لندن تبحث عدة خيارات ردا على احتجاز إيران للناقلة البريطانية..ارتفاع حصيلة ضحايا هجوم مسلح وتفجير شمال غرب باكستان لـ 9 قتلى و30..قرقاش يعلق على أنباء انسحاب القوات الإماراتية من اليمن

الأحد 21/يوليه/2019 - 12:16 م
طباعة لندن تبحث عدة خيارات إعداد: أميرة الشريف
 
 تقدم بوابة الحركات الاسلامية أبرز ما جاء في الصحف ووكالات الأنباء العالمية بخصوص جماعات الاسلام السياسي وكل ما يتعلق بتلك التنظيمات بكافة أشكال التناول الصحفي (أخبار – تعليقات – متابعات – تحليلات)  صباح اليوم الأحد 21  يوليو 2019.

سكاي نيوز..لندن تبحث عدة خيارات ردا على احتجاز إيران للناقلة البريطانية

سكاي نيوز..لندن تبحث
قالت وزارة الدفاع البريطانية، يوم الأحد، إن الجميع قلق إزاء احتمال نشوب صراع في الشرق الأوسط، مؤكدة أن المطلوب في الوقت الحالي هو تهدئة الموقف.

وفي رد على سؤال بشأن احتمال فرض عقوبات على إيران بعد احتجازها ناقلة نفط بريطانية، أوضحت الوزارة أنها تبحث عدة خيارات.

وأكدت الوزارة البريطانية، التزامها بالوجود عسكري في الشرق الأوسط للإبقاء على مضيق هرمز مفتوحا أمام حركة الملاحة.

ويوم السبت، نشر الحرس الثوري الإيراني، مقطع فيديو يوثق احتجاز ناقلة نفط ترفع العلم البريطاني، وظهرت عدد من الزوارق السريعة وهي ترافق السفينة الضخمة في مضيق هرمز.

وجرى احتجاز ناقلة النفط التي تحمل اسم "إمبيرو"، يوم الجمعة، ثم جرى اقتيادها إلى ميناء بندر عباس، جنوبي إيران.

ولم تكن السفينة تحمل أي شحنة من النفط، وكان على متنها طاقم من 23 فردا؛ 18 منهم هنود، وتقول إيران إنها تجري تحقيقا بشأن ما حصل.

وأدانت بريطانيا احتجاز إيران لناقلة النفط، ورفضت مزاعم إيران حول احتجاز الناقلة بسبب كونها طرفا في حادث تصادم.

وبحسب مزاعم إيران، فإن ناقلة النفط لم تستجب لنداء الإغاثة الذي أطلقه مركب الصيد الإيراني، لكن هذه المزاعم لم تحظ بالقبول لدى الدول الغربية.

وأظهرت اللقطات أفرادا ملثمين من الحرس الثوري وهم يحملون أسلحة آلية وهم ينزلون على سطحها من طائرة هليكوبتر؛ وهو الأسلوب الذي استخدمه مشاة البحرية الملكية البريطانية أثناء احتجاز ناقلة إيرانية قبالة ساحل جبل طارق قبل أسبوعين.

وتنظر عواصم غربية إلى احتجاز الحرس الثوري الإيراني للناقلة في أهم ممر ملاحي في العالم لتجارة النفط، بمثابة تصعيد عسكري بعد ثلاثة أشهر من المواجهات التي دفعت بالفعل الولايات المتحدة وإيران إلى شفا الحرب.

واس.السعودية: نقل إيراني إلى عُمان بعد تلقيه العلاج بالمملكة

واس.السعودية: نقل
أفاد مصدر مسؤول في الخارجية السعودية، السبت، بأنه جرى نقل مواطن إيراني إلى سلطنة عُمان بعد تقديم الرعاية الطبية اللازمة له بمستشفيات المملكة التخصصية.

ونقلت وكالة الأنباء السعودية "واس" عن المصدر قوله، بأن وزارة الخارجية السعودية تلقت طلبا من الخارجية الإيرانية عبر السفارة السويسرية في الرياض لنقله إلى سلطنة عُمان، بعد تحسن حالته الصحية، وذلك في إشارة إلى ما سبق الإعلان عنه حول عملية إخلاء أحد أفراد طاقم السفينة الإيرانية (سافيز) إلى أحد مستشفيات مدينة جازان إثر إصابة بالغة تعرض لها خلال وجوده على متن السفينة التي تتمركز شمال غرب الحديدة.

 وأوضح المصدر، أنه "تم نقل المواطن الإيراني المذكور إلى سلطنة عُمان الشقيقة بعد تقديم الرعاية الطبية اللازمة له بمستشفيات المملكة التخصصية، وبعد التأكد التام من استقرار حالته".

وأضاف أن "عملية إخلاء المواطن الإيراني وتقديم الرعاية الطبية له ومن ثم نقله إلى سلطنة عُمان بعد تحسن حالته الصحية، يأتي بتوجيه من الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود، وولي العهد السعودي، الأمير محمد بن سلمان".

كما أكد المصدر أن تقديم الرعاية الصحية للمواطن الإيراني جاء انطلاقا من مواقف السعودية الثابتة تجاه تلبية النداء وتقديم العون والمساعدة والقيام بدورها الإنساني دون تسييس، رغم ما تمثله هذه السفينة المشبوهة من تهديد للأمن والسلم الإقليمي والدولي.

وام... قرقاش يعلق على أنباء انسحاب القوات الإماراتية من اليمن

وام... قرقاش يعلق
علق وزير الدولة الإماراتي للشؤون الخارجية، د. أنور قرقاش، اليوم الأحد، ضمنًا على التقارير التي تقول إن القوات الإماراتية انسحبت من اليمن، وتركت السعودية وحدها في هذه الحرب المستمرة منذ سنوات.

وقال قرقاش في تغريدة بتويتر: ”التحالف العربي في اليمن -وفي قلبه المملكة العربية السعودية الشقيقة ودولة الإمارات- صلب وقوي وعزز آلياته امتحان الأزمة والحرب، التحالف يستعد للمرحلة المقبلة بأدواته السياسية والعسكرية وبإصرار على تحقيق أهدافه الإستراتيجية.“

 التحالف العربي في اليمن وفي قلبه المملكة العربية السعودية الشقيقة ودولة الامارات  صلب وقوي وعزز آلياته امتحان الأزمة والحرب، التحالف يستعد للمرحلة القادمة بأدواته السياسية والعسكرية وبإصرار على تحقيق أهدافه الاستراتيجية.

وفي إشارة إلى طول أمد الحرب، كتب الوزير الإماراتي في تغريدة أخرى: ”الحروب الحديثة معقدة وأفغانستان والعراق وسوريا أمثلة على ذلك، وبالمقارنة حقق التحالف العربي مجموعة من أهدافه الإستراتيجية وعلى رأسها صد محاولات تغيير التوازنات الإستراتيجية في المنطقة وعودة الدولة وتحرير الأرض ويبقى أمامه مشروع الاستقرار السياسي واستدامته.“

رويترز..أردوغان في ورطة.. تراجع شعبيته وانشقاق أصدقاءه وخسائر اقتصادية فادحة

رويترز..أردوغان في
سيطر الرئيس التركي رجب طيب أردوغان على مفاصل البلاد، على مدار عدة أعوام، بدأها من حزب العدالة والتنمية ببلدية إسطنبول حتى رئاسة الوزراء ومنها إلى المقعد الرئاسي، ليصبح الحاكم الناهي في تركيا، قبل أن يثور البعض ضد في انقلاب لم يكتب له النجاح، في 15 يوليو 2016، ليتخذه وسيلة ليزيد من بطشه ويكمم الأفواه الرافضة لسياساته.. لكن الأمور انقلبت رأسا على عقب تجاه الرئيس التركي رجب طيب أردوغان، خلال الشهر الأخير.

فقدان أردوغان وحزبه مقعد بلدية إسطنبول في إعادة الانتخابات
على مدار الشهر الماضي، ازدادت الأمور تعقيدا في تركيا بمختلف مجالاتها، بدأت بفقدان أردوغان وحزبه العدالة والتنمية لمقعد بلدية إسطنبول، الذي كان يسيطر عليه لمدة ربع قرن وأهله للوزارة، وناضل من أجل استرداده بعدة محاولات وتصريحات ليفقده مجددا في إعادة الانتخابات، التي جرت 22 يونيو الماضي.

فاز مجددا بالانتخابات، أكرم إمام أوغلو عضو حزب "الشعب الجمهوري" المعارض الأكبر في تركيا، ببلدية إسطنبول أكبر المدن التركية، بـ775 ألف صوت، ليهزم منافسه بن علي يلدريم مرشح حزب العدالة والتنمية، بزيادة عن المرة الأولى التي أجريت في 31 مارس الماضي، التي فاز فيها بفارق 13 ألف صوت، ليثور بسببها أردوغان و"العدالة والتنمية" الذي سارع لتقديم عدة طعون ونشر الإدعاءات، إلى أن ألغى المجلس الأعلى للانتخابات في تركيا، مايو الماضي، نتيجة انتخابات إسطنبول بسبب مخالفات، وقرر إعادتها على يومي 22 و23 يونيو الماضيين.

تراجع تصنيف وعجز ميزانية وارتفاع البطالة.. أزمات اقتصادية عديدة لاحقت تركيا في شهر
تسببت تلك الانتخابات في اهتزاز عرش أردوغان بشدة، فزادت الأزمة الاقتصادية تفاقما، لتلقي بظلالها على الميزانية العامة، فأظهرت بيانات وزارة المالية التركية، الثلاثاء الماضي، وجود عجز في الميزانية التركية بقيمة 12.05 مليار ليرة، أي ما يعادل2.11 مليار دولار خلال يونيو، حيث سجلت الميزانية عجزا بلغ 78.58 مليار ليرة في الأشهر الستة الأولى من عام 2019 مقارنة مع 46.1 مليار ليرة في نفس الفترة من العام الماضي، وفقا لصحيفة "أحوال" التركية.

وأشارت الصحيفة إلى أن الاقتصاد التركي يعاني من حالة ركود منذ العام الماضي بعد أن نزلت الليرة نزولا حادا، وتتعرض العملة لضغوط من جديد، فيما يرجع جزئيا إلى مخاوف من استنزاف احتياطيات البنك المركزي من النقد الأجنبي، التي ربما تصبح ضرورية في التصدي لأزمة أخرى.

كما احتلت تركيا المرتبة الثانية بين 90 دولة في قائمة أكثر الدول انكماشا للثروات، فيما ارتفعت نسبة البطالة فيها، لتسجل 3.4 مليون عاطل بزيادة قدرها مليون عاطل عن العام السابق، بالإضافة لتراجع مؤشر الثقة الاقتصادية إلى 77.5 نقطة لينزل بذلك 8.5% عن مستوى أبريل، ليصل إلى أدنى قراءة له منذ أكتوبر 2018، وفقا لمعهد الإحصاء التركي.

 

مطلع الشهر الجاري اعتبرت وكالة "بلومبرج" الأمريكية أن الرئيس التركي يخاطر بدفع الاقتصاد التركي إلى انهيار مماثل، للذي شهده اقتصاد أمريكا اللاتينية في ظل الأنظمة الاشتراكية، بسبب الأزمات الاقتصادية وهبوط الليرة الضخم.

كما أعلنت وكالة "فيتش" الدولية للتصنيف الائتماني، تراجع تصنيف 14 مصرفا تركيا، مع نظرة مستقبلية سلبية، بعد نحو أسبوع من تخفيضها التصنيف الائتماني لتركيا، أبرزهما مصرفي "التنمية والاستثمار"، و"ترك اكسيم بنك" الحكوميين، إلى درجة أقل من تصنيف تركيا الأخير (BB-).

انشقاق علي باباجان وفقدان الحلفاء القدامى.. صفعة قوية لأردوغان
بالتزامن مع ذلك التدهور الاقتصادي، وجه أحد المقربين للرئيس التركي ضربة موجعة، بأن أعلن علي باباجان، وزير الاقتصاد التركي، ونائب رئيس الوزراء السابق استقالته من حزب العدالة والتنمية، 8 يوليو الجاري، رغم كونه أحد مؤسسي الحزب الحاكم، حيث يوصف بأنه "مهندس الاقتصاد التركي"، لتتداول وسائل الإعلام التركية عدة أخبار بشأن تأسيسه حزبا سياسيا جديدا مع الرئيس السابق عبدالله جل، مع ترجيح أن يلحق بهم رئيس الوزراء السابق أحمد داوود أوغلو، مهندس السياسة الخارجية التركية في السابق.



وبتلك الخسارة يواجه الرئيس التركي تحديا جديدا يتمثل بحلفاء قدامى يسعون إلى الانشقاق عن حزب العدالة والتنمية وتأسيس أحزابهم الخاصة، ليبدأ الاتحاد المقدس حول أردوغان بالتصدع، وفقا لوكالة "فرانس برس"، مشيرة إلى أن ذلك يتزامن مع بلوغ التضخم في تركيا نسبة 15.7% والانكماش 2.6% في الربع الأول من عام 2019، والبطالة 13%، لذلك يرى العديد من الأتراك أن باباجان هو الرجل القادر على إيجاد الحلول لمشاكل البلاد، ويعتبرونه البديل المناسب لأردوغان الذي تنتهي ولايته الحالية في 2023.

تراجع شعبية أردوغان وحزبه إلى 27% 
وقبل 4 أيام، كشفت شركة "كوندا" لاستطلاعات الرأي والدراسات، عن تراجع قاعدة ناخبي أردوغان وحزبه في تركيا خلال الفترة الأخيرة من 38% إلى 27%، مؤكدة أن ذلك يعني أن الفترة المقبلة ستشهد تغيرا في القوى على الساحة السياسية بعد إعلان تأسيس حزب باباجان الجديد بشكل رسمي، مرجحة أن يحصل على نحو 2% من ناخبي حزب العدالة والتنمية، وفقا لـ"زمان" التركية.

الحرة..العراق يطلق عملية عسكرية كبرى شمال بغداد

الحرة..العراق يطلق
أطلق العراق عملية "إرادة النصر" العسكرية  شمال بغداد والمناطق المحيطة بها، أمس السبت، بحضور رئيس الوزراء العراقي عادل عبدالمهدي.
وبحسب بيان للمكتب الإعلامي لرئيس الوزراء العراقي عادل عبدالمهدي، فإن العملية أطلقت تحت إشراف عبدالمهدي ميدانياً فجر اليوم السبت، حيث تفقد القوات المشاركة ومقرات الوحدات العسكرية في منطقتي الطارمية والمشاهدة".
وتستهدف العملية على وجه التحديد، المناطق الواقعة في شمال بغداد والأراضي المحيطة باتجاه محافظات صلاح الدين والأنبار بحسب بيان منفصل لقيادة العمليات المشتركة.
وأضاف بيان مكتب عبدالمهدي، وفق موقع "باسنيوز" الإخباري، أن "العملية تستهدف تحقيق الأمن والاستقرار وسيادة القانون في هذه المناطق ومنع فلول عصابة داعش من التسلل إليها أو اتخاذها ممرات لتنفيذ عمليات إرهابية".
ووجه عبد المهدي، بحسب البيان "القطعات العسكرية كافة بأداء واجبها بمهنية عالية وبإسناد وتعاون كاملين من المواطنين وأبناء العشائر والوجهاء وأهالي المناطق التي تشملها العملية العسكرية".

روسيا اليوم.. ارتفاع حصيلة ضحايا هجوم مسلح وتفجير شمال غرب باكستان لـ 9 قتلى و30

روسيا اليوم.. ارتفاع
ارتفعت حصيلة ضحايا الهجوم المسلح الذى استهدف مركزا تابعا للشرطة شمال غرب باكستان صباح اليوم الأحد والتفجير الذى استهدف المستشفى الذى تم نقل الجرحى إليه إلى 9 قتلى و30 مصابا.
ونقلت شبكة (إيه.بي.سي.نيوز) الأمريكية عن الضابط البارز بالشرطة فى مدينة "ديرا إسماعيل خان" سالم خان قوله إن مسلحين يستقلون دراجات نارية فتحوا النار على قوات الشرطة بمنطقة سكنية؛ ما أسفر عن مقتل اثنين منهم ثم استهدفوا مدخل المستشفى الذى تم نقل الجرحى إليه وهو ما تسبب فى مقتل أربعة آخرين.
وأضاف خان، أن المصابين بينهم 8 من رجال الشرطة، مشيرا إلى أن العديد من الجرحى يرقدون فى حالات حرجة.
وقد أعلنت حركة "طالبان" الباكستانية مسئوليتها عن هذا الهجوم.

شارك