نهاية فيلق القدس.. البنتاجون: القوات الأمريكية قتلت سليماني بأوامر من ترامب

الجمعة 03/يناير/2020 - 11:44 ص
طباعة نهاية فيلق القدس.. محمود محمدي
 
أعلنت وزارة الدفاع الأمريكية «البنتاجون»، أن الولايات المتحدة قتلت الجنرال قاسم سليماني، قائد فيلق القدس بالحرس الثوري الإيراني ومهندس بسط النفوذ العسكري الإيراني في الشرق الأوسط، في ضربة جوية الجمعة على مطار بغداد، كما قتل أيضًا القيادي العراقي الكبير أبو مهدي المهندس، وهو مستشار لسليماني، في الهجوم الذي أمر به الرئيس الأمريكي دونالد ترامب.
 وقال البنتاجون في بيان: "بتوجيه من الرئيس، نفذ الجيش الأمريكي تحركا دفاعيا حاسما لحماية الجنود الأمريكيين في الخارج بقتل قاسم سليماني"، مضيفا: "هذه الضربة تهدف إلى ردع أي خطط إيرانية لشن هجمات في المستقبل".
وتخوض إيران صراعا طويلا مع الولايات المتحدة، تصاعد بشكل حاد الأسبوع الماضي بهجوم على السفارة الأمريكية في العراق نفذه أفراد فصائل موالية لطهران في أعقاب غارة جوية أمريكية على فصيل كتائب حزب الله الإرهابي الذي أسسه "سليماني".
ويمثل قتل سليماني تصعيدا كبيرا في "حرب الظل" الإقليمية بين إيران والولايات المتحدة وحلفائها، يمكن أن يتحول سريعا إلى هجمات انتقامية، حيث تعهد آية الله علي خامنئي المرشد الأعلى للثورة الإيرانية بما أسماه "الانتقام العنيف".

نهاية فيلق القدس..
وقال خامنئي: إن انتقاما عنيفا بانتظار "المجرمين" الذين قتلوا سليماني وإن مقتله -رغم مرارته- سيضاعف الحافز لمقاومة الولايات المتحدة وإسرائيل.
 وقال خامنئي في بيان بثه التلفزيون الرسمي "على كل الأعداء أن يعلموا أن جهاد المقاومة سيتواصل بدافع مضاعف وأن نصرا حاسما ينتظر المقاتلين في الحرب المقدسة". ودعا خامنئي للحداد ثلاثة أيام.

قاسم سليماني
وذاع صيت سليماني في الداخل والخارج في الوقت الذي قاد فيه الذراع الخارجية للحرس الثوري الإيراني ولعب دورا محوريا في المعارك في سوريا والعراق.
وتولى سليماني قيادة فيلق القدس في عام 1998، وهو منصب ظل فيه خلف الكواليس لسنوات بينما كان يعزز روابط إيران بجماعة حزب الله اللبنانية والحكومة السورية والجماعات الشيعية في العراق.
أما المهندس، الذي اغتيل مع سليماني، فأشرف على الحشد الشعبي العراقي وهو مظلة تنضوي تحت لوائها في الأغلب فصائل شيعية تدعمها إيران تم دمجها رسميا في القوات المسلحة العراقية.

شارك