الليبيون يفوضون المؤسسة العسكرية قيادة المرحلة المقبلة/ خلافات داخل الفصائل السورية بسبب ليبيا/مقتل 10 إرهابيين في ديالى ونينوى

السبت 25/أبريل/2020 - 01:00 ص
طباعة الليبيون يفوضون المؤسسة إعداد: فاطمة عبدالغني
 
تقدم بوابة الحركات الإسلامية، أبرز ما جاء في الصحف ووكالات الأنباء العربية بخصوص جماعات الإسلام السياسي وكل ما يتعلق بتلك التنظيمات بكافة أشكال التناول الصحفي (أخبار – تعليقات – متابعات – تحليلات)  صباح  اليوم  25 إبريل 2020.

لجنة إزالة التمكين السودانية لـ«الاتحاد»: نواصل استهداف «حيتان» النظام المعزول

أكدت لجنة إزالة التمكين وتفكيك النظام المعزول في السودان أنها ستواصل قراراتها القوية من أجل استرداد أموال الشعب السوداني التي سرقها ونهبها النظام البائد. 
وقال صلاح مناع المتحدث باسم اللجنة لـ«الاتحاد» إن اللجنة ستواصل استهداف حيتان النظام السابق الفاسد، وذلك بعد عدة قرارات اتخذتها الليلة قبل الماضية باسترداد ممتلكات وعقارات وملايين الأسهم في شركات وأراض زراعية نهبها رموز وقيادات في النظام السابق، من بينهم عبد الباسط حمزة والحاج عطا المنان، وتقدر قيمتها بملياري دولار. 
وقال الصحفي السوداني عبد المنعم سليمان لـ«الاتحاد» إن دولة الإسلامويين الفاسدة المعزولة في السودان كانت تتعامل مع ممتلكات الشعب السوداني كغنيمة توزعها بين لصوصها وعسسها، وأن الرئيس المعزول عمر البشير منح قطعة أرض مساحتها 50 مليون متر مربع لعبد الباسط حمزة الذي بدأ حياته ضابط أمن، ثم أصبح مليارديراً يملك فنادق وشركات اتصالات وأراضي شاسعة.  وأضاف أن لجنة إزالة التمكين استردت أراضي كثيرة تقدر مساحتها بأكثر من 15 مليوناً و500 ألف متر مربع، منها أراض تخص وزارة الشؤون الدينية والأوقاف، سرقها النظام الفاسد السابق، الذي كان يدعي أنه جاء لحماية الدين والعدالة، فانتهى إلى سرقة أراضي الأوقاف وأموال الحج والعمرة وأكل مال الزكاة، وارتكب الموبقات باسم الدين. 
وكان محمد الفكي سليمان، عضو مجلس السيادة السوداني والرئيس المناوب للجنة، قد أكد أن استرجاع ممتلكات الدولة التي استولت عليها مجموعات من النظام المعزول سيعزز الأوضاع الاقتصادية في السودان. 
ومن جانبه، قال عمر مانيس، وزير شؤون مجلس الوزراء، إن مجلسي السيادة والوزراء السوداني، قد أجازا إدخال تعديلات مهمة على قانون تفكيك وإزالة التمكين واسترداد الأموال ومحاربة الفساد، بما يعزز ويدعم عمل اللجنة لأداء مهامها، حيث تعد اللجنة واحدة من الأدوات الرئيسة لتحقيق أهداف الثورة السودانية لاسترداد الأموال المنهوبة. 
يأتي ذلك في وقت، عقد تحالف «نداء السودان» أحد مكونات قوى الحرية والتغيير اجتماعاً بالخرطوم أمس، بدعوة من أمينه العام منى أركو مناوي، لبحث تطوير وتبني خطوات واضحة لعملية الإصلاح التنظيمي والسياسي داخل قوى الحرية والتغيير برئاسة نائبي الأمين العام كمال إسماعيل ومريم الصادق المهدي، وذلك على ضوء الدعوات لإصلاح قوى الحرية والتغيير ووحدة قوى الثورة الصادرة مؤخراً من الجبهة الثورية وحزب الأمة القومي. 
وفي هذه الأثناء، أكد الواثق البرير الأمين العام لحزب الأمة السوداني أن الحزب لا يستهدف تعقيد المشهد السياسي في السودان، أو تحقيق مكاسب حزبية، وأن مبادرته من أجل عقد اجتماعي جديد تعتبر المخرج الحقيقي لأزمات السودان الحالية، ونفي تجميد حزب الأمة لعضويته بقوى الحرية والتغيير، وقال إنه انسحب فقط من الهياكل واللجان.
وأضاف البرير أن حزب الأمة لا يمكن أن يخرج من تحالف قدم فيه جهداً ضخماً وتضحيات عظيمة، وأن الحزب أراد التنبيه إلى أن الطريقة التي يدار بها ملف السلام لن تؤدي إلى تحقيق السلام المنشود، لأنه ليس هناك استراتيجية واضحة.
ومن ناحية أخرى، أعلنت وزارة الصحة السودانية أمس عن تسجيل 12 إصابة جديدة بفيروس «كورونا»، وحالتي وفاة ، ليرتفع العدد الكلي للإصابات إلى 174 إصابة، الوفيات إلى 16 وفاة.

ستيفاني وليامز: حكومة «الوفاق» ترتكب انتهاكات خطيرة

تجري بعثة الأمم المتحدة للدعم في ليبيا اتصالات مع الأطراف الليبية المختلفة لبحث سبل تفعيل العملية السياسية في البلاد، واحترام اتفاق وقف إطلاق النار والهدنة الإنسانية التي تم الإعلان عنها في يناير الماضي، والعودة إلى المسارات التي حددتها الأمم المتحدة كسبيل لحل الأزمة.
وقال مصدر برلماني ليبي لـ«الاتحاد» إن البعثة الأممية كثفت من اتصالاتها خلال الأيام الماضية لحث الأطراف الليبية على وقف إطلاق النار، والعودة إلى المسارات التي حددتها الأمم المتحدة للحل، موضحاً أن رئاسة مجلس النواب الليبي رحبت بالعودة للمشاورات السياسية شريطة إعادة هيكلة المجلس الرئاسي برئاسة فائز السراج.
وأكد المصدر الليبي أن حكومة «الوفاق»، برئاسة فائز السراج لم تحترم أياً من تعهداتها التي قطعتها خلال المشاورات التي جرت في جنيف خلال الأشهر الماضية، مشيراً إلى عرقلة الميليشيات المسلحة المسيطرة على مفاصل الدولة الليبية لأي محاولات لتفعيل الحل السياسي.
بدورها، دعت الممثلة الخاصة للأمين العام بالإنابة في ليبيا، ستيفاني وليامز، إلى أن تستجيب أطراف النزاع في ليبيا إلى دعوة الأمين العام للأمم المتحدة، وأن تقوم بوقف إطلاق النار مع بدء شهر رمضان، مشيرة إلى أن المدنيين الليبيين يعيشون ظروفاً صعبة للغاية ما بين القتال المستمر، والذي يؤدى إلى نزوح السكان وبين فيروس كورونا الذي يهدد الجميع.
وأشارت ستيفاني، في مؤتمر لها عبر «الفيديو كونفرانس»، إلى أن الاقتصاد الليبي خسر في الفترة الأخيرة ما يقرب من 4 مليارات دولار بسبب الانخفاض في أسعار النفط في ذات الوقت الذي تواجه فيه البلاد خطر تفشي وباء كورونا في ظل وجود نظام صحي مدمر واقتصاد في وضع صعب ومؤسسات مقسمة وفساد يستشري.
وعبرت القائم بأعمال رئيس بعثة الأمم المتحدة للدعم في ليبيا، عن القلق البالغ من الانتهاكات الخطيرة لحقوق الإنسان التي تمارسها قوات حكومة «الوفاق» التي استولت على ست مدن في الساحل الغربي لليبيا، مؤكدة أن هؤلاء يقومون بعمليات انتقامية وكذلك عمليات نهب للممتلكات وحرق لها، لافتة إلى أن البعثة الأممية لديها قلق بالغ كذلك من استمرار القصف العنيف والقتال على المناطق المحيطة بالعاصمة طرابلس.
وأكدت ستيفاني وليامز، أن الوضع مقلق فيما يتعلق بمدينة ترهونة، وأن الأمم المتحدة تراقب هذا الوضع عن كثب، في ظل نزوح الكثيرين، وأدانت وليامز ما وصفته بالعقاب الجماعي بقطع الكهرباء، وغير ذلك مما يهدد السكان في ترهونة.
بدوره، اتفق رئيس مجلس النواب الليبي المستشار عقيلة صالح مع رؤساء اللجان الفنية بالمجلس على توجيه دعوة للأمم المتحدة، وكذلك للمجتمع الدولي بضرورة تبني مبادرة لتشكيل مجلس رئاسي جديد مكون من رئيس ونائبين.
وقال المتحدث باسم مجلس النواب الليبي عبدالله بليحق، عقب اجتماع ضم رئيس مجلس النواب الليبي عقيلة صالح ورؤساء اللجان الفنية أن المبادرة تتضمن عدة بنود من بينها أن يكون كل عضو من الأعضاء الثلاثة بالمجلس ممثلاً عن إقليم من أقاليم ليبيا التاريخية.
كما تنص المبادرة على أن يقوم كل إقليم بالتوافق على ممثل له في المجلس الرئاسي الليبي الجديد، بالإضافة إلى تشكيل حكومة وحدة وطنية يسمى رئيسها من غير أعضاء المجلس الرئاسي.
عسكرياً، حققت قوات الجيش الوطني الليبي تقدمات ملموسة في محور القربوللي شرق العاصمة طرابلس، والتصدي لمحاولة الميليشيات المسلحة التقدم باتجاه مدينة ترهونة غرب البلاد.
إلى ذلك، كشف اللواء أحمد المسماري الناطق الرسمي باسم القوات المسلحة الليبية، أن مسرح العمليات يبدأ من الوشكة إلى الحدود التونسية، ومن الجفرة إلى غريان، وعمليات شرق مدينة مصراتة تشهد هدوءاً حذراً مع بعض الخروقات بالمدفعية بين الحين والآخر، وغرفة عمليات المنطقة تقوم بالعمل القيادي على أعلى مستوى من كامل شرق مصراتة إلى الجنوب.
وأكد المسماري أن القوات المسلحة الليبية قضت على ثمانية مرتزقة سوريين، بينهم قيادي مهم في محور القربوللي، لافتاً إلى محاولة مسلحي «الوفاق» الهجوم بثلاث طائرات مسيّرة على مناطق النسمة والهيرة، وقد تم تدميرها في 6 ساعات.
وعرض المسماري خلال المؤتمر تفاصيل القبض على أخطر الإرهابيين المصريين في طرابلس، وهو المدعو محمد محمد السيد الشهير بـ«محمد السنيختى»، وهو أحد المقربين من هشام عشماوي، وقد شارك في تفجير الكنائس القبطية في مصر ولديه شقيقان مسجونان في مصر في قضايا إرهاب وتحت المتابعة.
وفي سياق متصل، نفى المسماري، استخدام قوات الجيش الوطني للغازات السامة ضد ميليشيات حكومة «الوفاق» في محور صلاح الدين جنوب طرابلس، موضحاً أن هدف الميليشيات هو محاولة إقناع الرأي العام بتدخل القوات الجوية التركية بالطائرات المقاتلة واستهداف تمركزات الجيش بالغازات السامة. وأكد المسماري في بيان له أن الأتراك وعن طريق عملائهم في حكومة السراج يروجون لإشاعات استخدام الجيش الليبي غازات سامة.
(الاتحاد)

مقتل 14 انفصالياً في اشتباكات بالكونغو الديمقراطية

أكدت السلطات في الكونغو الديمقراطية، مقتل 14 شخصاً، أعضاء في طائفة دينية انفصالية تسعى لإحياء مملكة الكونغو، التي كانت موجودة قبل الحقبة الاستعمارية، خلال اشتباكات مع الشرطة وسكان محليين في غربي البلاد.

وقال وزير الداخلية جيلبرت كانكوندي، في بيان، إن سبعة من ضباط الشرطة أصيبوا أيضاً بجراح خطِرة في المداهمة التي نُفذت صباح أمول أمس الأربعاء على منزل في وسط البلاد، حيث تجمع أعضاء الطائفة من أجل الصلاة. وأضاف: «المواجهة كانت شرسة، فقرر السكان المحليون مد يد العون للشرطة، ما تسبب في حدوث تدافع من الخارجين عن القانون، وهدم المنزل». وتابع أن قوات الأمن عثرت على بنادق عدة، وذخيرة وسهام مسمومة.

وتسعى طائفة «بوندو ديا كونغو» لاستعادة المملكة التي ازدهرت على مدى قرون عند مصب نهر الكونغو، وتضم أجزاء من الكونغو وجمهورية الكونغو وأنجولا والجابون.

مقتل 10 إرهابيين في ديالى ونينوى

قتل سبعة عناصر من تنظيم «داعش» الإرهابي، بضربة جوية عراقية في ناحية قرة تبة بمحافظة ديالى، كما قتل ثلاثة إرهابيين، بتفجير مركز قيادة التنظيم الإجرامي في محافظة نينوى، وفق ما ذكرت خلية الإعلام الأمني.

وذكر بيان للخلية، أنه «وفقاً لمعلومات استخبارية، تمكنت قوة مشتركة ضمن قيادة عمليات ديالى من محاصرة عناصر إرهابية داخل وكر، واشتبكت معهم في منطقة الخلاوية المحاذية لبحيرة حمرين في ناحية قرة تبة». وأضاف أن «هذه العناصر الإرهابية حاولت الهرب باتجاه بحيرة حمرين، حيث وجه لهم طيران الجيش ضربة، أسفرت عن قتل سبعة إرهابيين». وذكرت الخلية في بيان آخر، أن «قوة ضمن قيادة عمليات غرب نينوى، نفذت واجباً لتفتيش وتطهير مناطق الجزيرة، وتمكنت من تفجير وكر يعتبر مركز قيادة لمسلحي «داعش»، يحتوي على أسلاك ومواد متفجرة ومواد غذائية وأفرشة وملابس عسكرية». وأضافت، أنه «بحسب المعلومات فإن ثلاثة إرهابيين كانوا يتواجدون بداخله قتلوا».

(الخليج)

الليبيون يفوضون المؤسسة العسكرية قيادة المرحلة المقبلة

عبرت قبائل ليبية عدة في بيانات لها عن مساندتها الجيش في حربه على الإرهاب في ليبيا، وقال المجلس الاجتماعي لقبائل ترهونة في غربي البلاد استجابة لنداء القائد العام للقوات المسلحة المشير خليفة حفتر فإن مجلسنا الذي يضم 63 قبيلة بتعداد سكاني يتجاوز 235 ألف نسمة من أعيان ومهنيبن وخبراء ومنظمات المجتمع المدني والنقابات العمالية والاتحادات الشبابية، يفوّض المجلس القائد العام للجيش الليبي إدارة شؤون البلاد، على أن يعمل الجيش على تأمين البلاد وضبط حدودها، واقتلاع جذور الإرهاب من كامل التراب الليبي.

وجاء في بيان المجلس الأعلى لقبائل الأشراف والمرابطين، بشرقي البلاد: «نعلن وبكل قوة عن تفويض المؤسسة العسكرية بقيادة المشير خليفة أبو القاسم حفتر، تولي زمام أمور البلاد والحفاظ على حقوق الشعب الليبي المتمثلة في الحياة الآمنة المستقرة وحق الأمان والنمو الاقتصادي وحق المساواة في الحقوق والواجبات بين أبناء الوطن الواحد».

كما أكد عدد من أعضاء مجلس النواب استجابتهم ودعمهم لنداء المشير حفتر، وقال النائب سعيد امغيب: «أبارك ما جاء في كلمة القائد العام، وأعلن تفويضي الكامل للقيادة العامة للجيش تولي قيادة البلاد وإعادة الأمور إلى نصابها، بعد الفشل الذريع للاتفاق السياسي وكل الأجسام السياسية الحالية».

بناء ليبيا الجديدة

وأبرز مصطفى الزايدي، أمين اللجنة التنفيذية للحركة الوطنية الشعبية والقيادي بالنظام السابق، أن على كل القوى الوطنية دعم القوات المسلحة في حربها ضد الإرهاب والميليشيات المسلحة والتحرك بمسؤولية وفاعلية.

وأضاف إن الشعب الليبي مطالب بالتحرك عبر مؤسساته الاجتماعية والسياسية والأهلية لإسقاط سلطة الصخيرات - في إشارة إلى المجلس الرئاسي لحكومة الوفاق برئاسة فائز السراج، بالتوافق على إعلان دستوري، كخطوة مهمة لدعم تضحيات القوات المسلحة من أجل تطهير الوطن من عبث الميليشيات ومخاطر الإرهاب، ونحو بناء ليبيا الجديدة، الدولة المدنية الحقيقية الآمنة المستقرة.

هزيمة الإرهاب

وكان القائد العام للجيش الليبي المشير خليفة حفتر، قال في كلمته للشعب الليبي، إن الجيش قدم قوافل من الشهداء وآلاف الجرحى من أجل مواجهة الإرهاب، منذ انطلاق عملية الكرامة، وتمكن من هزيمة الإرهاب في بنغازي ودرنة والهلال النفطي وأقصى الجنوب ووسط البلاد ومستمر في محاربته للميليشيات والمرتزقة في العاصمة طرابلس، مشيراً إلى أن القوات المسلحة تعرّضت لمؤامرات وغدر وخيانة واغتيالات، إلا أنهم أعلنوا تحديهم للإرهاب وقرروا المواجهة في ظروف قاسية ومكافحة الإرهاب بدعم شعبي منقطع النظير.

وتابع حفتر: إن ما يسمى المجلس الرئاسي ادعى الشرعية وارتكب جرائم ترقى للخيانة العظمى وفرّط في سيادة الدولة وأهمل التنمية وأفسد الذمم ودمر الاقتصاد وتحالف مع ميليشيات الإرهاب وسخر موارد النفط لها، وجلب المرتزقة وسقط في هاوية العمالة والخيانة بدعوة المحتل التركي لاحتلال البلاد، مستطرداً إن الوضع المأساوي الذي بلغت معه معاناة الشعب ذروتها لا يترك أمام شرفاء الشعب الليبي أي خيار سوى الإعلان بكل وضوح عن إسقاط ما يسمى الاتفاق السياسي والعصابة المسماة المجلس الرئاسي.

معركة

ويرى مراقبون أن الكلمة جاءت في الوقت الذي أعد فيه الجيش إمكانات ضخمة لخوض معركة الحسم في الغرب الليبي، وخاصة في العاصمة طرابلس، بعد أن تبين أن البلاد تواجه خطر احتلال تركي جديد بموافقة سلطات طرابلس.

وكان لافتاً أن كلمة المشير حفتر جاءت بعد ساعة واحدة من كلمة لرئيس مجلس النواب عقيلة صالح عرض فيها مبادرة للحل السياسي على أساس فيدرالي يتمثل في تشكيل مجلس رئاسي جديد يتكون من رئيس ونائبين اثنين، وأن يقوم المجلس بعد اعتماده بتسمية رئيس للوزراء ونواب له يمثلون الأقاليم الثلاثة لتشكيل حكومة يتم عرضها على مجلس النواب لنيل الثقة ويكون رئيس الوزراء ونائباه شركاء في اعتماد قرارات مجلس الوزراء، على أن يتم تشكيل لجنة من الخبراء والمثقفين لوضع وصوغ دستور للبلاد بالتوافق ويتم بعده تنظيم انتخابات رئاسية وبرلمانية.

Volume 0%
 

    خلافات داخل الفصائل السورية بسبب ليبيا

    تداول ناشطون سوريون مقاطع صوتية لمقاتلين في الفصائل المسلحة، تشير إلى وجود خلافات داخل الفصائل حول المشاركة في القتال بليبيا، إذ بين تسجيل صوتي لمقاتل من الجبهة الشامية أن الخلاف حول وقف تركيا لرواتب بعض الفصائل التي رفضت الذهاب إلى ليبيا.

    ويشير التسجيل الذي لم تؤكده جهات رسمية من الفصائل والميليشيات المسلحة، إلى أن ثمة خلافات حقيقية داخل الفصائل حول القتال في ليبيا.

    في غضون ذلك، حذرت كبيرة مستشاري الشؤون الإنسانية في الأمم المتحدة، نجاة رشدي، في رسالة إلى المبعوث الأممي الخاص إلى سوريا، غير بيدرسون، من الخطر المحدق بجميع السوريين، وتؤكد ضرورة تسهيل عمل المنظمات الإنسانية، داعية كل الأطراف المتصارعة إلى السماح بوصول المساعدات إلى سوريا وخاصة المتعلقة منها بفيروس كورونا.

    وأعربت المستشارة عن خوفها الشديد من فيروس «كورونا»، معتبرة أنه يشكل تهديداً خطيراً لمعظم السوريين وخاصة النازحين داخلياً منهم الذين يقطنون المخيمات في ظل ظروف سيئة، وخصوصاً لجهة نقص المعدات الطبية والظروف المعيشية الصعبة.

    من جهة ثانية، جدد تنظيم داعش الإرهابي هجماته في محيط مدينة الميادين شرقي دير الزور، بعد أن اشتبك مع عناصر من الجيش السوري والدفاع الوطني في المدينة.

    ومنذ بداية عام 2020 كثف تنظيم داعش من هجماته الإرهابية على مواقع للجيش السوري في صحراء تدمر والسخنة، فيما أوقع العشرات من القتلى بين صفوف قوات سوريا الديمقراطية (قسد)، وسط مخاوف من تنامي ظهوره في ظل الانشغال بمواجهة وباء كورونا.
    (البيان)

    Volume 0%
     

    فصائل سورية ترفض القتال بليبيا.. وتركيا تقطع التمويل

    قال المرصد السوري لحقوق الإنسان، الجمعة، إن تركيا أوقفت تمويل جماعات مسلحة موالية لها في سوريا، لرفضها إرسال مقاتلين إلى ليبيا من أجل دعم صفوف قوات حكومة الوفاق في معركتها ضد الجيش الوطني الليبي.

    ونقل المرصد عن مصادر وصفها بالموثوقة، قولها إن التمويل المادي لفصيل "فيلق الرحمن" المنحدر غالبية مقاتليه من الغوطة الشرقية ومحافظة حمص، لا يزال متوقفا بأمر من قيادات "الجيش الوطني السوري" الموالي لتركيا، على خلفية رفض قياديي الفيلق تقديم قائمة تضم أسماء مقاتلين لإرسالهم للقتال إلى جانب قوات حكومة الوفاق في ليبيا، بأوامر تركية.

    وأضاف المرصد أن رد "الجيش الوطني السوري" كان بإيقاف توزيع الرواتب منذُ نحو شهرين على "فيلق الرحمن"، وتخفيض المخصصات المقدمة له من طعام وذخائر.

    موضوع يهمك ? دعا قائد الجيش الليبي خليفة حفتر، الليبيين إلى الخروج لإسقاط المجلس الرئاسي لحكومة الوفاق الذي يقوده فايز السراج،... حفتر يدعو الليبيين إلى إسقاط الاتفاق السياسي حفتر يدعو الليبيين إلى إسقاط الاتفاق السياسي المغرب العربي
    وبدأت تركيا منذ شهر أكتوبر/تشرين الأول من العام الماضي بإرسال مرتزقة سوريين إلى ليبيا للقتال إلى جانب قوات حكومة الوفاق في مواجهة الجيش الوطني الليبي، قال المرصد إن عددهم تجاوز 5000 مقاتل، فضلاً عن المئات ممن يتلقون التدريب حالياً وينتظرون إلحاقهم بجبهات القتال المختلفة في ليبيا.

    وذكر المرصد، في بيان أمس الخميس، أن أنقرة أرسلت متطرّفين من جنسيات غير سورية ضمن صفوف أولئك المرتزقة. وأكد حصوله على قوائم بأسماء 37 متشدداً قاتلوا سابقاً في تنظيم "داعش" وأرسلوا مؤخراً إلى ليبيا.

    وفي الفترة الأخيرة، خيّم الاستياء على أوساط المقاتلين السوريين، الذين أرسلتهم تركيا للقتال في ليبيا، وذلك بعد تراجع أنقرة عن دفع الرواتب التي تعهدّت بها. وقد نشر الجيش الوطني الليبي اعترافات عدد من المرتزقة المقبوض عليهم، تحدّثوا فيها عن الحالة المزرية التي تشهدها معسكرات طرابلس، وعن ندمهم بشأن القدوم إلى ليبيا.

    ومنذ أسبوعين، صعدّت تركيا من تدّخلها في ليبيا لدعم قوات الوفاق، وأرسلت فضلاً عن المرتزقة، مقاتلات حربية، قال الجيش الليبي إنّها نفذّت عدّة هجمات على مواقع تابعة له في مدينة ترهونة وعلى قاعدة وطية الجويّة.
    (العربية نت)

    شارك