الجيش الليبي يدمر "دبابات للغزو التركي" تحركت إلى غرب سرت/تركيا "تسطو" على الفرات وتهدد ملايين السوريين بالعطش والعتمة/الوفاق الليبية تتنصّل من زيارة برنارد ليفي وتُوزّع الاتهامات

الإثنين 27/يوليه/2020 - 03:10 م
طباعة الجيش الليبي يدمر إعداد: فاطمة عبدالغني
 
تقدم بوابة الحركات الإسلامية، أبرز ما جاء في الصحف ووكالات الأنباء العالمية بخصوص جماعات الإسلام السياسي وكل ما يتعلق بتلك التنظيمات بكافة أشكال التناول الصحفي (أخبار – تعليقات – متابعات – تحليلات)  اليوم  27  يوليو 2020.
خبراء غربيون: استمرار حكم أردوغان «على المحك»
أكد خبراء غربيون أن بقاء الرئيس التركي رجب طيب أردوغان في السلطة، أصبح موضع تساؤلات واسعة النطاق داخل بلاده وخارجها، على الرغم من الأساليب القمعية التي يتبعها لإسكات معارضيه، وانغماسه في الكثير من المقامرات العسكرية الخارجية، للتغطية على فشله في معالجة الأزمات السياسية والاقتصادية التي يواجهها نظامه.
 وقال الخبراء إن توريط أردوغان لتركيا في «حماقات ذات ثمن باهظ خارجياً»، لا سيما في ليبيا والعراق وسوريا، أدى إلى وصول شعبيته إلى أدنى مستوياتها منذ وصوله وحزبه «العدالة والتنمية» إلى الحكم مطلع القرن الحالي، وهو ما تجسد في سلسلة الهزائم التي مُني بها الحزب في الانتخابات البلدية الأخيرة حتى رغم إعادة الاقتراع في مدينة كبرى مثل إسطنبول، وتصاعد مشاعر الاستياء والتململ بين الشبان، الذين كانوا يشكلون في المعتاد، القاعدة الانتخابية الرئيسة للرئيس التركي.
 وأظهرت نتائج استطلاع للرأي أُجري قبل أسابيع قليلة، أن أردوغان سيحصل على 25 % فقط من أصوات الناخبين، إذا تم إجراء الانتخابات الرئاسية مبكراً وليس خلال عام 2023 كما هو مقرر. كما أشارت النتائج نفسها إلى أن نسبة التأييد التي سيحصل عليها «العدالة والتنمية»، حال أُجريت الانتخابات البرلمانية الآن، لن تتعدى 30 %. 
 وفي تصريحات نشرها موقع «يوراشيا ريفيو» الإلكتروني، شدد الخبراء الغربيون على أن مثل هذه الأرقام الصادمة للرئيس التركي ولأنصاره، تؤكد أن «القمع والديكتاتورية اللذين يمارسهما، لن يؤديا إلى بقائه في سدة الحكم إلى ما لا نهاية». وحذروا من أن فقدانه السلطة في بلاده «سيقوض كل أحلامه ومطامعه ومغامراته في الشرق الأوسط، ومحاولاته المستميتة لاكتساب مكانة ما على الساحة الدولية، من خلال منافسته لتكتلات كبرى كالاتحاد الأوروبي». 
 وقالوا إن الأتراك ضاقوا ذرعاً على ما يبدو بـ«فشل النظام الحاكم في إدارة الملفات الداخلية، وإمعانه في التحركات المتهورة خارجياً، ما يهدد قبضة أردوغان على السلطة، حتى في ظل الديمقراطية الهشة التي تسود تركيا، بفعل عصفه بالسلطتين التشريعية والقضائية».
وسخر الخبراء من تصور أردوغان أن «صك بقائه في الحكم» يتمثل في تحويله «تركيا إلى دولة دكتاتورية.. تضم سجونها أكثر من مئة ألف معارض سياسي وإعلامي، وتُحجب فيها مئات الآلاف من المواقع الإلكترونية ومنصات التواصل الاجتماعي، وتُفرض من جانب سلطاتها رقابة صارمة على وسائل الإعلام»، وقالوا إنه يتجاهل في هذا الشأن حقيقة أن ذلك يجعله في الوقت نفسه المسؤول الأول عن الأزمة الاقتصادية التي تجتاح البلاد، وأوصلت معدلات البطالة والتضخم إلى مستويات قياسية. 
 واتهم الخبراء الغربيون أردوغان بتقويض التقاليد السياسية التي رسخها مؤسس الجمهورية التركية مصطفى كمال أتاتورك. وقالوا إن ذلك يعود لانتماء «الديكتاتور التركي، لجماعة (الإخوان) المتطرفة، ما جعله يعارض بالفطرة التوجهات المدنية لأتاتورك»، رغم تظاهره علناً باحترامها.

الجيش الليبي يدمر "دبابات للغزو التركي" تحركت إلى غرب سرت
دمرت مقاتلات القوات المسلحة الليبية، 3 دبابات تابعة لميليشيات الغزو التركي، وفق ما أفاد الإعلام الحربي الليبي، الاثنين.

وذكرت المصادر الإعلامية أن الدبابات كانت تحاول التقدم غرب مدينة سرت، قبل أن يتم تدميرها خلال غارات للقوات الجوية الليبية.

ورصدت تحركات الأسبوع الماضي لمرتزقة تم نقلهم باتجاه مدينة سرت التي وصفتها مصر بـ"الخط الأحمر"، في حين نفذ الجيش الليبي دوريات قبالتها.

ووفق ما ذكرت وكالة "رويترز"، فإن حكومة فايز السراج، المدعومة بمرتزقة نقلتهم تركيا من سوريا، "حرّكت مقاتلين" باتجاه مدينة سرت.

وقال شهود عيان وقادة في الميليشيات التابعة لحكومة السراج، إن رتلا من نحو 200 مركبة تحرك شرقا من مصراتة على ساحل البحر المتوسط، باتجاه مدينة تاورغاء، وهو نحو ثلث الطريق إلى سرت.

وردا على هذه التحركات المشبوهة للميليشيات الإرهابية، ذكرت شعبة الإعلام الحربي الليبي، السبت، أن السواحل المقابلة لمدن سرت ورأس لانوف والبريقة، شهدت انتشار كثيفا للدوريات البحرية التابعة للجيش الوطني الليبي.

وقبل أسابيع حذر الرئيس المصري، عبد الفتاح السيسي، خلال لقائه بمشايخ وأعيان القبائل الليبية الممثلة لأطياف الشعب الليبي من أن بلاده "لن تسمح بتجاوز خط سرت- الجفرة"، مشددا على ضرورة بقاء ليبيا بعيدا عن سيطرة الميليشيات والإرهاب.

والأحد قال المتحدث باسم الجيش الوطني الليبي، أحمد المسماري، إن "تركيا وقطر لا تريدان إيجاد أي حل ينهي الأزمة الليبية"، مشيرا إلى أن أنقرة استغلت وقف إطلاق النار في ليبيا لتنفيذ أغراضها.

وفي حديثه لـ"سكاي نيوز عربية"، أوضح اللواء المسماري "تركيا استغلت وقف إطلاق النار لإرسال مزيد من المرتزقة كما قامت بتهريب السلاح عبر السفن التجارية".

وتابع "تركيا تستخدم دبابات أميركية ومنظومات هوك الصاروخية على الأراضي الليبية".

وذكر المسماري "سنعمل على تحرير ليبيا من الاستعمار التركي والميليشيات.. تركيا وقطر لا تريدان إيجاد أي حل ينهي الأزمة الليبية".

وفي وقت سابق، نشر المرصد السوري لحقوق الإنسان إحصائية جديدة بشأن المرتزقة الموالين لتركيا من الفصائل السورية، الذين أرسلتهم أنقرة للقتال في ليبيا.

وذكر المرصد أن مجموع المرتزقة السوريين بلغ نحو 16500، من بينهم 350 طفلا دون الثامنة عشرة.

وأضاف المرصد أن مجموع من قُتلوا من المرتزقة خلال المواجهات في ليبيا، تجاوز الـ 480، من بينهم أكثر من 30 طفلا، إضافةً لبعض قادة تلك الفصائل.

تركيا "تسطو" على الفرات وتهدد ملايين السوريين بالعطش والعتمة
في خرق للقوانين الدولية والاتفاقيات الثنائية، قلصت تركيا من حصص مياه نهر الفرات المخصصة إلى سوريا، مما ينذر بتعطيش ملايين السوريين، لا سيما في ظل أشهر الصيف التي تمر بها البلاد حاليا، فضلا عن تقلص مقدار الطاقة الكهربائية التي يحصلون عليها.
وبدأت مدن سورية على ضفاف نهر الفرات تعاني شحا للمياه في الآونة الأخيرة، بسبب الانتهاكات التركية، كما تراجع إنتاج سد الفرات من الطاقة الكهربائية إلى أقل من الربع.

وتعتمد أكثر من ثلث مناطق سوريا على نهر الفرات لتوليد الطاقة الكهربية، وعلى رأسها حلب، بعد أن عمدت تركيا إلى خفض كمية مياه الفرات المفترض أن تمر للأراضي السورية إلى الربع.

وتسبب انحسار مياه نهر الفرات بسبب احتجاز تركيا لمياه، في توقف عمل مولدات الطاقة التي تخدم حلب، والمقامة على ثلاثة سدود.

وبحسب خبراء، فإن سد الفرات وحده كان ينتج ما يقرب من 800 ميغاواط من الطاقة الكهربائية في الساعة، إلا أن معدل إنتاجه اليوم انخفض إلى أقل من الربع، بسبب انخفاض مستوى المياه فيه.
وقال وائل الراوي، وهو مهندس مشرف على السد، إن انخفاض منسوب مياه الفرات "لم يوثر على إنتاج الكهرباء فحسب، بل شكل أيضا تهديدا لمياه الشرب".

وأضاف: "بدأت المدن الكبرى الواقعة على ضفاف النهر تعاني انقطاعا وشحا في مياه الشرب لأيام، بسبب خفض تركيا كمية المياه الواجب دخولها إلى سوريا".

ومن جهة أخرى، قال مدير إدارة المياه في مجلس الرقة المدني جاسم الخلف، إن هذا الانخفاض يسبب ركودا وتعكرا في المياه، مما يجعلها غير صالحة للشرب، محذرا من كارثة إن استمر الوضع على ما هو عليه.

وتنص الاتفاقية السورية التركية لعام 1987 على ضخ تركيا للمياه بمعدل 500 متر مكعب في الثانية، إلا أن التقديرات الرسمية توكد أن تدفق المياه حاليا لا يتجاوز 200 متر مكعب في الثانية.

وبحسب خبراء، إذا واصلت تركيا خرق الاتفاق فإن مدنا سورية مثل حلب والرقة ودير الزور والبوكمال، وصولا إلى العراق، ستواجه لا محالة كارثة إنسانية.

ومع خفض تركيا كميات المياه المتدفقة في نهر الفرات منذ نحو شهرين، باتت هذه المدن الواقعة على ضفاف الفرات مهددة بالجفاف من جهة، والعتمة من جهة أخرى.
 (سكاي نيوز)

داود أوغلو: أردوغان جعل من الفساد منهجًا لإدارة تركيا والشعب لن يقمع ضميره
هاجم رئيس حزب المستقبل التركي المعارض، أحمد داود أوغلو، النظام الحاكم في تركيا برئاسة رجب طيب أردوغان، وقال إن الفساد يحيط بالنظام من جميع اتجاهاته حتى أصبح مثل الشبكة، لهذا السبب فأن السلطة الحاكمة لم تعد تكافح الفساد بل جعلت منه طريقة منهجية لإدارة الدولة. ولذلك فإنها ليست سلطة دائمة.

وأضاف داود أوغلو خلال كلمته في حفل افتتاح أحد مقرات حزب المستقبل، «نحن أمام حكومة ائتلافية تستهدف بلدنا وشعبنا وأمتنا واقتصادنا وسمعتنا وأمننا. وأفضل مايعرفونه هو انعدام القانون والظلم. ويرى إخواني في حزب العدالة والتنمية وحزب الحركة القومية كل شيء. وأعلم أنهم يبكون من داخلهم. أعلم أن تلك السلطة تجعل روؤسهم منحنية».

وتابع رئيس الوزارء الأسبق أن حكومة أردوغان تنكر كل مادافعت عنه وتحدثت به ووقفت خلفه بالأمس. وأنهم يريدون من تابعيهم أن يغمضوا أعينهم ويديروا وجوههم ويقمعوا ضمائرهم حينما يكون هناك ظلم وغياب للقانون وفساد. ولكننا نعلم أن شعبنا لن يكون غير مبال لهذا الظلم والفساد، ولن يقمع ضميره ولن يغض الطرف عن كل هذا، مضيفًا «الأمة لن تسمح بذلك».

وأكد داود أوغلو أن دخل الفرد في تركيا قد انخفض إلى المستوى الذي كان عليه قبل 13 عامًا، وأن نسبة التضخم بلغت 13%، وعلق قائلا «هذا غير موجود بأي مكان في العالم». كما لفت إلى تفشي الفساد في أجهزة الدولة وقال «لقد فازت 5 أو 6 شركات بجميع المناقصات، ولذلك لم تعد هذه السلطة تتحدث عن الفساد. يصرخ الناس من الظلم والخروج عن القانون وانتهاك الحقوق. ولكن هل سمعنا جملة واحدة من تلك السلطة لمرة واحدة حول تلك الانتهاكات؟». وأضاف «لقد نسيت هذه السلطة الفقر والفساد والمحظورات. بدلاً من خدمة الأمة، إنهم يبحثون باستمرار عن الحظر والمحظورات لأنهم يهدفون إلى الحفاظ على سلطتهم مع عدد قليل من المؤسسات التي أصبحوا شركاء فيها الآن، وبات لديهم أجنحة هائلة للاختباء من الشعب». 

وأوضح زعيم المستقبل إن السلطة أردوغان باتت في أزمة «فإن هي إذا قررت الاحتفاظ بماضيها، فعليها إنكار حاضرها. وهذا هو الثمن الباهظ لكسر الديمقراطية، وكسر العدالة، وكسر الحكم العقلاني». 

واختتم رئيس حزب المستقبل كلمته قائلًا «أولئك الذين يتشاجرون مع تاريخهم والذين يوقعون على أي نوع من العمل لإنكار ماضيهم، لا يمكنهم أن يقدموا أي شيء لمستقبل أمتنا. هذا النظام المنحرف الذي أوقف الحاضر، هو بمثابة اعتراف واضح على أن تركيا لا تستطيع التحرك إلى الأمام. إن هذا النظام يعزل البلاد، ويلغي الديمقراطية، ويضعف الدولة، ويضع الأحزاب السياسية في مأزق، ويجعل البرلمان بلا معنى، ويقضي على التوازن والسيطرة».

عودة نحو 6 آلاف مرتزق سوري إلى بلدهم بعد انتهاء عقودهم في ليبيا
عاد العشرات من المرتزقة السوريين الذين جندتهم تركيا للقتال في ليبيا إلى جانب حليفتها حكومة الوفاق الوطني المنتهية ولايتها، إلى بلادهم بعد انتهاء عقودهم، بحسب ما أعلنه المرصد السوري لحقوق الإنسان.

وقال المرصد إن دفعة جديدة مكونة من 120 مرتزق، عادوا الأحد إلى بلادهم، بعد انتهاء عقودهم، وأن دفعة جديدة وصلت مكانهم بعد تدريبهم في معسكرات تركية ليصل عدد من عادوا حتى الآن إلى سوريا نحو 5970 مقاتلاً. بينما بلغت أعداد المقاتلين الذين نقلوا للقتال في ليبيا مؤخرًا نحو 16500 مرتزق من الجنسية السورية من بينهم 350 طفلاً دون سن الـ18.

وفي سياق متصل، قال المرصد إن القتلى الـ 11 الذين سقطوا في معارك أمام الجيش الليبي مؤخرًا، جرى نقلهم إلى سوريا ودفنهم هناك خلال الأسبوع الماضي.

وتواصل تركيا جلب المزيد من عناصر الفصائل إلى معسكراتها لتجنيدهم وتدريبهم، فيما تندد عدد من الدول والمنظمات الدولية بعمليات تركيا غير الشرعية في ليبيا، وتقول إن دعم حكومة طرابلس ونقل المقاتلين الإرهابيين يشكلان خطرًا كبيرًا على منطقة المتوسط.
(تركيا الآن)

الوفاق الليبية تتنصّل من زيارة برنارد ليفي وتُوزّع الاتهامات
أثارت زيارة الكاتب اليهودي الفرنسي المثير للجدل برنارد ليفي، والذي يُعرف بـِ "عراب الربيع العربي- الفوضى والخراب"، إلى مُدن ليبية تقع تحت سيطرة ميليشيات حكومة الوفاق التي تدعمها تركيا، استياءً واسعاً بين الليبيين، وإرباكاً كبيراً لحكومة طرابلس ومسؤوليها، والتي أعلنت أنها تحقق في الزيارة مؤكدة أنها سوف تتخذ إجراءات رادعة بحق كل من يُدان.

وساهم ليفي بشكل كبير في القرار الفرنسي بالتدخل في ليبيا ضد معمر القذافي في 2011.
وبحسب مصادر محلية، وصل ليفي على متن طائرة خاصة السبت إلى مطار مصراتة التي تبعد نحو 200 كيلومتر غرب طرابلس.
ويتضمن برنامج الزيارة الذي نشرته وسائل إعلام ليبية، لقاءات لليفي مع العديد من المسؤولين والنواب المحليين في مصراتة قبل زيارة مدينة ترهونة (غرب).
كما يتضمن البرنامج لقاء لهنري ليفي الأحد مع فتحي باشاغا، وزير الداخلية في حكومة الوفاق.

وجاء في بيان نشره المكتب الإعلامي لرئيس المجلس الرئاسي للوفاق فائز السراج، إنّ "المجلس الرئاسي لا علاقة ولا علم له بالزيارة، ولم يتم التنسيق معه بشأنها".
وأضاف، وفقاً لما نقلته وكالة أنباء الأناضول التركية الحكومية "اتخذ المجلس إجراءاته بالتحقيق في خلفية هذه الزيارة لمعرفة كافة الحقائق والتفاصيل المحيطة بها". وتابع: "يؤكد المجلس على اتخاذ الإجراءات القانونية الرادعة بحق كل من يدان بالتورط مشاركا أو متواطئاً في هذا الفعل الذي يعد خروجا على الشرعية وقوانين الدولة".
وقوبلت زيارة ليفي إلى ليبيا برفض شعبي ورسمي واسع، ومطالبات بالتحقيق مع من سمح له بالزيارة دون أن يُعرف حتى الآن الجهة التي سمحت له بذلك.
و"برنارد ليفي"، أكاديمي وإعلامي وسياسي يهودي فرنسي، وله صداقات مع كبار الأثرياء والساسة الفرنسيين، بمن فيهم الرئيس السابق نيكولا ساركوزي.
من جهته، أكد وزير داخلية الوفاق فتحي باشاغا أن الحكومة لم توجه أي دعوة رسمية للكاتب اليهودي الفرنسي المثير للجدل برنارد ليفي لزيارة البلاد.
وقال باشاغا، عبر حسابه الرسمي على "تويتر" إن "الحكومة لم تدع رسميا أي شخصية صحفية لزيارة ليبيا وبعض الأطراف (دون تسمية) اعتادت الاصطياد في الماء العكر خدمةً لمآرب سياسية معروفة".
وأعرب رئيس المجلس الأعلى للدولة الليبي خالد المشري، في بيان، عن "استغرابه للسماح" بدخول ليفي إلى مصراتة، وطلب تحقيقا في الزيارة والجهة الداعية لها، لا سيما مع دعم باريس للمُشير خليفة حفتر قائد الجيش الوطني الليبي.
بدوره، نفى المجلس البلدي في مصراتة، علاقته بزيارة "ليفي" إلى المدينة، وأنه لا وجود لأي تنسيق مع المجلس البلدي بالخصوص.
شعبياً، نظم أهالي ترهونة وقفة بالمدينة ضد الزيارة، وقالوا في بيان مشترك عقب الوقفة "نرفض زيارة برنارد ليفي ونحمل المسؤولية الكاملة للجهة التي نسقت الزيارة".
وقال بعض النشطاء إن مسلحين فتحوا النار باتجاه موكب ليفي في ترهونة، وأجبروه على التراجع تحت حماية سيارات أمنية تابعة لوزارة داخلية الوفاق.
بالمقابل، علق النائب المصري، مصطفى بكري على الزيارة عبر صفحته الرسمية على موقع تويتر قائلا: "الصهيوني برنارد ليفي عراب الربيع العبري وصل إلى مصراته، حيث كان هناك وفد رفيع المستوى من حكومة الميليشيات في استقباله، حيث سيجري تنظيم زيارات له إلى الخمس وترهونة وطرابلس، ويلتقي عددا من كبار المسئولين في حكومة الميليشيات، ليفي كان له دور خطير في النكبات"، حسب قوله.
وقالت صحيفة الأهرام المصرية إنّ ليفي "دائماً يتواجد حيث تتواجد الخيانة والعمالة والفتن ضد الأمة العربية.. حيث إنه في سيرته السياسية عبارة عن جنرال عسكري يمهد الميدان للمعركة".
ووصفه مُنتقدوه بعراب الثورات، فهم يقولون، إنه حيثما حل حلّ معه الخراب، كذا الأمر كان في ليبيا، لعب ليفي دوراً هاماً في الترويج لأهمية التدخل الدولي، ويقال، إنه صاحب الفضل في إقناع الرئيس الفرنسي السابق نيكولا ساركوزي بتنفيذ ضربات هناك، وهو أيضا دعا لنفس الشيء في سوريا، ويقال، إنه حتى اللحظة يدافع عن هذا الموقف بشراسة، لذا فهو يوصف بصاحب نظرية الحرب من أجل التغيير.
(أحوال تركية)

شارك