الإخوان اليوم.. متابعات الصحف العربية والعالمية

الخميس 19/سبتمبر/2019 - 12:44 م
طباعة الإخوان اليوم.. متابعات اعداد: حسام الحداد
 
تقدم بوابة الحركات الاسلامية أبرز ما جاء في الصحف ووكالات الأنباء العربية والعالمية بخصوص جماعة الإخوان، بكافة أشكال التناول الصحفي (أخبار – تعليقات – متابعات – تحليلات – آراء) اليوم 19 سبتمبر 2019
صدى البلد: لؤي الخطيب يكشف علاقة مبادرة شباب الإخوان في السجون واستهداف الجيش
في ظل الشائعات ونشر الأكاذيب لمواجهة حرب الجيل الرابع التي تعتبر معركة للسيطرة على عقول الشباب لاستهداف الدولة المصرية ومؤسساتها، من قبل جماعة الإخوان الإرهابية وأعوانهم الخونة، تداول رواد مواقع التواصل الاجتماعي مقطع فيديو بعنوان «هل في علاقة بين استهداف الجيش ومبادرة شباب الإخوان في السجون؟» وهذا المقطع يوضح الطرق التي يلجأ إليها أعداء الوطن لتدمير وخراب الدولة المصرية.
وكشف لؤي الخطيب مقدم برنامج «لمبة» على موقع التواصل الاجتماعي «فيسبوك» الحيل التي يستخدمها أعداء الوطن، متابعا : «صحينا في يوم اكتشفا ان المؤسسات الوطنية هي السبب في كل مشاكلنا وهذا ما يروجه أعداؤنا من أكاذيب ونشر للشائعات بعيدة تماما عن الحقيقة وليس لها أساس من الصحة.
وأكد لؤي الخطيب أن هناك حملة ممنهجة من قنوات جماعة الإخوان الإرهابية وصفحاتهم على مواقع التواصل الاجتماعي ضد مؤسسات الدولة الوطنية، خاصة جهاز الخدمة الوطنية تزامنا مع مشروع الصوب الزراعية، فضلا عن الفيديوهات الكاذبة التي بثها البعض مؤخرا على السوشيال ميديا عن مشاريع القوات المسلحة.
وشدد لؤي الخطيب على أن قيادات الجماعة الإرهابية أكدوا في تصريحات سابقة بأن الإهاب سيتوقف عندما يرجع المعزول محمد مرسي إلى الحكم، وهذا أكبر دليل على دعمهم للارهاب، موضحا أن قيادات الإخوان وعلى رأسهم محمد البلتاجي أكدوا أنهم يدعمون الإرهابيين في سيناء لاغراضهم الشخصية، وتسخير البعض لنشر أفكارهم السامة.
وتابع لؤي الخطيب أن هناك أشخاصا تحرك بعض الشباب لبث فيديوهات على السوشيال ميديا لأهداف معينة، ولأغراض شخصية مثل مبادرات شباب الاخوان للتصالح مع الدولة، رغم أفعالهم المشينة، ولكننا نحن الآن في معركة وعي وعلينا ان نفكر في كل شئ وفي اي فيديو يبث على السوشيال ميديا لان المسالة أصبحت هدم للدولة المصرية وليس البناء والتنمية.

الحرة: الإخوان المسلمون.. لا يتذكرون شيئاً ولا يتعلمون شيئاً
جوهر المشكلة التي ظلت جماعة الإخوان تعاني منها منذ نشأتها وحتى اليوم أنها تكتفي برفع الشعارات التي تخاطب عواطف الناس وعندما تصل للحكم تعجز عن إدارة السلطة ويكون الفشل حليفها الحتمي.
في رثائه للمفكر المصري الراحل، كمال أبو المجد، قال سعد الدين إبراهيم إن كثيرين سيذكرون مآثر الرجل، من بينهم "عقلاء جماعة الإخوان المسلمين" الذين طالما نصحهم بأن يتجاوزوا الماضي ويستفيدوا من دروسه، وأضاف أنه سأل أبو المجد عن الحكمة وراء تلك النصيحة بالذات فأجابه قائلا: "إن أغلبية الإخوان المسلمين، وخاصة قياداتهم كانوا مثل أسرة البوربون التي حكمت فرنسا في القرنين الثامن عشر والتاسع عشر: لا يتذكرون شيئا، ولا يتعلمون شيئا، فيرتكبون الخطايا نفسها، فيثور عليهم الشعب من جديد".
وجدت توصيف أبو المجد للإخوان المسلمين صائبا إلى الحد البعيد خصوصا فيما يلي دعوتهم لقيام الدولة الإسلامية وسعيهم الدؤوب للوصول للسلطة لإنفاذ شعارات الحاكمية والشريعة دون أن يكون لهم رؤية واضحة لماهية الدولة التي يريدون إقامتها أو البرامج المفصلة التي يسعون لتطبيقها.
وهو الأمر الذي أكده قبل سنوات زعيم الجماعة في السودان، حسن الترابي، الذي قاد الإخوان المسلمين للسلطة عبر الانقلاب العسكري على النظام الشرعي المنتخب في يونيو 1989، ولكنه بعد مرور عشر سنوات على وجودهم في السلطة انشق عن تلاميذه الذين آثروا البقاء مع العسكر الانقلابيين وقام بنقد تجربتهم في الحكم معلنا كفره بالانقلابات العسكرية.
في هذا الإطار قال الترابي إن: "الحركات الإسلامية تريد إقامة دول إسلامية وتطبيق الشريعة ولكنها لا تعرف طريقة إقامة الدولة وشكلها. إن المشروع الإسلامي في الأغلب نظري لا علاقة له بالواقع".
وأضاف "يجب أن تأتي كل الحركات الإسلامية في عالمنا بالبرامج المفصلة في كل هموم الحياة، الآن هم مواجهون بالأسئلة الصعبة حول العلاقات الدولية وقضايا الديمقراطية ومعاش الناس، ليت الحركات الإسلامية تخرج من الشعارات المبهمة إلى تقديم مناهج مفصلة".
عندما سُئل الترابي في حوار مع صحيفة الاتحاد الإماراتية عام 2004 عن شعار "الإسلام هو الحل" أجاب بالقول: "حينما قابلت عباس مدني الزعيم الإسلامي الجزائري مؤخرا في الدوحة بقطر نصحته وإخوانه ألا يدخلوا الانتخابات الجزائرية وسألتهم: ماذا أعددتم من برامج للحكم؟ وقلت لهم إن شعار الإسلام هو الحل لا يكفي".
قال الترابي حديثه أعلاه في السنوات الأولى من الألفية، وبعد تجربة حكم فاشلة أنتجت نظاما شموليا قابضا صادر الحريات ومارس أفظع أنواع الكبت والقمع، وأشعل الحروب الأهلية، وشهدت البلاد في ظله أوسع انتشار للفساد وسوء الإدارة، ولكن الترابي نفسه لم يدرك أن تلك العلة ظلت مصاحبة لمسيرة الجماعة منذ نشأتها، ولم يدرس تاريخ الجماعة جيدا قبل أن يتخذ قرار تنفيذ الانقلاب العسكري للوصول للسلطة.
قبل حوالى نصف قرن من حديث الترابي المشار إليه، وعلى وجه التحديد في عام 1952، كتب الداعية الإسلامي، محب الدين الخطيب، الصديق المقرَّب من مؤسس الجماعة ومرشدها الأول، حسن البنا، وأحد المؤسسين لمجلة الإخوان "المسلمون"، مقالا بمجلة "المسلمون" تحت عنوان: "متى وكيف يقوم الحكم الإسلامي".
تحدث الخطيب في مقاله عن الانتخابات التي جرت في "ديار الشام" قبل ستة أعوام من تاريخ كتابة المقال، وقال إن الإخوان المسلمين هناك وجدوا تعاطفا عظيما، ولكنه لم يكن متحمسا لتقدمهم في الانتخابات، وقد لاحظ حسن البنا عدم حماسته لأمر فوز الجماعة في الانتخابات، وقام بزيارته في مقر صحيفة الإخوان التي كان يرأس تحريرها، وقال له إن جميع الإخوان مهتمون بانتخابات الشام "إلا أنت فإني أراك واقفا تتفرج بدم الشيوخ، وعهدنا بك أنك أكثر حماسة منا لكل ما نتحمس له".
أوضح الخطيب أنه أجاب على البنا قائلا: "إني خائف أن ينجحوا، وأن تكون أكثرية النواب منهم، فتكون النتيجة تأليف الوزارة منهم واضطلاعهم بمسؤولية الحكم (...) فبدت على وجهه إمارات الدهشة رحمه الله وسألني: وهل هذا مما تخافه؟ قلت: أجل". قال البنا: " إذن فإني كنت مصيبا بالمجيء إليك الآن، فإن اختلافنا إلى هذا الحد يحتم علينا أن نتفاهم".
أضاف الخطيب أنه سأل البنا: "هل لو بلغ النجاح بالإخوان المسلمين في الشام إلى درجة أن تتألف منهم الوزارة، سيتولون الحكم بالموظفين الموجودين في الوزارات والمصالح والدوواوين، أم سيعزلونهم ويأتون بموظفين من بلاد أخرى؟"، فأجابه البنا "طبعا سيبقى الموظفون كما هم، إلا من يكون ملوثا بمخازي يؤاخذه عليها القانون".
أوضح الخطيب للبنا أن العيوب التي أصابت نظام الحكم كبيرة وأن الشكوى من الموظفين الموجودين عظيمة، وأنه ستترتب على الاعتماد عليهم نتائج وخيمة، "ومهما استعان وزراء الإخوان المسلمين برؤساء تغلب عليهم النزاهة فإن العيوب أفدح من أن تصلح إلا بقوة خارقة تتاح من عالم الغيب، وهذا ما لا نرى الآن دلائله، ونتيجة ذلك أنه سيوصم به الإسلام نفسه".
أما السؤال الأهم الذي وجهه الخطيب للمرشد المؤسس، فقد كان: هل وزارة الإخوان المسلمين ستتولى الحكم بهذه الأنظمة، أم أعددتم أنظمة إسلامية تحل محلها؟، أجاب البنا قائلا: "لم تتح لنا الفرصة بعد لإعداد أنظمة إسلامية، ولم يتخصص أحد منا حتى الآن لهذه الدراسة، ولو فعلنا فإن الجو لا يلائم هذا التغيير، ولا نجد الآن من يعين عليه".
أوضح الخطيب للبنا رؤيته المتمثلة في أنه "إذا كان الإخوان المسلمون في الشام ستتولى وزارتهم الحكم بالأنظمة الموجودة وبالموظفين الموجودين، فما فائدة الإسلام من هذا؟ أنا أرى أن تحمُّل غير الإخوان المسلمين مسؤولية هذا العبء أكثر فائدة للإسلام من تحمل الإخوان هذه المسؤولية".
ثم قال محب الدين الخطيب شارحا فكرته: إن المسلمين مضى عليهم سنوات يقتصرون في إسلامهم على المسجد ومظاهر رمضان ومناسك الحج، ألا يستطيعون أن يصبروا عشرين سنة أخرى يربون فيها جيلا يعيش للإسلام وأنظمته، لا لنفسه ووجاهته، ويعدون فيها لذلك الجيل أنظمة الإسلام وآدابه وقواعده وأحكام فقهه الاجتماعي والإداري والمالي والدولي، فضلا عن تنظيم فقه الالتزامات والعقود، وفقه القصاص والتعزيرات والحدود. وأعظم من كل ذلك أن نتعرف إلى سنن الإسلام في أهدافه الملية وتوجيهاته المتعلقة بكيانه ومقاصده ومراميه. إن هاتين الأمانتين: أمانة إعداد الجيل الآتي، وإعداد النظام له، إذا استطعنا القيام بهما في عشرين سنة كان هذا أعظم عمل قام به المسلمون منذ ألف سنة إلى الآن.
نحن هنا بإزاء وجهة نظر مختلفة أبداها الخطيب حول توجه الإخوان للحكم وطريقة تعاملهم مع السلطة، فالرجل يعتقد أن الأولوية يجب أن تكون لتربية وتدريب أعضاء الجماعة على أساليب الحكم حتى يستطيعون إدارة جهاز الدولة على الطريقة الإسلامية كما يفهمهما الإخوان المسلمون، وهو كذلك يدعو لأن تطور الجماعة منظورها لنظام الحكم الإسلامي الذي تدعو له، والذي يجب أن يكون بالضرورة مختلفا عن أنظمة الحكم السائدة.
أما النقطة الأكثر أهمية التي أثارها الخطيب فهي عدم امتلاك الإخوان المسلمين لتصورات واضحة للدولة الإسلامية التي ينشدون إقامتها، وهذا هو جوهر المشكلة التي ظلت الجماعة تعاني منها منذ نشأتها وحتى اليوم، فهي تكتفي برفع الشعارات التي تخاطب عواطف الناس، وعندما تصل للحكم تعجز عن إدارة السلطة ويكون الفشل حليفها الحتمي.

أخبار اليوم: موقع بريطاني: «الإخوان جماعة إرهابية في أمريكا» 
قامت صحيفة «ذا إنفتستيجيتيف جورنال - تي آي چيه» البريطانية المتخصصة في الصحافة الاستقصائية بتقديم حلقة نقاشية من خلال برنامجها الحواري الذي تم تصويره في ستوديو مطل على ساحة تايمز سكوير في نيويورك من تقديم تال هينريك و من إعداد وإنتاج محمد فهمي ودريس سيكات. 
وتناولت أولى الحلقات التي ناقشها البرنامج وضع جماعة الإخوان المسلمين في الولايات المتحدة والدعوات إلى تصنيفها بشكل رسمي كجماعة إرهابية محظورة أسوة ببعض البلاد في الشرق الأوسط و الغرب.. فهل ستدرج إدارة ترامب جماعة الإخوان المسلمين كجماعة إرهابية؟  
قالت المذيعة تال هينريك مقدمة حلقة النقاش إنه تم تأسيس الجماعة في مصر في 1928 على يد حسن البنا -الأب الروحي للإسلام السني السياسي- كجماعة إسلامية سياسية، وترتكز الجماعة على أن الإسلام ليس مجرد دين بل هو أيضا أسلوب حياة فهي تدّعي أنها تدعو للسلام والديمقراطية، إلا أن أشهر القول المدبرة للإرهاب مثل أسامة بن لادن، وأيمن الظواهري وأبو بكر البغدادي كانوا جميعا ينتمون إلى الجماعة قبل الاضطلاع بأدوارهم في شبكاتهم الإرهابية و التي منها القاعدة وداعش.
وأضافت هينريك خلال برنامج نقاشي تم تصويره في ستوديو مطل على ساحة تايمز سكوير في نيويورك أنها لم تكن
أيديولوجية الإخوان مجرد إلهام للإرهاب فحسب، بل إن الأفراد التابعين لها كانوا قد اشتركوا بشكل مباشر في نشاطات إرهابية، و لدينا حماس على سبيل المثال.
وتابعت هينريك أنه في شهر إبريل الماضي، قام الرئيس عبد الفتاح السيسي بزيارة البيت الأبيض، وبعد مرور أسبوعين من زيارته، أعلن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب أنه يدرس إصدار قرار يصنف الأخوان المسلمين كمنظمة أجنبية إرهابية ولم يحدث، منوها أن قائمة الدول التي صنفت الإخوان المسلمين كمنظمة إرهابية تشمل مصر، السعودية، سوريا، روسيا، البحرين والإمارات.
وعلق جوناثان شانزر نائب رئيس مؤسسة الدفاع عن الديمقراطية والذي قام بالإدلاء بشهادته أمام الكونجرس الأمريكي في هذا الشأن على ما إذا إدراج الإخوان كجماعة إرهابية سيعقد العلاقات بين أمريكا وتركيا وقطر كونهما أكبر داعمين للجماعة قائلا : «الجماعة شديدة التنظيم ولديها مكتبها وفرقها المتخصصة، ولمقاومتها يجب قطع الإمدادات المادية عنها وهذه هي الخطوة الأولى، ثم يليها إدراك أهمية أن نعترف بالحقيقة، فالتقرب إلى الجماعات الإرهابية ينتج عنه خسارة حيوات مواطنين أبرياء». 
ومن جانبه قال مايكل مورجان، زميل أقدم في مركز لندن لأبحاث السياسات، والخبير الدولي أنه منذ تأسيس جماعة الإخوان وانتشرت الجماعة في أربعة أركان في أنحاء العالم العربي .. وحتى في الغرب، حيث قامت الجماعة بتأسيس مكاتب لها في مدن مثل لندن في وقت قامت فيه بعض البلاد العربية بوصفها جماعة إرهابية .. وتدرس أوروبا والولايات المتحدة حاليًا تنفيذ قوانين لحظر الجماعة والتابعين لها في بلادهم.
وأوضح مورجان خلال مداخلة هاتفية إن هذا هو بالفعل واقع الأمر، فالإخوان يدعون أمام الإعلام أنهم مسالمون ثم يفعلون عكس ما يدعونه، فالإخوان دائما ما استخدموا الإسلام كدرع وطريقة للتأثير في الأطراف الأخرى في الثقافة الغربية واستغلوا الحريات التي تمنحها تلك الدول الغربية، وأعتقد أن الإدارة السياسية الحالية للولايات المتحدة تعمل على إخبار مواطني البلاد بالحقيقة وحمايتهم، ولكن هذه المسألة تعد صعبة نظرا لطبيعة الإدارة السابقة والآثار التي ترتبت عليها.
وواصل قائلا : نحن نتذكر موقف أوباما عندما خرج المصريون لازاحة الرئيس المصري السابق المنتمي لجماعة الأخوان محمد مرسي.. فقد صرح أوباما حينها أنه لا يدعم حركة المصريين، و كان هذا أمرا مثيرا للجدل لأن عادة ما تدعم أمريكا حركة الشعوب و لكن أوباما فضّل الالتزام بأجندته الخاصة وقتها".
أضاف "مورجان" أن التاريخ يرينا أن عنف تلك الجماعات الارهابية  يبدأ عند مرحلة حظر الحكومات لها بعدما كانت قريبة منها، مثلما حدث مع السادات وجمال عبد الناصر والنقراشي، ولا يصح في هذه الحالة تطبيق قاعدة الإبقاء على الأعداء على مقربة لتفادي شرورهم، فهؤلاء يمثلون قنبلة موقوتة ويجب مقاطعة هذا النوع من الأعداء.
ومن جانبه وأشار "تيد كروز"، السيناتور وعضو مجلس الشيوخ من ولاية تكساس إلى أن شعار جماعة الإخوان المسلمين هو "الجهاد سبيلنا، والموت في سبيل الله هو أقصى آمالنا"، والبعض يريدنا أن نرى جماعة مثل هذه "وسطية"، وأقول لهم أن يقرأوا المذكرة التفسيرية لأهدافهم الإستراتيجية كجماعة في أمريكا الشمالية وهي تقول"عملية التسوية في أمريكا هي عملية جهاد للحضارة"، وهذا يرينا أن الجماعة تعتقد أن عملها في أمريكا هو شكل من أشكال الجهاد العظيم من خلال تدمير الحضارة الغربية من الداخل".
جدير بالذكر أن سيناتور كروز قد تقدم في عام 2017 بمشروع لحكومة ترامب لإدراج الجماعة ضمن الجماعات الإرهابية.

فيتو: عبد الله الطاير: الإخوان وراء خراب المنطقة وزمنها انتهى للأبد
هاجم الدكتور عبد الله الطاير، الكاتب والباحث، جماعة الإخوان الإرهابية، مؤكدا أن الخراب الذي تسببت فيه الجماعة بالمنطقة، جاء بدعم ومساندة من الإدارة الأمريكية، وتمويل من بعض الدول الغنية.
مؤمن سلام يطالب الدولة بإخراج الإسلاميين من الحياة السياسية للأبد
وأوضح الطاير، أن هناك إصرارا على إعادة الأمن والاستقرار، لهذه المنطقة التي أوهنتها الحروب والنزاعات، مردفا: لا بد من تنمية شاملة، تزرع الأمل في نفوس الشباب؛ لينصرفوا عن التطرف.
وتابع: حقبة جماعة الإخوان المسلمين أفلت، ولا سبيل لإعادة عجلة الأحداث للوراء، والتعامل معها أصبح شبيها بالتعامل مع الأحزاب النازية، بعد الحرب العالمية الثانية، مضيفا: الإسلام وقيمه ليسا في خطر كما يصوره إعلام الإخوان، والمجتمعات الإسلامية لم ترتد إلى جاهليتها الأولى، كل ما في الأمر أن المسلمين يستعيدون دينهم وفقًا لما إرادة الخالق وليس كما أرادته الجماعة.

الوطن: ضياء رشوان: بيان جماعة الإخوان الإرهابية إقرار بالفشل
قال الكاتب الصحفي ضياء رشوان، نقيب الصحفيين، إن بيان جماعة الإخوان الإرهابية إقرار ضمني بفشلهم، لأنه لم يعد أحد يأتمنهم على شيء.
وأضاف خلال استضافته ببرنامج "على مسئوليتي" الذي يقدمه الإعلامي أحمد موسى على شاشة "صدى البلد"، أن دعوات جماعة الإخوان الإرهابية ستفشل كالعادة، مشيرا إلى أن الباقين من جماعة الإخوان الإرهابية بعد اعتصام رابعة المسلح هم المقتنعون بالفكر القطبي الإرهابي، "الإخوان يرغبون في الفوضى غير معلومة النتائج وغير محسوبة التبعات دون التفكير فيما يواجه مصر".

شارك