جثث المهاجرين تفضح عنصرية «إخوان» تونس..التحالف يسقط طائرة حوثية مسيّرة باتجاه جازان..الخلافات تعصف بـ«حركة النهضة»

الأربعاء 17/يوليه/2019 - 01:01 م
طباعة جثث المهاجرين تفضح إعداد: أميرة الشريف
 
 تقدم بوابة الحركات الاسلامية أبرز ما جاء في الصحف ووكالات الأنباء العالمية بخصوص جماعات الاسلام السياسي وكل ما يتعلق بتلك التنظيمات بكافة أشكال التناول الصحفي (أخبار – تعليقات – متابعات – تحليلات –)  صباح اليوم الأربعاء 17 يوليو 2019.

رويترز..جثث المهاجرين تفضح عنصرية «إخوان» تونس

رويترز..جثث المهاجرين
أثار دفن ضحايا غرق مركب مهاجرين غير شرعيين، جدلاً واسعاً في تونس بعد رفض عدد من البلديات في جنوب شرق البلاد، أن يوارى الضحايا الأفارقة التراب في مقابرها، و ذكرت منظمة الهلال الأحمر جنوب تونس أن عدداً من المناطق البلدية بولاية قابس الخاضعة لسيطرة «حركة النهضة الإخوانية»، رفضت دفن عدد من جثث المهاجرين الغرقى، الذين جرى انتشالهم في السواحل الجنوبية. بعد أن تمكنت وحدات الحرس البحري التونسي على مدار أكثر من أسبوع، وحتى الجمعة الماضي من انتشال 82 جثة لمهاجرين، كانوا لقوا حتفهم عقب غرق قارب مطاطي انطلق من سواحل مدينة زوارة الليبية.

وندد ناشطون تونسيون برفض دفن الضحايا، وردوا ذلك إلى مواقف متشددة من قبل قيادات إخوانية تبرر موقفها بعدم تأكدها من أن الضحايا مسلمو الديانة، ويحق دفنهم في مقابر المسلمين، وندد المنتدى التونسي للحقوق الاقتصادية والاجتماعية في بيان له، بما وقع أثناء انتشال الجثث ونقلها نحو مستشفى قابس ومن ثمة البحث عن أماكن للدفن ووصفه بالسلوك المخجل من حيث التعامل مع الذات البشرية بعد الموت، حيث تم نقل عديد الجثث في شاحنات معدة لنقل الفضلات كما رفضت عديد البلديات إيجاد مكان لائق للدفن وقامت بلدية جرجيس بدفن جماعي في حفرة واحدة لجثث المهاجرين.

وأشار المنتدى إلى أنّه «رغم مجهودات المتطوعين والهياكل الجهوية والمحلية فإن ما حدث أثناء انتشال الجثث ونقلها إلى مستشفى قابس ومن ثمة البحث عن أماكن لدفنها مخجل من حيث التعامل مع الذات البشرية بعد الموت». وعبر المنتدى عن «سخطه لما قامت به بلدية جرجيس ليلة السبت الماضي من دفن جماعي في حفرة واحدة لجثث المهاجرين»، معرباً عن «ترحيبه بأخذ عينات من الحمض النووي لجثث الضحايا وحفظها قصد تمكين عائلاتهم في مرحلة لاحقة من التعرف عليهم»، مشيداً بقرار المجلس البلدي ببوشمة قبول دفن مجموعة من الجثث.

وذكّر المنتدى بأنّه «سبق أن وجّه مراسلات منذ سنة 2016 إلى رئاسة الحكومة ووزارة أملاك الدولة والشؤون العقارية ووزارة الشؤون الاجتماعية حتى تتحمل مسؤولياتها في إيجاد مقابر لجثث المهاجرين غير الشرعيين في ظلّ غياب أية إرادة سياسية مركزية في إيجاد خطة عمل موحدة تلتزم بها السلطة الجهوية والمحلية وتدمج المنظمات الإنسانية للتعامل مع جثث المهاجرين بما يحفظ الكرامة بعد الموت ويعطي أملاً لعائلاتهم في التعرف عليها وإعادة دفنها» مجدداً دعوته إلى «تجميع المعلومات الخاصة بالمهاجرين الموتى وتسجيلهم في قواعد بيانات مركزية يمكن الوصول إليها من قبل كافة المؤسسات ذات الصلة وتمكن عائلاتهم من معرفة مصيرهم».

وكان القارب يضم 86 مهاجراً جلهم من دول أفريقية نجا من بينهم أربعة لكن أحد الناجين توفي في المستشفى. وقال رئيس منظمة الهلال الأحمر بولاية مدنين، المنجي سليم: «تمكنا من دفن 16 جثة في مرحلة أولى، ثم 18 جثة أخرى في مقابر بقابس، لكن الوالي أعلمنا أن عدداً من البلديات رفضت دفن جثث في مقابرها»، وأوضح سليم أن «بعض البلديات تعللت بانتظار اتخاذ المجلس البلدي قراراً في ذلك، بينما أعلنت بلديات أخرى أن المقابر مخصصة للمسلمين».

وبيّن عضو المجلس البلدي بقابس أحمد شلبي أن «بلدية قابس رفضت دفن جثث الموتى الأجانب من ضحايا غرق سفينة الموت القادمة من مدينة زوارة الليبية والتي كانت تقل 86 مهاجراً غير شرعي نجا منهم 3 فقط»، واصفاً الحادثة بـ«الفضيحة»، معلناً أنه «أصبح يخجل من أنه عضو في هذا المجلس البلدي».

وأصدرت بلدية بوشمة التابعة بدورها لولاية قابس، مساء الأحد الماضي بلاغاً توافق فيه على دفن جثث عدد من المهاجرين الأفارقة مجهولي الهوية بعد أن رفضت بلديتا قابس ودخيلة توجان ذلك، وأصدر المجلس البلدي في المدينة بياناً رسمياً تضمن موافقته على قرار رئيس البلدية بدفن مجموعة من الغرقى الأفارقة و«إكباره لهذا الموقف الإنساني».

الحرة..الخلافات تعصف بـ«حركة النهضة»

الحرة..الخلافات تعصف
تعصف الخلافات بحركة النهضة الإخوانية في تونس في أعقاب صراع قوي بين قيادات الصف الأول على الترشح في الانتخابات المقبلة بحثاً عن المغانم، في وقت قرر رئيسها راشد الغنوشي خوض الانتخابات التشريعية التي ستشهدها البلاد في السادس من أكتوبر القادم بالترشح لعضوية البرلمان على رأس لائحة تونس الأولى بالعاصمة ولا يستبعد المراقبون أن يترشح الغنوشي كذلك لرئاسيات تونس التي ستنتظم في 17 نوفمبر المقبل، نظراً لأن القانون الانتخابي لا يمنعه من الترشح لعضوية البرلمان ورئاسة الدولة، وقال عبد الحميد الجلاصي القيادي في حركة النهضة إن النقاشات مستمرة حول ترشح الغنوشي للرئاسيات ولا يوجد أي قرار نهائي في الوقت الراهن.

وتواجه حركة النهضة خلافات حادة من الداخل وهو ما خرج لأول مرة إلى السطح في ظل سيطرة الغنوشي على مفاصل القرار داخل الحركة وتعود الخلافات الى إقصاء عدد من القيادات من المراكز الأولى في اللوائح المرشحة للانتخابات البرلمانية، وفق انتخابات داخلية كان للغنوشي دور في توجيه نتائجها، بهدف استبعاد عدد من رموز الحركة.

وتساءل القيادي عبد الطيف المكي في رسالة موجهة للرأي العام أمس «لماذا يترشح رئيس الحركة بطريقة مرتجلة وفي آخر لحظة وقد دعوناه سابقاً خلال الحوار للترشح ودراسة هذا الخيار ضمن رؤية هندسة الحكم فرفض»؟

وقال المكي «أعلن أني لن أشارك في هذه المظالم المضرة بالحركة ضرراً استراتيجياً ليس له اسم غير البتر وبعض البتر يؤدي إلى القتل»، داعياً الغنوشي إلى «أن يتقيَ الله في حركتنا وشبابنا ونسائنا وإخوتنا» وفق تعبيره.

روسيا اليوم.. فرار 3 «إخوان» إلى قطر قبل توقيفهم في الكويت

روسيا اليوم.. فرار
كشف مصدر أمني مصري، أمس، عن هوية ثلاثة إرهابيين فرّوا من الكويت إلى قطر قبيل توقيف الخلية الجمعة الماضي. وأوضح المصدر، الذي فضل عدم الكشف عن هويته، أن الإرهابيين الثلاثة هم عبدالسلام زكي بشندي، المنتمي لتنظيم «الاخوان» الارهابي وعضو مجلس النواب سابقاً، والمتهم في قضيتي مقتل اللواء نبيل فراج ومذبحة كرداسة وصدر حكم ضده بالإعدام غيابياً.

وأوضح أن الثاني هو محمد نصر الدين فرج الغزلاني، المتهم الرئيسي في مذبحة كرداسة، ومقتل اللواء نبيل فراج وحاصل على إعدام غيابي في القضيتين، فيما الثالث هشام كامل عبدالحكيم إسماعيل المتهم في قضية اللجان النوعية والذي تولى تنفيذ أعمال عدائية ضد القضاة والمحاكم وأفراد ومنشآت القوات المسلحة والشرطة والمنشآت العامة، وصادر ضده حكم غيابي، وفق المصدر.

وكانت مصادر مصرية قالت، إن الخلية الإخوانية الإرهابية التي ضبطت في الكويت لن تكون الأخيرة، وهناك عدد من عناصر التنظيم الإرهابي سيتم توقيفهم بالكويت خلال الأيام القليلة المقبلة.

وأوضحت أن وفداً ممثلاً عن عدد من الأجهزة المصرية المعنية بملف الإرهاب زار الكويت، وسلم معلومات مفصلة عن الخلية المضبوطة في وقت سابق، وتوجه وفد آخر أول من أمس، لتقديم معلومات جديدة بشأن عدد من قيادات التنظيم المطلوبين على ذمة قضايا إرهاب.

وأضافت المصادر، أن أفراد الخلية وردت أسماؤهم خلال التحقيقات التي أجرتها نيابة أمن الدولة العليا بمصر مع قيادات التنظيم الإرهابي، بمجموعة من القضايا، أبرزها اغتيال النائب العام المصري المستشار هشام بركات.

إلى ذلك، كشفت معلومات عن أنّ 13 ضابطاً مصرياً يشاركون ضمن الفريق المصري الكويتي، الذي سيتولى التحقيق وتبادل المعلومات حول الخلية وجميع الخلايا الأخرى المرتبطة بها في الكويت، وارتباطها بجماعة الإخوان في مصر، وكيفية دخولهم الأراضي الكويتية، إضافة إلى جميع الأنشطة الخاصة بهم وبتمويلهم للإخوان في مصر.

وأوضحت المعلومات، أن إحدى الجمعيات في الكويت أرسلت لمصر، خلال حكم الرئيس المعزول محمد مرسي، 600 مليون جنيه دعماً لجماعة الإخوان، كما تم توزيع جزء من هذه الأموال على قادة وشخصيات تابعة لأحزاب دينية موالية للجماعة، وكانت مساندة وداعمة لمواقف الإخوان تجاه القوى السياسية والثورية.

سكاي نيوز..التحالف يسقط طائرة حوثية مسيّرة باتجاه جازان

سكاي نيوز..التحالف
أعلن المتحدث باسم قوات تحالف دعم الشرعية في اليمن، العقيد الركن تركي المالكي، اعتراض وإسقاط طائرة دون طيار (مسيّرة)، أطلقتها ميليشيات الحوثي المدعومة من إيران من صنعاء، صباح الأربعاء، باتجاه مدينة جازان جنوبي السعودية.

وأوضح العقيد المالكي، أنه "في الوقت الذي يتواجد فيه المبعوث الخاص للأمين العام للأمم المتحدة إلى اليمن في صنعاء، تستمر محاولات الميليشيات الحوثية الإرهابية في استهداف البنى التحتية المدنية والمدنيين".

وأضاف المتحدث أن "هذه المحاولات تكشف بجلاء النزعة الإجرامية لهذه الميليشيات وتماديها باستخدام الأساليب الإرهابية، وكذلك استمرار تهديدها للأمن الإقليمي والدولي".

وأشار المالكي إلى أن الطائرة التي أطلقها إرهابيو الحوثي كانت تستهدف الأعيان المدنية في مدينة جازان، جنوبي السعودية، وفق ما نقلت وكالة الأنباء السعودية (واس).

ويأتي إسقاط الطائرة الجديدة فيما صرح  المالكي أن قوات التحالف تمكنت مساء الثلاثاء، من "اعتراض وإسقاط 3 طائرات مسيّرة أطلقتها الميليشيات الحوثية الإرهابية المدعومة من إيران من محافظة عمران باتجاه الأعيان المدنية بمدينة جازان وأبها".

ويوم الاثنين، قال الرئيس اليمني عبد ربه منصور هادي، إن ميليشيات الحوثي "ارتدت عن القرارات الأممية لتنفيذ أجندة إيران في اليمن والمنطقة"، وذلك خلال استقباله المبعوث الدولي إلى اليمن مارتن غريفث.

شارك