تركيا تسعى للتهدئة شرق المتوسط مع ارتفاع حدة التوتر أوروبيا/وثيقة تكشف دور تركيا في إشعال الحرب بين أذربيجان وأرمينيا لتحقيق مصالحها/اعتقال امرأة في ألمانيا بتهمة الانضمام لداعش

الأربعاء 29/يوليه/2020 - 08:21 ص
طباعة تركيا تسعى للتهدئة إعداد: فاطمة عبدالغني
 
تقدم بوابة الحركات الإسلامية، أبرز ما جاء في الصحف ووكالات الأنباء العالمية بخصوص جماعات الإسلام السياسي وكل ما يتعلق بتلك التنظيمات بكافة أشكال التناول الصحفي (أخبار – تعليقات – متابعات – تحليلات)  اليوم  29 يوليو 2020.

تركيا تسعى للتهدئة شرق المتوسط مع ارتفاع حدة التوتر أوروبيا

تتجه الحكومة التركية للتهدئة شرق المتوسط وإعطاء فرصة للوساطة الإسبانية في بدء مفاوضات حول التنقيب البحري، بعد استنفار اليونان لقواتها البحرية وإعلان دول الاتحاد الأوروبي تأييدها في موقفها ضد تركيا.

وأعرب متحدث الرئاسة التركية إبراهيم قالن عن استعداد بلاده، دون قيد ولا شرط مسبق، للعمل من أجل أن يعود شرقي المتوسط من كونه ساحة صراع إلى بحر للسلام.

جاء ذلك في تصريح لقناة "سي إن إن تورك"، الثلاثاء، حيث تطرق إلى العديد من القضايا الراهنة، بحسب ما نقلت الأناضول.

وقال قالن إن المستشار ة الألمانية أنجيلا ميركل تلعب دورا بنّاءً كوسيط في هذه المرحلة التي تشهد توترا مع اليونان، إثر إخطار "نافتكس" الذي أطلقته البحرية التركية قبل أيام شرقي المتوسط.

وأوضح أن ميركل تتبع نهجا يعتمد على التقدم بخطوات لخفض التوتر في بحر إيجة وشرقي المتوسط، واتخاذ إجراءات لبناء ثقة متبادلة، وتأسيس أرضية مشتركة للخروج بمجموعة قرارات إيجابية تتعلق بتركيا في هذه المرحلة التي تترأس فيها ألمانيا الاتحاد الأوروبي.

وأشار إلى أن ميركل تعرضت بسبب ذلك لانتقادات كثيرة داخل الاتحاد الأوروبي، مضيفا: "نهجنا سيكون أيضا إيجابيا للغاية".

ولفت إلى أن المشكلة الأساسية تكمن في وجود فجوات في المنطقة الاقتصادية الخالصة المتعلقة بالجرف القاري لبحر إيجة والجزر وشرقي المتوسط.

واستطرد: "لا يوجد تعريف قانوني بهذا الخصوص، حيث ينص القانون البحري الدولي على حل القضايا المتنازع عليها بشكل ثنائي بين الدول".

ونوه قالن، بحسب الأناضول، إلى وجود أرضية للحوار مع اليونان، مؤكدا استعداد بلاده لإجراء محادثات معها دون شروط مسبقة في كافة القضايا الثنائية.

وأردف: "قلنا إننا على استعداد، دون قيد ولا شرط مسبق، لكي يعود شرقي المتوسط من كونه ساحة صراع إلى بحر للسلام".

وأكد قالن أنها ليست المرة الأولى التي تطلق فيها تركيا إخطار "نافتكس"، مشيرا إلى أنها تقوم بها منذ 10 سنوات.

وتابع: "عندما أطلقت تركيا إخطار نافتكس، كان انفعال اليونان مفرطا، وكأننا سنذهب على الفور لنحتل جزيرة ميس".

وأوضح أن سفينة "أوروج ريّس" من المخطط لها أن تجري مسحا على بعد 180 كيلومترا من جزيرة ميس، مؤكدا أن السفينة ستتوقف مدة من الزمن بتعليمات من الرئيس التركي حتى تظهر ثمار المفاوضات.

وفي السياق ذاته، عبرت وزيرة الخارجية الإسبانية آرانتشا جونثاليث لايا اليوم الثلاثاء عن أملها في إجراء حوار مع أنقرة بشأن التنقيب عن النفط في شرق البحر المتوسط بعد أن أبدى نظيرها التركي مولود جاويش أوغلو استعدادا للشروع في محادثات في هذا الصدد.

وقالت الوزيرة الإسبانية في مؤتمر صحفي عقدته في أثينا عقب زيارة لتركيا، حيث قالت إن جاويش أوغلو أبدى استعدادا لوقف التنقيب في المنطقة لشهر على الأقل "ينبغي تحويل ذلك إلى فعل. ليس كافيا أن تقول إنك تريد الحديث".

وقال مسؤول تركي رفيع المستوى عقب زيارتها إن أردوغان طلب وقف أي عمليات تنقيب باعتبار ذلك مدخلا بناء إلى المفاوضات مع اليونان.

وقالت الوزيرة الإسبانية "آمل أن تتحول هذه الرسالة إلى واقع ملموس".

وقال وزير الخارجية اليوناني نيكوس دندياس إن بلاده مستعدة للحوار لكن ليس في ظل التهديد.

ولم يتضح بعد على أي أساس سيكون الحوار بين الجانبين في وقت تختلف فيه وجهة نظرهما اختلافا جذريا بشأن بداية ونهاية الجرف القاري لكل منهما.
(أحوال تركية)

الجيش الليبي: مطامع تركيا وقطر والإخوان تتركز في «الهلال النفطي»

أكد مدير إدارة التوجيه المعنوي في الجيش الليبي، العميد خالد المحجوب في مقابلة مع "العربية" اليوم الثلاثاء، أن تركيا ترسل مرتزقة ينتمون إلى جنسيات عدة غير السورية إلى مناطق الصراع في ليبيا.

وأضاف مدير إدارة التوجيه المعنوي أن الجيش الليبي يواصل تعزيزاته للدفاع عن الهلال النفطي، مؤكدًا أن مطامع تركيا وقطر وتنظيم الإخوان تتركز على تلك المنطقة الغنية بالنفط.

وكان مدير التوجيه المعنوي بالجيش الوطني الليبي، قد أكد في وقت سابق أنه تم نشر قوات بحرية لحماية سواحل ليبيا قبالة الهلال النفطي من أي اختراق.

ونفى المحجوب الاستعانة بقوات روسية على الأرض. كما أوضح أن الجيش الليبي استعان بخبراء روس لإعادة إصلاح بعض الأسلحة، خاصة أن تسليح الجيش من موسكو.

من جانب آخر، جدد المتحدث باسم الجيش الوطني الليبي، أحمد المسماري، تأكيده أن تركيا مستمرة في نقل المرتزقة، ودعم الإرهاب في البلاد، لافتاً إلى أنها تتمدد بينما العالم يتفرج، وفق تعبيره.

وشدد المسماري، في بيان مقتضب نشر على حسابه الرسمي على فيسبوك، على استمرار أنقرة في نقل دفعات جديدة من المرتزقة السوريين إلى مدينة مصراتة غرب البلاد، في تحد صارخ للمطالب الدولية بالتهدئة ووقف إطلاق النار.

وثيقة تكشف دور تركيا في إشعال الحرب بين أذربيجان وأرمينيا لتحقيق مصالحها

كشف بيان عسكري سري حصل عليه موقع «نورديك مونيتور» السويدي، عن الدور التركي في إشعال الحرب بين حليفتها أذربيجان وأرمينيا، واستعدادها لحالة الحرب منذ عام 2015، بعد تأكدها من الدعم الروسي لأرمينيا.

ووفقا للبيان العسكري حول برنامج تدريبي للقوات المسلحة التركية في 2015-2016، أكد خلوصي اكار، رئيس هيئة الأركان العامة آنذاك ووزير الدفاع الحالي، على إمكانية نشوب حرب بين أذربيجان وأرمينيا.

وفي بيان وجهه خلوصي آكار إلى القوات المسلحة وخفر السواحل في يونيو 2016، قال أكار إن روسيا يمكن أن تدعم أرمينيا ضد أذربيجان في حالة الحرب، وبالتالي يجب على تركيا دعم القوات المسلحة الأذربيجانية من خلال توفير التدريب العسكري وتنظيم مشترك تمارين عسكرية.

وعثر الموقع السويدي على بيان التوجيه العسكري في ملف قضية قضائية في أنقرة أرفق به المدعي العام سيردار كوشكون وثائق سرية في التحقيق. الذي جرى بمقر هيئة الأركان العامة في أعقاب الانقلاب الفاشل في 15 يوليو 2016.

واكتسبت العلاقات العسكرية بين أنقرة وباكو زخماً، وأصبحت أذربيجان سوقاً مهمة لمقاولي الدفاع الأتراك في السنوات الأخيرة. بعد عام على صدور ذلك التوجيه العسكري، إذ وقعت تركيا وأذربيجان على اتفاق تعهد فيه البلدان بتعميق العلاقات الثنائية في مختلف المجالات الدفاعية، خلال الزيارة الرسمية التي قام بها الرئيس رجب طيب أردوغان لحضور مجلس التعاون الرفيع المستوى بين تركيا وأذربيجان، الذي عقد في باكو في 31 أكتوبر 2017. 

وفي الاتفاقية يتعهد كلا البلدين بالتعاون في تحسين قدرات صناعة الدفاع من خلال تعاون أكثر فعالية في مجالات التطوير والإنتاج والمشتريات وصيانة المعدات العسكرية والدفاعية، وكذلك الدعم التقني واللوجستي وتبادل المعلومات والبحوث في هذا المجال.

وقد أعلن وزير الدفاع الأذربيجاني ذاكر حسنوف، مؤخرًا أن باكو مستعدة لشراء طائرات بدون طيار من تركيا، وفقًا لوكالة أنباء الأناضول المملوكة للدولة التركية.

وأكد حسنوف في حوار تليفزيوني حول مشتريات أذربيجان الجديدة لقواتها المسلحة، أن الحكومة التركية ستقدم دعمًا ماليًا للشراء وفقًا لبروتوكول التعاون المالي العسكري الذي وقع عليه حسنوف ونظيره التركي، خلوصي آكار، خلال زيارة الرئيس أردوغان الرسمية إلى باكو في 25 فبراير 2020.

ووفقًا للصفقة، التي وافق عليها البرلمان الأذربيجاني في 31 مايو، ستقدم تركيا 200 مليون ليرة تركية أي ما يعادل حوالي 30 مليون دولار، لحليفها في بحر قزوين لشراء السلع والخدمات للأغراض العسكرية من شركات صناعة الدفاع التركية. 

تعتبر أذربيجان سوقًا مهمًا لموردي الدفاع الأتراك، كما تحرص الحكومة التركية على دفع التعاون بين الطرفين في مجال الدفاع باعتباره عنصرًا أساسيًا في إطار تجاري أكبر. وفي عام 2019، بلغ حجم التجارة بين تركيا وأذربيجان حوالي 4.5 مليار دولار، وهدفهما هو زيادته إلى 15 مليار دولار بحلول عام 2023.

بعد الاشتباكات الحدودية بين القوات الأذربيجانية والأرمينية التي قتل فيها أربعة جنود أذربيجانيين، دعا وزير الخارجية التركي مولود جاويش أوغلو أرمينيا إلى التكاتف جنبا إلى جنب، قائلًا إن تركيا تقف مع أذربيجان بكل ما لديها، حسبما أفادت الأناضول. وشدد على أن «أيا كان الحل الذي تفضله باكو للأراضي المحتلة وكاراباخ، فسوف نقف إلى جانب أذربيجان».

وبالمثل، استقبل آكار نائب وزير الدفاع الأذربيجاني وقائد القوات الجوية الفريق رامز طاهروف، وقائد القوات الخاصة لجمهورية نخجوان ذات الحكم الذاتي، الجنرال كرم مصطفى في الأسبوع الماضي في أنقرة.

وفي الاجتماع الذي حضره أيضا رئيس هيئة الأركان العامة التركية الجنرال يشار جولار وكبار المسؤولين بالوزارة، أكد آكار والمسؤولون الأذربيجانيون على الأخوة بين البلدين.

وشدد آكار خلال الاجتماع الذي عقد على خلفية هجمات أرمينيا المجاورة، على أن تركيا ستقف دائما مع إخوانها الأذربيجانيين. وفيما يتعلق بأمن أذربيجان والمنطقة، قال آكار إن تركيا والقوات المسلحة التركية ستواصلان القيام بما يتعين عليهما، مضيفا أنه لا ينبغي لأحد أن يشك في ذلك.
(تركيا الآن)

ألمانيا تدفع بفرقاطة لمراقبة حظر السلاح إلى ليبيا

أعلنت ألمانيا عزمها إرسال فرقاطة حربية إلى البحر المتوسط في إطار المهمة البحرية للاتحاد الأوروبي "إيريني"، وذلك لمراقبة الحظر الذي فرضته الأمم المتحدة على توريد أسلحة إلى ليبيا.

وسيكون على متن الفرقاطة "هامبورغ" نحو 250 جندياً ألمانيا، حيث من المتوقع وصولها في منتصف أغسطس المقبل إلى منطقة العمليات البحرية إيريني التي تشارك فيها أكثر من  20 دولة في الاتحاد الأوروبي بالقوات والقطع العسكرية البحرية.

ويأتي نشر الفرقاطة الألمانية في إطار المرحلة الثالثة من مشاركة برلين في العملية الأوروبية إيريني، إذ سبق وأن دفعت بطاقم أمني وطائرة استطلاع منذ مايو الماضي، بالإضافة إلى إرسال سفن وطائرات وأقمار صناعية لرصد حظر الأسلحة.

وكان وزير الخارجية الألماني هايكو ماس، قد صرح في أبريل الماضي أن ألمانيا ستُشارك في هذه المهمة الأوروبية، في البداية بطائرة استطلاع وموظفين، ولكن أيضًا بسفينة بحرية في وقت لاحق، لوقف تهريب الأسلحة إلى ليبيا ومنع تهريب النفط من البلاد.

وفي مقابلة مع "سي إن إن" التركية، قال المتحدث باسم الرئاسة التركية، إبراهيم كالين، إن الموقف الأساسي لألمانيا التي تترأس الاتحاد الأوروبي يتمثل باتخاذ خطوات متبادلة لخفض التصعيد في المتوسط، وموقف تركيا إيجابي للغاية من الموقف الألماني - على حد زعمه.

إلا أنه سبق لألمانيا، التي تتولى الرئاسة الحالية الاتحاد الأوروبي، أن حذرت تركيا مرارا من الاستمرار باستفزازاتها في المتوسط.

وأخذت العلاقات بين أنقرة وبرلين تشهد توترا غير مسبوق في الأونة الأخيرة ويتوقع أن تتفاقم أكثر فأكثر، طالما استمرت تركيا بتنفيذ أنشطتها التوسعية في المنطقة ومخططاتها الاستفزازية في المتوسط.

وقد باتت تحركات أنقرة شرقي المتوسط وأنشطتها غير القانونية سواء المتمثلة بالتنقيب عن الغاز والنفط أو تلك المتعلقة بنقل السلاح والذخيرة والمرتزقة إلى الداخل الليبي تستفز الأوروبيين.
ففي 18 يوليو الماضي، أعربت كل من فرنسا وألمانيا وإيطاليا، على هامش اجتماع المجلس الأوروبي لمناقشة الوضع في ليبيا، عن استعدادها للنظر في فرض عقوبات على القوى الأجنبية التي تنتهك حظر إيصال الأسلحة إلى ليبيا، في إشارة إلى تركيا التي تمد حكومة فايز السراج في طرابلس بالسلاح والمرتزقة.

كما حذرت باريس مما وصفته بـ"سورنة" ليبيا، منتقدة إرسال تركيا الأسلحة والمرتزقة السوريين وبعض الإرهابيين والمتطرفين إلى ليبيا ومن بينهم بعض قادة الجماعات الإرهابية.

اعتقال امرأة في ألمانيا بتهمة الانضمام لداعش

اعتقلت السلطات الألمانية، الثلاثاء، امرأة بتهمة السفر إلى سوريا مع أطفالها الأربعة الصغار، للانضمام إلى تنظيم "داعش"، بمساعدة شقيق زوجها.

وحدد مكتب المدعي الاتحادي المتهمين بالاسمين "فادية س" و"ربيع و"، تماشيا مع قواعد الخصوصية الألمانية.

وقال إن كليهما يحمل الجنسيتين الألمانية واللبنانية، وتم القبض عليهما في إيسن وهلدسهايم على التوالي، حسبما ذكرت "الأسوشيتد برس".

ووجهت لـ"فادية س" تهمة ارتكاب جرائم من بينها الانتماء إلى "داعش"، والانتهاك الجسيم لواجبات الأمومة، بينما وجهت لـ"ربيع و" تهمة دعم "داعش" وانتهاك قوانين التصدير الألمانية.

وأفاد المدعون بان "فادية س"، سافرت إلى سوريا في 2015 للانضمام إلى زوجها، الذي غادر ألمانيا سابقا للانضمام إلى "داعش"، وأخذت أطفالها، الذين تتراوح أعمارهم بين 3 و 8 سنوات.

وذكر المدعون أنه مع تقلص الأراضي التي يسيطر عليها "داعش"، هربت "فادية س" وأطفالها في ذلك الوقت إلى تركيا في أوائل عام 2018 ثم عادوا إلى ألمانيا.

أما "ربيع و" فهو متهم بإعطاء شقيقه مجموعة متنوعة من الدعم المالي واللوجستي، ومساعدة "فادية س" في السفر إلى سوريا للانضمام إليه.
(سكاي نيوز)

شارك