السعودية: التقرير الأممي بشأن إيران كشف وجهها الحقيقي.. التحالف يدشّن عملية موسعة ضد أهداف حوثية..البرلمان العربي يدعو لموقف موحد ضد التدخلات الخارجية

الخميس 02/يوليو/2020 - 01:37 ص
طباعة السعودية: التقرير إعداد أميرة الشريف
 
تقدم بوابة الحركات الاسلامية أبرز ما جاء في الصحف ووكالات الأنباء العربية بخصوص جماعات الاسلام السياسي وكل ما يتعلق بتلك التنظيمات بكافة أشكال التناول الصحفي (أخبار – تعليقات – متابعات – تحليلات – آراء) صباح  اليوم 2 يوليو 2020.

البرلمان العربي يدعو لموقف موحد ضد التدخلات الخارجية

أكد الدكتور مشعل بن فهم السُّلمي رئيس البرلمان العربي، أن العالم العربي يمر بظروف دقيقة والبرلمان يدرك المسؤولية الملقاة على عاتقه .

ولذلك يعمل على تعزيز التكامل العربي وبناء موقف موحد لمواجهة المخاطر المحدقة بالأمة العربية والدفاع عن قضاياها والتصدي للتدخلات التي تمس سيادة الدول العربية وتزعزع أمنها واستقرارها.

جاء ذلك في بيان أصدره اليوم بمناسبة اليوم العالمي للعمل البرلماني الذي يوافق 30 يونيو من كل عام.

وثمن السلمي عالياً الدور الذي يقوم به البرلمانيون العرب لرفعة وتقدم أوطانهم والجهد المقدر الذي يضطلعون به في إطار اختصاصهم الرقابي والتشريعي، وقدم لهم تحية إجلال وتقدير في هذا اليوم العالمي للعمل البرلماني.


روسيا تحرّك المياه الراكدة في سوريا

حركت العقوبات الاقتصادية التي فرضتها الولايات المتحدة على سوريا، تحت قانون قيصر، في الـ17 من الشهر الماضي، المياه الراكدة في الملف السوري، على المستوى السياسي، إذ بدأت روسيا تبحث عن خيارات أخرى للتعامل مع الأزمة السورية، بعد أن صرح وزير الخارجية السوري، وليد المعلم، أنه لا يوجد مانع في الحوار مع واشنطن، تحت شروط سورية.

التحرك الروسي، جاء على المستوى السياسي، حيث التقى نائب وزير الخارجية الروسي، ميخائيل بوغدانوف، رئيس الائتلاف السوري السابق، معاذ الخطيب،أخيراً، وبحث معه، حسب بيان الخارجية الروسية، سبل الحل السياسي، بينما تحدثت مصادر أخرى لـ «البيان»، عن أن بوغدانوف التقى أيضاً العميد المنشق مناف طلاس، نجل وزير الدفاع السوري السابق، مصطفى طلاس، للبحث في مقاربة عسكرية، إلى جانب المساعي السياسية.

الحركة الروسية في سوريا، تأتي على مستويات عالية جداً، من أجل موازاة التحركات الأمريكية في سوريا، ومنع انهيار الوضع في سوريا، على خلفية سريان العقوبات، إلى جانب كف يد طهران عن المسار السياسي، والتي تحاول عرقلته في سوريا، للتفرد بالدولة السورية.

تفاهمات

بدوره، قال الناطق باسم الهيئة العليا للمفاوضات، يحيى العريضي، في تغريدة على «تويتر»، إن ما يشاع حول أن الروس يتواصلون مع أشخاص ومكونات سورية للبحث في حل سياسي، أمر صحيح، وهو ما جرى خلال الأيام القليلة الماضية. وأكد أن الحل السياسي الحقيقي في سوريا، يكون بموجب قرار مجلس اﻷمن المذكور، والذي وافقت عليه روسيا ذاتها، مضيفاً أن أي خطوة غير ذلك، هي استمرار في الغوص بالمستنقع.

الحديث عن الحل السياسي في سوريا، بدأ اليوم أكثر جدية من قبل، ولكنه في الوقت ذاته يحتاج إلى تفاهمات إقليمية ودولية، ولكن المعضلة الأساسية، هي التباعد في وجهات النظر الروسية والأمريكية للحل.

فالولايات المتحدة تريد إغراق الحكومة السورية اقتصادياً، وإضعاف سلطتها، وبالتالي، إضعاف النفوذ الإيراني في سوريا. وعلى الرغم من التقارب في وجهات النظر بين روسيا وأمريكا، لإضعاف النفوذ الإيراني، إلا أن موسكو لا تريد إثقال دمشق بالمزيد من العقوبات، التي تدفعها إلى خيارات صعبة، وعزلة إقليمية تعوق الحل السياسي.


آلاء.. سوريّة تتحدى ظروف اللجوء والجائحة بالعمل الإنساني

آلاء حريري، لاجئة سورية من مخيم الزعتري شمالي الأردن. ابنة الاثنين وعشرين عاماً شاركت في لقاء عقد عن بعد، وضم جهات مسؤولة أردنية ودولية، وأكدت أن العمل الإنساني أصبح واجباً على كل شخص قادر على أن يقدم خدمة لشخص آخر محتاج له، ويضيف الفرق والتغيير على حياته، فمحصلة هذه التغيرات ستنعكس إيجاباً على حياة المجتمع بشكل عام.

تشير آلاء إلى أن اللاجئين السوريين في مخيم الزعتري وغيره من المخيمات، تنبهوا إلى أهمية العمل المشترك منذ بداية قدومهم إلى الأردن، حيث التعاضد والتساند عنوانان بارزان لحل المشكلات، ولولا هذا التعاون لكانت حياة اللجوء صعبة جداً، وغير محتملة. الميثاق الذي أطلق هو بوابة لتحفيز الشباب للتفكير والعمل وأيضاً تيسير الشراكات مع الجهات المتخصصة والقادرة على مساعدتهم وتطوير مشاريعهم.

تقول آلاء إنها تشارك في العمل التطوعي منذ سنوات، وإنها عبر هذه السنوات أدركت أن الشباب في المخيم لديهم أفكار ومشاريع بسيطة للعمل الإنساني، ولكنهم يحتاجون للدعم حتى تتطور خطواتهم، ولا تقتصر على الدوائر الصغيرة وإنما تتجاوز دائرة الأصدقاء والأسرة. وتضيف إن المجتمع في المخيم كما في الأردن بشكل عام فتيّ، وهي ميزة يجب استثمارها وتفعيلها للبناء والنمو من خلال سواعد وعقول الشباب.

ظروف استثنائية

تضيف آلاء: نحن الآن نعيش في ظل ظروف استثنائية فرضتها علينا جائحة «كورونا» التي أكدت أهمية أن يكون هناك تدريب متخصص في مجالات التطوع، لتقديم الخدمات التطوعية من الشباب بمهنية عالية وبما يتناسب مع الإجراءات الصحية المطلوب الالتزام بها، أيضاً تطوير مفهوم التطوع من خلال العمل عن بعد وإنجاز الأهداف من دون مخاطرة.

وتختم قائلة: نتيجة «كورونا» زادت التحديات التي يواجهها الشباب، وبالتالي بات لزاماً وجود بوابة نساعد من خلالها ونجمع الجهود الفردية والمؤسسية حتى يكون الناتج أعلى وذا تأثير أقوى، فالميثاق سيوفر لنا مساحات للقاءات الدورية لطرح المواضيع الشبابية وكيفية إيجاد الحلول وخلق عصف ذهني بيننا وبين المسؤولين، وأيضاً هو إلزام للمؤسسات لتمكيننا ومنحنا الأدوات لنستمر ونترك الأثر الإيجابي.

إطلاق هذا الميثاق نظم من خلال صندوق الأمم المتحدة للسكان بالتعاون مع وزارة الشباب الأردنية وبالتنسيق مع المفوضية السامية للأمم المتحدة لشؤون اللاجئين ومنظمة اليونيسيف وبرنامج الأمم المتحدة الإنمائي والمجلس النرويجي للاجئين.

التحالف يدشّن عملية موسعة ضد أهداف حوثية

دشن تحالف دعم الشرعية في اليمن، أمس، عملية عسكرية موسعة ضد أهداف مشروعة لميليشيا الحوثي تزامناً مع نشر قوات التحالف مقطع فيديو يكشف عن كمية الأسلحة الإيرانية التي ضبطتها القوات المشتركة على متن (دهو) مقابل سواحل المهرة، والتي كانت في طريقها للميليشيا الحوثية الإيرانية يوم 17 أبريل الماضي، في حين ضبطت قوات خفر السواحل اليمنية في البحر الأحمر زورقاً يحمل أسلحة وذخائر.

وقال التحالف، في بيان، إن العملية تهدف إلى تحييد وتدمير القدرات النوعية للميليشيا والتي تستخدمها في شن عمليات إرهابية.

وفي سياق آخر ،ذكر التحالف في وقت سابق أنه في عملية أولى كانت بتاريخ 17 أبريل الماضي أحبطت قوات التحالف البحرية محاولة تهريب شحنة من الأسلحة الإيرانية على متن «دهو» قبالة سواحل محافظة المهرة شرقي اليمن كانت في طريقها إلى الميليشيا الحوثية. وفي العملية الثانية التي كانت بتاريخ 24 يونيو الماضي في حضرموت، تمكّنت القوات البحرية التابعة للتحالف من إحباط تهريب شحنة أسلحة إيرانية قبالة السواحل اليمنية كانت في طريقها إلى الميليشيا الحوثية.

وأظهرت الصور التي نشرها التحالف كميات الأسلحة الكبيرة والمتنوعة كالمناظير الليلية والنهارية والمضادات الحرارية، والأجهزة الخاصة بتوجيه الطائرات بدون طيار «درون»، وقطع كهربائية للتفجير عن بعد، والعشرات من القناصات، والمعدلات والأسلحة المتوسطة.

وفي سياق متصل، قال مدير عام خفر السواحل بقطاع البحر الأحمر عقيد بحري عبدالجبار الزحزوح، إن الدوريات البحرية - مركز المخا- اشتبهت بحمولة قارب واعترضته وعند تفتيشه وجدته محمّلاً بكمية من المسدسات والذخائر، فاقتادته مع حمولته وطاقمه إلى مركز قيادة خفر السواحل لاستكمال الإجراءات القانونية.

والعملية هي الثالثة من نوعها لخفر السواحل قطاع البحر الأحمر في أقل من شهر، حيث تم ضبط زورقين اخترقا المياه الإقليمية اليمنية وضبط قارب يحمل شحنة مخدرات (كوكايين).

وحققت خفر السواحل في هذا القطاع الحيوي، منذ إعادة بنائها وتأهيلها بدعم من قائد المقاومة الوطنية العميد الركن طارق محمد عبدالله صالح والتحالف العربي، العديد من الإنجازات في سياق معركة الشعب اليمني المفتوحة لمكافحة الإرهاب والقرصنة في البحر الأحمر وحماية الملاحة البحرية.

وذلك في سياق معركته من أجل استعادة مؤسسات من ميليشيا الحوثي. وكانت القوات المشتركة لتحالف دعم الشرعية في اليمن، أعلنت في وقت سابق عن عمليتين نوعيتين ضبطت من خلالهما كميات كبيرة من الأسلحة الإيرانية التي كانت في طريقها للميليشيا الحوثية في اليمن. بالمقابل، قالت مصادر من القوات المشتركة لـ«البيان» إن ميليشيا الحوثي استهدفت الأحياء السكنية بالأسلحة المتوسطة وألحقت أضراراً بعدد من المنازل في البلدة، وأكدت أن الميليشيا صعدت أخيراً من جرائمها بحق المدنيين حيث تقوم باستهداف الأحياء السكنية بشكل يومي، والتي راح ضحيتها العشرات من المدنيين.

تفكيك ألغام

إلى ذلك، فككت الفرق الهندسية للقوات المشتركة حقل ألغام زرعته ميليشيا الحوثي في الطرقات الفرعية غرب مدينة حيس جنوب الحديدة.

وذكر مصدر في الفرق الهندسية للقوات المشتركة أنهم تمكنوا من العثور على حقل ألغام مضادة للدروع وعبوات ناسفة زرعتها ميليشيا الحوثي عندما حاولت التسلل إلى الخط الرابط بين الخوخة وحيس والخطوط الفرعية في القرى المجاورة غرب المديرية، وأضاف: الفرق الهندسية فككت الألغام المضادة للدروع والعبوات الناسفة التي زرعتها ميليشيا الحوثي بعد عملية تمشيط قامت بها في المنطقة.


السعودية: التقرير الأممي بشأن إيران كشف وجهها الحقيقي

أكد نائب وزير الدفاع السعودي الأمير خالد بن سلمان، اليوم الأربعاء، أن تقرير الأمم المتحدة بشأن إيران يكشف وجه نظام طهران الحقيقي، مضيفاً أنه على المجتمع الدولي منع توريد السلاح إليها، موضحاً أن قرار المملكة بتحقيق أممي جاء لإيقاف ممارسات إيران.

في السياق أيضاً، أكد المندوب السعودي لدى الأمم المتحدة عبد الله المعلمي، اليوم، أنه يجب عدم إعطاء إيران فرصة للقيام بسلوكيات أكثر تدميراً.

وقال في مؤتمر صحافي «نتوقع من مجلس الأمن تمديد قرار حظر الأسلحة على إيران». كما أضاف «واجهنا الكثير من التهديدات والاستفزازات الإيرانية».

شارك