إسقاط طائرة لميليشيات مصراتة ومقتل طاقمها/هجوم إرهابي لـ"القاعدة" في "المحفد" بأبين/«الشيوخ الفرنسي» يدعو إلى حظر «تطبيق التطرف»/قوات الشرعية تسيطر على مناطق جديدة في صعدة

السبت 06/يوليه/2019 - 09:56 ص
طباعة إسقاط طائرة لميليشيات إعداد: فاطمة عبدالغني
 
تقدم بوابة الحركات الاسلامية أبرز ما جاء في الصحف ووكالات الأنباء العربية بخصوص جماعات الاسلام السياسي وكل ما يتعلق بتلك التنظيمات بكافة أشكال التناول الصحفي (أخبار – تعليقات – متابعات – تحليلات – آراء) صباح  اليوم السبت 6  يوليو 2019.

لعدم استجابته لأهوائه.. أردوغان يعزل محافظ البنك المركزي التركي

لعدم استجابته لأهوائه..
أقال الرئيس التركي رجب طيب أردوغان، محافظ البنك المركزي التركي، اليوم السبت، وحل محله نائبه في تغيير مفاجئ، في الوقت الذي تعاني فيه أنقرة اقتصاديًا، حسبما ذكر موقع "فويس أوف أمريكا"
وأظهر الأمر أن مراد سيتينكايا، الذي كان يشغل المنصب منذ أبريل 2016، تمت إقالته وحل محله نائبه مراد أويسال، ولم يتم تقديم سبب رسمي لهذا الإقالة، لكن ظهرت تكهنت خلال الأسابيع الأخيرة بأن بسبب تردده في خفض أسعار الفائدة.
واجه البنك المركزي ضغوطًا في الماضي من الرئيس التركي رجب طيب أردوغان لخفض أسعار الفائدة. 
وقال مصدران حكوميان لرويترز إن الخلافات بين الحكومة والحاكم بشأن إدارة السياسة النقدية تعمقت في الأشهر القليلة الماضية. 
وقال أحد المصادر: "لقد تعمق الاختلاف في الآراء بين المحافظ والوزراء المسؤولين عن الاقتصاد في الفترة الأخيرة". 
وقال المصدر الآخر "الرئيس ووزير المالية طلبا استقالته، لكن سيتينكايا ذكّر باستقلال البنك ورفض الاستقالة". 
وفي بيان صدر يوم السبت، قال البنك المركزي إنه سيواصل العمل بشكل مستقل وأن المحافظ الجديد سيركز على الحفاظ على استقرار الأسعار كهدف رئيسي له. 
وأظهرت البيانات في وقت سابق من هذا الأسبوع أن معدل التضخم في تركيا قد تباطأ إلى أدنى مستوى له في عام في يونيو، ويرجع ذلك أساسًا إلى التأثير الأساسي المرتفع عن العام السابق وانخفاض أسعار المواد الغذائية، مما يمهد الطريق لخفض أسعار الفائدة في البلاد منذ أزمة العملة في العام الماضي. 
ويتوقع المحللون أن يخفف البنك المركزي سياسته النقدية في اجتماع يوم 25 يوليو إذا لم تتأثر الليرة هذا الشهر بالعقوبات الأمريكية المهددة بسبب شراء تركيا لنظام دفاع صاروخي روسي.

اشتباكات مسلحة في عدن اليمنية بين أطراف متعددة

اشتباكات مسلحة في
شهدت العاصمة اليمنية المؤقتة عدن، مساء الجمعة، اشتباكات منفصلة بين قوات أمنية ومسلحين مطلوبون أمنيا، غربي عدن، ومواجهات أخرى شمالي المدينة، بين طرفين مسلحين على خلفية مقتل شخص قبل أيام.
وقالت مصادر محلية بمديرية المنصورة، إن القوات الأمنية التابعة لشرطة المدينة، داهمت منزلا يحوي عددا من المطلوبين على خلفية قضايا أمنية، وهو ما أسفر عن مواجهات بين الطرفين.
وأضافت المصادر أن المواجهات أدت إلى اندلاع اشتباك آخر بين القوات الأمنية وحراسة منزل قائد المنطقة العسكرية الرابعة، التابعة للجيش اليمني، اللواء، فضل حسن، نظرا لقرب منزله من المنزل الذي تعرض للمداهمة الأمنية.
(البوابة نيوز)

اليمن: مليشيات الحوثي تقتل مسعفين اثنين وتصيب 3 مدنيين في حيس

اليمن: مليشيات الحوثي
قتل مسعفان وأصيب 3 مدنيين، بينهم امرأة، على يد ميليشيات الحوثي، في مدينة حيس جنوب الحديدة غربي اليمن.
وقالت مصادر يمنية، وفقا لقناة "العربية الحدث"، أمس الجمعة، إن مواطنا من أهالي مدينة حيس أصيب بطلق ناري اخترق فخذه فيما أصيبت زوجته إصابة طفيفة من سلاح قناصة الميليشيات الحوثية المتمركزة في مناطق نائية شمال المدينة.
وأضافت المصادر أن فرق الإنقاذ حركت سيارة إسعاف لإنقاذ الجريحين وفي الطريق انفجرت بهم عبوة ناسفة زرعتها الميليشيات الحوثية في الخط العام ما أسفر عن مقتل اثنين من المسعفين فيما أصيب سائق السيارة.
فيما جددت الميليشيات الحوثية قصفها بالأسلحة الثقيلة والمتوسطة على مواقع القوات المشتركة في الأطراف الجنوبية لمدينة التحيتا وداخل المدينة غداة مواجهات عنيفة كسرت هجومين للميليشيات.
(أ ش أ)

إسقاط طائرة لميليشيات مصراتة ومقتل طاقمها

إسقاط طائرة لميليشيات
دخلت عملية «طوفان الكرامة» التي يقودها الجيش الليبي لتحرير طرابلس مرحلة جديدة أمس، بدفع قوات الجيش لتعزيزات عسكرية كبيرة ضمن الموجة الثانية في معركة العاصمة.
ونشرت شعبة الإعلام الحربي التابعة للجيش الليبي مقطع فيديو يبرز حجم القوات التي تنوعت ما بين قوات برية وصاعقة ومظلات، مشيراً إلى أن القوات العسكرية -التي تم الدفع بها- تضم كتائب عسكرية تُشارك لأول مرة منذ انطلاق عملية طوفان الكرامة، دون أن توضح المكان الذي تحركت إليه هذه القوات.
وأكدت شعبة الإعلام الحربي أنه من ضمن هذه القوات كتائب عسكرية أخرى كانت ضمن عمليات تحرير مدينتي بنغازي ودرنة ولها خبرة كبيرة في التعامل مع الجماعات الإرهابية.
ويقول رئيس لجنة الدفاع والأمن القومي في مجلس النواب الليبي طلال الميهوب لـ«الاتحاد» إن المؤسسة العسكرية الليبية تعمل وفق خطط دقيقة للغاية وكل مرحلة لها توقيتها، لافتاً إلى أن عملية حسم معركة طوفان الكرامة والدخول إلى وسط طرابلس للقضاء على الميليشيات المسلحة باتت قريبة جداً.
وعلمت «الاتحاد» أن رئيس المجلس الرئاسي الليبي فائز السراج يقوم بزيارة إلى تركيا، وذلك للقاء الرئيس التركي رجب طيب أردوغان للدفع بمستشارين جدد في غرفة عمليات التحكم في الطائرات من دون طيار داخل طرابلس، وتسليم عدد من الطائرات الإضافية التي وعد النظام التركي بتسليمها لميليشيات الوفاق.
ورجحت مصادر ليبية مطلعة مطالبة السراج للرئيس التركي بدعم عسكري تركي مباشر لقواته في طرابلس، بالإضافة لتقديم مساعدات مالية استثنائية لدعم مصرف ليبيا المركزي في طرابلس، وذلك لصرف رواتب المسلحين في صفوف الميليشيات المسلحة ودعم وزارة الصحة الداعمة لحكومة الوفاق، لتتمكن من نقل جرحى الميليشيات إلى خارج البلاد لتلقي العلاج.
وقال النائب طلال الميهوب إن زيارة السراج لأنقرة هدفها مطالبة أنقرة بالتدخل المباشر في الشأن الداخلي الليبي لعرقلة عملية طوفان الكرامة، متهماً السراج بـ«الانبطاح» أمام «الدولة العثمانية» بتأثير من جماعة الإخوان الليبية، لافتاً إلى أن الزيارة هدفها الرئيسي عرقلة عملية تحرير العاصمة من قبضة الميليشيات.
وأكد الميهوب أن القوات المسلحة الليبية عازمة على تحرير العاصمة ومحاكمة فائز السراج، مضيفاً «الدعم التركي للمليشيات المسلحة لم يتوقف قط... وأي اتفاق سيوقع بين السراج وأردوغان لن تعترف به السلطة التشريعية المتواجدة في ليبيا ونعتبره حبراً على ورق». كانت غرفة عمليات سلاح الجو الليبي قد أعلنت، فجر أمس، تنفيذ غارات مساء الخميس في مناطق جنوب ليبيا.
وقال اللواء محمد منفور قائد غرفة عمليات القوات الجوية لـ«الاتحاد»، إن سلاح الجو الليبي قد نفذ غارات مساء الخميس على أهداف معادية متحركة قرب منطقة براك جنوب غرب ليبيا.
وكشف اللواء محمد منفور عن أن هذه الغارات استهدفت «رتلاً معادياً» جنوب غرب براك بمسافة 70 كلم من ضمنه مجموعات معادية من المرتزقة التشاديين، مؤكداً بأن هذا الرتل كان يتحرك في اتجاه الشمال رافضاً الكشف عن تفاصيل إضافية.
وأشار منفور إلى تنفيذ سلاح الجو الليبي لغارة استهدفت مهربي الوقود جنوب شرق منطقة مزدة، فيما تولت القوات البرية ملاحقة ما تبقى من المجموعة المستهدفة غرب براك الشاطي واستعادة مجموعة من السيارات المسلحة.
وفي سياق متصل، أعلن المتحدث باسم القائد العام للجيش الليبي اللواء أحمد المسماري إسقاط طائرة من طراز L39 ومقتل قائدها بعد إقلاعها من مطار الكلية الجوية مصراتة، لافتاً إلى إن الطائرة كان تتجه للإغارة على مواقع في مدينة ترهونة. وكشف المتحدث باسم عملية بركان الغضب التابعة لحكومة الوفاق الوطني محمد قنونو، عن فقدان الاتصال بطائرة تابعة من نوع L39 كانت تقوم بمهمة قتالية جنوب العاصمة طرابلس.
وأعلنت الكلية الجوية بمصراتة مقتل كل من العقيد محمد البرقلي والعقيد عبدالسلام ساسي بعد استهداف طائرتهما من نوع L39 فوق مدينة ترهونة بالمضادات الأرضية للقوات المسلحة الليبية ما أدى إلى سقوطها وتحطمها ومقتلهما بها.
فيما أكد المشير خليفة حفتر القائد العام للجيش الليبي، أمس، أن تركيزه ينصب في اتجاه السيطرة على العاصمة طرابلس وطرد الميليشيات منها وبأنه لا يهتم إطلاقاً بتصدير الجيش للنفط بمفرده.
وقال حفتر لوكالة بلومبرج الأميركية إن المؤسسة الوطنية للنفط التي تتخذ من طرابلس مقراً لها هي التي تبيع النفط الليبي الخام وهي من يمتلك حالياً الامتياز الحصري في تصديره.
ونفى حفتر الاتهامات الأخيرة بأن الجيش الليبي استولى على مطارات مؤسسة النفط لكنه أكد على الاحتفاظ بحق استخدامها إذا لزم الأمر متعهداً بمواصلة حماية كافة المنشآت النفطية، وذلك في إجابة على سؤال يبدو أنه كان متعلقاً بالاتهامات الأخيرة الصادرة عن رئيس المؤسسة الوطنية للنفط الليبي في طرابلس مصطفى صنع الله.
وفي المقابل حث حفتر في رسالته على عدم استخدام موارد النفط وعائداته لدعم الإرهابيين والميليشيات المسلحة مع ضرورة تجنب التدخل في الجيش أو في عمله أو العمل ضده.
وأضاف حفتر: «الجيش ليس تاجراً، إن الجيش لا يبيع النفط بشكل قانوني أو غير قانوني». من جهتها قالت الوكالة إن ليبيا منقسمة بين حكومتين متنافستين وميليشيات تتنافس للسيطرة على دولة تمتلك أكبر احتياطي نفطي مثبت في أفريقيا.
وتنتج ليبيا حوالي 1.3 مليون برميل من النفط يوميًا، وفقًا لما قاله رئيس المؤسسة مصطفى صنع الله وهو أعلى مستوى إنتاج منذ ست سنوات، وفي هذا الصدد ألمحت الوكالة لتناقضات مواقف صنع الله عندما قالت إن هذا الارتفاع تحقق على الرغم من تحذيرات صنع الله المتكررة من احتمال انهيار الإنتاج بسبب الصراع الحالي. وتابع حفتر: «إن أكبر مخاوف بعض الدول، وخاصة تلك المعنية بالاقتصاد العالمي، هو تأثير عملياتنا العسكرية على صناعة النفط ولكن لقد أثبت الواقع أن هذه المخاوف لا مبرر لها».
فيما حمل الرئيس الروسي فلاديمير بوتين حلف الناتو مسؤولية تدمير ليبيا، داعياً الحلف خلال مؤتمر صحفي مع رئيس الوزراء الإيطالي «جوزيبي كونتي» في روما، إلى إيجاد حل للأزمة هناك. وقالت مجموعة إيني الإيطالية للطاقة إنه لم يطرأ أي تغيير على نشاطها الإنتاجي في ليبيا.
وفي موسكو، أعلنت وزارة الخارجية الروسية أنها لاحظت ورود تقارير في مصادر المعلومات الغربية تفيد بالقبض على مواطنين روسيين اثنين في طرابلس.
وقال مصدر في الخارجية الروسية لوكالة سبوتنيك: «لفت انتباهنا المعلومات التي ظهرت في عدد من المصادر الغربية حول احتجاز مواطنين روسيين اثنين في طرابلس، نتحقق من المعلومات من خلال القنوات المعنية».
وأضاف المصدر، أن الجانب الليبي لم يرسل أي إخطار رسمي. وأعلنت النيابة العامة الليبية في طرابلس القبض على روسيين اثنين وثلاثة ليبيين بتهمة محاولة التأثير على الانتخابات المزمعة في البلاد. ووفقاً لرئيس قسم التحقيق الجنائي، الصديق الصور، فإن الروسيين الاثنين وصلا إلى ليبيا في مارس، وتم إلقاء القبض عليهما في مايو.

تظاهرة بشرق ليبيا رفضاً للتدخل التركي والقطري
خرج عدد من أهالي مدينة البيضاء ومدن الجبل الأخضر في شرق ليبيا في تظاهرة للتنديد بالتدخل التركي والقطري في بلادهم لدعم حكومة الوفاق. وجدد المتظاهرون دعمهم للجيش الوطني الليبي في المعركة التي يقودها لتحرير طرابلس.
واستنكر أهالي الجبل الأخضر ما قامت به كتائب حكومة الوفاق من قتل للأسرى والجرحى خلال دخولها لمنطقة غريان. كما طالبوا المجتمع الدولي بتحمل مسؤولياته تجاه ما يحصل من انتهاكات على يد قوات الوفاق والميليشيات الموالية لها. كما رفض المتظاهرون «الحوار مع الإخوان والجماعات الإرهابية» لمساهمتها في تدمير بلدهم عبر تحالفاتها الخارجية ضد المصالح الليبية.

هجوم إرهابي لـ"القاعدة" في "المحفد" بأبين

هجوم إرهابي لـالقاعدة
تعرض معسكر قوات الحزام الأمني في مديرية «المحفد» بمحافظة أبين لهجوم إرهابي بعبوة ناسفة كان عناصر تنظيم «القاعدة» زرعوها بالقرب من بوابة المعسكر. 
وأفاد مصدر أمني «الاتحاد» بأن عناصر «القاعدة» قاموا بتفجير عبوة ناسفة بالقرب من أحد الأطقم الأمنية المتمركزة بالقرب من البوابة الرئيسة لمعسكر الحزام الأمني في ضواحي المحفد، مشيراً إلى أن الهجوم لم يسفر عن سقوط ضحايا في صفوف الجنود الذين انتشروا في محيط المعسكر وشرعوا بتعقب العناصر الإرهابية التي نفذت الهجوم. وأضاف المصدر أن عبوة ناسفة أخرى تم تفجيرها لحظة مرور طقم عسكري تابع لقوات الحزام الأمني في طريق رئيس في «المحفد» دون أن يسفر الهجوم عن سقوط خسائر.
من جانبه، أكد مدير عام مديرية المحفد أحمد الربعي أن عناصر «القاعدة» لجؤوا إلى استهداف قوات الحزام الأمني انتقاماً من الضربات الموجعة التي تلقوها خلال الفترة الماضية، مشيراً إلى أن الحزام الأمني تمكن من شل حركة العناصر الإرهابية عقب ضرب معاقلهم وأوكارهم الرئيسة في المديرية. وأضاف أن العناصر الإرهابية لجأت إلى زرع العبوات الناسفة في الطرقات الرئيسة والمواقع العامة بغية استهداف جنود الحزام الأمني ودورياتهم المكلفة تأمين «المحفد»، موضحاً أن المديرية تعيش أوضاعاً أمنية مستقرة عقب دخول القوات الأمنية إليها والبدء بمهامها في حفظ الاستقرار وإعادة السكينة العامة.
(الاتحاد الإماراتية)

العراق يحقق في مزاعم «الحشد» بعد اتهام قائد عسكري بالتخابر

كشف مصدر أمني عراقي، أمس الجمعة، عن سقوط أربعة قتلى وخمسة جرحى بانفجار شهدته منطقة النباعي شمالي العاصمة بغداد، يوم الخميس، في وقت تحاول ميليشيات الحشد الشعبي الالتفاف على قرار رئيس مجلس الوزراء عادل عبد المهدي بنشر تهم مفبركة لتشويه القيادات العسكرية في الجيش واتهامهم بالتخابر مع المخابرات المركزية الأمريكية «سي آي إيه».
وقال المصدر، إن انفجار العبوة الناسفة الذي شهدته منطقة النباعي، الخميس، أسفر عن أربعة قتلى وخمسة جرحى، مشيراً إلى أن «القوات الأمنية فتحت تحقيقاً في الحادث واتخذت إجراءات مشددة في المنطقة».
من جهة أخرى، أعلنت وزارة الدفاع العراقية، أمس، أن وزيرها نجاح الشمري، أمر بتشكيل لجنة تحقيق بعد تداول مقطع صوتي نسب لقائد عمليات الأنبار، محمود الفلاحي، بالتخابر مع السي آي إيه. 
وذكر بيان للوزارة أن وزير الدفاع أمر بتشكيل لجنة تحقيق لمعرفة الحقائق بعد ظهور تسجيل صوتي في إحدى القنوات الفضائية، ينسب حسب ادعاء التقرير الإعلامي لقائد عمليات الأنبار اللواء الركن محمود الفلاحي. 
وأضاف البيان «يأتي إجراء الوزير هذا للتعاطي مع ما يتم نشره في وسائل الإعلام وتدقيق المعلومات خدمة للصالح العام وإظهار الحقائق للحفاظ على أمن البلد». 
وانتشر أمس في وسائل إعلام تابعة لجماعات في الحشد الشعبي، تسجيل صوتي يُقال إنه محادثة هاتفية بين قائد عمليات الأنبار اللواء الركن محمود خلف الفلاحي، وشخص آخر قيل إنه «عميل» للمخابرات الأمريكية CIA، عراقي الجنسية.

«الشيوخ الفرنسي» يدعو إلى حظر «تطبيق التطرف»

طالب أعضاء في مجلس الشيوخ الفرنسي، وزارة الداخلية بمنع تطبيق إلكتروني أصدرته جماعة مرتبطة بتنظيم «الإخوان» الإرهابي، وبإدارة شيخ الفتنة يوسف القرضاوي الممنوع من دخول فرنسا.
وتم، أمس الجمعة، عقد مؤتمر صحفي في مجلس الشيوخ الفرنسي؛ للمطالبة بحذف التطبيق الذي يحمل اسم «يورو فتوى»؛ باعتباره يروج لخطاب الكراهية والتطرف، وفقاً لموقع «سكاي نيوز عربية».
وقد تبنت،الخميس، إحدى غرفتي البرلمان الفرنسي قراراً بإجبار محركات البحث على استبعاد خطاب الكراهية عبر الإنترنت خلال 24 ساعة.
وقرر متجر تطبيقات «جوجل» الإلكتروني «جوجل بلاي»، حظر التطبيق على الهواتف، التي تستخدم نظام «أندرويد»، فيما لم تقم شركة «أبل» باتخاذ الخطوة نفسها.
وعلقت «جوجل» على قرار الحظر، قائلة: «في الوقت الذي لا نستطيع فيه التعليق على تطبيقات فردية، سنتخذ إجراءات سريعة ضد أي تطبيقات تخالف سياساتنا بمجرد علمنا بذلك، بما في ذلك تلك التطبيقات التي تحتوي على خطاب كراهية».
وأكد أعضاء مجلس الشيوخ الفرنسي، أن التطبيق يحرض بشكل مباشر على الكراهية، عبر أمثلة عديدة أظهرها، ويأتي في وقت باتت فيه محاربة فرنسا لخطاب الكراهية والتطرف أولوية قصوى؛ بعد أن ضربها الإرهاب مراراً.
(الخليج الإماراتية)
()()

قوات الشرعية تسيطر على مناطق جديدة في صعدة

قوات الشرعية تسيطر

تمكنت قوات الجيش اليمني مسنودة من التحالف العربي من السيطرة على مناطق جديدة في مديرية رازح غربي محافظة صعدة، وسط تقهقر كبير في صفوف ميليشيا الحوثيالموالية لإيران.

كما نجحت مقاتلات التحالف العربي في تدمير منصة إطلاق الصواريخ للميليشيا شمال حجة.

وأوضحت المصادر أن قوات الجيش سيطرت بالكامل على مناطق «بيت حشران» و«معتق العتم» و«العريشة»، ومواقع أخرى في المديرية. كما سيطر الجيش ناريا على مواقع الميليشيا والمتمركزة في مناطق «آل زاهر» و«آل شرقة» و«الوحدة الصحية» في المديرية ذاتها.

ووفقا للمصادر العسكرية ذاتها، فقد جاءت السيطرة على هذه المواقع عقب مواجهات ضارية خاضها الجيش ضد ميليشيا الحوثي التي لاذت عناصرها بالفرار باتجاه «بني معين» و«آل علي»، في حين أسندت مقاتلات التحالف العربي هذه العمليات باستهداف آليات وأسلحة ثقيلة ومواقع وثكنات.

حصار

وفرضت قوات الجيش الوطني حصارا خانقا على مواقع في سوق شعبي بالمنطقة ذاتها وقرى مجاورة لها كانت تتخذها الميليشيا أماكن للتحصن فيها. ورافق المعارك غارات جوية لمقاتلات التحالف العربي، دمرت خلالها عيار ١٤ ونصف في سلسلة جبل «الأذناب»، وغارة أخرى استهدفت موقعا لتمركز الميليشيا في قرية «شعبان».

في سياق متصل كثفت مدفعية الجيش الوطني قصفها لمواقع وتحصنيات الميليشيا الانقلابية، ما أسفرت عن مقتل وإصابة العديد من عناصر الميليشيا. ونزعت الفرق الهندسية أكثر من ثلاثين عبوة ناسفة ولغم أرضي كانت زرعتها الميليشيا لإعاقة تقدمات الجيش الوطني في هذه المواقع الاستراتيجية التي تعد شرياناً مهماً لحماية خطوط إمداداتها الرابطة بين منطقة الحجلة وبني معين.

غارات

في الأثناء، شنت مقاتلات التحالف العربي غارات جوية على مواقع وتجمعات لميليشيا الحوثي الانقلابية في محافظة حجة شمال غربي البلاد.

واستهدفت مقاتلات التحالف العربي منصة إطلاق صواريخ لميليشيا الحوثي الانقلابية شرق مزارع الجر، جنوب غرب مديرية عبس شمال المحافظة. وأسفرت الغارات عن مصرع وجرح عدد من عناصر ميليشيا الحوثي الانقلابية، بالإضافة إلى تدمير المنصة. كما استهدفت المقاتلات الجوية تجمعات أخرى لميليشيا الحوثي الانقلابية في ذات المنطقة.

مصادر لـ« البيان »: 20 ألف مقاتل لاسترجاع غريان

مصادر لـ« البيان

علمت «البيان» أن الجيش الوطني يقوم بحشد أكثر من 20 ألف مقاتل لمعركة الحسم سواء في استرجاع السيطرة على غريان.

ووفق مصادر عسكرية رفيعة المستوى فإن الجيش الليبي وجه آلاف من عناصره لساحات القتال، وأن مئات الألوية والكتائب من مختلف أرجاء البلاد، وصلت إلى ما وصفتها بالمواقع المعلومة، استعداداً لتنفيذ الأوامر بحسم المعركة.

مشيرة إلى خطة متكاملة قد تم وضعها، وهي موجودة على مكتب القيادة العامة، ولا تنتظر إلا الإذن ببداية التنفيذ.

وقالت المصادر لـ«البيان» إن الجيش الوطني الليبي الذي يحتكم حالياً على أكثر من 100 ألف مقاتل، قرر الدفع بأعداد هائلة من عناصره لاسترجاع الغريان وأردفت أن الجيش أدخل لأول مرة طائرات مقاتلة ومروحيات حديثة سيكون لها دور مهم في حسم المعارك. وتابعت المصادر أن القبائل الليبية في غرب البلاد جهزت أكثر من 5000 مقاتل لقوات مساندة للجيش في تأكيد على دعمها للقوات المسلحة.

حفتر والنفط

وفي الأثناء، قال المُشير خليفة حفتر، القائد العام للقوات المسلحة الليبية، أن تركيزه ينصب حالياً على تحرير العاصمة طرابلس وطرد الميليشيات منها، موضحاً أنه لا يهتم إطلاقاً بتصدير الجيش للنفط بمفرده.

ووصف حفتر الجيش بأنه «ليس تاجراً» رداً على المُشككين في هدفه من التوجه نحو العاصمة طرابلس في الرابع من أبريل الماضي، لافتاً إلى أن الجيش لم يُقدِم على بيع النفط ، مُتعهّداً بمُواصلة حمايتها باعتبارها المصدر الأول لدخل الليبيين.

تظاهرة

في الاثناء، خرج عدد من أهالي مدينة البيضاء ومدن الجبل الأخضر في شرق ليبيا في مظاهرة للتنديد بالتدخل التركي والقطري في بلادهم لدعم حكومة الوفاق.

وجدد المتظاهرون دعمهم للجيش الوطني الليبي في المعركة التي يقودها لتحرير طرابلس. واستنكر أهالي الجبل الأخضر ما قامت به كتائب حكومة الوفاق من قتل للأسرى والجرحى خلال دخولها لمنطقة غريان. كما طالبوا المجتمع الدولي بتحمل مسؤولياته تجاه ما يحصل من انتهاكات على يد قوات الوفاق والميليشيات الموالية لها.

    جحيم الميليشيا.. نهب وإعاقة المساعدات الإغاثية

    جحيم الميليشيا..

    تنوّعت الانتهاكات التي تقوم بها ميليشيا الحوثي بحق المساعدات الإغاثية والعاملين عليها بين الاستيلاء على الشحنات أو منع مرور الناقلات المحملة بالمواد الغذائية والدوائية وقصف مخازن المنظمات الأممية خصوصاً في محافظة الحديدة وإحراق البعض الآخر ومنع العاملين من الوصول إلى المحتاجين أو احتجازهم.

    الحكومة اليمنية رصدت في تقرير شامل الانتهاكات التي ترتكبها الميليشيا بحق الأعمال الإغاثية، حيث تقوم باحتجاز الشاحنات المحمّلة بالمساعدات وقتلت بعضاً من سائقيها، إضافة إلى الاعتداء على الفرق الميدانية للمنظمات الأممية ومنعها من القيام بمهامها الإنسانية في عدد من المحافظات غير المحررة.

    واحتجاز الموظفين التابعين للوكالات والمنظمات الأممية ومنعهم من الوصول إلى المحافظات للاطلاع على الوضع الإنساني والقيام بمهامهم الإنسانية.

    سرقة

    الميليشيا لم تكتفِ بوضع العراقيل أمام المنظمات الإنسانية والفرق الميدانية، بل أقدمت على سرقة كميات كبيرة من مواد الإغاثة وتوظيف جزء آخر لصالح حربها ضد اليمنيين، وحالت دون نقل كميات من القمح تكفي لإطعام أكثر من ثلاثة ملايين يمني، حيث منعت 120 موظفاً أممياً من الوصول إلى مخازن برنامج الأغذية العالمي في الحديدة التي تحتوي على 51 ألف طن من المساعدات.

    كما احتجزت 20 موظفاً تابعين لوكالة التعاون التقني والتنمية الفرنسية -شريك برنامج الأغذية العالمي في تنفيذ المشاريع الإغاثية- ومنعتهم من مغادرة مديرية بني قيس بمحافظة حجة، وصادرت جوازاتهم لمدة أسبوع كامل، إضافة إلى منع وفود أخرى واحتجازهم في أكثر من مكان.

    ولأن الميليشيا تستخدم الأزمة الإنسانية التي سببتها الحرب التي أشعلتها فقد منعت فريق من برنامج الأغذية العالمي من زيارة محافظة تعز والاطلاع على الوضع الإنساني للسكان المحاصرين هناك وإعادة الفريق من المدخل الشرقي في منطقة الحوبان.

    انتهاكات

    وتصدرت أربع محافظات قوائم انتهاكات ميليشيا الحوثي للأعمال الإنسانية، وكانت في مقدمتها محافظة الحُديدة ثم محافظة حجة فمحافظة إب ثم صنعاء، وأخيراً محافظة صعدة المعقل الرئيسي لميليشيا الحوثي، وتمثلت أبرز الإنتهاكات التي تعرضت لها الأعمال الإغاثية في احتجاز ومنع المساعدات الإغاثية وقتل واحتجاز سائقي شاحنات الإغاثة.

    وقصف مخازن المنظمات الأممية وإحراق مخازن أخرى وشاحنات، ومنع وفود أممية من الوصول إلى المحافظات ومنع الفرق الميدانية للوكالات الإنسانية من تنفيذ المشاريع والتلاعب بأسماء المستفيدين والمستحقين للمساعدات والاستيلاء على المساعدات الإغاثية وتحويل جزء من هذه المساعدات للمجهود الحربي وبيع البعض في السوق السوداء.

    ومنع تطبيق نظام البصمة أحد الوسائل الضامنة لإيصال المساعدات للمستحقين، كما قامت بحصر توزيع المساعدات على شخصيات ووجهاء تابعين لها سواء في أحياء المدن أو في المناطق الريفية لضمان كسب الولاء وحشد المقاتلين إلى الجبهات، فحولت حياة ملايين اليمنيين إلى جحيم.

    إغلاق

    ورداً على اتفاق السويد بشأن الانسحاب من موانئ الحديدة واتفاق التهدئة هناك عمدت الميليشيا إلى إغلاق الطرق الرابطة بين المحافظات أمام مرور الشاحنات التي تحمل المساعدات الإغاثية، كما أعاقت تفريغ السفن المحملة بالمساعدات في ميناءي الحديدة والصليف. واستهداف عدد من السفن الإغاثية في ميناء الحديدة. وإنشاء منظمات محلية تديرها قيادات في ميليشيا الحوثي، ومن خلالها تكرر احتكار توزيع المساعدات بعد أن أغلقت وسحبت تراخيص معظم المنظمات غير الحكومية المستقلة.

    (البيان)

    إسقاط طائرة لميليشيات
    مؤامرات أنقرة والدوحة تفشل تحت أقدام الليبيين.. تميم وأردوغان يدعمان المتطرفين للسيطرة على المصرف المركزى.. مباشر قطر: القبائل الليبية تفضح التدخل التركى القطرى.. وشكوى أمام المحاكم ضد أفعال الخونة والمخربين
    تتعرض كل من قطر وتركيا، لضربات كبرى فى ليبيا، بعد أن أفشل الشعب الليبى مخططهم فى تمويل التنظيمات الإرهابية فى طرابلس، فى ظل استمرار كل من تميم بن حمد، أمير قطر، ورجب طيب أردوغان الرئيس التركى فى دعم إخوان ليبيا بالأسلحة لاستمرار حالة عدم الاستقرار.

    ومع استمرار دعم تميم وأردوغان للجماعات الإرهابية والموالية لحكومة الوفاق الوطنى برئاسة فايز السراج من أجل السيطرة على مقدرات وثروات الشعب الليبي، وبسبب التدخلات التركية القطرية الفجة في الشؤون الداخلية لليبيا؛ سادت حالة من الغضب بين القبائل الليبية منددين بهذا التدخل السافر فى بلادهم.

    وذكر تقرير لقناة "مباشر قطر"، أن قبيلة "الدرسة" الليبية أثناء لقائهم رئيس مجلس النواب الليبي عقيلة صالح أعلنوا دعمهم لمجلس النواب والقوات المسلحة بقيادة المشير خليفة حفتر فى عملية الكرامة والحرب على الميليشيات الإرهابية، مثمنين تضحيات الجيش الوطنى الليبى لتطهير العاصمة طرابلس من الإرهاب، ومن بينها جرائم التصفية الجسدية التى حدثت فى مدينة غريان، منددين بالتدخل التركى والقطرى السافر فى شئون البلاد ودعمهما المتواصل للجماعات الإرهابية بالأسلحة والمرتزقة.

    كما قال تقرير بثته قناة "مباشر قطر"، إن النظام التركى يعمل على مؤامرات خبيثة، ومخططات تخريبية فى ليبيا، من أجل إطالة أمد الأزمة، مشيرًا إلى أن تقارير ميدانية كشفت مؤخرًا أن "غوكسل كاهيا"، نائب وكيل وزارة الدفاع التركية، هو من يقود العناصر العسكرية والاستخباراتية التركية فى ليبيا والتى تقدم الدعم لميليشيا طرابلس الإرهابية.

     وأكد تقرير قناة المعارضة القطرية، أن التطورات الميدانية التى تشهدها ليبيا، أكدت أن أردوغان يعمل على تخريب ليبيا عبر دعم ميليشيات التخريب، حيث تم خلال شهر مايو الماضى رصد سفينة أسلحة، أبحرت من ميناء سامسون الواقع شمال تركيا فى يوم التاسع من مايو الماضى نحو ليبيا، فى خطوة يستهدف من ورائها أردوغان، إنقاذ الميليشيات المسلحة، بعد الخسائر الفادحة التى تلقتها على أيدى قوات الجيش الوطنى الذى يقوده المشير خليفة حفتر.

    وأشار تقرير بثته قناة "مباشر قطر"، إلى أن النظام التركى يعمل على مؤامرات خبيثة، ومخططات تخريبية فى ليبيا، من أجل إطالة أمد الأزمة، مشيرًا إلى أن تقارير ميدانية كشفت مؤخرًا أن "غوكسل كاهيا"، نائب وكيل وزارة الدفاع التركية، هو من يقود العناصر العسكرية والاستخباراتية التركية فى ليبيا والتى تقدم الدعم لميليشيات طرابلس الإرهابية.

    وأكد تقرير قناة المعارضة القطرية، أن التطورات الميدانية التى تشهدها ليبيا، أكدت أن أردوغان يعمل على تخريب ليبيا عبر دعم ميليشيات التخريب، حيث تم خلال شهر مايو الماضى رصد سفينة أسلحة، أبحرت من ميناء سامسون الواقع شمال تركيا فى يوم التاسع من مايو الماضى نحو ليبيا، فى خطوة يستهدف من ورائها أردوغان، إنقاذ الميليشيات المسلحة، بعد الخسائر الفادحة التى تلقتها على أيدى قوات الجيش الوطنى الذى يقوده المشير خليفة حفتر.

    من جانبه أكد موقع "قطريليكس"، التابع للمعارضة التركية، أن الحقوقي الليبي  سراج التاورجى، تقدم شكوى إلى المحكمة الإفريقية لحقوق الإنسان، ضد الإرهابيين فى طرابلس، مؤكدا أنه من بين الاتهامات التى تضمنتها المذكرة المقدمة، قيام إخوان ليبيا بإيواء عناصر مسلحة مطلوبين للعدالة وذلك لتورطهم فى ارتكاب جرائم إرهابية.

    وأضاف الموقع الرسمى للمعارضة القطرية، أن التهامات تضمنت أيضا منح شخصيات منتمية لجماعات إرهابية موارد البنك المركزى الليبى وتبديد ثروات الشعب الليبى تنفيذًا لأجندة قطرية وتركية فى المنطقة.
    (اليوم السابع)

    شارك