هيئة كبار العلماء بالسعودية توجه ضربة للإخوان.. جماعة إرهابية لا تمثل منهج الإسلام

الثلاثاء 10/نوفمبر/2020 - 10:26 م
طباعة هيئة كبار العلماء علي رجب
 

 

في ضربة قوية لتنظيم الاخوان المسلمين الدولي، شدد اعلى هيئة دينية في المملكة العربية السعودية على أن جماعة حسن البنا ، جماعة إرهابية لا تمثل منهج الإسلام وتتستر بالدين للوصول الى السلطة عبر اثارة الفتن والعنف والإرهاب.

 

أكدت هيئة كبار العلماء بالسعودية، أن جماعة الإخوان المسلمين جماعة إرهابية لا تمثل منهج الإسلام، وإنما تتبع أهدافها الحزبية المخالفة لهدي ديننا الحنيف، وتتستر بالدين وتمارس ما يخالفه من الفرقة وإثارة الفتنة والعنف والإرهاب.

  وحذرت الهيئة السعودية اليوم الثلاثاء ، في بيان صحفي ، الجميع من جماعة الإخوان المسلمين، وعدم الانتماء إليها أو التعاطف معها.

  وأشارت الهيئة إلى أن كل ما يؤثر على وحدة الصف حول ولاة أمور المسلمين من بث أفكار، أو تأسيس جماعات ذات بيعة وتنظيم، أو غير ذلك، فهو محرم بدلالة الكتاب والسنة، وأن في مقدمة هذه الجماعات التي نحذر منها جماعة الإخوان المسلمين، فهي جماعة منحرفة، قائمة على منازعة ولاة الأمر والخروج على الحكام، وإثارة الفتن في الدول، وزعزعة التعايش في الوطن الواحد، ووصف المجتمعات الإسلامية بالجاهلية.

  وأضافت أنه منذ تأسيس جماعة الإخوان لم يظهر منها عناية بالعقيدة الإسلامية، ولا بعلوم الكتاب والسنة، وإنما غايتها الوصول إلى الحكم، ومن ثم كان تاريخ هذه الجماعة مليئًا بالشرور والفتن، وخرجت منها جماعاتٌ إرهابية متطرفة بثت الفساد في البلاد مما هو معلوم ومشاهد من جرائم العنف والإرهاب حول العالم.

  وأشارت الهيئة إلى أمر الله سبحانه وتعالى بالاجتماع على الحق والنهى عن التفرق والاختلاف في قوله تعالى: "إن الذين فرقوا دينهم وكانوا شيعا لست منهم في شيء إنما أمرهم إلى الله ثم ينبئهم بما كانوا يفعلون"، وأمر العباد بإتباع الصراط المستقيم، ونهاهم عن السبل التي تصرف عن الحق، فقال سبحانه: "وأن هذا صراطي مستقيماً فاتبعوه ولا تتبعوا السبل فتفرق بكم عن سبيله ذلكم وصاكم به لعلكم تتقون".، وفقا لوكالة الأنباء السعودية (واس).

وفي مارس 2014  أعلنت السعودية رسميا جماعة الإخوان المسلمين تنظيما إرهابيا ضمن أول قائمة من نوعها تضم عددا من المنظمات داخل وخارج المملكة.

وشملت القائمة، التي أعلنتها وزارة الداخلية السعودية، تنظيم القاعدة وفروعه جزيرة العرب، واليمن، والعراق، والدولة الإسلامية في العراق والشام "داعش"، وجبهة النصرة في سوريا، وحزب الله في السعودية، وجماعة الحوثي.

 

وحذرت الداخلية في بيان رسمي السعوديين والمقيمين في المملكة من عواقب تقديم أي دعم من أي نوع، حتى لو كان بالتعاطف، للجماعات المدرجة على قائمة الإرهاب.

ويحذر البيان من عواقب "تأييد التنظيمات (الإرهابية) أو إظهار الانتماء لها أو التعاطف معها أو الترويج لها أو عقد اجتماعات تحت مظلتها سواء داخل المملكة أو خارجها".

وتشمل قائمة المحظورات الدعم "عن طريق المشاركة في وسائل الإعلام ووسائل التواصل الاجتماعي بشتى أنواعها أو التبادل بأي صورة لمضامين تؤيد المنظمات (المصنفة إرهابية)."

 

شارك