الانتقام مرفوض.. المجتمع الدولي يحذر إيران من عواقب الثأر لسليماني

الخميس 09/يناير/2020 - 02:31 م
طباعة الانتقام مرفوض.. إسلام محمد
 
رغم الإجماع الدولي من كافة الأطراف الإقليمية على أن اندلاع حرب بين إيران والولايات المتحدة الأمريكية، لن تكون في صالح أحد، إلا أن تصعيدًا دبلوماسيًّا بين واشنطن وطهران يتنامى كل يوم، في ظل مطالبات الثأر لمقتل قاسم سليماني، قائد ما يسمى فيلق القدس بالحرس الثوري الإيراني، خلال غارة جوية أمريكية في بغداد.

وقد صوت مجلس الشورى الإيراني «يوازي مجلس النواب» على تصنيف الجيش الأمريكي كـ«منظمة إرهابية»؛ ردًا على اغتيال سليماني، فيما قال أمين المجلس الأعلى للأمن القومي الإيراني، ​علي شمخاني:​ « إنه لدى بلاده 13 سيناريو؛ للرد على أمريكا​؛ ثأرًا لسليماني،​ «أدناها سيكون كابوسًا تاريخيًّا لأمريكا»، حسب وصفه، لكنه لم يرجح استخدام أي من تلك السيناريوهات.

وكان ترامب قد حذر الأحد 5 يناير ،2020 من أن 52 موقعًا  في إيران، سيتم ضربها «بسرعة كبيرة وبقوة كبيرة، إذا هاجمت إيران أهدافًا أو أفرادًا أمريكيين».

وفي تغريدة على تويتر، أوضح ترامب أن «الرقم 52 يمثل عدد الأمريكيين، الذين احتُجزوا رهائن في السفارة الأمريكية في طهران، على مدى أكثر من سنة، أواخر العام 1979».

ورد الرئيس الإيراني، حسن روحاني، على نظيره الأمريكي، بتغريدة الإثنين 6 يناير 2020، على «تويتر»، قال فيها: «أولئك الذين يشيرون إلى الرقم 52 عليهم تذكر الرقم 290، وهو عدد قتلى الطائرة المدنية الإيرانية، التي أسقطتها الولايات المتحدة، في يوليو 1988، وأدت إلى إعلان إيران رغبتها وقف الحرب مع العراق».

كما أكد وزير الخارجية الأمريكي، مايك بومبيو، في مقابلة تليفزيونية مع شبكة «أي بي سي»، الإثنين 6 يناير 2020، أن دولته أوضحت للنظام الإيراني، أنه لا يمكنه الاستمرار في استهداف المصالح والقواعد الأمريكية في المنطقة، عبر «وكلائه»، والتوقع أن تبقى أراضيه في مأمن، الميليشيات العراقية الموالية لإيران، اعتقدت أنها يمكن أن تتصرف كما يحلو لها، مستهدفة قواعد أمريكية دون عقاب، لكننا أوضحنا للنظام الإيراني، أن هذا مستحيل».

وكشف مسؤول أمريكي، عن امتناع الولايات المتحدة عن منح وزير الخارجية الإيراني، محمد جواد ظريف، تأشيرة لحضور اجتماع، مقرر لمجلس الأمن الدولي في نيويورك، الخميس 9 يناير 2020.

وطالب وزير الخارجية الفرنسي، جان إيف لودريان، الإثنين 5 يناير 2020، إيران بعدم الرد على مقتل سليماني الذي «لعب دورًا رئيسيًّا في زعزعة استقرار المنطقة»، داعيًا الفرنسيين لتجنب زيارة إيران والعراق.

فيما قال أمين عام حلف الناتو، ينس ستولتنبرج، في اليوم ذاته: إن أعضاء الحلف متفقون على ضرورة ألا تحوز إيران أسلحة نووية مطلقًا.

ودعا ينس ستولتنبرج، إيران إلى «تجنب مزيد من العنف والاستفزازات»، بعدما أجرى الحلف محادثات طارئة، بشأن الأزمة مبينًا أن«جميع الحلفاء قلقون من أنشطة إيران المزعزعة للاستقرار في المنطقة».

إلى ذلك أرسلت روسيا سفينة الصواريخ «مارشال أوستينوف» إلى سوريا؛ ليعمل مع الغواصات الروسية في طرطوس وحميميم على متابعة الوضع الجوي والبحري في شرق البحر الأبيض المتوسط؛ حيث منطقة عمل الأسطول الأمريكي السادس، وسط مخاوف من اندلاع مواجهة بين أمريكا وإيران

 

شارك