المسماري: قواتنا تواصل مهامها في محاربة الإرهاب.. أوروبا تدعو تركيا إلى وقف "التحركات الأحادية" في ليبيا.. "رفض وقف القتال".. كيف تختطف أنقرة السراج وتهدد الليبيين؟

الثلاثاء 14/يوليه/2020 - 11:37 ص
طباعة المسماري: قواتنا إعداد أميرة الشريف
 

تقدم بوابة الحركات الإسلامية، أبرز ما جاء في الصحف ووكالات الأنباء العالمية بخصوص جماعات الإسلام السياسي وكل ما يتعلق بتلك التنظيمات بكافة أشكال التناول الصحفي (أخبار – تعليقات – متابعات – تحليلات)  اليوم 14 يوليو 2020.


الفخفاخ يعلن تعديلا وزاريا وشيكا ويندد بانتهاكات "النهضة"

قال رئيس الوزراء التونسي إلياس الفخفاخ، الاثنين، إنه سيجري تعديلا على حكومته، ردا على دعوة حركة النهضة التي يتزعمها رئيس البرلمان بإجراء حوار من أجل تشكيل حكومة جديدة.


وأكد رئيس الحكومة التونسية، أن دعوة حركة النهضة إلى تشكيل حكومة جديدة، تعتبر انتهاكا صارخا للعقد السياسي الذي يجمعها مع مكونات الائتلاف الحكومي.

وشدد الفخفاخ على أن دعوة حركة النهضة تشكل استخفافا بالاستقرار الحيوي لمؤسسات الدولة وباقتصاد البلاد المنهك، مشيرا إلى تصرفات الحركة أضعفت انسجام الحكومة.

وقال رئيس الوزراء التونسي في تصريحات صحفية نقلتها وسائل إعلام محلية: "تعرضنا إلى مساع حثيثة من قبل حركة النهضة غايتها إدخال تعديلات جوهرية في طريقة عملنا".

ودعت حركة النهضة إلى مشاورات سياسية مع كل الأطراف والمنظمات في البلاد من أجل "مشهد سياسي بديل"، لكن الرئيس التونسي قيس سعيّد رفض هذا الطلب.

وقال سعيّد في تصريح نشرته رئاسة الجمهورية إثر لقاء جمعه مع رئيس الحكومة والأمين العام للاتحاد العام التونسي للشغل نور الدين الطبوبي: "لن تحصل مشاورات ما دام رئيس الحكومة كامل الصلاحيات".

وأضاف الرئيس التونسي: "إن استقال أو تم توجيه لائحة لوم ضده، في ذلك الوقت يمكن للرئيس أن يقوم بمشاورات، بدون ذلك لا وجود لمشاورات".

"رفض وقف القتال".. كيف تختطف أنقرة السراج وتهدد الليبيين؟

خرج وزير الخارجية التركي مولود جاوش أوغلو بتصريح يتعارض مع المطالبات الدولية لحماية الليبيين، قائلا إن وقف إطلاق النار "غير مفيد في الوقت الراهن"، فيما رأى محللون أن أنقرة باتت مسيطرة بالكامل على حكومة فايز السراج في طرابلس، غير آبهة بحياة المدنيين المتضررين من الصراع.


وقال جاويش أوغلو في مقابلة مع قناة "خبر ترك" التركية، الاثنين، "إن حكومة السراج لن تستفيد في حال إعلان وقف لإطلاق النار الآن على امتداد خطوط القتال الحالية".

ورأى الكاتب والباحث السياسي الليبي كامل مرعاش، في حديث إلى موقع "سكاي نيوز عربية" أن تصريح وزير الخارجية التركي له دلالة واحدة، هي أن "تركيا هي التى تسيطر على حكومة السراج".

وأضاف مرعاش أن حكومة السراج "باتت مرتهنة تماما للإملاءات التركية، وهذا يجعلها حكومة لا تمثل ليبيا مطلقا".

واعتبر أن تركيا تتعامل مع شمال غرب ليبيا كـ"ولاية عثمانية"، أو في أحسن الأحوال مثل قبرص التركية، رقم اختلاف التاريخ والجغرافيا، و"هذا يسمي احتلالا. حكومة السراج أشبه ما تكون بحكومة فيشي بفرنسا عندما تم احتلالها من قبل النازيين الألمان".

وقال مرعاش إن "آخر شيء يفكر فيه (الرئيس التركي رجب طيب) أردوغان هو الليبيون وعملية السلام في بلادهم"، وأضاف أن "أردوغان تعود على الحروب والجرائم ضد أكراد بلاده وفي سوريا والعراق".

ولفت إلى أن الرئيس التركي "ذهب إلى ليبيا وهو يعرف أن حكومة السراج ستسقط ولم تعد تمثل الليبيين، وهذا يعني أن شرعيتها الدولية قد تآكلت، وهو ما سيمكنه من السيطرة عليها، وسيتخذ القرارات التي تنسجم مع مصلحة تركيا، لأنه يعرف أن الشعب الليبي لا يرحب بالوجود التركي".

وفي المقابلة ذاتها، قال جاوش أوغلو إنه "لا بد لحكومة السراج السيطرة على مدينة سرت الساحلية والقاعدة الجوية في الجفرة، قبل أن توافق على وقف إطلاق النار".

أما الكاتب عز الدين عقيل، فأرجع إصرار تركيا على الزحف نحو سرت والجفرة، إلى خشيتها من عودة الجيش الوطني إلى مشارف طرابلس في أي لحظة.

وأضاف في تعليق لموقع "سكاي نيوز عربية"، أن تركيا تريد تأمين حكومة السراج من خلال سيطرتها على سرت والجفرة، مشيرا إلى أن هذه خطوة سابقة للتمدد نحو الموانئ والحقول النفطية.

ورأى أن أنقرة تخطط لبعد إستراتيجي بفرض واقع عسكري على الأرض، يبقي حكومة السراج في مأمن حتى لو تراجع الرئيس الأميركي دونالد ترامب، واتخذ موقفا أكثر ليونة أو تحالفا مع المؤسسة العسكرية الليبية.

ولفت إلى تصريح أردوغان الذي أشار إلى أن "صمود الاتفاق البحري"، وهو شأن قومي واستراتيجي لتركيا من "صمود حكومة الوفاق (السراج) نفسها".

ومن جانبه، اعتبر مرعاش أن حديث أوغلو عن سرت والجفرة "يكشف نوايا أنقرة في السيطرة على منطقة الهلال النفطي والحقول النفطية في حوض سرت والسرير، حيث يوجد 70 بالمئة من إنتاج النفط والغاز في ليبيا".

وقال مرعاش إن أنقرة تسعى من وراء السيطرة على هذه المنطقة إلى كسب ورقة مهمة للتفاوض مع الاتحاد الأوروبي، في نزاعها على نفط وغاز شرق المتوسط.

وحذر مرعاش من قدرة تركيا على التصرف كيفما تشاء داخل حكومة السراج، وقد "تسعى لإحداث انقلاب فيها حتى ولو بالاغتيالات إذا حادت عما ترسمه أنقرة".

وأضاف أن الأتراك "قد يلجأون إلى تسليط بعض الميليشيات في طرابلس على أي تيار يشكل خطورة على طموحات أردوغان في ليبيا".

وكان أردوغان قد أبرم مع السراج اتفاقين في أواخر نوفمبر الماضي، الأول يهدف إلى ترسيم الحدود البحرين بين ليبيا وتركيا، والثاني عسكري أمني.

وبدا أن الرئيس التركي يريد من الاتفاق الأول السيطرة على الحقول الغنية بالنفط في مياه المتوسط، رغم أن بعضا منها يعود لقبرص واليونان، ولاقى هذا الاتفاق تنديدا إقليميا ودوليا.

وسعى الاتفاق الثاني، كما يقول، إلى تقديم دعم لحكومة الوفاق، لكنه يعطي أنقرة عمليا موطئ قدم جنوبي المتوسط، وموقعا جديدا للنفوذ والسيطرة، في نوايا أعلنت عنها تركيا الساعية إلى استخدام قاعدتين إستراتيجيتين في ليبيا.

أوروبا تدعو تركيا إلى وقف "التحركات الأحادية" في ليبيا

طالب الاتحاد الأوروبي، الاثنين، تركيا بالتوقف عن التدخل في ليبيا، واحترام التزامها بحظر السلاح المفروض على ليبيا من الأمم المتحدة، منذ سنوات.

وقال منسق السياسة الخارجية في الاتحاد الأوروبي، جوزيب بوريل، إن على تركيا احترام التزاماتها بموجب مخرجات مؤتمر برلين واحترام حظر السلاح إلى ليبيا.

وأكد بوريل، خلال مؤتمر صحفي عقب اجتماع للدول الأعضاء في الاتحاد الأوروبي، أن التحركات التركية في ليبيا يجب أن تتوقف، لأنها تتعارض مع مصلحة أوروبا.

وقال بوريل: "هناك اتفاق بين أعضاء الاتحاد الأوروبي على أن العلاقات التركية الأوروبية تعيش حالة من التوتر الآن، خاصة في شرق المتوسط بسبب ليبيا، مما يؤثر مباشرة على مصلحتنا".

وأضاف: "نؤكد أن التحركات الأحادية التركية في شرق المتوسط التي تجري ضد مصلحة الاتحاد الأوروبي وأيضا سيادة الدول الأعضاء والقوانين الدولية، ينبغي أن تتوقف".

وأوضح منسق السياسة الخارجية في الاتحاد الأوروبي أن "تركيا كدولة مهمة للاتحاد الأوروبي، وهي تريد أن تكون لنا علاقات قوية ومتطورة معها، لكن هذا يجب أن يحدث في إطار احترام المبادئ الأوروبية ومصالحها".

وقال إن الدول الأعضاء في الاتحاد الأوروبي اتفقت على دعوة تركيا إلى المشارك بفاعلية في حل سياسي في ليبيا، واحترام الالتزامات التي وافقت عليها في مؤتمر برلين، ومن ضمنها حظر السلاح إلى ليبيا.

وتدعم أنقرة حكومة فايز السراج عبر تسليح ميليشيات تسيطر على العاصمة الليبية طرابلس، بالإضافة إلى نقل الأسلحة وآلاف المرتزقة من سوريا للقتال ضد الجيش الوطني.


المسماري: قواتنا تواصل مهامها في محاربة الإرهاب


قال المتحدث باسم الجيش الوطني الليبي، اللواء أحمد المسماري، إن القوات الليبية "تواصل مهامها في محاربة الإرهاب وإنهاء الجريمة".

وافتتح المسماري مؤتمره الصحفي بالقول: "كل ما يخص الشأن العسكري هو تحت بند سري للغاية ويجب أن نتجنب الخوض فيه".

وأضاف "ما يهم أن قواتنا تواصل مهامها في محاربة الإرهاب وإنهاء الجريمة".

ولفت المتحدث باسم الجيش الوطني الليبي  إلى أن الجيش لديه "أرشيف كبير من جرائم ارتكبتها الميليشيات ضد الإنسانية".

وتابع "المليشيات نفذت اغتيالات طالت المدنيين والعسكريين رجالا ونساء وحتى الأطفال".

وأردف قائلا "لدينا كذلك تسجيلات لعناصر إرهابية خطيرة جدا تهدد القوات المسلحة ورجال الأمن والنشطاء والسياسيين".

كما تحدث المسماري عن الدور التركي في ليبيا بالقول "تركيا تستغل الفوضى السياسية التي سببها تنظيم الإخوان، كما تسعى إلى تثبيت تنظيم الإخوان على الأراضي الليبية".

وكشف اللواء المسماري أن أنقرة "تسعى للسيطرة على النفط الليبي لإنقاذ اقتصادها المنهار.. وتعمل على نقل المرتزقة ومسلحي داعش إلى الأراضي الليبية".


شارك