الإمارات تطلق حملة واسعة لمكافحة حمى الضنك في عدن.. اللجنة الأمنية في تعز تقر إجراءات صارمة لتثبيت الأمن..حشود حوثية إلى الحديدة وقوارب مفخخة لتهديد الملاحة

الأربعاء 20/مارس/2019 - 12:08 م
طباعة الإمارات تطلق حملة إعداد: أميرة الشريف
 
تقدم بوابة الحركات الاسلامية أبرز ما جاء في الصحف ووكالات الأنباء العربية بخصوص جماعات الاسلام السياسي وكل ما يتعلق بتلك التنظيمات بكافة أشكال التناول الصحفي (أخبار – تعليقات – متابعات – تحليلات – آراء) صباح اليوم الأربعاء 20 مارس 2019.

الإمارات تطلق حملة واسعة لمكافحة حمى الضنك في عدن

الإمارات تطلق حملة
أكدت دولة الإمارات - عبر ذراعها الإنسانية «هيئة الهلال الأحمر» - حرصها على التصدي ومكافحة «حمى الضنك»، الذي انتشر مؤخراً في العاصمة اليمنية المؤقتة «عدن».

وفي هذا الإطار، التقى محمد الشحي ممثل هيئة الهلال الأحمر الإماراتي، أمس، وكيل محافظ عدن، رشاد شائع، حيث تم مناقشة آلية تنفيذ حملة رش واسعة لمدة أسبوع في جميع مديريات المحافظة لمكافحة «حمى الضنك».

وأكد الشحي خلال اللقاء، استعداد هيئة الهلال الأحمر الإماراتي توفير الاحتياجات اللازمة للحملة التي تستهدف حماية المواطنين اليمنيين من مخاطر «حمى الضنك».

من جانبه، أشاد وكيل محافظة عدن بجهود فريق هيئة الهلال الأحمر الإماراتي في عدن، معرباً عن شكره وتقديره للدعم المتواصل الذي تقدمه دولة الإمارات للشعب اليمني في المجالات كافة.

وكانت دولة الإمارات قدمت عبر ذراعها الإنسانية «هيئة الهلال الأحمر» دعماً نوعياً على فترات مختلفة في إطار جهودها للتصدي لـ «حمى الضنك»؛ تمثل في افتتاح مركز في مستشفى الجمهورية عام 2015 وتزويد السلطة المحلية آليات رش في 2016، إضافة إلى افتتاح مركز خاص بحمى الضنك في تعز العام الماضي.

تطعيم

دشّن وكيل محافظة المهرة للشؤون الفنية المهندس سالم العبودي، حملة التطعيم للمواشي ضد الطاعون والجدري للمجترات الصغيرة، والتي تستمر 15 يوماً في عدد من مديريات المحافظة. وأشار العبودي إلى أن حملة التطعيم تأتي ضمن مشروع الطوارئ لسبل المعيشة الزراعية للأسر الأشد ضعفاً عبر منظمة «الفاو» بدعم من المملكة العربية السعودية ودولة الإمارات العربية المتحدة.

موضحاً أن الحملة تستهدف مديريات الغيضة وحصوين وقشن. وأوضح مدير عام الصحة الحيوانية والحجر البيطري أن المرحلة الأولى من المشروع تشمل (230) ألف ماشية كدفعة أولى من إجمالي (763) ألفاً في جميع المحافظة.

حشود حوثية إلى الحديدة وقوارب مفخخة لتهديد الملاحة

حشود حوثية إلى الحديدة
كشفت الحكومة الشرعية في اليمن عن قيام ميليشيا الحوثي بحشد أعداد كبيرة من المقاتلين إلى الحديدة استعداداً للانقلاب على اتفاق استوكهولم كما كشفت عن قيام خبراء إيرانيين بتدريب الميليشيا على مهاجمة الملاحة بقوارب مفخخة.

وذكرت مصادر عسكرية أن قوات الشرعية رصدت قيام الميليشيا بإرسال تعزيزات مسلحة إلى جبهات القتال في جنوب مدينة الحديدة، كما يواصل خبراء إيرانيون تدريب عناصر الميليشيا على استخدام قوارب مفخخة يتم التحكم فيها عن بعد لمهاجمة السفن في البحر الأحمر انطلاقاً من ميناء اللحية الذي لا يزال بيد الميليشيات والواقع إلى شمال مدينة الحديدة على حدود محافظة حجة.

وحسب المصادر فإن ميليشيا الحوثي واصلت حشد المقاتلين من محافظات عمران وصعدة وذمار وإرسالهم عبر الطرق الالتفافية إلى جنوب محافظة الحديدة، بالتزامن وعرقلة تنفيذ اتفاق انسحابها من ميناءي الصليف وراس عيسى ومنع المراقبين الدوليين من أداء مهامهم تمهيداً للانقلاب على اتفاق السويد وعودة القتال.

المصادر أوضحت أن ميليشيا الحوثي ألزمت بعض شيوخ القبائل بتجنيد أبناء القبائل بالقوة وإلزام الرافضين لذلك بدفع مبالغ مالية كبيرة لرفد الجبهات كما هددت بتغيير كل شيخ قبلي يفشل في المهمة الموكلة له وأن طلائع المجندين وصلوا فعلاً إلى خطوط التماس في مديريات بيت الفقيه والتحيتا والدريهمي في حين واصلت عناصر الميليشيا وسط مدينة الحديدة خرقها لاتفاق وقف إطلاق النار واستهدفت مواقع القوات المشتركة في شرق كيلو 16 المدخل الرئيسي للمدينة وفي جولة يمن موبايل.

وطبقاً لهذه المصادر فإن الميليشيا واستعدادها لتفجير الوضع حيث في جنوب المحافظة واستهدفت مواقع القوات المشتركة هناك، حيث أصيب خمسة من أفراد القوات المشتركة جراء قصف الحوثيين لمواقعهم، في مديرية التحيتا وكذلك في الجاح بمديرية بيت الفقيه.

خيار السلام

في الأثناء، أكد وزير الإعلام اليمني، معمر الارياني، أن كل الأحداث التي مرت بها البلاد منذ الحرب الأولى في 2004 تؤكد بأن السلام كان وما زال هو الخيار الأول للقيادة السياسية وأن الحرب هي اللغة الوحيدة للميليشيا الحوثية، وأنه لا حل سوى سرعة استعادة الدولة واستكمال تحرير اليمن من ميليشيا إرهابية لا عهد لها ولا ميثاق ولا ذمة.

وقال وزير الإعلام في سلسلة تغريدات على حسابه في تويتر: في مثل هذا اليوم قبل أربعة أعوام كانت الميليشيا الحوثية الانقلابية الممولة من إيران قد حركت طائرات «ميغ 29» لقصف قصر المعاشيق بعدن ومحاولة اغتيال الرئيس عبدربه منصور هادي، قبل أن تتصدى لها الدفاعات الجوية وتجبرها على الفرار بعد أن حاصرت منزله وفشلت في تصفيته في العاصمة صنعاء.
البيان

عسكر يستعرض في جنيف الإبادة الجماعية الحوثية في حجور

عسكر يستعرض في جنيف
استعرض وزير حقوق الإنسان اليمني، محمد عسكر، مع المفوض السامي لحقوق الإنسان، ميشيل باشليه، الأوضاع الحقوقية والإنسانية في اليمن خلال الفترة الماضية، والانتهاكات الممنهجة التي ترتكبها الميليشيا الحوثية ضد أبناء الشعب اليمني في مختلف المحافظات.

وتطرق الوزير عسكر في اللقاء الذي عقد، في قصر ويلسون بمدينة جنيف السويسرية، إلى الإبادة الجماعية التي ترتكبها ميليشيا الحوثي ضد المدنيين لاسيما في منطقة حجور بمحافظة حجة. وسلّم عسكر المفوض السامي تقريراً حقوقياً بالانتهاكات الحوثية المدعومة إيرانياً مع نداء إنساني لإنقاذ أبناء وقبائل حجور من جرم الميليشيا، مشيراً إلى ما تقوم به الميليشيا الحوثية من حصار على مناطق كشر وافلح الشام بحجور وشنها هجوماً على المدنيين بمختلف الأسلحة، مستغرباً صمت المفوضية السامية لحقوق الإنسان عن مثل تلك الممارسات والانتهاكات.

وأكد الوزير، أهمية التنسيق المشترك بين وزارة حقوق الإنسان والمفوضية السامية ودعم بناء القدرات في الوزارة، ودعم اللجنة الوطنية للتحقيق في ادعاءات انتهاكات حقوق الإنسان.
الخليج

اللجنة الأمنية في تعز تقر إجراءات صارمة لتثبيت الأمن

اللجنة الأمنية في
أقرت اللجنة الأمنية بمحافظة تعز، أمس، برئاسة محافظ المحافظة نبيل شمسان، عدداً من الإجراءات المتعلقة بتثبيت الأمن والاستقرار والقضاء على مظاهر الفوضى والاختلالات الأمنية القائمة، وتحقيق الانضباط والجاهزية لاستكمال عملية تحرير المحافظة من الميليشيا الحوثية.

كما أقر الاجتماع خروج حملة أمنية تتولى ضبط الخارجين عن القانون والمتهمين بجرائم القتل والفوضى وإقلاق السكينة العامة داخل المدينة، ووضع قائمة بكل القيادات والأفراد الضالعين في ارتكاب الجرائم والاختلالات الأمنية خلال الفترة الماضية، واتخاذ حيالهم الإجراءات القانونية وفي مقدمتها الفصل من الوظيفة سواء في الجيش أو الأمن.
سبأ نت

غضب داخل أسرة آل ثاني لتزايد نفوذ «الإخوان» في قطر

غضب داخل أسرة آل

عبرت أسماء عديدة داخل أسرة آل ثاني في قطر، عن غضبها واستيائها، من سيطرة «الإخوان» وتركيا على الأراضي القطرية بموجب الاتفاق العسكري السري بين أنقرة والدوحة الذي منح القوات التركية التي تنتشر على الأراضي القطرية صلاحية مطلقة في استخدام كافة أو أغلب المنشآت الحيوية في البلاد.



ولم يكن هذا الأمر فقط الذي أثار سخط الكثيرين من أسرة آل ثاني، بل دعم الإرهاب واحتضان الدوحة للإخوان وقيادات عصابات العنف وسحب الجنسية من قبيلة آل غفران، وسياسة السلطات القطرية الداخلية والخارجية، خاصة مع جيرانها، متوقعين تحركاً وشيكاً لتخليص بلادهم من قبضة «الحمدين».



وعبر الشيخ سعود بن جاسم آل ثاني عن استيائه من ممارسات السلطات القطرية في السياسة الخارجية، وكذلك من التواجد التركي على الأراضي القطرية. وقال في مقابلة مع «العربية» من جنيف إن ما حدث من سحب الجنسية من قبيلة آل غفران يفضح تناقضات السلطة القطرية، وقد يطال قبائل قطرية أخرى، لافتاً إلى رفض الكثير من أسرة آل ثاني للسياسات التي تنتهجها السلطة في قطر. وأضاف أنه يتواصل مع كثيرين من أسرته (آل ثاني)، وهم مستاؤون من التواجد التركي والسياسات الخارجية للدوحة، لكن الرافضين يخافون ردة فعل السلطات.



من ناحيتها قدمت أسماء ريان، زوجة عضو العائلة الأميرية في قطر الشيخ طلال بن عبد العزيز بن أحمد بن علي آل ثاني، شهادتها عن مأساة أطفال العائلة الحاكمة في قطر، وذلك أمام «نادي الصحافة السويسرية» في جنيف.



وحكت أسماء ريان حكايتها وحكاية أبنائها وأبناء زوجها الشيخ طلال بن عبد العزيز آل ثاني، راوية أحد فصول الانتهاكات التي تمارسها السلطات في قطر التي تنتهك على مدار اليوم حقوق الإنسان والعدالة، حيث يُسجن ويعذب أبناء العائلة الحاكمة بعد أن سُجن الأب وجُمدت أصوله وممتلكاته. كما تستخدم السلطات في قطر الانتقام كوسيلة للتشفي من خلال حرمان أبناء العائلة الحاكمة من أبسط حقوق الإنسان الأساسية من تعليم وصحة ومسكن.



ضغط



وأكدت زوجة الشيخ طلال أنه بعد أن مُنعت من ممارسة أية مهنة في قطر من أجل الضغط على زوجها وبرغم ما تسبب فيه ذلك من معاناة لها ولأبنائها، فإن السلطات القطرية حاولت بعد ذلك التواصل معها خشية مغادرتها الدوحة. وشددت زوجة الشيخ طلال على أن زوجها «لن يقدم الهدية التي ينتظرها تميم ولن يفرط في حقوقه كعضو بالعائلة الحاكمة مهما كانت الضغوط عليه وعلى أبنائه الصغار».



تهديد



من جهته، قال خليفة بن مبارك بن خليفة آل ثاني، أحد الذين غادروا الأراضي القطرية، لاعتراضه على السياسات الحالية، إن «الدوحة تراقب أفراد أسرة آل ثاني ممن هم في سن الشباب، خوفاً من اتحادهم واتخاذهم مواقف مضادة. الأمر الذي أدى إلى شعور بالرعب دبّ في نفوسهم، تحسباً لأي مكروه».



وأضاف خليفة بن مبارك، أن ما قامت به قطر من معاداة البيت الخليجي، ظهر أثره سلباً على أفراد الأسرة الحاكمة، فقد اتخذ أمير قطر الشيخ تميم بن حمد عدداً من الإجراءات في محاولة لاحتواء المعترضين من داخل الأسرة. وهدد بعقوبات للذين يخالفون سياسة الدولة، وطلب من أفراد الأسرة عدم تصديق ما سيقال.. والوقوف بجانبه.



وأكد خليفة بن مبارك آل ثاني، أن اعتراضهم على سياسات الدوحة قديمة، بسبب التدخلات في الشؤون الداخلية لبعض الدول، واستضافة أشخاص لديهم خلافات مع دولهم، أو مطلوبين في قضايا أمنية سابقة.



وتساءل: «كيف نؤيد النظام القطري، وهو يدعو إلى التفرقة داخل الحضن الخليجي، ويدعم الإرهاب، واستقطب الجيش التركي على الأراضي القطرية لحماية تراب وطننا الذي نحن أحق منهم بحمايته؟! ونشعر الآن بأن أراضينا أصبحت مستعمرة تركية، وننفذ ما يملي علينا الغرباء مقابل حماية النظام». وقال إن «ميزانية الدولة ونفقاتها تذهب للغرب مقابل حماية النظام من دون الاهتمام بالشعب أو تنمية بنية الدولة واستقرارها».

البيان

الحوثي يشعل مناطق الهدنة بحشود حرب

الحوثي يشعل مناطق
أرسلت ميليشيا الحوثي الإيرانية تعزيزات عسكرية إلى مناطق الهدنة جنوب الحُديدة في غرب اليمن، تمهيداً للانقلاب على اتفاق السويد، والتنصل النهائي من تنفيذ المرحلة الأولى من الاتفاق.

وذكرت مصادر عسكرية أن الميليشيا تحشد المقاتلين من محافظات عمران وصعدة وذمار، وترسلهم عبر الطرق الالتفافية إلى جنوب الحُديدة. وأعلن تحالف دعم الشرعية في اليمن أن الميليشيا تمنع 4 سفن تحمل مواد غذائية من دخول ميناء الحديدة. في وقت أعلن المبعوث الأممي إلى اليمن، مارتن غريفيث، أنه تم تحقيق تقدم باتجاه التوصل إلى اتفاق لتطبيق المرحلة الأولى من عمليات الانسحاب طبقاً لاتفاق الحديدة.

الاتحاد

شارك