44 قتيلاً في غارة لميليشيا طرابلس على مركز للمهاجرين..خبراء سعوديون: مواجهة أذرع إيران أولوية لتحقيق الاستقرار..واشنطن تتهم الحوثيين باستخدام أسلحة إيرانية

الخميس 04/يوليه/2019 - 11:46 ص
طباعة 44 قتيلاً في غارة إعداد: أميرة الشريف
 
تقدم بوابة الحركات الاسلامية أبرز ما جاء في الصحف ووكالات الأنباء العربية بخصوص جماعات الاسلام السياسي وكل ما يتعلق بتلك التنظيمات بكافة أشكال التناول الصحفي (أخبار – تعليقات – متابعات – تحليلات – آراء) صباح  اليوم الخميس 4  يوليو 2019.

وكالات..44 قتيلاً في غارة لميليشيا طرابلس على مركز للمهاجرين

وكالات..44 قتيلاً
قُتل نحو 44 مهاجراً في غارة جوية لميليشيا طرابلس، استهدفت فجر أمس مركزاً لاحتجازهم في تاجوراء، الضاحية الشرقية لطرابلس، وقال الجيش الليبي إن القصف الذي طال مركز الإيواء، كان متعمّداً، ولم يكن بشكل عشوائي، بل كان باستهداف مباشر ودقيق، مشيراً إلى أن الميليشيات الإرهابية أرادت الانتقام، عقب الضربة الجوية الدقيقة لمخازن الذخيرة بمعسكر الضمان، فقامت بقصف مقر الهجرة غير الشرعية، ومحاولة إيهام الرأي العام الدولي، أن العملية تمت من قبل الجيش.

واعتبرت بعثة الأمم المتحدة في ليبيا في بيان، أن الضربة التي أصابت مركزاً للمهاجرين في وسط العاصمة الليبية طرابلس، أدت إلى مقتل 44 شخصاً على الأقل، وإصابة أكثر من 130 آخرين.

يأتي الهجوم على مدنيين، فيما أعلن الجيش الوطني الليبي، أن قواته تمكنت من دحر الميليشيات المتطرفة، ومنعهم من التقدم إلى منطقة السبيعة، أحد الخطوط الأمامية للجيش الليبي جنوب العاصمة طرابلس. وأضاف الجيش الليبي، في بيان، أن الميليشيات تكبدت خسائر فادحة في معداتها وأفرادها، وأن القوات المسلحة طاردتها داخل منطقة العزيزية.

وأوضح الجيش الليبي، أنه عقب الضربة الجوية الدقيقة لمخازن الذخيرة بمعسكر الضمان، قامت «الميليشيات الإرهابية»، بقصف مقر الهجرة غير الشرعية، مضيفة أن استهداف مقر المهاجرين، يأتي للبحث عن ذريعة لصنع رأي عام.

استغراب

وأوضح الجيش الوطني الليبي، أنه لم يعطِ أي أوامر باستهداف مركز للمهاجرين غير الشرعيين في طرابلس، وقال مدير إدارة التوجيه المعنوي بالجيش الليبي، خالد المحجوب: «لم يصدر عن غرفة العمليات أي بيان بضربات جوية، أو استهداف لمركز احتجاز مهاجرين».

وعبّر المحجوب عن أسفه لما يتعرض له المهاجرون غير الشرعيين في طرابلس، من استخدامهم بشتى الطرق كدروع بشرية، أو تجنيدهم بالإجبار ضمن صفوف الميليشيات، أو إجبارهم على القيام ببعض الأعمال المساعدة في القتال، مثل تعبئة المخازن بالأسلحة.

وأعرب عن استغرابه من عدم اتخاذ الأمم المتحدة للإجراءات الواجبة لحماية هؤلاء المهاجرين، خاصة أن المفوضية السامية لشؤون اللاجئين، كانت قد حذرت من ممارسات غير قانونية بحق المهاجرين المعتقلين في مراكز احتجاز بطرابلس.

إجلاء

وعلقت منظمة أطباء بلا حدود، بدورها عبر تويتر، على «هذه الأحداث المروعة»، وطالبت «بالإجلاء الفوري للمهاجرين واللاجئين المحتجزين في مراكز احتجاز في ليبيا».

ودان رئيس مفوضية الاتحاد الأفريقي، موسى فكي محمد، من جهته «بشدة»، الغارة الجوية على المركز، وطالب بمحاسبة المسؤولين عن «هذه الجريمة الرهيبة».

ودعا في بيان إلى «تحقيق مستقل لضمان محاسبة المسؤولين عن هذه الجريمة الرهيبة بحق مدنيين أبرياء»، مكرراً «دعوته إلى وقف فوري لإطلاق النار، وإلى أن تضمن أطراف (النزاع) حماية المدنيين وسلامتهم، خصوصاً المهاجرين المحاصرين في مراكز الاحتجاز».

وأعربت إيطاليا عن «استيائها» و«إدانتها الواضحة للقصف العشوائي على مواقع فيها مدنيين».

وأكد وزير الخارجية الإيطالي إينزو موافيرو «علينا أن نؤمن فوراً إجراءات جادة للحماية، وخصوصاً نقل المهاجرين الموجودين في مراكز إيواء إلى مناطق بعيدة عن المعارك».

الاتحاد الأوروبي

أعلنت وزيرة خارجية الاتحاد الأوروبي، فيديريكا موغيريني، في بيان أن «الاتحاد الأوروبي ينضم إلى الدعوة الموجهة للأمم المتحدة، إلى فتح تحقيق فوري حول مرتكبي هذا الهجوم المروع».وذكرت موغيريني أن «الاتحاد الأوروبي حاول إجلاء المهاجرين واللاجئين من مراكز الاحتجاز القريبة من جبهات القتال»، مضيفة أن «هذه الجهود يجب أن تتواصل وتتكثف بشكل طارئ». وتابعت: «كُثر موجودون تحت الخطر، ويجب نقلهم سريعاً إلى أماكن آمنة، حتى يحصلوا على المساعدة، ويتم إجلاؤهم».

الجامعة العربية

أدان الأمين العام لجامعة الدول العربية، أحمد أبو الغيط، الغارة الجوية التي تعرض لها مركز ليبي لإيواء المهاجرين. وشدّد على «ضرورة تجنيب المدنيين تداعيات الأعمال العسكرية المستمرة حول العاصمة طرابلس، والحفاظ على سلامة المنشآت المدنية والبنية التحتية، وضمان وصول مساعدات الإغاثة الإنسانية للسكان المتضررين جراء هذه العمليات». ويعد جنوب طرابلس، أحد أهم مناطق الاشتباكات بين المليشيات والجيش الليبي، إذ يعتبر خط الإمداد للجيش، وتصدى الجيش الليبي، الخميس، للهجوم الـ 36 للمليشيات الإرهابية على محوري كوبري المطار والكزيرما ومطار طرابلس الدولي.

الوطن..واشنطن تتهم الحوثيين باستخدام أسلحة إيرانية

الوطن..واشنطن تتهم
دانت الولايات المتحدة بشدة، هجوم ميليشيا الحوثي الجديد على مطار أبها جنوبي السعودية، وقالت إن المتمردين الحوثيين يعتمدون على أسلحة وتكنولوجيا إيرانية لتنفيذ الهجمات. في وقت تصدت القوات المشتركة لهجوم جديد نفذته ميليشيا الحوثي، استهدف الأحياء المحررة في مدينة الحديدة.

وقال الناطق باسم وزارة الخارجية الأمريكية، مورجان أورتاجوس: "تدين الولايات المتحدة بشدة، الهجوم الذي شنه الحوثيون المدعومون من إيران، على مطار أبها في المملكة العربية السعودية، وهو الهجوم الثالث في أقل من ثلاثة أسابيع".

وقال البيان إن هذه الهجمات تهدد حياة الكثيرين، وتجرح المدنيين الأبرياء. داعياً إلى "وضع حد فوري لهذه الأعمال العنيفة، التي تؤدي فقط إلى تفاقم الصراع في اليمن، وتعمق عدم الثقة". وأضاف: "إننا نقف بحزم مع شركائنا السعوديين في الدفاع عن حدودهم ضد هذه التهديدات المستمرة من قبل المتمردين الحوثيين، الذين يعتمدون على الأسلحة والتكنولوجيا الإيرانية لتنفيذ مثل هذه الهجمات".

وحض البيان "جميع الأطراف على العمل مع المبعوث الخاص للأمم المتحدة، مارتن غريفيث، من أجل التوصل إلى تسوية سياسية لإنهاء الصراع في اليمن".

وكانت السعودية أعلنت عن إصابة 8 سعوديين وهندي في هجوم الحوثيين بطائرات دون طيار يوم الثلاثاء.

من جهته، أعرب الأمين العام لمجلس التعاون لدول الخليج العربية، عبد اللطيف الزياني، عن إدانته الشديدة للهجوم الإرهابي الحوثي على مطار أبها الدولي جنوبي المملكة العربية السعودية، الذي أدى إلى إصابة العديد من المدنيين، ووصفه بأنه جريمة إرهابية، تتعارض مع القانون الدولي والإنساني.

صد هجوم

إلى ذلك، ذكرت مصادر في الإعلام العسكري لـ "البيان"، أن القوات المشتركة صدت هجوماً جديداً لميليشيا الحوثي لاجتياز خطوط التماس والسيطرة على أحياء سكنية داخل مدينة الحديدة، في نقض صارخ لاتفاق استوكهولم.

ووفقاً لهذه المصادر، فإن الميليشيا المدعومة من إيران، شنت هجوماً واسعاً صوب الأحياء السكنية المحررة في شارع الخمسين، هو الرابع من نوعه في غضون أقل من شهر. حيث دفعت بالعشرات من عناصرها المنضوين تحت مسمى كتائب التدخل السريع، وحاولوا اجتياز خطوط التماس، والتقدم في الأحياء السكنية المحررة من جهتي معسكر الدفاع الساحلي، وخلف كلية الهندسة، تحت غطاء ناري مكثف من مختلف الأسلحة الرشاشة وقذائف المدفعية، ولكن محاولتهم باءت بالفشل.

خلايا

وفي مأرب، كشفت مصادر أمنية في مأرب اليمنية، عن وجود خلايا نائمة تابعة لميليشيا الحوثي، بدأت بمهاجمة مراكز أمنية في المحافظة. وقال مصدر أمني، إن اشتباكات عنيفة اندلعت بين قوات الأمن وعناصر وصفها بالخارجة عن القانون في منطقة "المنين" ومدينة مأرب القديم جنوب مدينة مأرب. وأضاف أن الاشتباكات اندلعت بين الأمن وعناصر حوثية مسلحة، بعد أن قامت تلك العناصر باستهداف قوات الأمن في منطقة "مفرق السد". وباشرت قوات الأمن بملاحقة العناصر الخارجة على القانون، وما زالت العملية مستمرة.

وأسفرت الاشتباكات عن مقتل نائب مدير أمن قسم "المدينة"، المقدم مجاهد عبود الشريف، وإصابة عدد آخر من الجنود. وأضاف المصدر أن الاشتباكات أسفرت عن مقتل وإصابة عدد من العناصر الخارجة على القانون.

البيان..خبراء فرنسيون: «الجزيرة» صندوق بث الأكاذيب والتحريض

البيان..خبراء فرنسيون:
وصف خبراء إعلام فرنسيون، قناة «الجزيرة» القطرية، بـ «صندوق بث الأكاذيب» والتحريض، ونشر المشاعر العدائية بين شعوب المنطقة، وبين شعب الدولة الواحدة، مؤكدين لـ «البيان» أن هذه القناة منذ تأسيسها عام 1996، دأبت على أداء رسالة مشبوهة، فاحت منها مع مرور الوقت رائحة التحريض وترويج الأكاذيب بشكل ممنهج، حيث تخلط الحقائق بالأكاذيب، بصورة تؤكد «سبق الإصرار» على إحداث صدوع داخل المنطقة، وداخل نسيج الشعب الواحد، وبرز هذه الدور بشكل أكبر، خلال أحداث الفوضى في العديد من الدول بعد عام 2011، مؤكدين أن هذه القناة ما زالت تمارس الدور نفسه بشكل أكثر فجاجة، بل يمثل هذا الدور - وفق القوانين والمعاهدات الدولية- عدواناً صريحاً على الدول والشعوب، وأصبحت سلاحاً خطيراً في يد نظام مشكوك في أهدافه ونواياه، وهو ما يستوجب تدخلاً حقيقياً ناجعاً لوقف هذه الجرائم التي ترتكبها «شبكة تلفزيون الجزيرة» بمختلف قنواتها.



كشف المؤامرة

من جانبه، قال جوزيف كونتيت، أستاذ الاتصال (الإعلام) بجامعة «بيير» بباريس، عضو الاتحاد الوطني للإعلاميين الفرنسين لـ «البيان»، إن شبكة الجزيرة المملوكة للحكومة القطرية، دأبت منذ تأسيسها عام 1996، على توظيف المادة الإعلامية بشكل خطير، لخدمة أهداف سياسية تخالف القانون الدولي، وتمثل تدخّلاً سافراً في سيادة الدول، كان الأمر يتم بشكل فج منذ البداية ضد مصر في عهد الرئيس الأسبق حسني مبارك، وفي سوريا قبل عام 2011، علاوة على باقي الدول العربية، لكن بشكل باهت بعض الشيء، ومع الوقت، تكشفت للأنظمة العربية نوايا قطر، لا سيما بعد أن أكدت أجهزة الاستخبارات العربية والغربية، النوايا الخفية للقناة، والممارسات المشبوهة التي تمارسها أطقمها، لذلك تمت عمليات منع لهذه الطواقم في العديد من الدول، وألغيت تراخيص العمل للعاملين فيها.

وبعد عام 2011، ظهر الوجه الحقيقي لهذه الشبكة التلفزيونية، وظهرت التنظيمات والجماعات الإرهابية والتخريبية التي تدعمها في أغلب الدول العربية، ومن هنا، تنبهت الأجهزة المعنية بمراقبة الإعلام حول العالم، وبخاصة في أوروبا، لخطورة هذا المنبر الإعلامي، وبدأت المطالبات بتدخل ناجع على المستوى الدولي، للتصدي لهذا التخريب المتعمد، وحماية سيادة الدول وعقول الشباب من سموم هذا النظام، وهذه القناة الداعمة للإرهاب والتطرف.



سلاح هدام

وأكدت أنيت بادينتر، أستاذة «السمعي بصري» بجامعة ليون، أن النظام القطري تمادى في استغلال شبكة «الجزيرة»، كسلاح أو منصة إطلاق الأفكار الهدامة نحو شعوب المنطقة، ونراها في السودان وليبيا والجزائر، تطلق الأكاذيب، بهدف تحريض الشعوب على بعضها، ولاحظنا تضخيم حجم الأحداث في الاعتصامات والاحتجاجات، بهدف إثارة الرعب، ودفع الشعب للخروج ضد بعضه والاقتتال، وسبق أن ارتكبت الأمر نفسه في مصر عام 2013، وفي تونس حتى الآن، وحاولت في المغرب ارتكاب الجريمة نفسها، إبان أحداث 20 فبراير 2011، لكن المغاربة تنبهوا للأمر، وما زالت القناة تقوم بدور البوق الإعلامي، ونافذة التنظيمات الإرهابية في سوريا وليبيا واليمن والعراق وأفغانستان، وأيضاً تقوم قناتها الناطقة بالإنجليزية، بدور تخريبي على مستوى أوروبا وأمريكا، ويسهل لأي شخص، حتى ولو لم يكن متخصصاً في الإعلام، تبيان التحريض والكراهية والتطرف في المحتوى الإعلامي للقناة بسهولة، لهذا، يجب، وبشكل مُلح، التصدي لهذا التطرف، والعمل دولياً، وبشكل فوري، على وقف بث هذه القناة، ومحاسبة المسؤولين عنها على المحتوى الإعلامي المضلل ونشر الكراهية والتطرف في المنطقة خلال ربع قرن تقريباً، فحماية عقول الرأي العام العربي والدولي، مسؤولية الجميع، والأمم المتحدة على وجه الخصوص.

خبير مصري لـ«البيان»: تحالف تركيا و«داعش» خطر على العالم

خبير مصري لـ«البيان»:
حذر الباحث في شؤون الحركات الإسلامية والقيادي المنشق عن جماعة الإخوان الإرهابية، خالد الزعفراني، من التحالف السري والعلاقة الغامضة التي تربط تركيا بتنظيم داعش الإرهابي، موضحاً أن كل الشواهد تؤكد استخدام داعش للأراضي التركية كقاعدة استراتيجية للانطلاق منها لشن حروبه في المنطقة، وبشكل خاص في العراق وسوريا وليبيا، بالإضافة إلى استخدام التنظيم للأراضي التركية كمركز للتخطيط وجمع التمويل لدعم الإرهاب.

وأكد الزعفراني في تصريحات خاصة لـ «البيان» أن من بين الدلائل التي تؤكد الارتباط القوي بين الرئيس التركي وداعش، هي التصريحات السابقة لأردوغان بشأن نقل بعض الإرهابيين الذين غادروا سوريا وإرسالهم إلى مصر لاستخدامهم هناك في صحراء سيناء.

غير أن أحدث هذه الدلائل، تلك المتعلقة بالإصدار المرئي الأخير المنسوب لزعيم تنظيم داعش أبو بكر البغدادي والذي أثبت بشكل قاطع وجود علاقة بين التنظيم الإرهابي والنظام التركي، حيث أظهر مقطع الفيديو المنسوب للبغدادي في نهايته وجود شخص ملثم يعرض على البغدادي تقارير شهرية لأفرع التنظيم المختلفة، وكان من بينها تقارير حملت اسم «تركيا»، في إشارة ضمنية إلى وجود التنظيم بالأراضي التركية.

دلائل

وتابع الزعفراني: من الدلائل الأخرى التي تشير إلى جلاء ووضوح العلاقة بين تركيا والتنظيم الإرهابي، هو أن معظم الآثار التي وجدت في العراق وسوريا تم بيعها في تركيا، هذا بخلاف النفط والثروات والأموال التي تستحوذ عليها تركيا عن طريق حروب هذا التنظيم الإرهابي.

وأضاف القيادي المنشق عن الإخوان الإرهابية أن تركيا تقوم كذلك بمهمة الإمداد وتوفير الدعم اللوجستي لعناصر داعش، بالإضافة إلى مدهم بالأسلحة الحديثة للعناصر التي تقوم بتنفيذ العمليات الإرهابية في العراق وسوريا وليبيا، خاصة وأن تركيا هي المنفذ الرئيسي لخروج الأسلحة لعناصر التنظيم الإرهابي المتواجدة في سوريا والعراق، نظراً لصعوبة تحقيق ذلك عن طريق الأردن أو إيران.

وأوضح الزعفراني أنه رغم جغرافية تركيا المتجاورة مع سوريا والعراق، وتوافر بعض حواضن الإرهاب بها، لكنها أقل الدول تعرضاً لهجمات التنظيم، فضلاً عن أنها تمثل كذلك حسب المخاوف الأوروبية بوابة عبور التنظيم إلى الداخل الأوروبي، بعدما اتخذت التنظيمات الإرهابية من الأراضي التركية معسكرات للتخطيط والتدبير لتنفيذ عمليات موسعة في أوروبا ومختلف البلدان.

توجهات

وأشار الزعفراني أن النظام التركي يستخدم تنظيم داعش لخدمة توجهاته وتوسعاته في المنطقة، معتبراً أنه لولا وجود هذا التنظيم الإرهابي ما كانت تركيا تستطيع التواجد في سوريا أو العراق أو ليبيا.

لكن الباحث في شؤون الحركات الإسلامية خلص أن تركيا برغم حشد قوتها بشكل أساسي لتحقيق أجندة سياسية خاصة بها في المنطقة عن طريق دعم وتمويل داعش، إلا أنها ستندم كثيراً وستشرب من الكأس نفسها التي أذاقتها للشعوب في سوريا وليبيا والعراق بدعمها للإرهاب، سواء عن طريق انقلاب عناصر تنظيم داعش على النظام التركي، أو من خلال الشباب التركي الذي بات قريباً من الانضمام إلى تنظيم داعش الذي تحتضن تركيا عناصره على أراضيها.

وكالات..خبراء سعوديون: مواجهة أذرع إيران أولوية لتحقيق الاستقرار

وكالات..خبراء سعوديون:
رغم تباين الآراء الغربية والعربية والخليجية حول تأجيل الضربة الأمريكية لإيران أو إلغائها تفادياً لسقوط ضحايا مدنيين إيرانيين، إلا أن هناك اتفاقاً على ضرورة مواجهة وكلاء إيران في المنطقة.

وقال الخبير الاستراتيجي والباحث السياسي د. كامل بن عبد الله الشمري إن الأوْلى بالولايات المتحدة أن تواجه الميليشيات الطائفية المسلحة المرتبطة بإيران في المنطقة، خاصة بعدما ثبت أنها أحد أخطر الأدوات العسكرية المؤدلجة التي توظفها طهران لتنفيذ أهدافها في المنطقة، سواء فيما يتعلق بالتوسع والتمدد، أو فيما يتعلق بتهديد أمن واستقرار دول الخليج التي تعد أهم مصادر إمدادات الطاقة في العالم، إضافة إلى تهديدها لأمن العراق وسوريا ولبنان ودول أخرى في أفريقيا والشرق الأوسط.

وأضاف أن واشنطن تدرك عبر وسائلها الاستخباراتية في المنطقة أن طهران أنشأت هذه الميليشيات العسكرية والجماعات السياسية المؤيدة لها والتي يصل عددها إلى المئات في الدول العربية وحدها لتحقيق هدف استراتيجي يتمثل في بناء كتلة إيرانية صلبة تمتد من العراق وصولا إلى البحر الأبيض المتوسط عبر لبنان وفلسطين، وجنوبا إلى شبه الجزيرة العربية عبر اليمن لتصل إلى البحر الأحمر وخليج عدن.

وأوضح الشمري قائلا إنه أمام استراتيجية التمدد هذه فإن الأولى بالإدارة الأمريكية أن تتعاون مع دول المنطقة في تقليم أظافر إيران، وتوجيه ضربات مركزة على ميليشياتها لتحييد قوتها وتأثيرها في دول المنطقة، مع استمرار تكثف من حصارها الاقتصادي على النظام الإيراني.

عقوبات غير كافية

من جهته اعتبر أستاذ العلاقات الدولية بجامعة الملك عبد العزيز د. أسامة مطرفي، أن العقوبات الاقتصادية الأمريكية وحدها على إيران لن تكون كافية ما لم يلازمها مواجهة وكلائها على الأرض، لأنها تحدت واشنطن بأن منعها عن تصدير النفط يعني منع كل دول المنطقة عن ذلك، وهو ما يشير إلى جاهزيتها لاستخدام ميليشياتها وأذرعها في دول المنطقة لضرب المنشآت النفطية، وتعطيل حركة ناقلات النفط، وقد قدمت طهران بروفات عن ذلك من خلال استهداف منشأة نفطية في السعودية وناقلات النفط في الخليج.

وأكد أن استهداف الميليشيات الإيرانية في دول المنطقة يجب أن يكون هدفاً استراتيجياً لدولها، وأن على واشنطن أن أرادت الحفاظ على أمن واستقرار المنطقة التي تؤمن إمدادات الطاقة للعالم أن تساعد هذه الدول على تقليم أظافر إيران العسكرية والتي جعلتها تتصرف بمنطق الدولة العظمى، وتؤكد أن أمنها يصل إلى البحر الأحمر والبحر الأبيض المتوسط، وأنها تسيطر على أربع عواصم عربية (دمشق، بيروت، صنعاء، بغداد).

محور الخطر

من ناحيته شدد عضو مجلس الشورى السعودي الدكتور إبراهيم النحاس على أن مواجهة الميليشيات الإيرانية في المنطقة أهم من ضرب إيران نفسها، مشيرا إلى أن على الإدارة الأمريكية إن أرادت الحفاظ على أمن واستقرار دول المنطقة وتأمين الملاحة الدولية فعليها أن تساعد دول المنطقة في لجم الأذرع والميليشيات الإيرانية في دول الإقليم لأنها هي العنصر المحوري في زعزعة دول المنطقة وتهديد مصادر الطاقة وممراتها البحرية.

وقال النحاس إن واشنطن تؤكد دائما عبر مبعوثيها إلى دول الخليج على وقوفها مع هذه الدول جنباً إلى جنب في التصدي للنشاطات الإيرانية العدائية وفي محاربة التطرف والإرهاب، وهذا يتطلب تعاوناً أكثر في مجال ضرب ميليشياتها المسلحة في المنطقة لتنحصر القوة العسكرية الإيرانية داخل حدود إيران دون أن تمتد إلى خارجها.

الخليج..العثور على 200 جثة بمقبرة جماعية في الرقة السورية

الخليج..العثور على
عثر فريق متخصص في شمال سوريا على مئتي جثة على الأقل، يُعتقد أن بينها ضحايا إعدامات تنظيم داعش، داخل مقبرة جماعية جديدة في مدينة الرقة. وأكد المرصد السوري لحقوق الإنسان العثور على العدد ذاته من الجثث داخل هذه المقبرة.

وأوضح ياسر الخميس، مسؤول فريق الاستجابة الأولية في الرقة، «تضم المقبرة عشرات الحفر وفي كل منها خمس جثث»، لافتاً إلى عثورهم على جثث خمسة أشخاص بزي برتقالي، وهو ما كان التنظيم يجبر رهائنه على ارتدائه.

ويُعتقد وفق الخميس، أن الرجال الخمسة قتلوا رمياً بالرصاص في الرأس، ووجدوا مكبلي الأيدي. ويرجّح أن يكونوا قد قتلوا قبل أكثر من عامين.وعثر الفريق في المقبرة ذاتها على جثث نساء، يُرجّح أن ثلاثاً منها تعود لنساء «قتلن رجماً بالحجارة نتيجة كسور في الجمجمة». وبدأ الفريق العمل في المقبرة بعد العثور عليها قبل شهر في جنوب مدينة الرقة، التي كانت تعد المعقل الأبرز لتنظيم داعش في سوريا. ولا يزال العمل جارياً فيها، وفق الخميس الذي يتوقع ارتفاع عدد الجثث بشكل كبير مع استمرار أعمال البحث.وكان المرصد السوري لحقوق الإنسان أفاد بأن غارات جوية روسية قتلت الثلاثاء 15 مسلحاً من فصيل «جيش النخبة» في محافظة إدلب شمال غربي سوريا. وقال إنه «رصد مساء قصفاً جوياً من طائرات روسية استهدفت مقراً عسكرياً لجيش النخبة المنضوي ضمن (الجبهة الوطنية للتحرير) في قرية مضايا بريف إدلب الجنوبي».

وأضاف أن الغارات «تسببت بمقتل ما لا يقل عن 15 عنصراً، وجرح 10 آخرين بعضهم حالاتهم حرجة». وقال مصدر في الدفاع المدني التابع للمعارضة السورية لوكالة الأنباء الألمانية (د.ب.أ) «سقط 15 قتيلاً وعشرات الجرحى وحدث دمار كبير في قصف جوي على بلدة مدايا بريف ادلب الجنوبي».

شارك