الداخلية المصرية تكشف مخطط «الإخوان» في 25 يناير

الأربعاء 22/يناير/2020 - 03:43 م
طباعة الداخلية المصرية
 
كشفت وزارة الداخلية المصرية، وفق معلومات قطاع الأمن الوطني، عن المخططات العدائية لجماعة «الإخوان» الإرهابية، بإعداد قيادات التنظيم الهاربة في تركيا، مخططًا يستهدف تقويض دعائم الأمن والاستقرار وإشاعة الفوضى بالبلاد، وهدم مقدراتها الاقتصادية، تزامنًا مع ذكرى 25 يناير، وتكليف عناصره بالداخل؛ لتنفيذه.
وأضافت، خلال بيان لها، الأربعاء 22 يناير 2020، أن هذه القيادات تعمل على إثارة الشارع المصري، من خلال تكثيف الدعوات التحريضية، والترويج للشائعات والأخبار المغلوطة، في محاولة منهم؛ لتشويه مؤسسات الدولة المصرية، لافتةً إلى قيام التنظيم الإرهابي في سبيل ذلك، باستحداث كيانات إلكترونية، تحت مسمى «الحركة الشعبية – الجوكر»، ترتكز على إنشاء صفحات إلكترونية، بموقع التواصل الاجتماعي «فيسبوك».

صفحات للاستقطاب وترويج الشائعات
وأوضحت الداخلية المصرية، أن القيادات الهاربة، أنشأت الصفحات المفتوحة، عبر مواقع التواصل الاجتماعي؛ لاستقطاب وفرز العناصر المتأثرة بتلك الدعوات، يعقبها ضمهم لمجموعات سرية مغلقة، عبر تطبيق «التيليجرام»، تتولى كل منها أدوارًا محددة، تستهدف تنظيم التظاهرات، وإثارة الشغب، وقطع الطرق، وتعطيل حركة المواصلات العامة، والقيام بعمليات تخريبية، ضد منشآت الدولة.
وأكدت، أن عناصر اللجان الإعلامية، التابعة للتنظيم بالداخل، تقوم بتكثيف أنشطتهم، من خلال الترويج للأكاذيب والشائعات؛ لإيجاد حالة من الاحتقان الشعبي، بإعداد لقاءات ميدانية مصورة، مع بعض المواطنين، وإرسالها للقنوات الفضائية الموالية للتنظيم؛ لإذاعتها بعد تحريفها، بشكل يُظهر الإسقاط على مؤسسات الدولة، وبثها على مواقع التواصل الاجتماعي، ودعمها من خلال حسابات إلكترونية وهمية؛ للإيحاء بوجود رأي عام، مؤيد لتلك الادعاءات.

تكليف «حسم» لتنفيذ عمليات
وأشارت الداخلية المصرية، إلى قيامهم أيضًا، بتكليف حركة «حسم» المسلحة، التابعة للتنظيم الإرهابي، بالتخطيط والإعداد؛ لتنفيذ سلسلة من العمليات الإرهابية، تستهدف شخصيات، ومنشآت هامة، ودور العبادة المختلفة، تزامنًا مع ذكرى 25 يناير؛ حيث قامت بعض عنـاصر الحركــة، في إطــار تنفيذ هــذا المخطط، باستهداف اثنين من الخفراء النظاميين، وأحد المواطنين -تصادف وجوده بمكان الحادث- بقرية كفر حصافة، مركز طوخ، بمحافظة القليوبية، في 11 نوفمبر 2019؛ ما أدى إلى استشهادهم.
وشددت، على أن تنظيم «الإخوان»، يوفر الدعم المالي اللازم؛ للإعداد والتجهيز وتدبير الأدوات المقرر استخدامها، في تنفيذ المخطط، من خلال استحداث عدة وسائل؛ لتهريب الأموال من الخارج، ونقلها إلى عناصر التنظيم بالداخل، عبر شركات تجارية، تُستخدم كواجهة لنشاط التنظيم.

تحديد القيادات المسؤولة
وأكدت الداخلية، على أنه تم تحديد القائمين على إدارة هذا المخطط الإرهابي، والمتواجدين بدولة تركيا، أبرزهم المدعو «تامر جمال محمد حسني»، وشهرته «عطوة كنانة» مسؤول ما يسمى بمجموعات الجوكر، و«هاني محمد صبري محمد إسماعيل» مسؤول ما يسمى بـ«الحركة الشعبية»، و«حذيفة سمير عبدالقادر السيد» مسؤول إدارة اللجنة الإعلامية من الخارج، مطلوب ضبطهم في إحدى القضايا الإرهابية، إضافةً إلى المدعو «أحمد محمد عبدالرحمن عبدالهادي» مسؤول الكيان المسلح، ومحكوم عليه، ومطلوب ضبطه في 7 قضايا إرهابية، و«يحيى السيد إبراهيم موسى» مسؤول إدارة الكيان المسلح، ومحكوم عليه، ومطلوب ضبطه في 5 قضايا إرهابية، و«أحمد إبراهيم فؤاد الشوربجي»، أحد مسؤولي تمويل التنظيم، ومطلوب ضبطه في 4 قضايا إرهابية، و«فاتن أحمد على إسماعيل»، أحد مسؤولي نقل أموال التنظيم، ومحكوم عليها، هاربة من  حكم بالسجن، مدته 10 سنوات، في إحدى القضايا الإرهابية.

إحباط مخططات بالداخل
وأوضحت الوزارة، أن جهود المتابعة، أسفرت عن تحديد المجموعات الإلكترونية، التي تضطلع بعمليات الاستقطاب والإعداد؛ للقيام بأعمال الشغب وتخريب منشآت الدولة؛ حيث تم ضبط عدد من العناصر القائمة عليها، وعُثر بحوزتهم على 14 فرد خرطوش، وكمية من طلقات الخرطوش، وماسكات الجوكر، وأقنعة بدائية، واقية من الغاز، وأسلحة بيضاء، ونبال لقذف الحجارة، وكميات من العوائق المسمارية؛ لإلقائها على الأرض؛ لتعطيل السيارات، إضافةً إلى تحديد وضبط عناصر اللجان الإعلامية، التابعة للتنظيم الإرهابي، وضبط الأجهزة والمعدات المستخدمة في نشاطهم،«طائرة بدون طيار(Drone)، أجهزة كمبيوتر، وكاميرات تصوير، وهواتف محمولة مزودة بتطبيقات مؤمنة؛ للتواصل مع القنوات الفضائية، والمواقع الإلكترونية الإخوانية».
وأشارت إلى أن عمليات الفحص الأمني والفني، أسفرت عن تحديد وضبط عدد من عناصر حركة «حسم» الإرهابية، المتورطين في هذا المخطط، ومن بينهم، بعض منفذي العملية الإرهابية، بمركز طوخ بالقليوبية، وضبط عدد من مخازن الأسلحة والمتفجرات، التي كان يتم إعدادها؛ لتنفيذ المخطط الإرهابي؛ حيث عُثر على عدد 20 سلاحاً آليًّا، و12 بندقية خرطوش، و2 سلاح متعدد، وبندقية قناصة، وقواذف آر بي جي، وكمية من مقذوفاته وطلقاته الدافعة، و7 عبوات ناسفة شديدة الانفجار، ومواد تُستخدم في تصنيع المتفجرات، وأدوات تنكر وتخفي.
وأكدت الداخلية المصرية، على أنه تم اتخاذ الإجراءات القانونية، حيال المتورطين في هذا المخطط، وتتولى نيابة أمن الدولة العليا التحقيق، وجارٍ ضبط باقي العناصر الهاربة، منوهةً على أنها ستستمر في التصدي بكل حسم لأي محاولات، تستهدف المساس بأمن الوطن والمواطنين، وتدعو الشعب المصري العظيم، بالحذر من الدعوات التحريضية، والشائعات، والأخبار المغلوطة، التي تستهدف إثارة البلبلة والفوضى، والنيل من استقرار البلاد .

شارك