انتصارات الجيش الليبي.. القضاء علي ميليشيات طرابلس بات وشيكا

الخميس 11/يوليه/2019 - 02:22 م
طباعة  انتصارات الجيش الليبي.. أميرة الشريف
 
مواصلة لنجاحات الجيش الوطني الليبي بقيادة المشير خليفة حفتر، في تطهير العاصمة طرابلس من الميليشيات المسلحة، قال المتحدث باسم قوات الجيش الليبي العقيد أحمد المسماري، إن ساعة الصفر بدأت تقترب لـ"تحرير العاصمة طرابلس من المليشيات".
وخلال مؤتمر صحافي عقده الناطق باسم الجيش اللواء أحمد المسماري، منذ يومين، قال إن المعركة التي يخوضها الجيش منذ الرابع من أبريل هي "معركة صبر"، موضحًا أنه "لم يتبقّ لحكومة الوفاق إلا الطائرات بدون طيار بعد القضاء على سلاحها الجوي".
وأشار إلى أن ليبيا ستكون لها حكومة وحدة وطنية وستجرى فيها الانتخابات عقب "تحرير" طرابلس.
وكان الجيش الليبي قد تمكن من تحييد سلاح الجو لحكومة الوفاق بعد تمكنه من اسقاط عدة طائرات يقودها في الغالب مرتزقة من دول غربية.
وقال الجيش الليبي الجمعة إنه تمكن من إسقاط مقاتلة تابعة لحكومة الوفاق الوطني في مدينة ترهونة (90 كلم جنوب شرق طرابلس) ما نتج عنه مقتل قائدها، بحسب ما أفاد اللواء أحمد المسماري المتحدث باسم الجيش الليبي.
وقد أجج التدخل التركي الذي سبق وأن حذّر منه الجيش الليبي الصراع وأبعد طرفي الأزمة عن الحل السياسي.
وكان لقاء جمع كل من الرئيس التركي رجب طيب أردوغان، ورئيس حكومة الوفاق فايز السراج، أمس في اسطنبول، الأسبوع الماضي، ما يؤكد علي أن الأخير يتلقي كل الدعم من تركيا الراعية الأولي للإرهاب في ليبيا والمنطقة بأكملها.
وكان الجيش الوطني الليبي كشف عن مخططات تركيا في دعم وتمويل الميليشيات الإرهابية في ليبيا، وهو الأمر الذي يرفضه السراج نظرا لما توفره تركيا من دعم وتمويل لميليشيات طرابلس الذي توالي حكومة الوفاق.
ويوثق اللقاء الذي جمع أردوغان والسراج، الدور الإرهابي الذي تلعبه تركيا لإسقاط ليبيا واستمرار النزاعات والإرهاب في البلاد.
وفي مايو أعلن الجيش الوطني الليبي سقوط طائرة إف 1 يقودها أحد المرتزقة من الجنسية البرتغالية ليتضح فيما بعد انه من الجنسية الأمريكية.
وقام الجيش الليبي بتسليم المرتزق الى سلطات بلاده وسط اتهامات لحكومة الوفاق باستخدام المرتزقة في قصف المدنيين.
وحذر الجيش الليبي حكومة الوفاق من مغبة فتح البلاد أمام جماعات متطرفة أجنبية للقتال إلى صفوفها في محاولة لمنع تقدم الجيش وإعادة السيطرة على طرابلس.
وفي سياق متصل، رفض أعيان مدينة مسلاتة (30 كلم شرق طرابلس)، إغراءات مالية من المليشيات التابعة لحكومة الوفاق، مقابل السماح لها بعبور المدينة للهجوم على مدينة ترهونة (80 كلم جنوب شرق طرابلس)، ووفق مصادر مطلعة، فإن المليشيات عرضت على أعيان مسلاتة مبلغ 20 مليون دينار، وهو ذات المبلغ الذي دفع لبعض الأطراف الفاعلة في غريان، مقابل صفقة تسليمها لمليشيات مسلحة.
ووفق تقارير إعلامية، طالب عمد ومشائخ وأعيان إقليم برقة، أمس، بعثة الأمم المتحدة وجامعة الدول العربية، بسحب اعترافهما بحكومة الوفاق، معتبرين أنها غير دستورية، وقالوا في بيان لهم، إن ما يجري هذه الأيام من طعن وفتنة بشأن ما يقوم به الجيش، إنما هو محاولات يائسة، الغاية منها النيل من شرف وقدسية المعركة التي يخوضها أبناء المؤسسة العسكرية.
وكان مجلس الأمن الدولي دعا الجمعة إلى وقف عاجل لإطلاق النار في ليبيا في بيان حظي بدعم من الولايات المتحدة، بعيد إعلان منظمة الصحة العالمية ارتفاع عدد ضحايا القتال في البلد المضطرب إلى نحو ألف قتيل بينهم عشرات قضوا في غارة جوية استهدفت مركزا للاجئين في طرابلس.
وعلى مدار الأشهر الماضية، انكشفت التدخلات التركية في لبيبا شيئا فشيئا، إذ تم ضبط شحنات أسلحة تركية محملة على متن سفن، كان آخرها السفينة التي تحمل اسم "أمازون"، والتي خرجت من ميناء سامسون في التاسع من مايو الماضي، محملة بآليات عسكرية وأسلحة متنوعة، قبل أن تصل إلى ميناء طرابلس.
ومعروف أن تركيا تؤوي قيادات لعدد من الجماعات الإرهابية، وعلى رأسها جماعة الإخوان، والتي تمتد روابطها إلى ليبيا لتعبث بأمن البلد ومواطنيه.
ووفق مراقبون فإن تركيا حاضنة لميليشيات إرهابية متوطنة، كجماعة الإخوان، والتي توجد بعض قياداتها في تركيا، لكنها تدير وتشرف على معارك الميليشيات في ليبيا من تركيا نفسها، وبالتالي فهي تدعم هذه الميليشيات لتحقيق مصالح وأغراض سياسية واقتصادية.
وتدعم تركيا الجماعات والميليشيات الإرهابية في ليبيا، بغطاء من حكومة الوفاق الليبية بقيادة فايز السراج الذي تربطه علاقة قوية بالرئيس التركي رجب طيب أردوغان.

شارك