يعتزم زيارة طرابلس.. أردوغان يتودد للسراج لإنقاذه من الإفلاس

السبت 07/نوفمبر/2020 - 11:47 ص
طباعة  يعتزم زيارة طرابلس.. أميرة الشريف
 
مواصلة لمساعيه للحفاظ على مكاسبه في ليبيا والتي حصل عليها من خلال علاقته مع رئيس حكومة الوفاق غير الشرعية فايز السراج ودعم مليشياته عسكريا، يعتزم الرئيس التركي رجب طيب أردوغان زيارة العاصمة طرابلس خلال الأيام القادمة.
وكشفت مصادر إعلامية، أن الزيارة تهدف لتعزيز العلاقات مع حكومة الوفاق غير المعتمدة.
وأكدت المصادر أن أردوغان يقف وراء قرار رئيس المجلس الرئاسي لحكومة الوفاق غير المعتمدة فائز السراج بسحب استقالته، موضحة أنه خلال اللقاء الأخير الذي جرى بين أردوغان والسراج، طالب أردوغان السراج بضرورة العدول عن قرار الاستقالة، زاعما أن الشعب الليبي بحاجة لخدماته في هذه الفترة، مدعيا أن قرار الاستقالة سيساهم في تغيير الموازين لصالح الجهات التي وصفها بـ المعادية للشعب الليبي.
وتخلل هذا اللقاء في مدينة اسطنبول التركية نقاش بين الطرفين حول التعاون الاقتصادي وإشراك أنقرة في إعادة إعمار ليبيا.
وفي هذا السياق، قال عضو مجلس النواب الليبي علي السعيدي إن تركيا لن تقبل باتفاقات العسكريين الليبيين، مؤكدًا أن حكومة أردوغان أفلست وتبحث عن مصدر حقيقي لتمويلها وهو ليبيا.
السعيدي اتهم المجتمع الدولي بدعم الفوضى لاستمرارها في الأراضي الليبية تحت رعاية أنقرة ، مؤكدا على أن التيار الأصولي وتحديدًا جماعة الإخوان الليبية هي العنوان الحقيقي لهذه الفوضى في ليبيا.
هذا وقد كشفت صحيفة العقد الجديد، التركية اليومية ، عن كواليس اللقاء الأخير بين الرئيس التركي، رجب طيب أردوغان، ورئيس المجلس الرئاسي، فائز السراج، في قصر وحيد الدين في اسطنبول، وعلاقة ما دار بينهما بتراجع الأخير عن استقالته.
ووفق الصحيفة ؛ قال أردوغان للسراج، خلال اللقاء، إن الاستقالة في الوقت الحالي ستغير التوازنات في ليبيا، وهذا ليس وقتها.
وبناءً على ذلك، صرّح السراج بأنه سيعيد تقييم هذا القرار، وتنازل عن الاستقالة بعد عودته إلى طرابلس، بحسب الصحيفة.
وأشار تقرير العقد الجديد إلى أن الرئيس التركي يخطّط لإجراء زيارة إلى ليبيا هي الأولى منذ عام 2011، دون تحديد موعدها.
و تمكنت تركيا من خلال علاقاتها مع حكومة الوفاق من التواجد العسكري التركي على الأرض في ليبيا، إضافة للسيطرة على الساسة في ليبيا والمليشيات، إلى جانب السعي للسيطرة على الاقتصاد من خلال تكبيل البلاد باتفاقيات جديدة.

شارك