ثلاثة ملايين دولار مكافأة أمريكية لقاء معلومات عن مسؤول «داعشي»/مصر تعلن عن ضربات أمنية.. ومقتل 19 إرهابيا/ليبيا.. مقتل قائد ميليشيا "السلطان مراد" الموالية لتركيا

الأحد 31/مايو/2020 - 12:48 ص
طباعة ثلاثة ملايين دولار إعداد: فاطمة عبدالغني
 
تقدم بوابة الحركات الإسلامية، أبرز ما جاء في الصحف ووكالات الأنباء العالمية بخصوص جماعات الإسلام السياسي وكل ما يتعلق بتلك التنظيمات بكافة أشكال التناول الصحفي (أخبار – تعليقات – متابعات – تحليلات)  اليوم 31 مايو 2020.

ثلاثة ملايين دولار مكافأة أمريكية لقاء معلومات عن مسؤول «داعشي»

عرضت الولايات المتحدة، أمس، مكافأة تصل إلى ثلاثة ملايين دولار للحصول على معلومات تُتيح اعتقال مسؤول في تنظيم «داعش» مكلف الإشراف على تسجيلات الفيديو لعمليات إعدام نفذها التنظيم الإرهابي.

والمطلوب هو الأردني أبو بكر الغريب، واسمه الحقيقي محمد خضير موسى رمضان. وقالت وزارة الخارجية الأمريكية، إن الغريب «أشرف على تنظيم، وتنسيق، وإنتاج العديد من مقاطع الفيديو والمنشورات الدعائية التي تضمنت مشاهد تعذيب، وإعدام، وحشية وقاسية لمدنيين أبرياء». وأثارت مقاطع الفيديوهذه، خصوصاً مشاهد قطع الرأس، ذعراً لدى المجتمع الدولي، وسمحت للتنظيم الإرهابي بجذب عناصر جدد من كل أنحاء العالم.

أفغانستان: 14 قتيلاً في أول هجوم تتبناه «طالبان» منذ انتهاء الهدنة

أعلنت أفغانستان، أمس الجمعة، عن مصرع 14 عنصراً أمنياً شرقي البلاد في أول هجوم تتبناه حركة «طالبان» منذ إعلانها هدنة لثلاثة أيام بمناسبة عيد الفطر، انتهت الثلاثاء الماضي.

وكتب المتحدث باسم «طالبان» ذبيح الله مجاهد في تغريدة: «الليلة الماضية، شنّت هجمات على مواقع أمامية تابعة للعدو أُنشئت مؤخراً في ولاية باكتيا وتمّ تدميرها»، معلناً مقتل 14 جندياً وتوقيف أحدهم.

وأكد الجيش الأفغاني حصيلة الضحايا عندما «انتهكت حركة طالبان وقف إطلاق النار هذه الليلة، عبر مهاجمتها موقعاً أمامياً لشرطة الحدود».وقالت وزارة الدفاع، إنه تمّ صدّ الهجوم وتسجيل «خسائر فادحة» في صفوف المتمردين، فيما تؤكد الحركة مقتل عنصرين في صفوفها فقط.

وهذه المرة الأولى التي تتبنى فيها «طالبان» هجوماً، بعد ثلاثة أيام من انتهاء وقف إطلاق للنار أعلنته السبت بمناسبة عيد الفطر، وتمّ احترامه بشكل كبير من الأحد إلى الثلاثاء.

( ا ف ب)


تركيا تنقل عشرات «الدواعش» للقتال في ليبيا

أكد المرصد السوري، أمس الجمعة، أن كتيبة من «المرتزقة» تضم نحو 50 عنصراً يترأسها مسؤول أمني سابق في تنظيم «داعش» الإرهابي من ريف حمص الشرقي، قد انضمت للعمليات القتالية التي تخوضها ميليشيات طرابلس في ليبيا.

وشغل قائد الكتيبة المرسلة إلى ليبيا منصباً أمنياً في ما كان يسمى «ولاية حمص»، ومن ثم بايع جبهة النصرة التي أعلنت ولاءها لتنظيم القاعدة الإرهابي.

(وكالات)


مصر تعلن عن ضربات أمنية.. ومقتل 19 إرهابيا

أعلنت القوات المسلحة المصرية، السبت، مقتل 19 إرهابيا أثناء ضربات عسكرية نفذت خلال الأسبوع الماضي ضد مواقع كانت تستخدمها الجماعات التكفيرية.
وأضاف بيان صادر عن القيادة العامة للقوات المسلحة المصرية أنه، وبناء على معلومات استخباراتية تفيد بوجود عناصر تكفيرية بعدة أوكار إرهابية في محيط مدن بئر العبد والشيخ زويد ورفح في شمال سيناء، تم تنفيذ عمليتين نوعيتين، أسفرت الأولى عن مقتل 3 أفراد تكفيريين شديدي الخطورة، عثر بحوزتهم على أسلحة آلية وذخائر، وقنابل يدوية ودانات "آر بي جي".

كما قامت عناصر المهندسين العسكريين باكتشاف وتدمير خمس عبوات تم زراعتها لاستهداف القوات على محاور التحرك.

كما نفذت القوات الجوية عددا من الضربات المكثفة لعدة تمركزات للعناصر التكفيرية بعدد من البؤر الإرهابية، نتج عنها مقتل 16 عنصرا إرهابيا.

وتم استهداف وتدمير سيارتين دفع رباعي، ومخزن يحتوي على كمية كبيرة من العبوات الناسفة والدعم اللوجيستي، كما تمكنت قوات حرس الحدود من ضبط عدد من المهربين وبحوزتهم كمية كبيرة من الأسلحة والذخائر مختلفة الأعيرة وعدد من سيارات الدفع الرباعي.

وأشار البيان إلى "استشهاد وإصابة" ضابطين وضابط صف وجنديين من القوات المسلحة المصرية، أثناء تنفيذ العمليات.

كما تم ضبط كميات كبيرة من مخدر الحشيش ونبات البانجو مخبأة داخل عدد من السيارات، بالإضافة إلى سيارة تحمل مبالغ مالية تصل إلى 200 ألف دولار بنفق الشهيد أحمد حمدي الذي يقع أسفل قناة السويس.

الجيش الليبي يكبد مرتزقة تركيا مزيدا من الخسائر البشرية

أعلن مدير إدارة التوجيه المعنوي في الجيش الوطني الليبي، العميد خالد المحجوب، يوم السبت، القضاء على عدد مهم من مرتزقة تركيا وقيادات الإرهاب، مؤخرا، في عمليات طرابلس.
وأكد العميد المحجوب، في مقابلة مع قناة "سكاي نيوز عربية"، أن القوات المسلحة الليبية قضت على 26 من قيادات الإرهاب والميليشيات، فيما سقط 140 قتيلا من المرتزقة السوريين، خلال اليومين الماضيين.

وأورد المسؤول العسكري الليبي أن الجيش ألقى القبض على 22 من المرتزقة والميليشيات، كما غنم ثماني عربات مسلحة ومدرعتين تركيتين في معارك طرابلس خلال الساعات الأربع والعشرين الماضية.

وأردف أن قوات ليبيا المسلحة تنصب عدة كمائن مباشرة وغير مباشرة في الوقت الحالي لأجل القضاء على عناصر الميليشيات والإرهاب.

وأشار المسؤول العسكري إلى أن تركيا أرسلت أكثر من 10 آلاف مرتزق إلى ليبيا لأجل دعم الميليشيات الموالية لحكومة فايز السراج في طرابلس.

وأورد العميد المحجوب أن القوات الليبية المسلحة التي تخوض حربا ضد الإرهاب اتبعت نمطا جديدا في عمليات التعبئة.

وفي وقت سابق، أعلن الجيش الوطني الليبي، مقتل الإرهابي مراد أبو حمود العزيزي، قائد ميليشيا "السلطان مراد"، إثر اشتباكات جنوبي العاصمة طرابلس.

وقالت شعبة الإعلام الحربي في بيان لها، إن الجيش استهدف مجموعة من المرتزقة حاولت الهجوم على مرتكزات عسكرية بطريق المطار جنوب طرابلس، وكان من بين القتلى قائد ميليشيا السلطان مراد، وهو مرتزق سوري موالي لتركيا.

تهديد لأمن دول المنطقة

وتعليقا على قيام تركيا بإرسال إرهابيين إلى ليبيا، قال المتحدث باسم الجيش الوطني الليبي، اللواء أحمد المسماري، الاثنين، إن قيام أنقرة بإرسال هؤلاء الإرهابيين يهدد الأمن القومي لدول المنطقة.

وأكد اللواء المسماري، في مقابلة مع "سكاي نيوز عربية"، أن تركيا تواصل إرسال العناصر الإرهابية من داعش وتنظيمات أخرى إرهابية إلى ليبيا حتى يدعموا الميليشيات الموالية لحكومة فايز السراج في طرابلس.

وأشار إلى أن الجيش الليبي منح فرصا عديدة لوقف إطلاق النار، لكن "العدو استغل ذلك بدعم تركي، ولكن استعدنا زمام المبادرة في الوقت الحالي واليوم حققنا تقدما كبير في أحد المحاور المهمة في جنوب طرابلس.

ليبيا.. مقتل قائد ميليشيا "السلطان مراد" الموالية لتركيا

أعلن الجيش الوطني الليبي، السبت، مقتل الإرهابي مراد أبو حمود العزيزي، قائد ميليشيا "السلطان مراد"، إثر اشتباكات جنوبي العاصمة طرابلس.

وقالت شعبة الإعلام الحربي في بيان لها، إن الجيش استهدف مجموعة من المرتزقة حاولت الهجوم على مرتكزات عسكرية بطريق المطار جنوب طرابلس، وكان من بين القتلى قائد ميليشيا السلطان مراد، وهو مرتزق سوري موالي لتركيا.
وكان المرصد السوري أكد، الجمعة، أن كتيبة من "المرتزقة" تضم نحو 50 عنصرا يترأسها مسؤول أمني سابق في تنظيم داعش في سوريا، انضمت للعمليات القتالية لميليشيات طرابلس في ليبيا. 

وشغل قائد الكتيبة المرسلة إلى ليبيا منصبا أمنيا فيما كان يسمى بـ"ولاية حمص"، ثم بايع جبهة النصرة التي أعلنت ولائها لتنظيم القاعدة الإرهابي.

وبعد ذلك، اتجه "الداعشي" إلى مناطق الاحتلال التركي في عفرين، بحسب المرصد، ثم توجه للقتال في ليبيا مع 49 مقاتلا سابقا من التنظيم مع بداية العام الجاري.

ووفق مدير المرصد رامي عبد الرحمن، فإن تركيا تحاول الخلاص من عبء عناصر داعش في مناطق سيطرتها في سوريا عبر نقلهم إلى ليبيا.

وأضاف عبد الرحمن في حديث لـ"سكاي نيوز عربية"، أنه تم نقل عناصر من داعش، يحملون الجنسية التونسية، من سوريا إلى ليبيا أيضا.

تهديد لأمن دول المنطقة

وتعليقا على قيام تركيا بإرسال إرهابيين إلى ليبيا، قال المتحدث باسم الجيش الوطني الليبي، اللواء أحمد المسماري، الاثنين، إن قيام أنقرة بإرسال هؤلاء الإرهابيين يهدد الأمن القومي لدول المنطقة.

وأكد اللواء المسماري، في مقابلة مع "سكاي نيوز عربية"، أن تركيا تواصل إرسال العناصر الإرهابية من داعش وتنظيمات أخرى إرهابية إلى ليبيا حتى يدعموا الميليشيات الموالية لحكومة فايز السراج في طرابلس.

وأشار إلى أن الجيش الليبي منح فرصا عديدة لوقف إطلاق النار، لكن "العدو استغل ذلك بدعم تركي، ولكن استعدنا زمام المبادرة في الوقت الحالي واليوم حققنا تقدما كبير في أحد المحاور المهمة في جنوب طرابلس".
(سكاي نيوز)

تركيا تُصعّد من تهديداتها للاستيلاء على النفط الليبي

في لهجة تصعيدية جديدة تستعجل الحصول على مكاسب النفط الليبي، أكد نائب الرئيس التركي فؤاد أوقطاي أنّ بلاده سوف تدعم حكومة الوفاق في ليبيا ضدّ المشير خليفة حفتر قائد الجيش الوطني الليبي "مهما حدث".
كما شدّد على أن تركيا لن تسمح بغموض جديد في الحوض الشرقي للبحر المتوسط، وأنها تقوم بدورها بناء على طلب من الحكومة الليبية.
ونقلت وكالة (بلومبرج) للأنباء عن أوقطاي قوله الجمعة في أنقرة خلال حدث افتراضي نظمه المجلس الأطلسي ومنظمة التراث التركي إن تركيا ستتأكد من أن الحكومة في طرابلس لا "تتعرض لتهديد أي ديكتاتور أو أي إرهابي، مثل حفتر".
وأضاف "سنكون هناك مهما كانت النتائج. نحن مصممون على ذلك. "
وتابع أوقطاي أن تركيا قدمت الدعم للحكومة الشرعية هناك، مشيرا إلى ضرورة أن يقبل حفتر وداعموه، وجود حكومة واحدة في البلاد معترف بها من قبل الأمم المتحدة.
وشدد أوقطاي على أن تركيا تقف إلى جانب الشعب الليبي وحكومته الشرعية، مبينا في الوقت نفسه وجود علاقات تاريخية مشتركة بين شعبي البلدين.
على صعيد آخر، شارك الرئيس التركي رجب طيب أردوغان، الجمعة، في مراسم انطلاق سفينة التنقيب "فاتح"، متوجهة إلى البحر الأسود لإجراء أولى أعمال التنقيب.
وانضم الرئيس أردوغان إلى الفعالية على متن زورق لخفر السواحل في مضيق البوسفور، لدى انطلاق السفينة باتجاه البحر الأسود، وذلك بالتزامن مع الذكرى 567 لفتح إسطنبول.
وحيّا أردوغان طاقم السفينة بالتلويح بيده، قائلاً: "ليحل الخير على رحلتكم إلى البحر الأسود، ونسأل الله تعالى أنّ ينزل البركة على أعمال التنقيب، رحلة موفقة. ليحفظكم الله من كل مكروه".
وكان وزير الطاقة التركي فاتح دونماز قال الجمعة إن بلاده تخطط لبدء عمليات التنقيب عن النفط داخل الحدود البحرية، التي تم تحديدها بموجب اتفاق مع الحكومة الليبية المعترف بها دوليا، في غضون ثلاثة إلى أربعة أشهر.
ووفقا لوكالة أنباء بلومبرج، قال دونماز إن سفينة التنقيب الجديدة "كانوني" ستبحر في البحر المتوسط للقيام بأول مهمة لها هذا العام.
وأصبح شرق المتوسط منطقة مهمة للطاقة بعد اكتشافات كبيرة لقبرص وإسرائيل ومصر في السنوات القليلة الماضية، وتعتزم تركيا الآن تأمين حصة من هذه الأصول المهمة.
وكان قد تم التوقيع على اتفاق بحري في نوفمبر الماضي مع حكومة الوفاق الليبية برئاسة فايز السراج، ما دفع تركيا للمطالبة بحقوق في أجزاء بقاع البحر، تقول أثينا إنها يونانية بموجب القانون الدولي.
وتُساند تركيا حكومة السراج في نزاعها مع الجيش الوطني الليبي الذي يقوده المشير خليفة حفتر في شرق ليبيا المدعوم من دول من بينها مصر والإمارات، بحسب ما ذكرته وكالة بلومبرج.
وقدّمت شركة البترول التركية (تباو) طلبا إلى ليبيا مؤخراً للحصول على إذن بالتنقيب في شرق البحر المتوسط.
وكان رئيس المجلس الرئاسي لحكومة الوفاق الوطني الليبية المدعومة من أنقرة فائز السراج بحث هذا الشهر في مكالمة هاتفية تلقاها من أردوغان، الخطوات التنفيذية لمذكرتي التفاهم التي وقعها البلدان في نوفمبر الماضي، والتي تخص التعاون الأمني والعسكري، وتحديد مجالات الصلاحية البحرية في البحر المتوسط.

ودعا الاتحاد الأوروبي تركيا مرارا إلى وقف حفريات التنقيب عن الغاز والنفط قبالة سواحل قبرص لأنها تتداخل مع المنطقة الاقتصادية لقبرص العضو في التكتل الأوروبي.
وفي وقت سابق هذا العام، جمد الاتحاد الأوروبي أصول مواطنين تركيين مشاركين في العمليات ومنعهما من دخول أراضيه، لكن أنقرة لم تتراجع.
ودان الاتحاد الأوروبي في 16 مايو تحركات تركيا قبالة سواحل قبرص.
(أحوال تركية)

عملية عسكرية في صحراء العراق لملاحقة عناصر "داعش"

أعلنت وزارة الدفاع العراقية، اليوم السبت، تنفيذ عملية استباقية في صحراء محافظة الأنبار غربي البلاد لملاحقة عناصر تنظيم "داعش".
وذكر بيان للوزارة، أن "قيادة فرقة المشاة السابعة نفذت عملية استباقية في صحراء الأنبار"، مبينا أن "العملية انطلقت بإشراف مباشر من قائد الفرقة".

وأضاف أن "العملية تأتي ضمن سلسلة عمليات تنفذها فرقة المشاة السابعة لتطهير وتأمين المناطق الصحراوية، والتي تعتبر أساسا للتخلص من بقايا تنظيم داعش الإجرامي وتهدف العملية أيضا إلى تأمين المناطق الصحراوية وضمان عدم استغلالها من قبل المجاميع الإرهابية".

وأشار البيان إلى مشاركة قطعات من فرقة المشاة السابعة والحشد العشائري في هذه العملية، بالإضافة إلى إسناد جوي من طيران الجيش العراقي.
(روسيا اليوم)

شارك