لومباردي: سقوط الأسد يعني وصول المتشددين إلى السلطة

السبت 09/نوفمبر/2019 - 09:50 ص
طباعة لومباردي: سقوط الأسد
 
قال الخبير في شؤون الجماعات الإسلامية رولان لومباردي في ندوة مركز دراسات الشرق الأوسط في باريس: إن ما تسمى المعارضة السورية لم تعط أية صورة منظمة لنفسها، وظهرت في الأخير في صورة ميليشيات إرهابية تسعى لإقامة ما تدعوه دولة الخلافة، لذا فإن سقوط نظام الرئيس بشار الأسد فيعني وصول هؤلاء المتشددين للحكم.



لذا رفض الروس التخلي عن الأسد؛ لأن وجود نظام إسلاموي سوف يدفع دول القوقاز التابعة لهم إلى التفكير في تكرار التجربة، ووضعوا بعض الجداول بأسماء في الأستانة بأسماء جماعات إسلامية ترفض دخولهم في أية مفاوضات.



الدول الأوروبية كذلك حاولت البحث عن بديل للرئيس الأسد، ولكن ليس هناك أطر بارزة للحل في الأزمة السورية، وتحظى بمصداقية الدول الأوروبية، الكل يبحث عن أهدافه في العلاقات الدولية، لا أحد يتصرف بعاطفية.



جاء ذلك خلال ندوة مركز دراسات الشرق الأوسط في باريس، المنعقدة تحت عنوان «كوارث السياسة الخارجية التركية وأخطارها على أوروبا» والتي شارك فيها عدد من الخبراء السياسيين وخبراء الإسلام السياسي، منهم الدكتور أحمد يوسف، المدير التنفيذي لمركز دراسات الشرق الأوسط بباريس، وكل من بيير برتلو، ورولاند لومباردى، وجواكيم فليوكاس، وجارين شنورهوكيان. 


كما حضر الندوة، لفيف من الخبراء والمهتمين بشئون الشرق الأوسط وأوروبا، وكذلك عدد من الصحفيين العرب والفرنسيين.

شارك