العراق: مقتل 11 مسلحا من داعش في عملية إرادة النصر .. تقرير عبري يكشف تفاصيل اغتيال مؤسس الجهاد في مالطا... الحرس الثورى الإيرانى يفشل فى احتجاز ناقلة نفط بريطانية بالخليج

الخميس 11/يوليه/2019 - 03:07 م
طباعة  العراق: مقتل 11 إعداد: روبير الفارس
 
تقدم بوابة الحركات الاسلامية أبرز ما جاء في الصحف ووكالات الأنباء العربية بخصوص جماعات الاسلام السياسي وكل ما يتعلق بتلك التنظيمات بكافة أشكال التناول الصحفي (أخبار – تعليقات – متابعات – تحليلات – آراء)مساء   اليوم الخميس 11 يوليو 2019.

العراق: مقتل 11 مسلحا من داعش في عملية إرادة النصر 
 
أعلنت قيادة العمليات المشتركة العراقية، اليوم الخميس، مقتل 11 مسلحا من تنظيم داعش الإرهابي وتطهير 270 ألف كم من الأراضي في إطار عملية إرادة النصر.
وقالت القيادة -في بيان عن نتائج العملية، أوردته قناة "السومرية نيوز"- "إن القطاعات المشتركة في عملية إرادة النصر تمكنت من تحقيق الأهداف المرسومة، حيث تم تفتيش وتطهير المناطق الواقعة بين محافظات صلاح الدين ونينوى والأنبار باتجاه الحدود الدولية العراقية السورية بمساحة 270985 كم2 وخلال عمليات التطهير تم تدمير بقايا قدرات للعدو".
وأضافت أن القوة الجوية وطيران الجيش وطيران التحالف الدولي نفذت إسنادا مباشرا لعملية إرادة النصر، (حيث نفذت) القوة الجوية 4 طلعات جوية، وطيران الجيش 37 طلعة، وطيران التحالف الدولي 77 طلعة"، مشيرا إلى إصابة مقاتلين اثنين خلال عملية النصر من أبطال اللواء 42 في الحشد الشعبي.
وأوضح البيان أنه تم العثور على 21 عبوة ناسفة وتدمير 54 عبوة والقبض على 8 عناصر إرهابية، وتدمير 101 مضافة لداعش .
وكانت وزارة الدفاع العراقية قد أعلنت أمس انطلاق المرحلة الثالثة من عملية "إرادة النصر"، التي تستهدف عناصر تنظيم "داعش" الإرهابي.
البوابة نيوز

تقرير عبري يكشف تفاصيل اغتيال مؤسس الجهاد في مالطا
 
كشفت تقرير عبري أن الرقابة العسكرية الإسرائيلية، سمحت بنشر تفاصيل اغتيال مؤسس حركة الجهاد الإسلامي، فتحي الشقاقي، على يد الموساد، في مالطا عام 1995.

وذكرت القناة العبرية الثانية، أنه سيتم اليوم الخميس، نشر فيديو يوثق عملية اغتيال الشقاقي، على يد عناصر الموساد، وهو في طريقه إلى فندق "دبلومات" بمالطا.

وبحسب القناة، عندما اقترب الشقاقي من باب الفندق، كان عناصر الموساد يراقبونه، وعن قرب تم إطلاق 6 أو سبع رصاصات على رأسه من مسدس أحد عناصر الموساد.
وأضافت القناة العبرية، أن الشهود على هذه العملية اختفوا، ولا زالت هناك امرأة واحدة شاهدة عيان على عملية الاغتيال، وهي تتحدث اللغة الإنجليزية اسمها اوديت".
وأشارت القناة، إلى أن الرقابة العسكرية الإسرائيلية، لا تسمح بنشر تفاصيل عمليات الاغتيال التي يقوم بها جهاز الموساد بالخارج.
فيتو 

الحرس الثورى الإيرانى يفشل فى احتجاز ناقلة نفط بريطانية بالخليج
  

قال مسؤول فى وزارة الدفاع الأمريكية "البنتاجون"، إن 5 قوارب يعتقد أنها تابعة للحرس الثورى الإيرانى ، اقتربت من ناقلة نفط بريطانية فى الخليج، أمس الأربعاء - وفقا لوكالة أنباء «سبوتنيك» الروسية.
وأضاف المسؤول: أن "الزوارق الإيرانية طلبت من الناقلة التوقف فى المياه الإيرانية، لكنها انسحبت بعد تحذير من سفينة حربية بريطانية لها عبر اللاسلكى". بحسب ما أفادت "رويترز".
مبتدا 

كيف تقاضى تميم ثمن تبديد أموال القطريين؟.. 
 
كشف الرئيس الأمريكي دونالد ترامب المستور بين قطر والولايات المتحدة الأمريكية مساء الثلاثاء، بإعلانه أن الأمير تميم بن حمد آل ثانى هو من تكفل بتوسيع قاعدة العديد القطرية وأنفق 8 مليار دولار من أموال القطريين عليها.
وقال ترامب: " تميم ساعدنا في بناء وتوسيع المنشأة العسكرية قاعدة العديد والمطار العسكري الذي مولته قطر"، إعلان الإدارة الأمريكية سلط الضوء على الاستياء الشعبى من تبديد أموال القطريين على علاقات مشبوهة وسلوك الإمارة الداعم للإرهاب.
والعام الماضى اتفقتا الولايات المتحدة وقطر خلال الجولة الثانية من "مؤتمر الحوار الاستراتيجي" التي انعقدت في بداية العام 2019 على قيام قطر بتوسيع قاعدة "العديد" التي تضم 11 ألف جندي أمريكي، لكن وقتها تفاصيل الصفقة لم تكن معلنة حيث كان هناك تعتيم كامل داخل قطر، تزامن ذلك مع استياء شعبى داخلى، ورفض النظام القطرى حلحلة الأزمة العربية التى بدأت يونيو  2017.
وأشار مراقبون إلى أن خطوة تطوير القاعدة السنوات الماضية جائت على خلفية نصائح قدمها خبراء السياسة الخارجية الأمريكية لواشنطن بضرورة نقل القاعدة من قطر بسبب سياستها المعادية للمصالح الأمريكية، ففى شهادة له أمام الكونجرس قال نائب رئيس مجلس الدفاع عن الديمقراطيات جوناثان شانزر أن على الولايات المتحدة أن تدرس بدائل لقاعدة العديد، وتساءل كيف يمكن أن تستضيف الدوحة أكبر قاعدة عسكرية أمريكية فى الشرق الأوسط رغم دعمها للتنظيمات الإرهابية.
ومع تصعيد الولايات المتحدة لهجتها تجاه قطر على خلفية دعم الارهاب فى المنطقة، حاول الأمير تميم التودد للرئيس دونالد ترامب، عبر تمويل خطة توسيع وتطوير قاعدة العديد الأمريكية الموجودة بقطر، ودفع مليارات من أموال القطريين الأمر الذى تسبب فى رفع الاستياء الشعبى تجاه الأسرة المالكة.
دوافع أخرى، دفعت تميم، لتبديد أموال القطريين، ففى الوقت الذى كانت تواجه فيه قطر مقاطعة عربية منذ أكثر من عام بسبب دعمها للإرهاب وتمويلها لجماعاته، وتبنت الإدارة الأمريكية مواقف متشددة، وطالب الإمارة بالتوقف عن تمويل الإرهاب، سعت الدوحة لتحسين صورتها وأنفقت ملايين الدولارات على شركات اللوبى ذات تأثير واسع فى واشنطن وتقربت من أعضاء للكونجرس من محاولة لدفعهم لتبنى موقفها.
واستكمالا لخطة التودد القطرية وإرضاء الولايات المتحدة، أعلن ترامب أمس خلال زيارة الأمير القطرى لواشنطن، عن صفقة بين قطر وشركة بوينج.
وقال: "ستشتري قطر كمية كبيرة من الطائرات التجارية التي تصنعها "بوينج"، وسنوقع اليوم وثيقة الإتفاق".
تاريخ قاعدة العديد
قاعدة العديد الأمريكية تم تأسيسها فى قطر عام 2005 حينما كانت الولايات المتحدة تبحث عن قاعدة بديلة في المنطقة بعد أن طلب منهم السعودية مغادرة المملكة إثر هجمات11  سبتمبر 2011، وتماشيا مع السياسيات القطرية التى تشذ دوما عن المنظومة الخليجية احتضنت الدوحة القاعدة الأمريكية من أجل توفير لها الحماية من أعمال عدائية قد يقدم عليها خصومها في المنطقة.
ووصلت تكلفة إنشائها إلى مليار دولار، تحملت أمريكا نسبة 60%، بينما تحملت قطر 400 مليون دولار من تكلفة الإنشاء، ما دفع المراقبين بوصف قطر بالـ"مستعمرة الأمريكية"، والعديد ليست الأولى فيوجد في هذا البلد أيضا قاعدة أمريكية أخرى هي "السيلية" التي تستخدمها القيادة المركزية الأمريكية مقرا للتحضير للعمليات العسكرية.
وتوصف العديد بالقاعدة العسكرية الجوية، ويتمركز فيها أفراد من القوات المسلحة الأمريكية، غالبيتهم من سلاح الجو، وتقع على بعد أكثر من 30 كيلومترا جنوب غربي العاصمة القطرية الدوحة، وتعرف أيضا باسم مطار أبو نخلة.
لكن تاريخ إقامة قواعد عسكرية أمريكة على الأراضى القطرية قديم ففى عام 2000 وضعت قطر العديد تحت تصرف الولايات المتحدة من دون توقيع أي اتفاق في حينه، أدارتها القوات المسلحة الأمريكية عام 2001، وفي ديسمبر  2002 وقعت الدوحة وواشنطن اتفاقا يعطي غطاء رسميا للوجود العسكري الأمريكي فى قطر، وفي أبريل 2003 انتقلت القيادة المركزية للقوات الجوية الأمريكية إلى العديد بشكل رسمى.
وينتشر أكثر من 11 آلاف عسكرى أمريكى في قاعدة العديد، وتضم القاعدة المقرات الرئيسية لكل من القيادة المركزية للقوات الجوية الأمريكية والمركز المشترك للعمليات الجوية والفضائية والجناح الـ 379 للبعثات الجوية.
وتعد القاعدة مقرا للمجموعة 319 الاستكشافية الجوية التي تضم قاذفات ومقاتلات وطائرات استطلاعية، إضافة لعدد من الدبابات ووحدات الدعم العسكري وكميات كافية من العتاد والآلات العسكرية المتقدمة، ما جعل بعض العسكريين يصنفونها أكبر مخزن استراتيجي للأسلحة الأمريكية في المنطقة.
اليوم السابع 

الحرس الثوري الايراني: واشنطن ولندن ستندمان!
 

حذر الحرس الثوري الايراني الخميس من أن الولايات المتحدة وبريطانيا "ستندمان بشدة" على احتجاز ناقلة نفط قرب جبل طارق كما أوردت وكالة الانباء الايرانية فارس.
وقال الاميرال علي فدوي نائب قائد الحرس الثوري "لو ان العدو قام بادنى تقييم، لما كان تصرف على هذا النحو" في اشارة الى احتجاز شرطة جبل طارق الاسبوع الماضي بمساعدة من البحرية الملكية البريطانية ناقلة نفط ايرانية.
وندد باحتجاز ناقلة النفط باعتباره ينطوي "على غباء وهي سمة تلازم الرئيس الاميركي ، والبريطانيين الى حد ما".
وكان الحرس الثوري الايراني نفى في وقت سابق الخميس ان يكون حاول منع مرور ناقلة نفط بريطانية في مضيق هرمز وذلك في بيان نشر على موقعه الالكتروني.
وجاء في البيان "لم تحصل مواجهة في الساعات ال24 الماضية مع أي سفينة أجنبية بما يشمل البريطانية منها".
وكانت الحكومة البريطانية أعلنت الخميس ان ثلاث سفن ايرانية حاولت "منع مرور" ناقلة نفط بريطانية في مياه الخليج ما ارغم السفينة الحربية البريطانية التابعة للبحرية الملكية "مونتروز" على التدخل.
وقال الحرس الثوري في بيانه إنه لو تلقى الأمر باعتراض سفن أجنبية لفعل ذلك "فورا وبطريقة حاسمة وسريعة".
من جهته ندد وزير الخارجية الايراني محمد جواد ظريف "بالمزاعم العارية عن الصحة الهادفة الى خلق توتر" كما اوردت وكالة الانباء الايرانية الرسمية "ارنا".
وكان الرئيس الايراني حسن روحاني وجه الاربعاء تحذيرا الى بريطانيا متحدثا عن "عواقب" بعد اعتراض ناقلة النفط الايرانية قبالة جبل طارق.
ايلاف 

فضيحة ميليشيات طرابلس: باريس تقر بملكيتها «جافلين»

كشفت وزارة الدفاع الفرنسية، أمس الأربعاء، أن صواريخ «جافلين» الأمريكية، التي عثر عليها في ليبيا، تعود لفرنسا، مشيرة إلى أنها اشترتها من الولايات المتحدة، مؤكدة معلومات كشفتها صحيفة «نيويورك تايمز» أمس الأول، وهو ما يؤكد «فشل المحاولة»، التي قادتها ميليشيات طرابلس، لاتهام الجيش الوطني الليبي بالحصول على صواريخ بطريقة مخالفة للقانون الدولي.
ونقلت رويترز عن الوزارة الفرنسية قولها: «صواريخ جافلين التي عثر عليها في ليبيا كانت معطوبة وغير صالحة للاستعمال». وأوضحت الوزارة الفرنسية، فيما يؤكد وجود قوات فرنسية على الأراضي الليبية، «هذه الأسلحة كانت تهدف إلى توفير الحماية الذاتية لوحدة فرنسية نشرت لغرض استطلاعي في إطار مكافحة الإرهاب». مع ذلك، أكدت باريس أنه تم تخزين هذه الذخيرة «التالفة وغير الصالحة للاستخدام» مؤقتاً في مستودع على أن يتم تدميرها ولم يتم تسليمها لقوات محلية. وبذلك نفت باريس تسليمها إلى قوات الجيش الوطني الليبي بقيادة المشير خلفية حفتر. وأكدت وزارة الجيوش الفرنسية أن هذه الأسلحة كانت في حوزة قواتنا من أجل سلامتها ولم يكن مطروحاً بيعها أو تسليمها أو إعارتها أو نقلها لأي كان في ليبيا.
يذكر في هذا الشأن أن السلطات التونسية كانت قد أوقفت في إبريل الماضي 13 مواطناً فرنسياً يحملون جوازات سفر دبلوماسية وبحوزتهم أسلحة، قدموا براً من ليبيا ودخلوا تونس من بوابة رأس جدير الحدودية. وأعلنت باريس حينها أن المجموعة الفرنسية التي أوقفها الأمن التونسي هم «فريق أمني يقوم بتأمين السفارة الفرنسية في ليبيا بحكم الأوضاع الأمنية الحالية هناك».
وبعد أن أظهرت حكومة الوفاق الوطني الليبية أربعة صواريخ أمريكية من طراز «جافلين» كانت أعلنت أن قواتها عثرت عليها في ثكنة بمدينة غريان بعد أن صادرتها أواخر الشهر الماضي من قوات الجيش الوطني، أعلنت واشنطن أنها تحقق في صحة هذا النبأ.
وكانت ميليشيات طرابلس حاولت اتهام الجيش الوطني الليبي بالحصول على صواريخ بطريقة مخالفة للقانون الدولي، وذلك بعد العثور على صواريخ «جافلين» بمخزن تابع للجيش الوطني في مدينة غريان، الواقعة في جنوب العاصمة الليبية. لكن الرد الفرنسي على محاولة الاتهام الفاشلة هذه لم يتأخر، حيث أعلنت وزارة الدفاع أن الصواريخ تعود لفرنسا. وكانت صحيفة نيويورك تايمز قالت إن وزارة الخارجية الأمريكية خلصت مؤخراً إلى أن صواريخ جافلين بيعت في الأصل إلى فرنسا، معتمدة بشكل خاص على أرقامها التسلسلية. واشترت باريس نحو 260 صاروخ جافلين من الولايات المتحدة في 2010، وفقاً لوكالة الأمن والتعاون الدفاعي التابعة لوزارة الدفاع الأمريكية (البنتاجون).
من جانب آخر، شنت قوات الجيش الليبي ليل الثلاثاء، غارات جوية عنيفة على مواقع الميليشيات المسلحة التابعة لقوات حكومة الوفاق وسط مدينة غريان، ضمن عملية عسكرية جديدة، تستهدف استعادة السيطرة على هذه المدينة الواقعة على بعد 100 كلم جنوب غربي طرابلس. وأطلق الجيش الليبي منذ بداية الأسبوع الحالي، عملية عسكرية كبيرة على مدينة غريان، بدأت في مرحلة أولى بالقصف الجوّي على تمركزات الميليشيات، في انتظار تدخل القوات البرية، التي تعزّزت بالتحاق كتائب جديدة تابعة لقوات الصاعقة. ومن المتوقع أن تكون هذه المدينة الجبلية والاستراتيجية، خلال الساعات المقبلة، مسرحاً لعمليات عسكرية هي الأكبر من نوعها، ومواجهات عنيفة من الطرفين

- الخليج 

شارك