إيميلات هيلاري تفضح تمويلات مروان يونس/ لماذا تخشى ميليشيات الحوثي السلام رغم أزمات الشعب داخلياً؟/ بوتين سأل أردوغان حول مرتزقة تركيا في صراع ناجورني قرة باغ

الخميس 15/أكتوبر/2020 - 02:30 ص
طباعة إيميلات هيلاري تفضح اعداد: أميرة الشريف
 
تقدم بوابة الحركات الإسلامية، أبرز ما جاء في الصحف ووكالات الأنباء العربية بخصوص جماعات الإسلام السياسي وكل ما يتعلق بتلك التنظيمات بكافة أشكال التناول الصحفي (أخبار – تعليقات – متابعات – تحليلات)  اليوم 15 أكتوبر.

الدستور: رسائل هيلارى كلينتون تؤكد خيانة جماعة الإخوان
أكد الكاتب الصحفي جمال رائف المتخصص في الشئون الدولية، أن رسائل هيلاري كلينتون وزيرة الخارجية الأمريكية الأسبق، تؤكد خيانة جماعة الإخوان ومن ينتمي لها أو يتعاطف معها حتى. فالإخوان كانت أداة في يد الإدارة الأمريكية لتخريب الدولة المصرية، وخروج هذه الرسائل والتسريبات يخدم المصالح العامة لتأكيد قراءات الجيش المصري الذي واجه هذه الجماعة بيد من حديد.
وقال خلال مكالمة هاتفية ببرنامج "المواجهة" المذاع على فضائية "إكسترا نيوز"، "هذه الرسائل تحمل فكرة أن هيلاري كلينتون أو كونداليزا رايس تتحكم في الدولة المصرية من خلال الجماعة الارهابية".
وأضاف أنه من الطبيعي أن تقف المخابرات الأمريكية في وجه ثورة 30 يونيو، ومحاولة تشويهها الدائمة، لأننا نتحدث عن قيام الإدارة الأمريكية بالصرف ببذخ على الجماعة الإرهابية، ولكن تم إهدارها عن طريق ثورة 30 يونيو، والتي أثبتت وعي الشعب والجيش المصري أمام هذه المخططات ضد الدولة المصرية.

الشرق الأوسط: لماذا تخشى ميليشيات الحوثي السلام رغم أزمات الشعب داخلياً؟
يعتقد محللون يمنيون أن جماعة الحوثية الانقلابية التي تسيطر على العاصمة اليمنية صنعاء، منذ نحو ست سنوات، تخشى السلام وتدفع باتجاه استمرار الحرب، لأن تحقيق السلام يؤذن بنهايتها، على حد تعبيرهم.
وحسب لطفي نعمان الباحث السياسي اليمني، فإن «أي جماعة مسلحة أو آيديولوجية عقائدية تعتاش على الحرب، ويتغذى فكرها من سلوكياتها ومسالكها»، مشيراً إلى أن «جماعة الحوثي فيها من يرى أن بقاءها مرهون باستمرار الحرب، ومن مصلحتها عدم تحقيق السلام إلا وفق شروطها هي».
وسيطرت جماعة الحوثي المتمردة على العاصمة اليمنية صنعاء في 21 سبتمبر (أيلول) 2014 بقوة السلاح، مستغلةً ضعف الدولة الهشة بعد ثورة فبراير (شباط) 2011.
وقال نعمان في حديث لـ«الشرق الأوسط»، إن «الحرب فرصة استثمارية لأغلب المتحاربين الذين لا يراعون المصلحة العامة؛ بينما السلام لا يعود عليهم بالنفع والمصلحة والنفوذ والسطوة التي توفرها وتجلبها لهم الحروب».
وطيلة السنوات الماضية نقضت جماعة الحوثي أكثر من 70 اتفاقاً وقعته مع أطراف يمنية، ولم تف بتعهداتها، حسب مصادر رسمية.
ويواجه اتفاق استكهولوم الذي وقع في السويد بين الشرعية والحوثيين، أواخر 2018، خطر الانهيار بسبب استئناف الحوثيين التصعيد العسكري في الحديدة خلال الأيام الماضية.
من جانبه، يرى همدان العليي الكاتب السياسي اليمني، أن الحوثي يخشى السلام لأن للسلام استحقاقات، وأشار إلى أن «ضمان حقوق اليمنيين أساسها حرية الاعتقاد والتعليم والعمل السياسي (...) هو يعرف (الحوثي) بأن وجودها في البلاد ستسحب من تحته البساط، لأنه لا يعيش سوى على فقر الناس وجهلهم واستخدام القوة».
ويعكف مارتن غريفيث المبعوث الأممي الخاص لليمن، على إقناع الأطراف اليمنية بمسودة إعلان مشترك وضع فيها مقترحات لإيقاف شامل لإطلاق النار، وإجراءات سياسية واقتصادية، وإطلاق مشاورات جديدة، إلا أنه اصطدم بتعنت الحوثيين ورفض المقترحات أكثر من مرة.
وحسب العليي، فإن الأمم المتحدة تريد «تقديم سلام للحوثي دون حقوق اليمنيين الأساسية»، واصفاً الأمر بأنه أشبه بـ«تسليم رقاب اليمنيين وكرامتهم لهذه الأسرة الحوثية».
ويواجه الشعب اليمني مأساة إنسانية متفاقمة، لا سيما في المناطق الخاضعة لسيطرة الميليشيات الحوثية، حيث تمنع وصول المساعدات الدولية للسكان، وتقوم ببيعها في السوق السوداء بأسعار باهظة.
يضيف همدان العليي: «الحوثي يريد تجويع الناس، وتسخيرهم لمشروعه، كما هي الحال الآن، معظم اليمنيين ليسوا معه، ولكنه يمسك بمؤسسات الدولة ويسيطر عليها، السلام سيعيد الديمقراطية والتعددية والتعليم وحرية الاعتقاد، وهذا لن يجعله متحكماً بكل المنابر، ولن يتحكم بالمدارس وغيرها، وبالتالي هو لا يريد السلام».
وتحظى جهود المبعوث الأممي لليمن بدعم واسع من الدول دائمة العضوية في مجلس الأمن، ومن التحالف العربي بقيادة السعودية، للوصول إلى تسوية سياسية للأزمة اليمنية.
بالعودة إلى لطفي نعمان، يؤكد أن «كثيراً من الأطراف المتحاربة على مر التاريخ رهنت وجودها وبقاءها بإثم الحرب، وإن رفعت أغصان السلام للاستهلاك الإعلامي والاستعطاف الإنساني».
وتابع: «تتبدد مخاوف الأطراف المتحاربة وخشيتهم من السلام دوماً، بضمان عدم استهداف وجودهم بعد وقف الحرب الذي حقق وجودهم، وذاع صيتهم به على مر سنين تكوينهم ونموهم وتنامي نفوذهم على كل المستويات».

الوطن: إيميلات هيلاري تفضح تمويلات مروان يونس.. أداة كلينتون لنشر الفوضى بحجة الدفاع عن الديمقراطية
تتوالى مفاجأت تسريبات رسائل البريد الإلكتروني "الإيميل" لهيلاري كلينتون وزيرة الخارجية الأمريكية السابقة، والتي أحدثت ارتباكاً في قطر، وصفوف التنظيم الدولي لجماعة الإخوان الإرهابية، وإصابتهم بالذعر والهلع بعد خروجها إلى النور، حيث كشفت اليوم عن خائن جديد من خونة الوطن، الذي طالما أدعى الوطنية وعلى جانب آخر كان أداة في يد الولايات المتحدة الأمريكية لنشر الفوضى في مصر.
مراسلات كلينتون كشفت علاقة أحد الأشخاص الذين يعرفون نفسهم من خلال السوشيال ميديا بأنه كاتب رأى ومحلل بعدد من الصحف والمواقع ويدعى مروان يونس، مؤكدة المراسلات أن الخارجية الأمريكية كانت متابع جيد لما ينشر بالصحافة الأجنبية عن مصر، إذ ورد "إيميل" لهيلاري يتناول تقريراً منشوراً في جريدة "واشنطن بوست" يتحدث عن رصد 65 مليون دولار أمريكي لدعم ما سمى بـ"التحول الديمقراطي في مصر".
وبرز في التقرير الصحفي الذي تعاملت معه الخارجية الأمريكية اسم مروان يونس الذي يعرف نفسه أيضا باسم المستشار السابق لائتلاف دعم مصر، وشخص آخر يدعى شريف حسني.
وتحدث التقرير عن بدء الشخصين في السعي لبناء ما أسمياه وموليهما مرحلة جديدة من الديمقراطية، ونفذا مشروعهما المشبوه عن طريق عمل فيديوهات وطباعة "تيشيرتات" توعوية بأهمية ما يصفونه بـ"الديمقراطية"، حيث استقرا على مبلغ 420 ألف دولار لبدء مرحلة التجهيزات وزيادة ما عرف "بالوعي بالديمقراطية في البلاد".
ولكن التمويل لم يكن كافيًا لاستكمال مشروعهما الذين يصفونه بـ"التوعوي" وهو بعيد عن ذلك، وهو ما دفعهما لإرسال رسائل بريدية للمطالبة بزيادة التمويل لإخراج منتج بجودة أفضل من ذلك.
وأعلن الجانب الأمريكي أن الأموال اللازمة "دون ذكر مبلغ محدد" سترسل بشكل تدريجي، واختتمت هيلاري رسالتها بعبارة: "مبروك يا مروان.. سوف نستكمل بناء الديمقراطية".
كما وضعت أمريكا إعلانا في الصحف بهذا الشأن (نشر الديمقراطية) وتقدمت ألف جمعية حقوقية لهذا المشروع، وبالطبع لم تكن الحكومة المصرية سعيدة بتجاهل أمريكا لها، إذ صرحت فايزة أبوالنجا وزيرة التخطيط والتعاون الدولي حينها "نحن نرى أنها جمعيات غير قانونية".

المصري اليوم: الكرملين: بوتين سأل أردوغان حول مرتزقة تركيا في صراع ناجورني قرة باغ
قال الكرملين في بيان إن الرئيس الروسي فلاديمير بوتن عبر في اتصال هاتفي مع نظيره التركي رجب طيب أردوغان، الأربعاء، عن قلقه بشأن مشاركة مرتزقة من الشرق الأوسط في صراع ناغورنو قرة باغ.
وأضاف الكرملين أن كلا من بوتن وأردوغان أكدا مجددا أهمية وقف إطلاق النار الذي تتوسط فيه موسكو، لكنه أكد أن بوتن أعرب عن «قلقه الشديد حيال مشاركة مسلحين من الشرق الأوسط في القتال».
وذكر بيان صادر عن مكتب أردوغان إن الرئيس التركي أبلغ بوتن في الاتصال الهاتفي برغبة أنقرة في حل دائم للصراع في الإقليم الجبلي، وفق سكاي نيوز.
واتهمت أذربيجان أرمينيا اليوم الأربعاء بمحاولة مهاجمة خطوط أنابيب الغاز والنفط وحذرت من رد فعل «خطير» مع تصاعد التوتر بشأنوقف إطلاق النار الهش.

شارك