إلى العراق. ويأتي هذا النفي رداً على ما نشرته وسائل إعلام «إسرائيلية» السبت الماضي، حيث ذكر موقع «ديبكا» أن قوات أمريكية إضافية ستصل إلى العراق، عبر «إسرائيل» والأردن، لمواجهة القوات الإيرانية القريبة من الحدود العراقية - السورية. وذكر الموقع أن «القوات الأمريكية المتواجدة في منطقة الخليج وجنوب أوروبا، خاصة المتواجدة في القواعد العسكرية في كل من رومانيا وبلغاريا، على أهبة الاستعداد للتوجه إلى العراق، لمواجهة قوات وعناصر موالية لإيران متواجدة على الحدود العراقية - السورية».

مجزرة حوثية تودي بالعشرات في كشر

مجزرة حوثية تودي

ارتكبت ميليشيا الحوثي الإيرانية مجزرة مروعة بحق عشرات المدنيين في مديرية كشر راح ضحيتها 40 شخصاً من عائلتين، بين قتيل وجريح.

وفيما اكدت المقاومة الوطنية في بيان لها ان الشيخ ابو مسلم الزعكري قائد انتفاضة قبائل حجور لم يقتل ولكنه وقع في الاسر بعد إصابته خلال المواجهات مع الميليشيا، نقل عن ابناء المديرية القول ان المليشيا استباحت القرى المتهم سكانها بالولاء للشرعية.

ووفقا لهذه المصادر فإن ميليشيا الحوثي ارتكبت مجزرة جماعية في حق المدنيين ذهب ضحيتها أكثر من 40 قتيلاً وجريحاً من أسرتين فقط، ومعظم الضحايا من النساء والأطفال. اذ ان من بين القتلى 12 امرأة من عائلة الهادي، وثمان نساء من أسرة أحدب. وكان من بين القتلى أطفالاً تتراوح أعمارهم بين شهر واحد و13 عاما.

إلى ذلك، وثق التحالف اليمني لرصد انتهاكات حقوق الإنسان (تحالف رصد) 5113 حالة تجنيد للأطفال خلال السنوات الـ4 الماضية. وقال المدير التنفيذي للتحالف مطهر البذيجي في كلمته التي ألقاها، أمس، في مجلس حقوق الإنسان بجنيف إن أطفال اليمن يتعرضون إلى العديد من الانتهاكات الجسيمة كالاختطاف والعنف والتجنيد الإجباري من قبل ميليشيا الحوثي.

مقتل عشرات الإرهابيين بمواجهات في سيناء

مقتل عشرات الإرهابيين

أعلن الجيش المصري القضاء على 46 إرهابياً في تبادل لإطلاق النار بنطاق شمال ووسط سيناء، إضافة إلى ضبط 100 آخرين.. في وقت أكد وزير الخارجية سامح شكري، أن سياسة مصر الخارجية قائمة بالأساس على التوازن، وبناء علاقات محترمة متبادلة مع شركائها التقليديين، مشدداً على أن بلاده لا تتدخل في شؤون الآخرين ولا تتآمر على أحد، داعياً المجتمع الدولي لعدم اتخاذ المعايير المزدوجة.

وقال الجيش المصري في بيان إن تبادلاً لإطلاق النار وقع في مناطق شمال ووسط سيناء مع بعض العناصر الإرهابية وتم القضاء على 46 إرهابياً وضبط 100 آخرين، كما تم تدمير والتحفظ على 17 سيارة تستخدمها العناصر الإرهابية و14 دراجة نارية بدون لوحات معدنية خلال أعمال التمشيط والمداهمة.

كما تم تدمير عدد من المخابئ والأوكار لإيواء الإرهابيين عثر بداخلهم على كميات من مواد الإعاشة، وعدد من الأسلحة والذخائر مختلفة الأعيرة ومواد شديدة الانفجار تستخدم في صناعة العبوات الناسفة في شمال ووسط سيناء. وقتل 3 جنود خلال العمليات والاشتباكات التي جرت لتدمير البؤر الإرهابية.

ودمرت القوات بحسب البيان 15 وكراً، وتجمعاً للعناصر الإرهابية، و4 عربات تستخدمها بتنفيذ عملياتها في الاتجاه الشمالي الشرقي لحدود البلاد.

في الأثناء قال وزير الخارجية سامح شكري، إن سياسة مصر الخارجية قائمة بالأساس على التوازن، وبناء علاقات محترمة متبادلة مع شركائها التقليديين، وفتح علاقات مع دول أخرى تعود بالنفع على البلدين، وتقوم العلاقات على التعريف بما يدور في مصر، وقدرتنا على تناول القضايا الإقليمية والدولية بشكل إيجابي.

وأضاف شكري في كلمته خلال اجتماع لجنة العلاقات الخارجية برئاسة النائب كريم درويش، أنه ليس في منهج مصر أن تتدخل في شؤون الآخرين، أو المؤامرة علي الآخرين أو أي شيء يحمل للجميع غير الخير، وأن الدولة المصرية واضحة تماماً في ذلك. وطالب وزير الخارجية، أن يبتعد المجتمع الدولي عن اتخاذ المعايير المزودجة، والبعد عن التعامل مع الأمور بشكل يخدم المصالح الضيقة.

(وكالات)

مرشح إسلامي لرئاسة الجزائر: البعض رفضوا حلولا دستورية بسبب الأنانية المفرطة

مرشح إسلامي لرئاسة

انتقد المرشح الإسلامي للرئاسة الجزائرية، عبد القادر بن قرينة، القرارات التي أصدرها أمس الاثنين رئيس البلاد، عبد العزيز بوتفليقة، متهما إياه بالأنانية المفرطة.

وقال بن قرينة، في تغريدة نشرها على حسابه في موقع "تويتر" للتواصل الاجتماعي: "رفض البعض حلولا دستورية في إطار شرعية منقوصة نتيجة الأنانية المفرطة والنظرة الضيقة، كيف يقبلون الآن بالشرعية الواقعية (المتغلب)؟؟".

وكان بن قرينة، رئيس حزب "حركة البناء الوطني" الإسلامي، يشير إلى موقف قوى المعارضة التي سبق أن طالبت بتأجيل الانتخابات وانسحبت من السباق.

ويأتي تصريح بن قرينة تعليقا على إعلان الرئيس الجزائري، مساء الاثنين، عن تأجيل الانتخابات الرئاسية في البلاد المزمع عقدها مبدئيا في 18 أبريل المقبل وعدم ترشحه لولاية خامسة وقرب إجراء تعديلات واسعة في الحكومة واستفتاء شعبي لإقرار دستور جديد.

وأفاد بوتفليقة في نص رسالة وجهها للشعب بأن انتخابات الرئاسة المقبلة ستنظمها "الندوة الوطنية الجامعة الـمستقلة، تحت الإشراف الحصري للجنة انتخابية وطنية مستقلة ستحدد عهدتها وتشكيلتها وطريقة سيرها بمقتضى نص تشريعي خاص سيستوحى من أنجع وأجود التجارب والـممارسات الـمعتمدة على الـمستوى الدولي".

وأعلن بالتزامن مع ذلك حل الهيئة العليا المستقلة الحالية لمراقبة الانتخابات وإقالة رئيسها، عبد الوهاب دربال.

كما قبل بوتفليقة الاثنين استقالة أحمد أويحيى من منصب رئيس الحكومة وعين وزير الداخلية، نور الدين بدوي، خلفا له

(روسيا اليوم)

شارك