موقع فرنسي.. قطر إمارة إرهابية من العصور الوسطى

الأربعاء 15/مايو/2019 - 02:26 م
طباعة موقع فرنسي..  قطر أميرة الشريف
 
في ظل الدور الذي تلعبه قطر في دعم وتمويل الجماعات الإرهابية في العالم، وآويها لجماعة الإخوان الإرهابية، حذر موقع فرنسي، من تفاقم التوغل القطري في فرنسا، معتبراً أن قطر إمارة خطيرة من العصور الوسطى تدعم الإرهاب وتخفي نواياها السيئة بالاستثمارات في فرنسا.
وفي الوقت الذي يواصل فيه تنظيم الحمدين دعمه للإرهاب فى المنطقة العربية والعالم، كشفت تقارير إعلامية أن المواطن القطري يعانى من الفساد المتفشي فى إمارة  قطر، إذ  انساق تنظيم الحمدين وراء أحلامه المتطرفة للإنفاق على مشروع تنظيم الإخوان الظلامي، تاركا المساجد القطرية تعاني من الإهمال الجسيم، ومهددة بالسقوط على رؤوس مواطنيه، وفقا لما اكدته قطريليكس المحسوبة على المعارضة القطرية.
وفي وقت سابق، كشفت المحللة السياسية بمعهد جيتستون الأمريكي للدراسات، جوديث بيرجمان، عن أن قطر نشطت في المشاركة بعمليات تمويل مساجد داخل الدول الغربية، من بينها فرنسا وسويسرا والسويد، لافتة إلى أن تغلغل الإمارة الصغيرة في البلاد، بدأ بالاستثمار في مشروعات صغيرة بالضواحي الفرنسية.
 وجاء تحت عنوان "خلف بريق الأضواء الزائفة، لماذا لا تزال قطر إمارة خطيرة من العصور الوسطى؟"، أوضح موقع "أتلنتيكو" أن فرنسا بحاجة إلى قياس الخطر الذي يمثله نظام مثل قطر، الذي يقوم بإخفاء نواياه الشريرة عبر أذرعه الإعلامية المتمثلة في قناة الجزيرة والقوة الناعمة بالاستثمارات العقارية والرياضية في فرنسا، موضحًا أن النوايا الحقيقية لقطر هي التوسع الاستبدادي، وعدم احترام سيادة القانون بشراء الذمم بالأموال القطرية.
وأوضح أن نظام قطر اخترق المجتمع الفرنسي عام 2011، عبر شراء صندوق الثروة السيادي القطري المتمثل في "هيئة الاستثمار القطرية" لنادي باريس سان جيرمان، ومنذ ذلك الوقت سلطت الأضواء على هذه الإمارة الصغيرة، التي أصبحت من أغنى بلدان العالم بعد اكتشاف حقل غاز ضخم مشترك مع إيران.
وأضاف أن المال القطري لم يشترِ بعض الأشخاص في فرنسا فحسب إنما وصل فساد الذمم لتقديم رشاوى للحصول على تنظيم مباريات كأس العالم لكرة القدم 2022 في محاولة أخرى لغسل سمعتها لتظهر كراعية الرياضة في العالم، فضلاً عن الاستثمارات في مجال العقارات وإسناد تشييد متحف ثقافي لمصمم معماري فرنسي شهير وشراء متاحف فرنسية وغيرها من محاولات زرع نفوذها في فرنسا.
موقع أتلنتيكو، لفت إلى أن قطر تكّرس أذرعها الإعلامية لاستهداف المجتمع الفرنسي عقب قنواتها الإعلامية التي تحض على التطرف وتتسبب في تقسيم المجتمع الفرنسي مثل موقع AJ+ التابع لقناة الجزيرة، أحد أوجه البروباجندا القطرية الذي يبث سمومه في المجتمع الفرنسي بتسليط الضوء على أعمال العنصرية.
وحذر الموقع الفرنسي، قائلا: "لكننا لن ننخدع، وعلينا ألا نترك قطر تربح معركة غسل السمعة، هذه الإمارة الغنية لا تعدو كونها من بقايا الأنظمة الغنية الإقطاعية التي تعود إلى العصور الوسطى، إنما تمارس أنشطة خبيثة في المنطقة بدعم وتمويل الإرهاب، وأذرع الإسلام السياسي في أوروبا".
ودلل بما كشفه كتاب أوراق قطر للصحفيين الفرنسيين جورج مالبرونو وكريستيان شينو حول شبكات النفوذ القطرية للإسلام السياسي في فرنسا، عبر مؤسسة مجتمع مدني "قطر الخيرية" لبث ثقافة معارضة للقيم الجمهورية الفرنسية.
ودعا الموقع الفرنسي إلى اتخاذ فرنسا خطوات ملموسة بعد تصريحات الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون الأخيرة بشأن التمويل القطري للمؤسسات الفرنسية.
وكانت كشفت تقارير إعلامية، أن تنظيم الحمدين الذي تبنى مشروعات إسلامية في مناطق كثيرة من العالم، ينفق قرابة 100 مليار دولار سنويا على المراكز الإسلامية التابعة للإخوان فى أوروبا.
وكان معهد جيتستون الأمريكي قد حذر في وقت سابق من أن النظام القطري يتخذ من التبرع للمساجد في فرنسا، ستاراً لتمويل الإرهاب في فرنسا، مشيراً إلى أن النشاط القطري في فرنسا يثير القلق على استقرار الديمقراطيات الأوروبية.
وأوضح المعهد، أنّ قطر كانت الداعم الأول لجماعة الإخوان الإرهابية وإيران وتنظيم داعش وأعضاء القاعدة وحماس وطالبان وغيرهم من الإرهابيين، مستشهداً بموظف سابق بجمعية قطر الخيرية، المدرجة ضمن قوائم الإرهاب، حيث قال إن المنظمة تضطلع بدور كبير في دعم وتمويل الجماعات الإرهابية.
في السياق، تحدث كتاب "أمراؤنا الأعزاء"، الذي كشف فيه الصحافيان الفرنسيان جورج مالبرنو وكريستيان شينو، عن التوغل القطري في فرنسا عام 2016، وتوغل الدوحة في فرنسا منذ مطلع التسعينات بذريعة المساجد والمشروعات الخيرية.

شارك