اليمن: قتلى وجرحى في معارك عنيفة بين الحوثيين وقوات التحالف قرب حدود السعودية / داعش.. بقاء التهديدات ودروس الهزيمة / البنتاغون: مقتل ستة من مسلحي "الشباب" بغارة لطيراننا شمالي الصومال

الخميس 06/يونيو/2019 - 02:19 م
طباعة اليمن: قتلى وجرحى اعداد: حسام الحداد
 
تقدم بوابة الحركات الاسلامية أبرز ما جاء في الصحف ووكالات الأنباء العالمية بخصوص جماعات الاسلام السياسي وكل ما يتعلق بتلك التنظيمات بكافة أشكال التناول الصحفي (أخبار – تعليقات – متابعات – تحليلات – آراء) صباح اليوم الخميس 6 يونيو 2019.

اليمن... الجيش يعلن مقتل أحد جنوده وإصابة 3 بقصف لـ"أنصار الله" جنوب الحديدة

اليمن... الجيش يعلن

أعلن الجيش اليمني التابع للحكومة الشرعية، مساء الأربعاء، مقتل أحد جنوده وإصابة 3 آخرين، بقصف شنته جماعة أنصار الله "الحوثيين"، في محافظة الحديدة (غرب اليمن)، التي تشهد هدنة أممية منذ 18 ديسمبر الماضي.
القاهرة — سبوتنيك. وأفاد المركز الإعلامي لألوية العمالقة التابعة للجيش اليمني، بأن "الحوثيين نفذوا قصفا مكثفا بقذائف المدفعية منها بي 10 ومختلف أنواع الأسلحة الثقيلة والخفيفة والمتوسطة على مواقع للعمالقة في منطقة الجبلية بمديرية التحيتا جنوب الحديدة، ما أسفر عن مقتل جندي وإصابة ثلاثة جنود آخرين".
وأشار إلى "أن قصف الحوثيين يأتي بالتزامن مع دفعهم بتعزيزات كبيرة نحو منطقة الجبلية".
من جهتها، ذكرت قناة "المسيرة" الناطقة باسم "أنصار الله"، أن الجيش اليمني قصف إحدى المزارع في منطقة كيلو 16 شرق مدينة الحديدة بعدد من قذائف الهاون، واستهدف بالرشاشات المتوسطة مطار الحديدة الدولي.
وتدور على الأراضي اليمنية منذ أكثر من 4 سنوات معارك عنيفة بين جماعة "أنصار الله" وقوى متحالفة معها من جهة وبين الجيش اليمني مدعوما بتحالف عسكري عربي تقوده السعودية من جهة أخرى.
ويسعى التحالف وقوات الجيش الموالية للرئيس اليمني عبد ربه منصور هادي لاستعادة مناطق سيطرت عليها جماعة "أنصار الله" في كانون الثاني/يناير من العام 2015.
وبفعل العمليات العسكرية المتواصلة، يعاني اليمن أسوأ أزمة إنسانية في العالم، إذ قتل وجرح الآلاف بحسب الأمم المتحدة، كما يحتاج 22 مليون شخص، أي نحو 75 بالمائة من عدد السكان، إلى شكل من أشكال المساعدة والحماية الإنسانية.

سبوتنك

اليمن: قتلى وجرحى في معارك عنيفة بين الحوثيين وقوات التحالف قرب حدود السعودية

اليمن: قتلى وجرحى
أكدت مصادر عسكرية يمنية الخميس أن تصعيدا كبيرا للعمليات الحربية في الضالع وتعز والجوف والمنطقة الحدودية مع السعودية، أدى إلى سقوط عشرات القتلى وإصابة آخرين، فيما أعلن التحالف عن تحقيق مكاسب جديدة في صعدة أحد المعاقل الرئيسية للحوثيين.
ذكرت مصادر عسكرية يمنية الخميس لفرانس24، أن عشرات القتلى والجرحى بينهم مدنيون سقطوا إثر تصعيد كبير للعمليات الحربية خاصة في الضالع، تعز، الجوف، والمنطقة الحدودية مع السعودية.
وأعلن الحوثيون أن مقاتليهم حققوا تقدما ميدانيا واسعا شمالي محافظة الجوف، بينما أكدت القوات الحكومية المدعومة من التحالف العربي بقيادة السعودية، تحقيق مكاسب جديدة في محافظة صعدة المعقل الرئيسي لجماعة الحوثيين، المدعومة من إيران.
وتحدثت مصادر ميدانية عن مقتل 38 مقاتلا وإصابة العشرات من الجانبين خلال المعارك الطاحنة في المحافظتين الحدوديتين، والتي شاركت فيها مقاتلات حربية ومروحيات أباتشي بسلسلة غارات مكثفة دعما لتحالف الحكومة.
وفي الضالع، قالت القوات الحكومية والجنوبية المدعومة من الإمارات، إن 26 مسلحا حوثيا قتلوا إثر هجوم بري شمالي المحافظة، في حين قتل ثلاثة مدنيين وأصيب آخرون بغارة منسوبة للتحالف جنوبي المحافظة الجنوبية المضطربة.
كما قتل طفل قنصا برصاص الحوثيين غربي مدينة تعز المحاصرة حيث استمرت الأعمال القتالية هناك على ضراوتها، على وقع تصاعد الخروقات المتبادلة في محافظة الحديدة الساحلية على البحر الأحمر.
فرانس24

داعش.. بقاء التهديدات ودروس الهزيمة

داعش.. بقاء التهديدات

بعد تعرضه لغارات جوية أمريكية طيلة أربع سنوات، وحملة برية لا هوادة فيها نفذها أكراد حلفاء أمريكا، وهجمات من قوات روسية وسورية وإيرانية، خسر داعش آخر بقايا خلافته المزعومة.
لا يحتاج داعش للسيطرة على منطقة من أجل تنفيذ هجمات فتاكة في دول أخرى لكن تلك الهزيمة لم تكن نهائية ولا حاسمة برأي بيل روغيو، زميل بارز لدى معهد الدفاع عن الديمقراطيات، ومحرر مجلة "لونغ وور جورنال" الذي يفترض أن صناع السياسة سيستفيدون من دروس الحرب على الإرهاب لمنع داعش أو مقلديه من حشد صفوفهم. ويبدو أن ماضي داعش ذاته يحكي أشياء كثيرة عنه.
ويشير الكاتب إلى أن ممارسات داعش الوحشية في العراق وسوريا، وخاصة ضد الطائفة الأيزيدية في شمال العراق، استدعت التدخل الأمريكي. وبحلول أغسطس(آب) 2014، بدأت الولايات المتحدة شن غارات جوية ضد التنظيم الإرهابي، وأعيد نشر قوات أمريكية في العراق، بعدما سحبها الرئيس الأمريكي السابق باراك أوباما، في عام 2011. وتعاونت الولايات المتحدة مع أكراد العراق وسوريا لتشكيل قوات برية محلية. وفيما حاربت الولايات المتحدة وقوات متحالفة معها داعش في العراق، قاتل الجيش السوري وروسيا وإيران التنظيم الإرهابي في سوريا.
كسر ظهر
وحسب كاتب المقال، رغم تجمع عدد من القوى لمحاربة داعش، استغرق تحرير الباغوز، آخر معاقله، قرابة أربع سنوات ونصفاً. واستطاعت قوات سوريا الديمقراطية(قسد) بدعم من الجيش الأمريكي، كسر ظهر التنظيم الإرهابي، في 23 مارس(آذار) الأخير.
ويرى الكاتب أن أول درس يفترض بصناع السياسة أخذه هو أنه لا يمكن الاستمرار في الحرب ضد داعش وكأنها لعبة مناورات. وهزيمة داعش إنجاز ينبغي عدم التفريط فيه.
وفي ظل خسارته الأراضي، أصبحت خلافة داعش افتراضية وحسب. وأصبحت قيمة الدعاية لوجود خلافة في قلب الشرق الأوسط بمثابة طفرة للتجنيد. فقد استخدم داعش خلافته لتوجيه وإلهام هجمات ضد الولايات المتحدة وأوروبا. ونفذت عشرات من عمليات إطلاق النار والتفجيرات الانتحارية والطعن والصدم بسيارات.
ضربة موجعة
ولكن، حسب الكاتب، كما أظهر الهجوم الانتحاري الأخير في سريلانكا، لا يحتاج داعش للسيطرة على منطقة من أجل تنفيذ هجمات فتاكة في دول أخرى. فقد قتل سبعة من انتحاري داعش أكثر من 250 شخصاً في هجمات وحشية ضد كنائس وفنادق تغص بغربيين.
ويشير الدرس الثاني، حسب الكاتب، إلى قدرة داعش على البقاء دون أرض. فقد أصيب سلف داعش، الدولة الإسلامية في العراق، بضربة موجعة عند زيادة عدد القوات الأمريكية ما بين 2006 و 2010. فقد سيطر تنظيم الدولة الإسلامية في العراق على مساحات واسعة من البلاد قبل مقتل عدد من قادته، بمن فيهم مؤسس القاعدة في العراق أبو مصعب الزرقاوي، فضلاً عن مقتل آلاف المقاتلين.
ولكن داعش لجأ يومها للعمل السري، وجمع صفوفه. وفي بداية 2012، عاود التنظيم شن هجمات شرسة ضد قوات أمن عراقية، تمهيداً لعودة قوية في عام 2014.
دورة مشابهة
وشهدت أماكن أخرى نفس هذه الدورة من القتال ضد الجهاديين. فقد اجتاح تنظيم القاعدة في شبه الجزيرة العربية عدة محافظات في اليمن، وسيطر عليها مرتين لفترات طويلة منذ عام 2011. كما سيطر تنظيم الشباب، فرع القاعدة في شرق أفريقيا، على مقديشو ومساحات واسعة من جنوب الصومال لمدة عامين ما بين 2009 و2011 قبل أن يتم طرده على يد قوات الاتحاد الأفريقي. ومن ثم أعاد الشباب تنظيم نفسه، وهو يسيطر اليوم على نسبة 25% من أراضي الصومال، بما فيها مناطق طرد منها سابقاً.
وفي أفغانستان، خلعت قوات أمريكية حركة طالبان بعد أحداث الحادي عشر من سبتمبر، ولكن يسيطر اليوم طالبان على ما يعادل 10% من مساحة البلاد. ونفس الأمر تكرر، في عام 2009، في شمال نيجيريا، عندما سيطر بوكو حرام، كان موالياً للقاعدة ثم حوَّل ولاءه لداعش، على مساحات واسعة من أراضي نيجيريا.
ظروف مواتية
في ذات السياق، يحذر كاتب المقال من أن الظروف في العراق وسوريا مواتية لتكرار هذا النمط الجهادي. ولا يزال البغدادي وعدد من قادة التنظيم أحياء، ويستعد آلاف إن لم نقل عشرات الآلاف من مقاتلي داعش للقتال. وليس لدى النظامين في سوريا والعراق الاستعدادات اللازمة للتعامل مع هذا التهديد على المدى الطويل.
وأما الدرس الثالث الذي ينبغي الاستفادة منه فهو أن داعش لا يمثل التهديد الوحيد الذي يمكن دعمه عبر انسحاب أمريكي حماسي، وخاصة في ظل وجود للقاعدة وموالين للتنظيم في اليمن وأفغانستان والصومال وشمال وغرب أفريقيا، ومناطق أخرى.  

ae 24

البنتاغون: مقتل ستة من مسلحي "الشباب" بغارة لطيراننا شمالي الصومال

البنتاغون: مقتل ستة
أعلن البنتاغون أن سلاح الجوي الأمريكي شن، يوم 4 يونيو، غارة استهدفت مواقع لتنظيم "داعش" في الصومال، ضمن استمرار الولايات المتحدة في دعمها العسكري للحكومة الصومالية ضد المتطرفين.
وجاء في بيان نشرته القيادة العسكرية الأمريكية في إفريقيا، اليوم الأربعاء، أن الغارة التي نفذها الطيران الحربي الأمريكي في منطقة جبال غوليس (شمال الصومال) هي السابعة لسلاح الجو الأمريكي ضد مسلحي "داعش" و"حركة الشباب" المتطرفين في هذه المنطقة.
ونقل البيان عن قائد العمليات في القيادة، اللواء ويليام ويست، قوله: "نحن نواصل ممارسة الضغوط على الشبكات الإرهابية في الصومال"، من أجل تمكين الحكومة من استعادة سيطرتها على مجمل أراضي البلاد.
وأضاف: "الحكومة الفدرالية في الصومال والولايات المتحدة ستواصلان الاستفادة من الفرص المتاحة من قبل الشبكات (الإرهابية) لإبطال عملياتها وإضعاف قدراتنها"، في إشارة إلى الصراع الداخلي المسلح بين الحركتين الإرهابيتين المتنافستين.
وذكر البيان أن منطقة جبال غوريس معروفة بوجود معسكرات للإرهابيين فيها ومعارك بين مسلحي كل من "داعش" و"حركة الشباب" (التي أعلنت في السابق مبايعتها لـ "داعش").
وأكد البيان أن الغارة الأخيرة أسفرت عن مقتل ستة مسلحين، دون أن تخلف ضحايا أو إصابات في صفوف المدنيين.
وختم البيان بالقول إن القيادة العسكرية الأمريكية في إفريقيا ستواصل تعاونها مع شركائها من أجل تسليم المسؤولية عن ضمان الأمن في البلاد، في نهاية المطاف، إلى الحكومة الفدرالية والولايات الصومالية التابعة لها.
روسيا اليوم

شارك