«التايمز»: أردوغان يورط تركيا في «مستنقع شرق أوسطي جديد»/هجوم لداعش في كركوك.. 3 قتلى وخطف جندي عراقي/محاكمة فرنسيين قاتلوا مع «داعش»

الإثنين 06/يناير/2020 - 11:21 ص
طباعة «التايمز»: أردوغان إعداد: فاطمة عبدالغني
 

تقدم بوابة الحركات الاسلامية أبرز ما جاء في الصحف ووكالات الأنباء العالمية بخصوص جماعات الاسلام السياسي وكل ما يتعلق بتلك التنظيمات بكافة أشكال التناول الصحفي (أخبار – تعليقات – متابعات – تحليلات)  صباح اليوم 6 يناير 2020.

«التايمز»: أردوغان يورط تركيا في «مستنقع شرق أوسطي جديد»

«التايمز»: أردوغان
أكدت مصادر إعلامية بريطانية أن إصرار الرئيس التركي رجب طيب أردوغان على الزج بجيش بلاده في أتون الصراع الدموي الدائر في ليبيا، لن تنجح في عرقلة مسيرة قوات الجيش الوطني، الذي يواصل تضييق الخناق على الميليشيات المتحصنة في العاصمة طرابلس، والداعمة لحكومة فائز السراج.
وقالت المصادر، إن استصدار أردوغان قراراً من برلمانه يجيز لحكومته إرسال قوات إلى الأراضي الليبية يهدد بـ«اندلاع حرب أوسع نطاقا» هناك ويفاقم الفوضى السائدة في هذا البلد، ويورط تركيا في «مستنقع شرق أوسطي جديد»، بعدما انغمست بالفعل في الصراع السوري منذ أكتوبر الماضي.
وفي تقرير إخباري نشرته صحيفة «التايمز» البريطانية، وصفت المصادر اعتزام النظام الحاكم في أنقرة إرسال جيشه لإنقاذ حكومة الوفاق في طرابلس، بـ«المغامرة الإقليمية الجديدة لأردوغان»، مُشيرةً في هذا الصدد إلى التحذيرات التي أطلقتها أحزاب المعارضة التركية من مغبة اتخاذ هذه الخطوة.
رغم ذلك، استبعدت «التايمز» أن يجرؤ نظام أردوغان على إرسال قوات على الفور إلى ليبيا. وأبرزت في هذا السياق تصريحات فؤاد أوقطاي نائب الرئيس التركي، الذي قال إن التصويت الذي جرى في البرلمان بشأن التفويض بالتدخل العسكري لمساندة حكومة السراج، استهدف «إعاقة» تقدم الجيش الوطني بقيادة المشير خليفة حفتر صوب طرابلس، في ظل الحملة التي أُطلقت لهذا الغرض قبل تسعة شهور.
وأكدت الصحيفة البريطانية أن التهديد بإرسال قوات تركية إلى ليبيا وموافقة البرلمان على ذلك، فشلا تماماً في بث الخوف في نفوس قادة الجيش الوطني وحلفائهم، بل أديا إلى مزيد من التفاف مؤيدي المشير خليفة حفتر حول قواته، وإطلاق دعوات «لرص الصفوف من أجل مواجهة أي تقدم تركي بالرصاص».
وأشارت إلى أن أنقرة قدمت بالفعل معدات عسكرية منذ فترة طويلة لحكومة السراج في انتهاك صارخ للحظر الأممي على إمداد الفرقاء الليبيين بالسلاح، تتمثل في الطائرات المُسيّرة المسلحة، موضحة أن الطائرة التركية المُسيّرة التي أُسْقِطَت يوم الخميس الماضي على يد الجيش الوطني الليبي، من إنتاج شركة للسيارات والصناعات العسكرية مملوكة لصهر أردوغان، سلجوق بيرقدار. وأضافت: «لا تقتصر المساعدات العسكرية التركية المشبوهة الموجهة لحكومة السراج على هذا النوع من الطائرات»، مشيرة إلى إقرار أردوغان نفسه خلال الصيف الماضي، بأنه تم شحن آليات عسكرية إلى طرابلس، وكذلك ما أُعْلِنَ عنه قبل أيام، من أنه سيجري قريبا إرسال منظومتيْ دفاع صاروخي إلى حكومة الوفاق التي تحميها الميليشيات.
ويشمل الدعم التركي لهذه الحكومة أيضا، إرسال «متمردين سوريين (متشددين) إلى ليبيا»، في استغلال سافر للأزمة المستمرة في بلادهم منذ نحو 9 سنوات.
وألمحت «التايمز» في ختام تقريرها إلى أن الدعم الذي يقدمه أردوغان لحكومة السراج، لا ينفصل عن مطامعه في احتياطيات الغاز في البحر المتوسط، في ضوء اتفاق التعاون العسكري الذي أُبْرِمَ مؤخراً بين الجانبين.

محاكمة فرنسيين قاتلوا مع «داعش»

تبدأ محكمة خاصة بباريس، اليوم الاثنين، محاكمة 24 شخصاً بينهم 21 فرنسياً، ذهبوا في 2014 و2015 للقتال في العراق وسوريا حيث قتل معظمهم.

وهؤلاء المتهمون في ما يمكن تسميته «محاكمة الأشباح» كانوا تبنوا أيديولوجيا التطرف، وتحمسوا للانضمام لتنظيم «داعش»في 2014.

والمتهمون (فرنسيون ومغربي وجزائري وموريتاني) كانت تتراوح أعمارهم بين 20 و30 حين غادروا فرنسا قبيل أو بعيد يناير2015. ولن يكون سوى خمسة منهم حاضرين أمام المحكمة بتهمة الانخراط في عصابة أشرار لغايات إرهابية، أما الباقون فهم رسمياً «موضع ملاحقة»، لكن معظمهم قضى في عمليات قصف أو اعتداءات انتحارية،

(أ.ف.ب)


مستشار النمسا: أردوغان يستخدم البشر كأسلحة في قضية الهجرة

مستشار النمسا: أردوغان

شن رئيس الحكومة النمساوية المعين، سيباستيان كورتز أمس الأحد، هجوماً لاذعاً على الرئيس التركي رجب طيب أردوغان، بسبب تهديداته بإغراق أوروبا بالمهاجرين. وطالب الاتحاد الأوروبي بتبنّي «نهج واضح» بحق أردوغان الذي «يحاول استخدام البشر كأسلحة» في إدارة قضية الهجرة، مشدداً على أن الأخير «لا يفهم أي لغة أخرى».

وقال الزعيم المحافظ رداً على سؤال لصحيفة «كوريير» النمساوية، حول سياسة الهجرة في تركيا «إن أردوغان يحاول استخدام البشر كأسلحة». وتابع: «يجب ألا يسمح الاتحاد الأوروبي بذلك»، مضيفاً أنه «سيعمل بفاعلية ليتبنّى الاتحاد الأوروبي نهجاً واضحاً ضد أردوغان».وأضاف كورتز الذي سيترأس غداً الحكومة لولاية ثانية، أن الرئيس التركي «لا يفهم أي لغة أخرى»، مندداً بمحاولات ابتزاز أردوغان لأوروبا، مشيراً إلى عمليات القمع والاضطهاد السياسي التي تمارسها أنقرة ضد المعارضين.

وتأتي دعوات كورتز بالتصدي لأنقرة، بعدما هدد الرئيس التركي مراراً بفتح الأبواب أمام المهاجرين، وخاصة السوريين، للتوجه إلى أوروبا في حال عدم تلقيه مزيداً من الدعم الدولي.

ووافق حزب «الخضر» النمساوي على أن يلتزم كورتز سياسة حازمة بشأن قضايا الهجرة، مقابل التعهد بمكافحة الاحتباس المناخي، والتزام الشفافية في ما يتعلق بالحياة السياسية. وتبنى كورتز في مقابلة أخرى مع صحيفة بيلد الألمانية، لهجة قاسية حيال سفن الإنقاذ الناشطة في البحر المتوسط. واعتبر «أن عمليات الإنقاذ الخاصة في البحر أدت إلى مصرع مزيد من الأشخاص»، مشيراً إلى أن مثل هذه العمليات «تدفع دوماً مزيداً من الأشخاص إلى سلوك الطريق البحري، ما يؤدي إلى تزايد عدد الغرقى».

وأضاف الزعيم الشاب الذي غالباً ما كان ينتقد عمليات الإنقاذ: «على الذين يعتقدون أنهم يتصرفون من أجل الخير، أن يعترفوا بأن مبادراتهم تؤدي إلى زيادة عدد الوفيات». ويعارض كورتز أي خطط لتوزيع طالبي اللجوء على دول الاتحاد الأوروبي.

الجيش الليبي يستهدف أكبر معسكرات الميليشيات في تاجوراء

الجيش الليبي يستهدف

شنّ طيران الجيش الليبي، فجر أمس الأحد، غارات على معسكرات وتمركزات تابعة لقوات الوفاق في تاجوراء شرقي العاصمة طرابلس، استهدف الأعنف منها، مقر ميليشيات «الضمان». كما استهدف القصف الجوي كذلك مواقع تابعة للميليشيات بمنطقة بئر الأسطى بتاجوراء.

وتعد ميليشيات «الضمان» من أقوى ميليشيات طرابلس وأعنفها، ومن أكبر ميليشيات منطقة تاجوراء شرقي العاصمة، تضم أغلب مسلحي تاجوراء فيما بعد، وتعمل تحت لواء حكومة الوفاق، كما تضم منطقة تاجوراء ميليشيات «باب تاجوراء»، التي يغلب عليها الانتماء للتيار السلفي المتطرف.

وفي السياق، قال المتحدث باسم الجيش الليبي اللواء أحمد المسماري: إن العمليات العسكرية تركزت السبت في محاور القتال القريبة من قلب العاصمة، مشيراً إلى أن قوات الجيش الليبي تتقدم يوماً بعد آخر وتبسط سيطرتها على المواقع التابعة لميليشيات الوفاق المدعومة من المرتزقة الأتراك، لافتاً في هذا الجانب إلى أن سلاح الجو قام، الجمعة، باستهداف مرتزقة أتراك قرب العاصمة طرابلس، فضلاً عن تدمير الحافلات بمن فيها.وأضاف أن الجيش والشعب على أتم استعداد لمواجهة الغزو التركي، مشيراً إلى أن المعركة في ليبيا لم تعد معركة تقليدية بعدما أصبحت ضد دول داعمة للميليشيات، وفي مقدمتها تركيا.

في غضون ذلك، ارتفع عدد المرتزقة السوريين الموالين لتركيا الذين وصلوا إلى العاصمة الليبية طرابلس حتى الآن إلى نحو 1000 مقاتل في حين أن عدد المجندين الذين وصلوا المعسكرات التركية لتلقي التدريب بلغ نحو 1700 مجند، وسط استمرار عمليات التجنيد بشكل كبير سواء في عفرين أو مناطق «درع الفرات» وفق إحصائية للمرصد السوري لحقوق الإنسان.

(وكالات)

أول رد من البرلمان الليبي على قرار بدء تحرك القوات التركية إلى طرابلس

أول رد من البرلمان
قال رئيس لجنة الدفاع والأمن القومي بالبرلمان الليبي، طلال الميهوب، اليوم الإثنين، إن المصالح التركية في أي مكان ستكون ضمن الأهداف المشروعة للمقاومة الليبية.

وأضاف الميهوب في تصريحات خاصة لـ"سبوتنيك"، أن أي مصالح تركية في أي مكان ستكون ضمن الأهداف للقوات المسلحة، وأبناء ليبيا المقاومين لمشروع الاستعمار، وأن ليبيا لن تكون نزهة لهم".
وعلى الجانب الآخر علق مصطفى المجعي، المتحدث باسم "بركان الغضب"، في تصريحات خاصة لـ "سبوتنيك"، أن الحكومة الليبية اجتمعت قبل أسبوعين ووافق المجلس الرئاسي والوزراء المفوضين وأمراء المناطق العسكرية وأمراء قوة مكافحة الارهاب على إرسال طلب الدعم العسكري برا وبحرا وجوًا والبرلمان التركي بدوره وافق على هذا الطلب.
وأكد المجمعي، أن ما يحدث منذ ذلك الوقت هي خطوات لا يمكن الكشف عن تفاصيلها بطبيعة الحال.

وكان الرئيس التركي رجب طيب أردوغان، أعلن مساء الأحد، بدء تحرك وحدات الجيش التركي إلى ليبيا "من أجل التنسيق والاستقرار".

ووفقا لوكالة "رويترز"، أضاف أردوغان أن الجنود الأتراك بدأوا في الانتقال إلى ليبيا على مراحل "ولكن ليس كقوات محاربة".

وتابع الرئيس التركي، "نعمل مع ليبيا وشركات دولية للتنقيب عن النفط والغاز في شرق المتوسط".
وكشف أردوغان عن نيته بحث كافة المواضيع المتعلقة بليبيا، مع الرئيس الروسي فلاديمير بوتين خلال زيارته إلى تركيا.

يذكر أن البرلمان التركي وافق على مذكرة للرئيس التركي، رجب طيب أردوغان، تجيز إرسال قوات عسكرية تركية لدعم حكومة طرابلس التي يترأسها فائز السراج.


ومن جانبه، صوت البرلمان الليبي بالإجماع، على قطع العلاقات مع تركيا، وقال الناطق الرسمي باسم المجلس المنعقد شرقي البلاد، عبد الله بليحق، في بيان، "مجلس النواب يصوت بالإجماع على قطع العلاقات مع تركيا".
(سبوتنيك)

هجوم لداعش في كركوك.. 3 قتلى وخطف جندي عراقي

هجوم لداعش في كركوك..
شن مسلحو تنظيم داعش الإرهابي، مساء الأحد، هجوما على الجيش العراقي في داقوق قرب قرية عرب كوي بمحافظة كركوك، مما أسفر عن سقوط عدد من القتلى.


وأفاد مراسل "سكاي نيوز عربية" بأن 3 جنود عراقيين قتلوا خلال الهجوم، فيما خطف جندي وجرح جندي آخر من لواء 45 الفوج الثالث/ السرية الأولى.

ويأتي هجوم داعش بعد مقتل متعاقد أميركي وإصابة آخرين الأسبوع الماضي، إثر سقوط عدد من القذائف في معسكر بمحافظة كركوك شمالي العراق.
وتعرضت القواعد العسكرية العراقية، التي تنتشر فيها قوات أميركية، لهجمات صاروخية متكررة خلال الأسابيع الماضية، تم تكثيفها وسط اشتداد موجة الاحتجاجات المناهضة للسلطات في البلاد.

واتهمت الولايات المتحدة، على لسان وزير خارجيتها، مايك بومبيو، "إيران وأتباعها" بالوقوف وراء هذه الهجمات، متعهدة بأن ترد بحزم حال تضرر أي من الأميركيين أو حلفائهم العراقيين من جراء هذه الاعتداءات.

أردوغان يكشف دور الوجود العسكري التركي في ليبيا

أردوغان يكشف دور
كشف الرئيس التركي، رجب طيب أردوغان، مساء الأحد، خلال إعلانه عن بدء نشر جنود أتراك في ليبيا تفسيرا بشأن طبيعة وجود هذه القوات.


وخلال لقاء مع قناة "سي إن إن ترك"، قال الرئيس التركي إن "مهمة جنودنا هناك هي التنسيق أو لإدارة العمليات. جنودنا ينتشرون تدريجيا".

وأكد أن "القوات المقاتلة لن تكون من الجيش التركي، لكن جنرالا تركيا سيدير هذه العمليات".

وشدد أردوغان على أن "العساكر الأتراك الذين أرسلوا حتى الآن عددهم قليل جدا، وأنهم خبراء وليسوا مجرد جنود عاديين، لكن عددهم سيزيد بالتدريج لاحقا".

وأجاز النواب الأتراك، الخميس، لأردوغان إرسال جنود إلى ليبيا دعما لحكومة السراج في مواجهة قوات الجيش الوطني الليبي.

وأثار قرار البرلمان التركي قلق الاتحاد الأوروبي ودفع الرئيس الأميركي، دونالد ترامب، إلى التحذير من أي "تدخل أجنبي" في ليبيا.

وكان الأمين العام للأمم المتحدة، أنطونيو غوتيريش، خرج، الجمعة، عن صمته حيال هذه المسألة بتحذيره تركيا، من دون أن يسميها، من إرسال قوات عسكرية إلى ليبيا، معتبرا أن "أي دعم أجنبي للأطراف المتحاربين" في ليبيا "لن يؤدي إلا إلى تعميق الصراع" في هذا البلد.
ومن شأن إرسال قوات تركية إلى ليبيا تصعيد النزاعات التي تعانيها هذه الدولة منذ سقوط نظام معمر القذافي في 2011، وهي نزاعات تلقى أصداء إقليمية.

ويندرج الدعم التركي لحكومة السراج في سياق سعي أنقرة لتأكيد حضورها في شرق المتوسط، حيث يدور سباق للتنقيب عن موارد الطاقة واستغلالها وسط تسجيل اكتشافات ضخمة في السنوات الأخيرة.

وأثار اتفاق لترسيم الحدود البحرية بين حكومة السراج وتركيا غضب اليونان بشكل خاص التي دعت الأمم المتحدة إلى إدانة الاتفاقية التي من شأنها أن تمنح أنقرة سيادة على مناطق غنية بموارد الطاقة، وخصوصاً قبالة جزيرة كريت اليونانية.

وفي بيان مشترك صدر، الخميس، شجبت كل من إسرائيل وقبرص واليونان الخطوة التركية، معتبرة إياها "تهديدا خطيرا للاستقرار الإقليمي".

هجوم دام على قاعدة تضم أميركيين بكينيا.. وسقوط قتلى

هجوم دام على قاعدة
أعلن الجيش الأميركي مقتل 3 أميركيين، وهم جندي ومتعاقدان، الأحد، في هجوم لحركة الشباب الصومالية المتشددة على قاعدة عسكرية في كينيا تستخدمها قوات أميركية وكينية.


وأكدت قيادة الجيش الأميركي في أفريقيا (أفريكوم) سقوط القتلى، وأضافت أن أميركيين يعملان لصالح وزارة الدفاع الأميركية أصيبا كذلك في الهجوم على قاعدة ماندا باي الجوية في منطقة لامو القريبة من الحدود مع الصومال.

وأضافت القيادة في بيان "الأميركيان المصابان في حالة مستقرة الآن وقد تم إجلاؤهما".

وأفاد تقرير للشرطة الكينية، بأن هجوما لمتشددين أسفر عن تدمير طائرتين وطائرتي هليكوبتر أميركيتين والعديد من المركبات العسكرية الأمريكية أثناء الهجوم.

وقال جيش كينيا إن 5 متشددين قتلوا في الهجوم. ولم ترد حتى الآن تقارير عن سقوط أي مصابين من كينيا.

وذكرت حركة الشباب في بيان في وقت سابق أن 7 طائرات و3 مركبات عسكرية دمرت في الهجوم، ونشرت صورا لمسلحين ملثمين يقفون بجوار طائرة تشتعل بها النيران.
وقال الميجر كارل ويست من أفريكوم  لرويترز إن أقل من 150 جنديا أميركيا كانوا في القاعدة، حيث يقدمون التدريب ودعما في مكافحة الإرهاب للشركاء في شرق أفريقيا.

وأرسلت كينيا قوات إلى الصومال في 2011 بعد سلسلة من الهجمات وعمليات الخطف عبر الحدود، وانضمت تلك القوات فيما بعد لقوة حفظ السلام التابعة للاتحاد الأفريقي والتي يصل قوامها الآن إلى 21 ألفا وتساند الحكومة الصومالية المدعومة من الغرب.

ووقع هجوم الأحد بعد عام تقريبا من هجوم انتحاري دام شنته حركة الشباب على مجمع فاخر يضم فندقا ومكاتب في العاصمة الكينية نيروبي مما أسفر عن مقتل 21 شخصا.
(سكاي نيوز)

شارك