الشارع العراقي.. احتفالات واستقالات ونزيف الدماء مستمر.. فرنسا ترد على إهانة أردوغان.. بـ"إجراء دبلوماسي"..حادثة طعن "إرهابية" في لندن.. جرحى ومقتل المنفذ

السبت 30/نوفمبر/2019 - 11:00 ص
طباعة الشارع العراقي.. إعداد: أميرة الشريف
 
تقدم بوابة الحركات الاسلامية أبرز ما جاء في الصحف ووكالات الأنباء العالمية بخصوص جماعات الاسلام السياسي وكل ما يتعلق بتلك التنظيمات بكافة أشكال التناول الصحفي (أخبار – تعليقات – متابعات – تحليلات)  صباح اليوم 30 نوفمبر 2019.

رويترز..الشارع العراقي.. احتفالات واستقالات ونزيف الدماء مستمر

أفادت مصادر طبية عراقية، الجمعة، بمقتل 15 متظاهرا وجرح 157 آخرين، من جراء اشتباكات مع قوات الأمن في محافظة ذي قار جنوبي العراق.


وشهد الجمعة أحداثا دامية في العراق، حيث قتل أيضا 7 متظاهرين، وأصيب 42 آخرون في محافظة النجف الجنوبية.

وقدم كل من قائد شرطة ذي قار، ونائب محافظ النجف استقالتيهما، بسبب الاحتجاجات.

وكان العراقيون قد خرجوا للاحتفال في ساحة التحرير وسط بغداد، عقب قرار رئيس الحكومة العراقي عادل عبد المهدي تقديم استقالته للبرلمان، وقال المتظاهرون، إن قراره لا يحقق كل مطالبهم بل أولها.

وفي سياق متصل، اقترح زعيم التيار الصدري، مقتدى الصدر، إجراء استفتاء شعبي على 5 مرشحين، لاختيار رئيس للحكومة.

وأعلن عبد المهدي عزمه تقديم استقالته في بيان جاء بعد ساعات من إدانة المرجع الشيعي علي السيستاني، استخدام القوة المميتة ضد المحتجين، وحث نواب البرلمان على إعادة النظر في مساندتهم للحكومة.

وفي بيان الاستقالة، قال عبد المهدي: "استمعت بحرص كبير إلى خطبة المرجعية الدينية العليا. واستجابة لهذه الدعوة وتسهيلا وتسريعا لإنجازها بأسرع وقت، سأرفع إلى مجلس النواب الموقر الكتاب الرسمي بطلب الاستقالة من رئاسة الحكومة الحالية".

وأشار عبد المهدي، في بيانه، إلى أنه "سبق وأن طرحت هذا الخيار (الاستقالة) علنا وفي المذكرات الرسمية، وبما يحقق مصلحة الشعب والبلاد".

وفُسرت كلمة السيستاني، التي جاءت على لسان ممثله في خطبة الجمعة التي نقلها التلفزيون على الهواء، على أنها إيعاز للبرلمانيين بالسعي لتغيير الحكومة، مع اتساع دوامة العنف في البلاد.

وقال ممثل عن السيستاني: "بالنظر إلى الظروف العصيبة التي يمر بها البلد، وما بدا من عجز واضح في تعامل الجهات المعنية مع مستجدات الشهرين الأخيرين، فإن مجلس النواب الذي انبثقت منه الحكومة الراهنة مدعو إلى أن يعيد النظر في خياراته بهذا الشأن، ويتصرف بما تمليه مصلحة العراق".

وخرجت وللمرة الاولى في محافظتي الأنبار وصلاح الدين تظاهرات مسائية مساندة لمطالب المحتجين في مدن الوسط والجنوب، حيث تجمع المئات من سكان مدينة الفلوجة وسط المدينة لتأبين ضحايا النجف وذي قار، لتتحول الوقفة التضامنية بعد ذلك إلى تظاهرة شعبية مساندة لساحات الاعتصام.

وخيمت أجواء من الهدوء الحذر، السبت، على محافظتي ذي قار والنجف العراقيتين، فيما استمر المتظاهرون في قطع الجسور الثلاثة الرئيسية في ذي قار، مطالبين قيادة شرطة المحافظة بتسليم قتلة المتظاهرين.

فرانس برس.. فرنسا ترد على إهانة أردوغان.. بـ"إجراء دبلوماسي"

استدعت الحكومة الفرنسية السفير التركي لدى باريس لطلب تفسير بشأن تصريحات الرئيس التركي، رجب طيب أردوغان، التي وصف فيها نظيره الفرنسي، إيمانويل ماكرون، بأنه "ميت دماغيا".


وقبيل قمة حلف شمال الأطلسي (الناتو)، التي تعقد الأسبوع المقبل ويحضرها الزعيمان، تصاعدت التوترات بشأن دور تركيا العسكري في سوريا وداخل الحلف وهي أيضا عضو في القتال ضد تنظيم داعش.

وفي وقت سابق، اشتكى ماكرون، من الافتقار للقيادة الأميركية، وأعرب عن أسفه لما سماه موت حلف الناتو "دماغيا"، وقال إن الحلف بحاجة إلى "نداء إيقاظ".

والخميس، كرر انتقاده لعملية تركيا في شمال شرق سوريا ضد المقاتلين الأكراد، الذين اعتبرهم مهمين في المعركة ضد تنظيم داعش.

وقال ماكرون في اجتماع مع الأمين العام للناتو، ينس ستولتنبرغ: "احترم المصالح الأمنية لحليفنا التركي. لكن لا يمكن للمرء القول إننا حلفاء ونطالب بالتضامن، ومن ناحية أخرى، يضع الحلفاء أمام الأمر الواقع بتدخل عسكري يخاطر بتحرك التحالف ضد داعش".

وأغضبت التصريحات القيادة التركية، ودفعت الرئيس التركي للرد، الجمعة، موجها حديثه إلى ماكرون قائلا: "ينبغي عليك التحقق مما إذا كنت ميتا دماغيا أم لا".

وسأل أردوغان: "طرد تركيا من الناتو أم لا، كيف يكون ذلك راجعا لك؟ هل تملك السلطة لاتخاذ مثل هذا القرار؟" واصفا إياه بأنه "قليل التجربة".

وانتقدت تركيا ماكرون لموافقته على إجراء محادثات مع سياسية كردية سورية تعتبرها أنقرة متطرفة.

وقال مسؤول رئاسي فرنسي إنه سيتم استدعاء المبعوث التركي إلى وزارة الخارجية لتقديم توضيح بشأن "إهانات" أردوغان.

ودافع المسؤول الفرنسي عن موقف ماكرون قائلا إن حلفاء الناتو يتوقعون "إجابات واضحة" من تركيا عن نواياها في سوريا.

يأتي الخلاف بين ماكرون وأردوغان وسط مشكلات أخرى داخل الناتو يتوقع أن تظهر على السطح في قمة الأسبوع المقبل في لندن، ومنها شكاوى الرئيس الأميركي، دونالد ترامب، من أن دولا أخرى في التحالف لا تنفق ما يكفي على الدفاع، والخلافات حول مهمة الناتو بعد الحرب الباردة.

الحرة..الإمارات تدين "حادثة الطعن" في لندن

دانت وزارة الخارجية والتعاون الدولي الإماراتية، واستنكرت بشدة، عملية الطعن، التي استهدفت مدنيين عزل، بالعاصمة البريطانية لندن.


وأكدت الوزارة في بيان أصدرته السبت، تضامن دولة الإمارات مع المملكة المتحدة ضد جميع مظاهر العنف والإرهاب والتطرف، التي تتنافى مع القيم والمبادئ الإنسانية، مؤكدة رفضها للإرهاب بكافة أشكاله وصوره، وفق ما نقلت وكالة الأنباء الإماراتية "وام".

وكشفت الشرطة البريطانية، ليل الجمعة السبت، عن اسم الرجل الذي قتل شخصين طعنا في لندن، فيما وصفته السلطات بأنه هجوم إرهابي.

وذكرت الشرطة أن منفذ هجوم لندن هو عثمان خان (28 عاما)، وسبق إدانته بارتكاب جرائم إرهابية، وأفرج عنه من السجن العام الماضي.

وقال قائد شرطة مكافحة الإرهاب ببريطانيا، نيل باسو، في بيان إن "هذا الشخص كان معروفا للسلطات وأدين في 2012 في جرائم إرهابية".

وتابع: "أفرج عنه من السجن في ديسمبر 2018 بشروط وبوضوح فإن أحد نقاط التحقيق الرئيسية الآن هو تحديد كيف تمكن من تنفيذ هذا الهجوم".

وكان جسر لندن مسرحا لهجوم في يونيو عام 2017 عندما قاد ثلاثة مسلحين شاحنة وصدموا مارة، ثم هاجموا أشخاصا في المنطقة المحيطة، مما أسفر عن مقتل ثمانية أشخاص.

روسيا اليوم..تركيا ترحل شقيقتين متشددتين إلى بلجيكا

أعلن مكتب الإدعاء العام الفدرالي في بلجيكا، أن شقيقتين متشددتين جرى ترحيلهما، الجمعة، من تركيا باتجاه بلجيكا، ووصلتا إلى مطار بروكسل، بداية المساء.


وأوضح البيان، أن المُرحلتين اللتين تبلغان من العمر 24 و31 عاما، مدانتان غيابيا بالسجن خمس سنوات "لمشاركتهما في نشاطات جماعة إرهابية"، وأضاف أنه تم "نقلهما إلى سجن لتقضيا عقوبتيهما".

وسيكون أمام المتشددتين، 14 يوما للطعن في الحكم، وفق المتحدث باسم الادعاء العام، اريك فان دويسه.

واستطاعت الشقيقة الصغرى، فاطمة بن مزيان، أن تلوذ بالفرار من مخيم عين عيسى الذي كان خاصعا لسيطرة الأكراد شمالي سوريا، مستفيدة من الفوضى التي خلفها الهجوم العسكري التركي في المنطقة.

وأوقفت فاطمة، مطلع نوفمبر، في مدينة كلس التركية المجاورة للحدود مع سوريا. وقالت صحيفتا "دي مورغن" و"هت لاتستي نيوز" إنها نجحت في عبور تلك الحدود بمساعدة مهربين.

وفي 18 مايو 2015، أدينت فاطمة بن مزيان بالسجن خمس سنوات من قبل محكمة في مدينة أنتويرب، شمالي البلد الأوروبي.

وعلى المنوال نفسه، تمكنت شقيقتها رحمة بن مزيان من الفرار من المخيم، حيث كانت محتجزة، وفق مصدر مطلع على الملف. وفي 27 يونيو 2019، حكم عليها في مدينة أنتويرب بالسجن خمس سنوات.

وأوضح الادعاء العام أن الشقيقتين "وصلتا إلى مطار بروكسل" في "رحلة عادية (...) ورافقهما عناصر شرطة"، وأضاف أن "النقل لم يتم بالاستناد إلى آلية التسليم القضائي".

وتمكن نحو 800 شخص من الفرار من مخيم عين عيسى عقب العملية التركية التي أطلقت في 9 أكتوبر.

وتحتجز القوات الكردية في سوريا آلاف المتشددين المنتمين إلى تنظيم داعش، من بينهم نحو 50 بلجيكيا بحسب أرقام رسمية صادرة عن بروكسل.

الألمانية..حادثة طعن "إرهابية" في لندن.. جرحى ومقتل المنفذ

قالت الشرطة البريطانية، الجمعة، إن قوات مكافحة الإرهاب في البلاد تجري تحقيقا في عملية طعن وقعت عند جسر لندن، مؤكدة أن الأمر يتعلق بعمل "إرهابي".


وأكدت الشرطة، في مؤتمر صحفي، مقتل الرجل المهاجم، من جراء نيران أطلقت عليه، فيما أصيب آخرون، وأوضحت أن المُنفذ كان يحمل حزاما ناسفا "مزيفا".

في غضون ذلك، تحدثت تقارير أخرى عن إغلاق أجهزة الطوارئ البريطانية جسر لندن فوق نهر التايمز، عقب الحادثة، في حين شوهد شخص على الأرض، وقد سيطرت عليه قوات الأمن.

وأفادت الشرطة أنها تلقت بلاغا بشأن وقوع عملية طعن في المنطقة قرب جسر لندن الساعة 13:58 بتوقيت غرينيتش، مشيرة إلى أنه تم اعتقال شخص، كما أصيب عدد من الأشخاص بجروح.

وأظهر مقطع فيديو مدته 14 ثانية على تويتر تم تصويره من موقع مرتفع على الجانب الآخر من الشارع، ما بدا أنهم ثلاثة من ضباط الشرطة يتراجعون مبتعدين عن رجل راقد على الرصيف.

وكان اثنان من الضباط يصوبان بندقيتيهما نحو الرجل الذي يمكن ملاحظة أنه يتحرك ببطء.

ومثّل جسر لندن مسرحا لهجوم في يونيو عام 2017، عندما قاد ثلاثة مسلحين سيارة "فان" وصدموا مارة، ثم هاجموا أشخاصا في المنطقة المحيطة، مما أسفر عن مقتل ثمانية أشخاص.

وفي وقت سابق من هذا الشهر، خفضت بريطانيا مستوى التهديد الإرهابي على المستوى الوطني إلى "كبير" نزولا من "حاد"، وهو أدنى مستوى منذ عام 2014.

من ناحيته، قالرئيس الوزراء بوريس جونسون: "يتم إبلاغي بآخر التطورات المرتبطة بالحادثة في جسر لندن، وأريد أن أشكر الشرطة وجميع أجهزة الطوارئ على استجابتها الفورية".

بدورها، أعربت وزيرة الداخلية، بريتي باتيل، عن "قلقها الشديد" حيال التطورات الأخيرة في العاصمة البريطانية.

وتم إخلاء محطة جسر لندن، جنوب الجسر، بحسب ما أفادت شرطة المواصلات البريطانية، بينما أقيم حاجز حول سوق بورو.

شارك