أستراليا ستحظر عودة مواطنيها الذين قاتلوا مع داعش .... فضائيات الإخوان فى تركيا تعانى من أزمة مالية خانقة.. التحالف العربى يسقط طائرات حوثية مسيرة

الثلاثاء 23/يوليو/2019 - 03:02 م
طباعة أستراليا ستحظر عودة إعداد: روبير الفارس
 

تقدم بوابة الحركات الاسلامية أبرز ما جاء في الصحف ووكالات الأنباء العربية بخصوص جماعات الاسلام السياسي وكل ما يتعلق بتلك التنظيمات بكافة أشكال التناول الصحفي (أخبار – تعليقات – متابعات – تحليلات – آراء) مساء  اليوم الثلاثاء 23 يوليو 2019.

رئيس أساقفة كولومبو يكشف تفاصيل جديدة حول هجوم سريلانكا

رئيس أساقفة كولومبو
بعد مرور ثلاثة أشهر على الاعتداءات الإرهابية التي شهدتها سريلانكا يوم عيد الفصح، قال الكاردينال مالكوم رانجيت "إنه لم يشهد بعد هذه الفترة أي جهد صادق يرمي إلى تحديد المسئولين عن هذا الاعتداء الإرهابي، والكشف عن الجهة التي تقف وراء الانتحاريين"، بعد ثلاثة تفجيرات أودت بحياة 258 شخصًا على الأقل في ثلاث كنائس وثلاثة فنادق. وأكد رئيس أساقفة كولومبو "أن الحكومة كانت تملك في البداية الكثير من الأدلة التي تشير إلى احتمال وقوع هجمات إرهابية في سريلانكا، إلا أنها لم تتخذ الإجراءات الوقائية اللازمة، ولهذا السبب عانى السريلانكيون من النتائج المأساوية لما حصل". وعبّر الكاردينال السريلانكي عن اعتقاده بأن ثمة مسئولين في الحكومة يسعون إلى التكتّم عن الحقائق. وأوضح أن الحكومة وبعد الحرب الأخيرة التي خاضها الجيش السريلانكي ضد متمردي نمور التاميل قامت بإنشاء جهاز أمني مهمته جمع المعلومات. وبعد فترة وجيزة ونتيجة الضغوط الدولية والكم الهائل من الانتقادات، أقدمت الحكومة السريلانكية الجديدة على تفكيك هذا الجهاز الاستخباراتي العسكري. وطُرحت علامات استفهام كبيرة حول النشاطات المتعلقة بالملفات الأمنية. وأضاف أن اعتداءات الفصح وقعت ضمن هذه الأجواء لأن هذا الأمر كان متوقعًا، نظرًا لعدم وجود العوامل الأساسية لمراقبة الأوضاع. كما قامت الأجهزة المعنية بغض النظر عن المؤشرات التي دلّت إلى إمكانية وقوع اعتداءات إرهابية في البلاد. وعبر الكاردينال مالكوم رانجيت عن شعوره بالخوف بعض الشيء، على مصير الجماعة المسيحية في سريلانكا، ومن إمكانية وقوع اعتداءات إرهابية جديدة، رغم أنه لم تُسجل أي حوادث تُذكر خلال الأشهر الثلاثة الماضية، مضيفًا أن الأجهزة الأمنية ألقت القبض على عدد من المشتبه فيهم في مختلف أنحاء البلاد، لكن الناس ما يزالوا يشعرون بالخوف وانعدام الأمن.
(البوابة نيوز)

التحالف العربى يسقط طائرات حوثية مسيرة

التحالف العربى يسقط

أسقطت قوات التحالف العربى، اليوم الثلاثاء، طائرات مسيرة للحوثيين جنوب السعودية.

ونقلت قناة العربية عن متحدث قوات التحالف العربى العقيد تركى المالكى، أن قوات التحالف تمكنت صباح اليوم من إسقاط طائرات حوثية بدون طيار قبل استهدافها لمناطق مدنية فى محافظة عسير.

 

وقال المالكى إن ما تقوم به ميليشيا الحوثى يعكس نزعة إرهابية لديها، إلى جانب تجاهل القوانين الدولية والأعراف الإنسانية.

 

وأعلنت قوات التحالف منذ يومين إسقاط طائرة مسيرة حوثية انطلقت من محافظة عمران اليمنية باتجاه محافظة أبها.

مبتدا

فضائيات الإخوان فى تركيا تعانى من أزمة مالية خانقة..

فضائيات الإخوان فى

تعانى قنوات الإخوان فى تركيا من أزمة مالية كبيرة بسبب انصراف عدد من الرعاة والممولين خلال الفترة الأخيرة، ووفقا لما ذكرته مصادر، فإن الأزمة المالية دعت أيمن نور مالك قناة الشرق إلى تسريح أكثر من 150 عاملا بالقناة على مدار العاملين الماضيين، وسط توقعات بإجراء أيمن نور هيكلة جديدة داخل القناة قد تتسبب فى تسريح مزيد من العاملين خلال الأيام القليلة المقبلة.

 وتأتى الأزمة المالية التى تعانى منها قنوات الإخوان فى تركيا بسبب قلة العوائد المادية للقناة الأمر الذى دفع أيمن نور لتقليل نفقات القناة وتسريح عدد كبير من العاملين على مدار الفترة الأخيرة.

 أكد طارق أبو السعد، القيادى السابق بجماعة الإخوان، والخبير فى شئون الحركات الإسلامية، أن هناك أزمة مالية ضخمة تواجه الجماعة خلال الفترة الراهنة بسبب انصراف الرعاة والداعمين ماليا لقنوات التنظيم، مشيرا إلى أن تلك الأزمة أحدثت خلافات كبيرة بين مذيعى الجماعة.

 وأضاف الخبير فى شئون الحركات الإسلامية، أن أزمة نقص التمويل تسببت فى تقلص نفقات الإخوان  لكن ما يخص المذيعين والاعلاميين الإخوان فهناك سياسة متبعة وهى التحجج بالأوضاع المالية للتضييق على من يقدمون خطابا مخالف مع توجهات الجماعة وإيجاد بدائل وحلول للمؤيدين.

 فيما قال منتصر عمران، القيادى السابق بالجماعة الإسلامية، إن تنظيم الإخوان فى الأونة الأخيرة يشهد انتكاسة حقيقية فى عدد من المجالات الحيوية التى كان يقتات منها فى المواقف السياسية والدعم المالى والإعلامى وكل يوم يخسر مواقع كانت، بالأمس القريب ملاذا له... فالمعروف ان قنوات الإخوان كلها تبث من خارج الوطن وأنها تبث خصيصا من أجل التحريض على الدولة المصرية وبث روح اليأس فى نفوس الشعب المصرى.

 وأضاف القيادى السابق بالجماعة الإسلامية، أنه بعد فشل الإخوان فى دورهم المنوط بهم هذا قامت الدول الداعمة بتقليل النفقات بعد ما كان إنفاقا سخيا لذا لجأ قادة الإخوان المسئولون عن إدارة قنوات الفتنة والإثارة إلى تخفيض مرتبات العاملين فى تلك القنوات وتسريح البعض، منهم وخاصة من غير أعضاء الإخوان.

 وتابع منتصر عمران: بعد أن كان للإخوان تواجد فى دولة مثل الكويت وكانت لهم جمعيات خيرية تجمع التبرعات ليتم إنفاقها فى مثل هذه القنوات وبعد الضربة القاصمة للتنظيم وبسبب هذه الضربة افقدت الإخوان رافدا من روافد الدعم المادى، وإذا استمرت مثل هذه الضربات للتنظيم فسنرى قريبا الإخوان يلجأون ليس إلى تخفيض مرتبات المذيعين بل سيلجأون إلى تخفيض بث القنوات، وهكذا يكون النظام المصرى نجح نجاحا كبيرا فى القضاء على آخر معقل من معاقل التنظيم الدولى للإخوان ألا وهو مجال الإعلام والسوشيال ميديا.

اليوم السابع 

أستراليا ستحظر عودة مواطنيها الذين قاتلوا مع داعش

أستراليا ستحظر عودة
تعتزم استراليا منع مواطنيها الذين قاتلوا في صفوف تنظيم الدولة الإسلامية من العودة إلى أراضيها لفترة تصل إلى سنتين وذلك بموجب قوانين جديدة نوقشت في البرلمان الثلاثاء.

وسيمنح التشريع الجديد المثير للجدل وزير الداخلية المتشدد بيتر داتون صلاحية تفعيل "أوامر إقصاء" لمنع الإرهابيين المشتبه بهم من العودة إلى الديار.

ويستند التشريع إلى تشريع مشابه مطبق في المملكة المتحدة، يقوم بموجبه قاض باتخاذ قرار حول مسألة تطبيق أمر بالإقصاء.

وقال داتون أمام البرلمان في مطلع تموز/يوليو إن القانون يستهدف 230 استراليا توجهوا إلى سوريا والعراق للقتال في صفوف تنظيم الدولة الإسلامية، ولا يزال 80 منهم في مناطق تشهد نزاعا مستمرا.

وبرزت مخاوف من أن يكون المقترح الاسترالي غير دستوري ويمنح الوزير الكثير من النفوذ، وقد طالب حزب العمال المعارض بإحالته إلى لجنة الاستخبارات والأمن البرلمانية لمزيد من الدرس.

غير أن وزيرة الداخلية بحكومة الظل كريستينا كينلي قالت في بيان إن المعارضة ستؤيد القانون لكنها تريد خطة "دستورية تحافظ على أمن الاستراليين وتصمد أمام طعون المحكمة العليا".

ويعد ذك أحد الإجراءات العديدة المثيرة للجدل التي يناقشها البرلمان في الأسبوع التشريعي الأول له منذ إعادة انتخاب الحكومة المحافظة في أيار/مايو.

وتتضمن المقترحات الأخرى إلغاء قانون "ميديفاك" الذي يسمح بنقل طالبي اللجوء والمهاجرين الموقوفين في مخيمات في المحيط الهادئ إلى استراليا للعلاج.

وأبدت المعارضة حتى الآن معارضتها لإلغاء القانون، وقال زعيم حزب العمال انتوني البانيز لشبكة سكاي نيوز الثلاثاء إنه لا يعتقد أن الحكومة قدمت حججا مقنعة. وقال "هناك قرابة 90 شخصا نُقلوا إلى أستراليا بموجب قانون ميديفاك".

وأضاف "وهناك 900 نقلتهم الحكومة نفسها إلى أستراليا قبل وجود القانون ميديفاك".

ودانت الأمم المتحدة ومنظمات حقوق الانسان سياسة كانبيرا المتشددة إزاء قرابة 900 لاجئ لا يزالون على جزيرة ناورو وجزيرة ماناوس التابعة لباباوا غينيا الجديدة.

غير أن استراليا دافعت عن سياساتها الإنسانية في طبيعتها، قائلة إن مئات الأشخاص قضوا غرقا في البحر أثناء محاولتهم وصول أراضيها، وبأنها تسعى إلى ردع الناس عن القيام بمثل تلك الرحلات.
ايلاف 

بريطانيا تشكيل قوة حماية أوروبية في الخليج

بريطانيا تشكيل قوة

دعت بريطانيا أمس الاثنين إيران إلى الإفراج فوراً عن ناقلة نفط ترفع علم المملكة المتحدة احتجزتها إيران الجمعة الماضي، وأكدت أنه بموجب القانون الدولي، لم يكن يحق لإيران الصعود على متن الناقلة، ورأت أنه إذا واصلت إيران هذا المسار الخطير فعليها قبول أن الثمن سيكون وجوداً عسكرياً غربياً أكبر في المياه على امتداد سواحلها.

 

وأدلى بهذه التحذيرات وزير الخارجية البريطاني جيريمي هانت نيابة عن رئيسة الوزراء تريزا ماي أمام مجلس العموم (البرلمان) أمس الاثنين. وكانت ماي حضرت قبل ساعات من ذلك، اجتماعاً للجنة الطوارئ الحكومية (كوبرا) بشأن احتجاز إيران لناقلة نفط تحمل العلم البريطاني في الخليج.

 

ورغم انتقاد الجيش البريطاني للسماح بحدوث الاحتجاز، قال وزير الدفاع البريطاني توبياس إلوود في حوار اليوم الاثنين مع قناة «أي تي في» إنها ليست مشكلة بريطانية فقط. وقال إلوود: «يجب أن أشير إلى أن الولايات المتحدة لديها خمس أو ست سفن حربية في المنطقة، من بينها حاملة طائرات، وفي منتصف يونيو تعرضت ناقلتان أمريكيتان للهجوم، وإحداهما شبت فيها النيران». وأضاف: «إذن هذا شيء يؤثر علينا جميعاً، ويتطلب تعاوناً دولياً».

 

وكان إلوود، قد قال الأحد إن بريطانيا تدرس «سلسلة من الخيارات» رداً على ما حدث، وسط تقارير تفيد بأن الوزراء يفكرون في تجميد أصول النظام الإيراني.

 

وقال المتحدث باسم رئيسة الوزراء البريطانية للصحفيين، إن بريطانيا تطالب إيران بالإفراج عن ناقلة النفط «ستينا إمبرو» وطاقمها فوراً، واصفاً احتجازها في مضيق هرمز بأنه غير قانوني. وأشار إلى أن أفراداً من الحرس الثوري الإيراني نزلوا من طائرات هليكوبتر واحتجزوا الناقلة في مضيق هرمز يوم الجمعة رداً فيما يبدو على احتجاز بريطانيا لناقلة نفط إيرانية قبل أسبوعين. وأضاف «تم احتجاز السفينة تحت ذريعة زائفة وغير قانونية، ويجب على الإيرانيين الإفراج عنها وعن طاقمها فوراً».

 

وأضاف «لا نسعى لمواجهة مع إيران، لكن احتجاز سفينة في مهمة تجارية مشروعة في ممرات الشحن المعترف بها دولياً، عمل غير مقبول وينطوي على تصعيد كبير».وذكر المتحدث أن اجتماع لجنة الطوارئ بحث سبل تعزيز مراقبة الشحن التجاري.

 

لكن خبراء في شؤون المنطقة قالوا إنه لا يوجد أمام بريطانيا، سوى عدد قليل من الخطوات التي يمكن اتخاذها بعدما فرضت الولايات المتحدة أقصى حد من العقوبات الاقتصادية، بحظرها صادرات النفط الإيرانية حول العالم. وقال تيم ريبلي خبير الدفاع البريطاني الذي يكتب عن شؤون الخليج في مجلة جينز ديفنس العسكرية الأسبوعية «لا أرى في هذا التوقيت أن بإمكاننا تقديم تنازل من شأنه إنهاء الأزمة. توفير الأمن ومرافقة السفن مستقبلاً يعد أمراً مختلفاً».

 

إلى جانب ذلك أظهرت رسائل لاسلكية، قدمتها مؤسسة درياد جلوبال الأمنية لرويترز، أن السفينة (إتش. إم. إس مونتروز) الحربية البريطانية الموجودة في الخليج تواصلت مع قارب دورية إيراني في محاولة لمنع عملية الإنزال على السفينة ستينا إمبرو. وقالت السفينة مونتروز في رسالة لاسلكية «من فضلكم تأكيد أنكم لا تنوون انتهاك القانون الدولي بمحاولة النزول على ظهر السفينة». وأظهرت الرسائل أن قارب الدورية الإيراني وجّه ستينا إمبرو، لتغيير مسارها، بينما رد على الفرقاطة البريطانية بأنه يعتزم «تفتيش السفينة لأغراض أمنية».

 

وقال الخبير الأمني ريبلي إن اختيار إيران لهذه السفينة يدل على أن هدفها هو اختبار الرد البريطاني دون إثارة أزمة أكبر. وأوضح ريبلي أن طاقمها المؤلف من 23 فرداً أغلبهم من الهند ولا يوجد بينهم بريطانيون وهو ما كان سيؤدي على الأرجح إلى دعوات في لندن لاتخاذ إجراء جذري. وأوضح قائلاً «إذا واصل الأمريكيون فرض الحظر فلا يوجد ما يدعو الإيرانيين لعدم احتجاز مزيد من الناقلات. ماذا لديهم كي يخسروه؟». وعبر مسؤول إيراني طلب عدم نشر اسمه عن رأي مماثل. وقال «إيران تستعرض قوتها دون الدخول في مواجهة عسكرية... هذا نتيجة ضغط أمريكا المتزايد على إيران».

 

من جهته أكد المتحدث باسم الحكومة الإيرانية علي ربيعي أمس الاثنين، أن احتجاز إيران ناقلة نفط ترفع علم بريطانيا الجمعة هو «إجراء قانوني». وقال في مؤتمر صحفي في طهران، إن احتجاز ناقلة ستينا إمبرو كان «إجراء قانونياً» ضرورياً «لضمان الأمن الإقليمي». وأضاف «نطلب من كل الدول التي تطالب إيران بالإفراج عن هذه الناقلة، أن تقول الأمر نفسه لبريطانيا»، في إشارة إلى ناقلة النفط الإيرانية «جريس 1» التي تحتجزها السلطات البريطانية في جبل طارق منذ 4 يوليو. وتابع أن «المقارنة بين عمليتي الاحتجاز أمر غير عادل»، مشيراً إلى أنه لا يجب «أن يتوقع» البريطانيون أن إيران سوف تنصاع وتستسلم «عندما يحتجزون (سفينة إيرانية) ويظهرون عدائية» تجاه إيران.

الخليج

شارك