تصنيف الإخوان "جماعة إرهابية" يربك حسابات الجيش السوداني/إسرائيل تستهدف مراكز قيادة تابعة لحزب الله في لبنان/لبنان.. غضب من «حزب الله» بسبب جر البلاد للحرب
الجمعة 13/مارس/2026 - 08:36 ص
طباعة
إعداد: فاطمة عبدالغني
تقدم بوابة الحركات الإسلامية أبرز ما جاء في الصحف ووكالات الأنباء العالمية، بخصوص جماعات الإسلام السياسي وكل ما يتعلق بتلك التنظيمات، بكافة أشكال التناول الصحفي (أخبار – تعليقات – متابعات – تحليلات) اليوم 13 مارس 2026.
سكاي نيوز: جماعة موالية لإيران تتبنى إسقاط طائرة عسكرية أميركية
أعلنت جماعة مسلحة موالية لإيران، الجمعة، مسؤوليتها عن إسقاط طائرة عسكرية أميركية للتزود بالوقود في غرب العراق، وفقا لما نقلته وكالة رويترز للأنباء.
وكان الجيش الأميركي، قد أعلن عن تحطم طائرة مخصصة للتزود بالوقود وهبوط أخرى بسلام بعد تعرضهما لحادث غربي العراق.
وأوضح الجيش، أن الطائرتين كانتا جزءا من العملية العسكرية الأميركية ضد إيران، وأن الحادث لم يحدث نتيجة نيران العدو أو نيران صديقة.
وقال مسؤول أميركي لوكالة أسوشيتد برس، إن الطائرة التي تحطمت من طراز "كيه سي-135" كان على متنها ما لا يقل عن 5 من أفراد الطاقم.
ودخلت طائرات "كيه سي-135" في الخدمة قبل أكثر من 60 عاما، وهي تتكون عادة من طاقم مكون من ثلاثة أفراد: طيار، ومساعد طيار، وعنصر ثالث يقوم بتشغيل آلية تزويد الطائرات الأخرى بالوقود، وفق معطيات الجيش الأميركي.
وهذه رابع طائرة عسكرية أميركية على الأقل تتحطم منذ بدء الحرب الأميركية الإسرائيلية على إيران، بعد إسقاط 3 طائرات من طراز "إف-15" بنيران صديقة فوق الكويت.
تصنيف الإخوان "جماعة إرهابية" يربك حسابات الجيش السوداني
منذ إعلان الولايات المتحدة الأميركية يوم الإثنين تصنيف تنظيم الإخوان في السودان جماعة إرهابية، ساد ارتباك كبير في الخطاب الإعلامي لقيادات التنظيم، في ظل تناقض واضح في مسلك قيادة الجيش حيال التنظيم خصوصا فيما يتعلق بالجناح المسلح ذو النفوذ الواسع داخل المؤسسة العسكرية.
ويرى مراقبون أن إعلان ياسر العطا مساعد قائد الجيش عبد الفتاح البرهان عن إجراءات وشيكة لدمج المجموعات المقاتلة بما فيها الكتائب الإخوانية، يعبّر عن التناقض في رواية الجيش المتكررة التي ينفي فيها علاقة الجيش بتنظيم الإخوان.
وفي حين يعكس تناقض الخطاب الإعلامي حالة الارتباك الواسعة التي نجمت عن قرار التصنيف، يواجه التنظيم معضلة حقيقية في التكيف مع التطورات الحالية والحفاظ على نفوذه السياسي والأمني.
وعبّر مسعد بولس مستشار الرئيس دونالد ترامب للشرق الأوسط وإفريقيا عن القاسم المشترك الذي يجمع بين تلك المتناقضات عندما قال مخاطبا جلسة لمجلس الأمن يوم الثلاثاء: "العناصر المرتبطة بالنظام السابق، تسعى لاستعادة نفوذها السياسي"، لكنه حذر في تغريدة لاحقة، أن واشنطن لن تتسامح مع من يعطل الانتقال المدني، كما أن واشنطن سوف تواصل جهودها ضد أية أطراف موالية أو متفاعلة مع إيران.
تناقض الجيش
بعد ساعات من إعلان قيادات إخوانية ميدانية ترتدي الزي العسكري اصطفافها خلف إيران واستعدادها للقتال معها، أنكر البرهان صلته بتلك القيادات، لكن مساعده ياسر العطا أعلن أن كتيبة البراء - الجناح العسكري لتنظيم الإخوان - ستكون ضمن مجموعات متحالفة سيتم دمجها في الجيش قريبا.
وفي هذا السياق، قال المحلل الصحفي حيدر المكاشفي لموقع "سكاي نيوز عربية": "لم تكن المفارقة في تصريحات تلك القيادات بل في السرعة التي سارعت بها قيادة الجيش إلى التبرؤ من هذه التصريحات ووصف مطلقيها بالمهرجين، وكأن هذه القيادات جاءت من كوكب آخر ولا علاقة لها بالمشهد السياسي والعسكري القائم".
وأوضح المكاشفي أن "الجميع يعلم أن هذه الأصوات ليست هامشية ولا طارئة، بل هي جزء من البنية السياسية والتنظيمية ومن القيادات التي ظلت حاضرة في قلب السلطة منذ انقلاب 1989 وتسجل حضورا قويا في الحرب حتى اليوم".
وأضاف: "الواقع يقول إن الجميع يتحرك داخل المساحة نفسها وتحت المظلة نفسها، إنها ببساطة سياسة اللسانين والوجهين".
والأسبوع الماضي طالبت مؤسسة الدفاع عن الديمقراطيات في واشنطن الإدارة الأميركية بالضغط على قيادة الجيش لإبعاد تنظيم الإخوان وجناحه المسلح كتيبة البراء، من المؤسسة العسكرية والأمنية.
ومن المؤكد أن إدراج كتيبة البراء على قوائم الإرهاب يجعل من الصعب إدماجها في أي ترتيبات أمنية تتعلق بتوحيد الجيش.
وفي حين تضم كتيبة البراء عناصر متشددة قد تعلن صراحة تحديها للقرارات الأميركية والدولية، إلا أنه من غير المستبعد أن تجبر عاصفة الضغوط الحالية الكتيبة على اللجوء إلى تكتيكات بديلة مثل إعلان حلها بعد تذويب عدد من عناصرها داخل الأجهزة الأمنية وهي الخطوة التي تشير تقارير إلى أن الكتيبة بدأت فيها بالفعل قبل أشهر من صدور القرار، أو قد تلجأ إلى تغيير جلدها بالكامل والعمل ضمن كيانات سرية.
محاولات إنكار داخل التنظيم
لم تقتصر حالة الإنكار على حيثيات العلاقة بين الجيش وتنظيم الإخوان، بل امتدت إلى محاولات داخلية للتبرؤ من التنظيم نفسه.
ووفق الأكاديمي المتخصص في شؤون الجماعات المتطرفة عبد المنعم همت فإن التنظيم ظل يلجأ تأريخيا إلى التخفي خلف عدد من الواجهات التي تأخذ مسميات مختلفة لكنها تتبنى نفس الأيديولوجية وتخدم ذات الأهداف.
ويعبر عن هذه الرؤية أيضا الكاتب والباحث السياسي عماد أونسة الذي قال لـ"سكاي نيوز عربية" إن "الحركة الإسلامية لاتهتم بالمسميات عبر تدرجها المعروف وتلاعباتها اللفظية من إخوان وجبهة ميثاق والاتجاه الإسلامي والجبهة الإسلامية بمضمون ومنهاج واحد لم يتغير باختلاف المسمي، وسرعان ما تتحور بمسمى آخر بنفس المنهاج وإن اختلف الأشخاص عبر قيادات الصف الآخر والمتدثرون بأزياء الفكرة وفق ظروف كل مرحلة".
وشدد أونسة على أن المعضلة الأساسية "تكمن في كيفية بتر جذور مخالب التنظيم من جسد الدولة السودانية".
إسرائيل تستهدف مراكز قيادة تابعة لحزب الله في لبنان
قال الجيش الإسرائيلي في وقت متأخر من مساء الخميس، إن قواته نفذت "عدة موجات من الضربات" استهدفت بنى تحتية تابعة لـحزب الله في بيروت وجنوب لبنان.
وأضاف الجيش الإسرائيلي أنه "استهدف عدة مراكز قيادة تابعة لحزب الله، كان يعمل منها عناصر الحزب على تنفيذ هجمات ضد إسرائيل وسكانها المدنيين".
وأشار إلى أن حزب الله "يدمج بشكل منهجي بنيته التحتية داخل المناطق المدنية في مختلف أنحاء لبنان"، معتبرا أن ذلك "مثال آخر على استغلال المنظمة للسكان المدنيين اللبنانيين لأغراضها العسكرية".
وأشار الجيش الإسرائيلي إلى أنه قبل تنفيذ الضربات تم اتخاذ إجراءات لتقليل خطر إصابة المدنيين، بما في ذلك توجيه إنذارات مسبقة، واستخدام ذخائر دقيقة، وتنفيذ عمليات مراقبة جوية.
وأفاد مراسل "سكاي نيوز عربية" في لبنان، الجمعة، بمقتل شخص في الغارة على منطقة الجناح القريبة من الضاحية الجنوبية.
وأعلنت وزارة الصحة اللبنانية فجر الجمعة سقوط 6 قتلى في غارتين إسرائيليتين على عين إبل وباريش جنوبي لبنان.
وأكد رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو الخميس أن الحملة العسكرية الأميركية الإسرائيلية المشتركة "تسحق" إيران وحليفها حزب الله اللبناني.
وفي كلمة مصورة، قال نتنياهو: "إننا نعيش أياما تاريخية بالنسبة إلى دولة إسرائيل"، مضيفا "نحن نسحق إيران وحزب الله".
وارتفعت الحصيلة الإجمالية للضربات الإسرائيلية على لبنان منذ 2 مارس حتى عصر الخميس إلى 687 قتيلا و1774 جريحا، فيما بلغ عدد النازحين المسجلين 822600 نازح.
ترامب: ندمر إيران تدميرا شاملا وترقّبوا ما سيحدث
قال الرئيس الأميركي، دونالد ترامب، الجمعة، "إننا ندمر النظام الإرهابي في إيران تدميراً شاملاً؛ عسكرياً واقتصادياً ومن كافة النواحي الأخرى".
وأضاف ترامب في منشور على منصته تروث سوشال: "لقد اندثرت البحرية الإيرانية، ولم يعد لسلاح الجو وجود، كما تتعرض صواريخهم وطائراتهم المسيرة وكل ما يملكونه للإبادة، وقد مُحي قادتهم من على وجه الأرض".
وتابع: "إننا نمتلك قوة نيران لا مثيل لها، وذخائر غير محدودة، ووقتاً وفيراً؛ فترقبوا ما سيحل بهؤلاء الحثالة المختلين عقلياً اليوم".
وأكمل: "لقد دأبوا على قتل الأبرياء في شتى أنحاء العالم طوال 47 عاماً، والآن، أنا بصفتي الرئيس السابع والأربعين للولايات المتحدة أقوم بقتلهم. ويا له من شرف عظيم أن أقوم بذلك".
وقال الرئيس الأميركي، الخميس، إن ما يهمه هو منع إيران من امتلاك أسلحة نووية وتدمير الشرق الأوسط وربما العالم.
وأوضح ترامب أن "الولايات المتحدة هي أكبر منتج للنفط في العالم بفارق كبير، لذلك عندما ترتفع أسعار النفط نجني الكثير من المال".
وأضاف: "لكن ما يهمني أكثر، ولديه أهمية بالنسبة لي بصفتي رئيسا، هو منع الإمبراطورية الشريرة، إيران، من امتلاك أسلحة نووية وتدمير الشرق الأوسط بل والعالم بأسره"، مشددا: "لن أسمح بحدوث ذلك أبدا. شكرا على اهتمامكم بهذا الأمر".
سبوتنيك: "حزب الله" يعلن قصف كريات شمونا وتجمع للجيش الإسرائيلي في مارون الراس
أعلن "حزب الله" اللبناني، مساء الخميس، استهداف مستوطنة كريات شمونا شمال إسرائيل برشقة صاروخية، في إطار ما وصفه بالتحذير الذي سبق أن وجهه للمستوطنة.
كما قال الحزب في بيان آخر، إن مقاتليه قصفوا تجمعا لجنود الجيش الإسرائيلي في بلدة مارون الراس الحدودية بصليات صاروخية وقذائف مدفعية، مؤكدا تنفيذ الهجومين، مساء اليوم الخميس.
وفي وقت سابق اليوم الخميس، أعلن "حزب الله" اللبناني، أن "مقاتليه استهدفوا مقر وحدة المهام البحرية الخاصة شاييطت 13 داخل قاعدة قاعدة عتليت البحرية جنوبي حيفا شمال إسرائيل".
وقال البيان، إن "الهجوم وقع عند الساعة 04:10 فجر الخميس، حيث أُطلقت صلية من الصواريخ النوعية باتجاه القاعدة"، مضيفا أن العملية جاءت رداً على العدوان الإسرائيلي الذي طال عشرات المدن والبلدات في لبنان، بما في ذلك الضاحية الجنوبية لبيروت.
وشنت الولايات المتحدة وإسرائيل، في الـ28 من فبراير/ شباط الماضي، سلسلة من الغارات على أهداف في إيران، بما في ذلك العاصمة طهران، ما خلف أضرارا كبيرة وسقوط ضحايا مدنيين واغتيال المرشد الإيراني علي خامنئي، وعدد من قادة الحرس الثوري والجيش.
وردت إيران بشن غارات صاروخية على الأراضي الإسرائيلية، وكذلك على منشآت عسكرية أمريكية في الشرق الأوسط في الإمارات وقطر والبحرين والكويت والسعودية، ووعدت بـ"رد غير مسبوق".
وشملت التداعيات كلا من العراق (أربيل)، إسرائيل، الأردن، الكويت، البحرين، قطر، الإمارات العربية المتحدة، والمملكة العربية السعودية.
وجاءت الضربات على إيران رغم المفاوضات التي رعتها عُمان بين واشنطن وطهران في جنيف، نهاية فبراير الماضي، بشأن الملف النووي الإيراني.
طهران: على السفن الراغبة في استخدام مضيق هرمز الحصول على موافقة إيرانية
صرح المتحدث باسم وزارة الخارجية الإيرانية اسماعيل بقائي، اليوم الخميس، بأن السفن التي ترغب في المرور من مضيق هرمز يجب أن تنسق أولا مع القوات البحرية الإيرانية، حفاظا على أمن الملاحة البحرية.
وقال بقائي في تصريحات للتلفزيون الرسمي الإيراني: "يمكن لانعدام الأمن الذي تخلقه أمريكا والكيان الصهيوني في المنطقة أن يؤثر على حركة السفن، لكن إيران لا ترغب في زعزعة أمن هذا المضيق، وعلى السفن التنسيق مع القوات البحرية الإيرانية للمرور من أجل الحفاظ على أمن الملاحة".
وفي السياق ذاته، نفى نائب وزير الخارجية الإيراني مجيد تخت روانجي، اليوم الخميس، الاتهامات الأمريكية التي تحدثت عن قيام طهران بزرع ألغام بحرية في مضيق هرمز، مؤكدا أن هذه المزاعم "غير صحيحة على الإطلاق".
وأوضح روانجي أن بعض الدول طلبت السماح لسفنها بالعبور عبر المضيق، وقد لاقت تعاونا من الجانب الإيراني، في إشارة إلى استمرار حركة الملاحة في الممر الاستراتيجي.
وشنت الولايات المتحدة وإسرائيل، في الـ28 من فبراير/ شباط الماضي، سلسلة من الغارات على أهداف في إيران، بما في ذلك العاصمة طهران، ما خلف أضرارا كبيرة وسقوط ضحايا مدنيين واغتيال المرشد الإيراني علي خامنئي، وعدد من قادة الحرس الثوري والجيش.
وردت إيران بشن غارات صاروخية على الأراضي الإسرائيلية، وكذلك على منشآت عسكرية أمريكية في الشرق الأوسط في الإمارات وقطر والبحرين والكويت والسعودية، ووعدت بـ"رد غير مسبوق".
وشملت التداعيات كلا من العراق (أربيل)، إسرائيل، الأردن، الكويت، البحرين، قطر، الإمارات العربية المتحدة، والمملكة العربية السعودية.
وجاءت الضربات على إيران رغم المفاوضات التي رعتها عُمان بين واشنطن وطهران في جنيف، نهاية فبراير الماضي، بشأن الملف النووي الإيراني.
لبنان يستدعي ممثلا عن السفارة الإيرانية بعد إعلان الحرس الثوري
قال وزير الإعلام اللبناني بول مرقص، إن "رئيس الحكومة نواف سلام طلب من وزير الخارجية استدعاء ممثل السفارة الإيرانية لبحث التصريحات الأخيرة للحرس الثوري الإيراني عن تنفيذ عملية مشتركة مع حزب الله".
وأوضح مرقص، أن الحكومة اللبنانية تجري اتصالات دبلوماسية مستمرة لوقف التصعيد، كما تتواصل مع عدة أطراف دولية وإقليمية لمنع وصول الاعتداءات الإسرائيلية إلى المرافق الحيوية في البلاد.
وفي سياق متصل، أشار الوزير إلى أن التصعيد الأخير أسفر عن مقتل 15 شخصاً وإصابة 45 آخرين من الأطقم الطبية.
وأضاف أن الرئيس اللبناني ميشال عون حذر من عواقب التحريض الطائفي ضد النازحين، مؤكداً أن مثل هذه الخطابات تهدد الوحدة الوطنية في لبنان.
وصرح وزير الدفاع الإسرائيلي، في وقت سابق اليوم، بأن الجيش الإسرائيلي يتلقى تعليمات بالاستعداد لتوسيع عملياته في لبنان.
ونقلت صحيفة "معاريف" الإسرائيلية، عن كاتس أنه "إذا لم تسيطر الحكومة اللبنانية على حزب الله فسنسيطر على الأرض وسنفعل ذلك بأنفسنا".
وأوضح وزير الدفاع الإسرائيلي أن "حزب الله اللبناني شنَّ وابلا كثيفا من النيران على دولة إسرائيل، أمس الأربعاء، ورد الجيش الإسرائيلي بقوة في الضاحية وعلى أهداف حزب الله في جميع أنحاء لبنان".
وذكر يسرائيل كاتس أنه حذّر الرئيس اللبناني جوزاف عون، من أنه "إذا لم تتمكن الحكومة اللبنانية من السيطرة على المنطقة ومنع حزب الله من تهديد المستوطنات الشمالية وإطلاق النار على إسرائيل، فسنستعيد المنطقة بأنفسنا".
وشدد كاتس على أنه هو ورئيس الوزراء بنيامين نتنياهو قد أصدرا تعليماتهما للجيش الإسرائيلي بالاستعداد لتوسيع نطاق عملياته في لبنان بزعم إعادة السلام والأمن إلى المستوطنات في الشمال الإسرائيلي.
وأعلن الجيش الإسرائيلي، الأسبوع الإثنين، أنه استهدف شخصيات وقيادات بارزة في "حزب الله" اللبناني في العاصمة بيروت، وصادق رئيس الأركان الإسرائيلي إيال زامير، على خطة هجومية جديدة على لبنان، عقب إطلاق نار من الأخير، قائلًا: إن "حزب الله" يتحمل مسؤولية التصعيد"، على حد قوله.
بينما أعلن "حزب الله" بعدها استهداف موقع عسكري جنوب حيفا، في إطار ما وصفه بـ"الثأر" لاغتيال المرشد الإيراني علي خامنئي، والرد على اعتداءات إسرائيلية متكررة.
ويعد هذا الهجوم، هو الأول، الذي يشنه "حزب الله" على إسرائيل، منذ وقف إطلاق النار في نوفمبر/ تشرين الثاني 2024، فيما أصدر الجيش الإسرائيلي تحذيرا بالإخلاء واسع النطاق لبلدات لبنانية عدة.
وشنت الولايات المتحدة وإسرائيل، في الـ28 من فبراير/ شباط الماضي، سلسلة من الغارات على أهداف في إيران، بما في ذلك العاصمة طهران، ما خلف أضرارا كبيرة وسقوط ضحايا مدنيين واغتيال المرشد الإيراني علي خامنئي، وعدد من قادة الحرس الثوري والجيش.
وردت إيران بشن غارات صاروخية على الأراضي الإسرائيلية، وكذلك على منشآت عسكرية أمريكية في الشرق الأوسط في الإمارات وقطر والبحرين والكويت والسعودية، ووعدت بـ"رد غير مسبوق".
قوات الأمن الإسرائيلية تتفقد المنازل المدمرة التي أصابها صاروخ أطلق من إيران، في ريشون لتسيون، إسرائيل، وشملت التداعيات كلا من العراق (أربيل)، إسرائيل، الأردن، الكويت، البحرين، قطر، الإمارات العربية المتحدة، والمملكة العربية السعودية.
وجاءت الضربات على إيران رغم المفاوضات التي رعتها عُمان بين واشنطن وطهران في جنيف، نهاية فبراير الماضي، بشأن الملف النووي الإيراني.
القوات المسلحة العراقية: العدوان المتكرر واستهداف المواقع دون تمييز محاولة لخلط الأوراق
أكدت القوات المسلحة العراقية، اليوم الخميس، أن "الهجمات على مواقع الحشد الشعبي تُعد خرقًا عسكريًا واضحًا ومحاولة لإرباك المشهد الأمني والسياسي".
وقال الناطق باسم القائد العام للقوات المسلحة، صباح النعمان، إن "رئيس الوزراء، محمد شياع السوداني، يواصل متابعة الموقف عن كثب وتقييم الاعتداءات التي استهدفت مواقع قطعات الحشد الشعبي، والتي أسفرت عن مقتل عدد من أبطالنا أثناء تأديتهم الواجب المقدس ضمن مهام القوات الأمنية المختلفة"، حسب وكالة الأنباء العراقية- واع.
وأضاف النعمان، أن "هذا العدوان المتكرر والممنهج لا يستهدف المواقع والمقرات العسكرية فحسب، بل يمثل محاولة لخلط الأوراق وتقويض السلم المجتمعي والمكتسبات الأمنية التي تحققت بتضحيات العراقيين".
وشدد على أن "دماء مقاتلينا أمانة في أعناقنا، ولن نسمح بأن يتحول العراق إلى ساحة لتصفية الحسابات أو مسرح لانتهاك كرامته الوطنية".
وأفادت مصادر عراقية، في وقت سابق اليوم، بسقوط ما يقارب 20 بين قتيل وجريح في استهداف لمقر تابع للحشد الشعبي بمدينة القائم، غربي العراق على الحدود العراقية السورية.
وأفادت المصادر بأن مقر اللواء 19 التابع للحشد في القائم التي تبعد حوالي 400 كم شمال غربي بغداد، دمر بالكامل.
كما أكد رئيس خلية الإعلام الأمني العراقي، الفريق سعد معن، في وقت سابق اليوم، أن ناقلتي نفط تعرضتا لعمل تخريبي داخل المياه الإقليمية، وتم إرسال 6 سفن لإنقاذ الطواقم، ما أسفر عن إنقاذ 38 شخصًا، بينما توفي أحدهم.
وأشارت تصريحات خاصة لقناة الدولة العراقية، إلى أن الحكومة تبذل جهدًا كي لا تكون طرفًا في الحرب، وأن العراق يحتفظ بحقه باتخاذ الإجراءات القانونية ضد من يقف وراء هذا الاستهداف.
وفي وقت سابق، أعلنت شركة الموانئ العراقية، أن "الموانئ العراقية النفطية توقفت تمامًا، بينما التجارية مستمرة بالعمل"، لافتًا إلى أن "فرق الإطفاء تحركت سريعًا باتجاه الناقلتين".
من جانب آخر، قالت وكالة "رويترز" الإخبارية إن تحقيقًا أوليًا للسلطات الأمنية العراقية أوضح أن زوارق إيرانية محملة بالمتفجرات اصطدمت بناقلتي وقود في المياه العراقية.
وشنت الولايات المتحدة وإسرائيل، في الـ28 من فبراير/ شباط الماضي، سلسلة من الغارات على أهداف في إيران، بما في ذلك العاصمة طهران، ما خلف أضرارا كبيرة وسقوط ضحايا مدنيين واغتيال المرشد الإيراني علي خامنئي، وعدد من قادة الحرس الثوري والجيش.
وردت إيران بشن غارات صاروخية على الأراضي الإسرائيلية، وكذلك على منشآت عسكرية أمريكية في الشرق الأوسط في الإمارات وقطر والبحرين والكويت والسعودية، ووعدت بـ"رد غير مسبوق".
وشملت التداعيات كلا من العراق (أربيل)، إسرائيل، الأردن، الكويت، البحرين، قطر، الإمارات العربية المتحدة، والمملكة العربية السعودية.
وجاءت الضربات على إيران رغم المفاوضات التي رعتها عُمان بين واشنطن وطهران في جنيف، نهاية فبراير الماضي، بشأن الملف النووي الإيراني.
أ ف ب: ماكرون يعلن مقتل جندي فرنسي "أثناء هجوم" في كردستان العراق
أعلن الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون ليل الخميس الجمعة مقتل الجندي الفرنسي أرنو فريون "في هجوم" في منطقة إربيل في كردستان العراق.
وكتب ماكرون على إكس "مات الجندي برتبة مساعد أرنو فريون (...) من أجل فرنسا خلال هجوم في منطقة أربيل في العراق"، مضيفا أن "الحرب في إيران لا يمكن أن تبرر مثل هذه الهجمات".
وكانت هيئة الأركان العامة للجيوش الفرنسية أفادت بإصابة ستة جنود فرنسيين الخميس في "هجوم بمسيّرات في منطقة إربيل".
غارات على أحياء في بيروت على وقع تهديد اسرائيلي بتدخل بري لنزع سلاح حزب الله
جدّدت إسرائيل الخميس غاراتها على أحياء في بيروت وفي ضاحيتها الجنوبية، في وقت قال رئيس وزرائها بنيامين نتانياهو إنه حذّر الحكومة اللبنانية من أن قواته ستتحرك "على الأرض" لنزع سلاح حزب الله، إذا لم تنجز بيروت الأمر.
وامتدت حرب الشرق الأوسط إلى لبنان مع إطلاق حزب الله صواريخ باتجاه إسرائيل في 2 مارس "ثأرا" لمقتل المرشد الأعلى الإيراني علي خامنئي في ضربات إسرائيلية وأميركية.
وقال الجيش الإسرائيلي الخميس إنه استهدف مواقع قيادة تابعة لحزب الله في "موجات عدة من الضربات" على بيروت وجنوب لبنان.
وأورد الجيش الإسرائيلي على تلغرام "قصف الجيش الإسرائيلي مراكز قيادة عدة تابعة لحزب الله كان ينشط فيها إرهابيو حزب الله لتنفيذ هجمات إرهابية ضد دولة إسرائيل ومدنييها".
وكانت إسرائيل شنّت ثلاث ضربات متلاحقة مساء الخميس على مبنى من طبقات عدة في حي الباشورة في بيروت، وفق ما أفاد صحافيو فرانس برس، بعد إنذار السكان بالإخلاء.
وأظهرت صور فرانس برس تصاعد سحب من الدخان الكثيف من المبنى بعد استهدافه، من دون أن ينهار في الحي المزدحم، قرب الوسط التجاري لبيروت.
وفي وقت لاحق، قال متحدث باسم الجيش الإسرائيلي إن حزب الله "أخفى... ملايين الدولارات لتمويل أنشطته الإرهابية" تحت هذا المبنى.
وشنّت اسرائيل ضربة أخرى على منطقة زقاق البلاط المجاورة في قلب بيروت، استهدفت وفق مراسل فرانس برس مقرا لمؤسسة القرض الحسن المالية التابعة للحزب.
وقال الجيش الإسرائيلي في بيان إنه يشنّ "موجة من الغارات التي تستهدف البنية التحتية الإرهابية التابعة لحزب الله في بيروت".
واستهدفت غارات إسرائيلية ليلا معقل حزب الله في ضاحية بيروت الجنوبية، اثنتان منها من دون إنذار مسبق، تزامنا مع مؤتمر صحافي لنتانياهو، قال فيه "أبلغت الحكومة اللبنانية قبل أيام: إنكم تلعبون بالنار".
وأضاف في إشارة الى تعهد الحكومة بنزع سلاح حزب الله "لقد حان الوقت لتفعلوا ذلك. وإذا لم تفعلوا، فمن الواضح أننا سنفعل".
وتابع "كيف سنفعل ذلك؟ على الأرض. مع قوات برية وأمور أخرى".
وجاء تحذير نتانياهو بعد ساعات من إعلان وزير الدفاع الإسرائيلي يسرائيل كاتس الخميس أنه أوعز للجيش بالاستعداد لتوسيع عملياته في لبنان، مهددا بالسيطرة على "أراض" إذا لم تتوقف صواريخ حزب الله.
وعلى وقع الغارات الإسرائيلية، خاطب رئيس الحكومة نواف سلام اللبنانيين في كلمة قال فيها "أخاطبكم اليوم، وبيروت تتعرض للقصف كما تتعرض ضاحيتها، وجنوبنا وبقاعنا... هي حرب لم نردها، بل على العكس نعمل ليلا نهارا من أجل وقفها".
وأضاف "لا تراجع عن موقفنا باستعادة قرار الحرب والسلم وإنهاء مغامرة الإسناد الجديدة التي لم نجنِ منها إلا مزيدا من الضحايا والدمار والتهجير".
لبنان.. غضب من «حزب الله» بسبب جر البلاد للحرب
في حي عائشة بكار المكتظ في بيروت، والذي تعرض الأربعاء لغارة إسرائيلية، يمتزج الحزن بغضب متنامٍ منذ بدء الحرب وسط شريحة واسعة من اللبنانيين إزاء «حزب الله» الذي جرّ البلاد إلى حرب جديدة.
في حانوتها الصغير لبيع الخضروات على بعد أمتار من المبنى المستهدف، تقول رندة حرب، بغضب: «يجب أن يسلّم حزب الله سلاحه إلى الدولة وأن يكون السلاح بيد القوى الشرعية. ونقطة على السطر».
أحدثت الغارة الإسرائيلية التي استهدفت شقة في المبنى أضراراً في المباني المجاورة. في الجهة المقابلة لمحل الخضار، تقول امرأة بحجاب وعباءة سوداء بينما الدموع تنهمر من عينيها، رافضة الكشف عن اسمها، «نحن لا نريد سوى أن نعيش في سلام».
بعد أن التزم «حزب الله» على مدى أكثر من سنة بعدم الرد على الضربات الإسرائيلية التي لم تتوقف على لبنان منذ بدء العمل باتفاق وقف إطلاق النار بينه وبين إسرائيل في نوفمبر 2024، أطلق ليل الثاني من مارس دفعة من الصواريخ والمسيرات على إسرائيل، رداً على قتل المرشد الأعلى في إيران علي خامنئي، في هجوم أمريكي إسرائيلي في طهران.
ويعتبر لبنانيون أرهقتهم الحروب المتكررة والأزمة الاقتصادية المتمادية أن هذه الحرب ليست حربهم.
من المستهدف؟
فور إجلاء المصابين، انطلقت الشائعات في الحي المكتظ بالسكان والنازحين حول هوية الأشخاص المستهدفين في الشقة.
ويقول عامل في متجر قريب إنه عنصر في «حزب الله»، فيما يفيد محمد، الذي يعمل في الكهرباء ويمتلك متجراً للمواد الغذائية، «يقولون إنه من حركة حماس»، مؤكداً أنه «يقطن بالمبنى منذ ثلاثة أسابيع». ويرى محمد أن هوية المستهدف لا تهم، المهم أن «وجود حزب الله وحماس تسبّب بأكبر خطر علينا». ويتابع: «هم نزحوا لأنهم مستهدفون. إن كانوا يريدون الاستشهاد فليبقوا في مكانهم. ليستشهدوا وحدهم».
وتقول عزيزة أحمد، إنها استضافت خلال حرب 2024 ثماني عائلات نازحة في بيتها، لكنها هذه المرة قلقة من تدفق النازحين من الضاحية الجنوبية لبيروت التي تستهدفها إسرائيل بغارات أسفرت عن دمار كبير.
في منطقة مار مخايل ذات الأغلبية المسيحية، ينتقد طوني صعب، الذي يمتلك بقالة في الشارع الذي يعج عادة بمرتادي المطاعم، الحرب التي «أثرت على حياتنا ومستقبلنا». ويقول صعب البالغ 68 عاماً: «حزب الله يأخذ قرارات دون التفكير في بلده أو في مؤيديه».
ويضيف أن حزب الله «يخوض معارك عبثية.. إن ضربت صاروخاً يردون عليك بمئة. (..) الحرب غير متناسقة».
من يريد الانتحار؟
اللافت منذ بدء الحرب الحالية، أن أصواتاً داخل الطائفة الشيعية التي يدين معظم أفرادها بالولاء، بدأت تتصاعد منتقدة «حزب الله». وتضج مواقع التواصل الاجتماعي بفيديوهات وتعليقات بين هؤلاء، رافضة الحرب وأداء الحزب.
وتقول لينا حمدان، محامية، إن «لا أحد يريد هذه الحرب»، متسائلة «من يريد الانتحار؟ فهم (الشيعة) يكونون أول الضحايا».
وترى حمدان أن الحرب الحالية ستكون «نقطة تحول» بخصوص مستقبل الحزب السياسي والعسكري.
وتتساءل هيام، البالغة 53 عاماً وتعيش حالياً في مدرسة تحوّلت إلى مأوى للنازحين في بيروت: «ما الهدف وراء هذه الحرب؟ لا شيء يبدو منطقياً».
رويترز: البحرية الأمريكية تدرس مرافقة السفن بمضيق هرمز ضمن تحالف دولي
قال وزير الخزانة الأمريكي سكوت بيسنت في مقابلة مع قناة سكاي نيوز، اليوم الخميس، إن البحرية الأمريكية سترافق السفن عبر مضيق هرمز، ربما بالتعاون مع تحالف دولي، حالما تسمح الظروف العسكرية بذلك.
وأضاف بيسنت: "أعتقد أنه حالما تسمح الظروف العسكرية بذلك، ستقوم البحرية الأمريكية، ربما بالتعاون مع تحالف دولي، بمرافقة السفن عبر المضيق".
