هل اقتربت ساعة الحسم لتحرير طرابلس؟

الأحد 10/نوفمبر/2019 - 12:28 م
طباعة هل اقتربت ساعة الحسم شريف عبد الظاهر
 
قال الكاتب والباحث المتخصص في الشأن الليبي، عبد الستار حتيتة: إن الميليشيات المسلحة تعرضت في الفترة الماضية إلى ضربات موجعة من قبل قوات الجيش، وأسفر عن خسائر فادحة وقتلى وإصابة الكثير من عناصرها المدعومة من تركيا.



وأضاف في تصريحات خاصة لـه: أن هناك خلافات وصراعات كبيرة بين الميليشيات المسلحة بمصراتة والميليشيات المسلحة بطرابلس التابعة لحكومة الوفاق بقيادة فائز السراج.



وأكد: أن هذه الملاحقات المتسارعة للميليشيات المسلحة وخسائرهم الكبيرة سيسرع من عملية تحرير طرابلس في أقرب وقت ممكن وتحسم المعركة لصالح القوات المسلحة.



وخلال الأسبوع المنصرم انسحبت عناصر من الميليشيات المسلحة في مصراتة، التي كانت تحتضن العديد من التنظيمات الإرهابية المتطرفة المدعومة من تركيا.

وكشفت غرفة عمليات الكرامة التابعة للجيش الليبي الأربعاء 6 نوفمبر2019، عن قرار انسحاب ميليشيات مصراتة من محاور طرابلس جاء بناء على التطورات العسكرية الميدانية، خوفًا من قطع مفاصل المجموعات وقطع اتصالها بمصراتة، خصوصًا بعد السيطرة التي استطاعت القوات المسلحة تحقيقها ميدانيًّا في الجو والأرض.


وتابعت غرفة العمليات: أن الميليشيات المسلحة غير قادرة على الصمود وانهيار معنوياتهم بشكل كامل.



وقال اللواء أحمد المسماري المتحدث باسم الجيش الليبي خلال مؤتمر صحفي الأربعاء 6 نوفمبر 2019: إن هناك انسحابًا لكثير من عناصر الميليشيات الإرهابية من عدة مناطق في محيط طرابلس، وتقدم لقوات الجيش الوطني.



وقد كان الجيش الليبي بقيادة المشير خليفة حفتر نصب كمينًا للجماعات والميليشيات المسلحة في محور صلاح الدين ما أسفر عن انسحابهم وسقوط أكثر من 30 قتيلًا في صفوف الميليشيات.



وفي وقت سابق الخميس 7 نوفمبر 2019 تمكن الجيش الليبي من السيطرة على «مشروع الهضبة» جنوبي وسط طرابلس الذي يضم منطقة أحياء سكنية، بعد السيطرة على معسكر اليرموك، كما سيطر بالكامل على منطقة العزيزية.


ويخوض الجيش الوطني الليبي عملية عسكرية تحت اسم طوفان الكرامة منذ الرابع من أبريل 2019؛ بهدف تطهير العاصمة طرابلس من ميليشيات حكومة الوفاق.

شارك