وثيقة.. قطر متورطة في إرسال 1800 إرهابي للعراق

الإثنين 13/يوليه/2020 - 09:12 م
طباعة وثيقة.. قطر متورطة
 
في أعقاب مقاطعة بعض الدول العربية لدولة قطر، بدأت تظهر الحجج والدلائل علي تمويل الدوحة للإرهاب ودعمها للعناصر الإرهابية في سوريا والعراق وليبيا، ووفق وثيقة فقد تمكنت قطر من تجهيز نحو 1800 مقاتل من شتى دول المغرب العربي وشمال إفريقيا للقتال ضمن صفوف الجماعات الإرهابية في العراق.
وبحسب نص الوثيقة التي تداولها نشطاء على موقع التواصل الاجتماعي "تويتر"، والصادرة عن القائم بأعمال السفارة القطرية بطرابلس، نايف عبد الله العمادي، والموجهة إلى مدير إدارة الشؤون العربية بوزارة الخارجية القطرية، فإن السفارة ستشرف على نقل 1800 مقاتل من ليبيا بعد أن أنهوا تدريباتهم في معسكرات "الزنتان وبنغازي والزاوية ومصراتة" إلى العراق على ثلاث دفعات من الموانئ الليبية إلى تركيا للوصول إلى العراق عبر إقليم كردستان.
وأكدت مراسلة صادرة عن السفارة القطرية في العاصمة الليبية طرابلس في سبتمبر 2012، أن العمادي سيشرف على نقل المقاتلين خلال الأسبوع التالي لتاريخ المراسلة بالتنسيق مع الجانب التركي.
كانت أصدرت كل السعودية ومصر والإمارات والبحرين بيانا مشتركا أعلنت فيه قائمة إرهاب مشتركة ضمن أفراد وكيانات مرتبطة بقطر.
من جانبها، اقترحت لجنة الدفاع والأمن القومي بمجلس النواب الليبي قائمة إضافية للإرهاب، تضم أسماء 75 شخصاً و9 كيانات ارتبطت بشخصيات بدولة قطر، وذلك بهدف ضمها إلى قائمة البيان الخليجي.
وكانت أعلنت كل من المملكة العربية السعودية والإمارات والبحرين ومصر وجزر المالديف واليمن وليبيا، قطع العلاقات مع دولة قطر، وأغلقت مجالاتها الجوية أمام الرحلات التجارية من قطر وإليها، متهمة الدوحة بتمويل جماعات إرهابية.
وفي تقرير سابق، ذكرت بوابة الحركات الإسلامية، أن الجيش الليبي بث صورا تثبت تورط قطر في تمويل عمليات مسلحة على أراضيها.
وفي مؤتمر صحفي عقده المتحدث باسم الجيش الليبي العقيد أحمد المسماري الأربعاء 7 يونيو الجاري، أكد أن الدوحة حاولت أن تلعب بالنسيج الاجتماعي الليبي.
وقال المسماري إن قطر دعمت فاسدين في ليبيا وإن ضابطا في الاستخبارات القطرية هو المسؤول عن إرسال مسلحي داعش إلى ليبيا، مؤكدًا علي أن قطر دمرت المنطقة العربية ولا حلول معها، وأنها تدعم بعض الجماعات الإرهابية في ليبيا.
وأشار المتحدث باسم الجيش الليبي إلي أن حركة "حماس" متورطة أيضا بالنزاعات الدائرة في ليبيا، حيث تم العثور على أكثر من 100 إصدار من المناهج التدريبية ومئات الفيديوهات "لكتائب القسام" في منطقة "قنفودة"، مشيراً إلى أن "حماس" تدرب المتطرفين  بدعم وتمويل قطري.
وأضاف أنه منذ عام 2012 لم نتعامل مع قطر بسبب دورها في ليبيا"، مشدداً على أنه من أبشع صور استغلال الإسلام توظيفه في غير محله.

شارك