بومبيو: إيران هي المقر الجديد لتنظيم القاعدة..واشنطن تفرض عقوبات على قائد أركان الحشد الشعبي..تسلح بـ 1000 طلقة لاستهداف بيلوسي خلال هجوم الكونغرس

الخميس 14/يناير/2021 - 03:17 ص
طباعة بومبيو: إيران هي إعداد أميرة الشريف
 
تقدم بوابة الحركات الإسلامية، أبرز ما جاء في الصحف ووكالات الأنباء العالمية بخصوص جماعات الإسلام السياسي وكل ما يتعلق بتلك التنظيمات بكافة أشكال التناول الصحفي (أخبار – تعليقات – متابعات –تحليلات)  اليوم 14 يناير 2021.

بومبيو: إيران هي المقر الجديد لتنظيم القاعدة

أكد وزير الخارجية الأمريكي مايك بومبيو أن إيران أصبحت هي المقر الجديد لتنظيم القاعدة.

وكشف خلال موتمر صحافي، أن إيران قدمت دعما كبيرا لتنظيم القاعدة وساعدت التنظيم في تنفيذ هجمات 11 سبتمبر. وفقا لسكاي نيوز.

كما سمحت طهران لتنظيم القاعدة أن يقيم قاعدة له على الأراضي الإيرانية ومنحت لأعضائه جوازات سفر وقدمت لهم الأموال وحرية الحركة.

وأضاف بومبيو، أن القاعدة تعمل على حماية النظام الإيراني، وأقامت مركزا لقيادتها في طهران ونواب أيمن الظواهري موجودون هناك حاليا.

وتابع وزير الخارجية الأمريكي، أن إيران هي أفغانستان الجديدة بالنسبة لتنظيم القاعدة.

كما أعلن بومبيو عن فرض عقوبات على عناصر من تنظيم القاعدة يعملون على الحدود بين إيران والعراق.

قبيل كشف شبهة القاعدة.. بومبيو: لا يوجد معتدل في نظام إيران

وجه وزير الخارجية الأمريكي، مايك بومبيو، انتقادات شديدة لسلوك طهران العدائي تجاه الخارج، قائلا إنه لا وجود لشخص معتدل في النظام الإيراني الذي يسير على النهج نفسه منذ سنة 1979.

وذكر بومبيو، في سلسلة من التغريدات حول طهران، أن إدارة الرئيس دونالد ترامب تنظرُ إلى النظام الإيراني بمثابة مجموعة من المتطرفين إيديلوجيا لا يكفون عن ترديد شعار "الموت لأمريكا". وفقا لسكاي نيوز.

ونشر وزير الخارجية الأمريكي، صورا لمسؤولين إيرانيين، على رأسهم المرشد علي خامنئي، مضيفا أنهم يوجهون التهديدات للولايات المتحدة وإسرائيل في كل يوم.

وشبه بومبيو السياسة الخارجية التي تحاول البحث عن معتدلين في النظام الإيراني بـ"الفقاعة"، قائلا إن إيجاد هؤلاء المعتدلين في طهران أصعب من العثور على وحيد القرن.

وتأتي هذه الانتقادات فيما يعتزم وزير الخارجية الأمريكي، استخدام معلومات استخباراتية يكشف عنها للمرة الأولى لتوضيح الصلات بين إيران وتنظيم القاعدة.

وقال مصدران مطلعان إن مايك بومبيو يعتزم استخدام معلومات مخابرات رفعت عنها السرية مؤخرا لاتهام إيران علنا بأن لها صلات بتنظيم القاعدة، وفقا لما ذكرته وكالة رويترز.

وبحسب الوكالة، يأتي هذا التحرك من جانب وزير الخارجية الأمريكي في اللحظات الأخيرة، قبل تسليم السلطة للرئيس المنتخب جو بايدن.

وأشار المصدران إلى أنه بينما لم يتبق سوى 8 أيام فقط للرئيس دونالد ترامب في منصبه، فمن المتوقع أن يقدم بومبيو تفاصيل بشأن تقارير تفيد أن إيران قدمت ملاذا آمنا لقادة القاعدة ودعمتهم.

ولم يتضح بعد ما الذي ينوي بومبيو الكشف عنه في خطابه أمام نادي الصحافة الوطني في واشنطن اليوم، غير أن المصدرين، اللذين طلبا عدم الكشف عن هويتهما، قالا إن بومبيو قد يستشهد بمعلومات رفعت عنها السرية بشأن مقتل الرجل الثاني في تنظيم القاعدة في طهران في أغسطس الماضي.

رويترز: مسؤول أممي رفيع سيدعو واشنطن للتراجع عن إدراج الحوثيين على قائمة الإرهاب

أفادت وكالة "رويترز" بأن مساعد الأمين العام للأمم المتحدة للشؤون الإنسانية مارك لوكوك سيدعو الولايات المتحدة للتراجع عن قرارها تصنيف جماعة "أنصار الله" اليمنية تنظيما إرهابيا.

وقالت "رويترز" إنها اطلعت على نص مداخلة لوكوك أمام مجلس الأمن الدولي المقررة يوم الخميس 14 يناير.

الأمم المتحدة: تصنيف الولايات المتحدة "أنصار الله" تنظيما إرهابيا قد يؤدي إلى تداعيات خطيرة
وحسب "رويترز"، فإن لوكوك سيحذر من أن القرار الأمريكي قد يؤدي إلى "مجاعة على نطاق غير مسبوق منذ حوالي 40 عاما" في اليمن.

ومن المتوقع أيضا أن يقول لوكوك إن خطة الولايات المتحدة لإصدار إعفاءات من العقوبات للوكالات الإنسانية لن تسمح بتفادي المجاعة في اليمن.

وكان وزير الخارجية الأمريكي مايك بومبيو قد أعلن يوم الأحد الماضي عزم واشنطن تصنيف جماعة "أنصار الله" الحوثية "تنظيما إرهابيا أجنبيا".

واشنطن تفرض عقوبات على قائد أركان الحشد الشعبي

فرضت الولايات المتحدة الأربعاء عقوبات على زعيم ميليشيا عراقية مؤثر ونائب لمظلة قوية تدعمها إيران وتتألف من جماعات شبه عسكرية، ووصفته بأنه شخصية إرهابية عالمية.

وكان تحرك وزارة الخزانة الأميركية ضد قائد أركان الحشد الشعبي عبد العزيز المحمداوي، المعروف باسم أبو فدك، متوقعًا من العديد من المسؤولين العراقيين. وهذه هي المرة الثانية خلال أسبوع التي تتم فيها معاقبة مسؤول كبير في ميليشيا عراقية.

فقد عوقب قائد ميليشيات الحشد الشعبي، فالح الفياض، الجمعة الماضي بموجب قانون ماغنتسكي، واتُهم بانتهاك حقوق المتظاهرين المناهضين للحكومة. ويسمح القانون للولايات المتحدة باستهداف أي أجنبي متهم بانتهاك حقوق الإنسان والفساد.

أبو فدك، القيادي البارز في كتائب حزب الله المدعومة من إيران، هو أيضًا رئيس الحشد الشعبي بالإنابة، وهو الدور الذي تولاه بعد غارة جوية أميركية في يناير الماضي في بغداد أسفرت عن مقتل نائب قائد الميليشيا أبو مهدي المهندس، وهو عضو مؤسس قوي في كتائب حزب الله والمهندس الرئيسي للمجموعة الشاملة للجماعات شبه العسكرية.

كما قُتل قائد الحرس الثوري الإيراني، الجنرال قاسم سليماني، في تلك الضربة الجوية.

بصرف النظر عن كونه عضوًا في كتائب حزب الله، التي وصفتها الولايات المتحدة بأنها "منظمة إرهابية مدعومة من إيران"، تزعم الولايات المتحدة أن أبو فدك يتعاون مع فيلق القدس التابع للحرس الثوري الإيراني من أجل "إعادة تشكيل مؤسسات أمن الدولة العراقية الرسمية ... بحيث تدعم .... الأنشطة الإيرانية الخبيثة "، بحسب وزارة الخارجية الأميركية.

وقال البيان إن العناصر المدعومة من إيران، بما في ذلك كتائب حزب الله، متورطة في أعمال عنف طائفية ومسؤولة عن هجمات ضد منشآت حكومية وبعثات دبلوماسية عراقية.

تسلح بـ 1000 طلقة لاستهداف بيلوسي خلال هجوم الكونغرس

قال مدعون فدراليون أميركيون إن مسلحا سافر إلى العاصمة واشنطن، للمشاركة في أعمال الشغب في الكابيتول، متهم بتهديد رئيسة مجلس النواب نانسي بيلوسي، وجه أيضا تهديدات بالعنف ضد عمدة العاصمة، موريل باوزر، وكان يمتلك الوسائل لتنفيذها، بما في ذلك نحو ألف عيار ناري.

وقاد الرجل، الذي يدعى كليفلاند ميريديث شاحنته ومقطورة ملحقة بها، من ولاية كولورادو، يوم 6 يناير إلى العاصمة، للاحتجاج على خسارة الرئيس الأميركي دونالد ترامب الانتخابية، بـ"سلاحين ناريين، أحدهما مزود بمنظار تلسكوبي، والعديد من المخازن ذات السعة العالية، وحوالي 1000 طلقة من عيارات مختلفة، بما في ذلك الخارقة للدروع"، بحسب ما نقلت شبكة "إن بي سي" عن سجلات المحكمة، الأربعاء.

ووصل ميريديث متأخرا عن المشاركة في حصار مبنى الكابيتول، بسبب مشكلة في أضواء مقطورته، وفق ملفات المحكمة، التي تتضمن العديد من الرسائل النصية، المليئة بالشتائم

وأثناء وجوده في واشنطن، في اليوم التالي لأحداث الكابيتول، بعث ميريديث رسالة نصية تقول: "قد أتمشى إلى مكتب العمدة وأضع طلقة خارقة للدروع، من عيار 5.56 في جمجمتها".

وأظهرت ملفات المحكمة أنه كتب في رسالة نصية لأقارب وأصدقاء، يوم 6 يناير، أنه "توجه إلى العاصمة حاملاً طنا من ذخائر 5.56 الخارقة للدروع". وفي اليوم التالي، أرسل ميريديث رسالة إلى المجموعة، كتب فيها أنه يفكر بالذهاب إلى "(رئيسة مجلس النواب الأميركي نانسي) بيلوسي أثناء إلقائها خطابا، وأن أضع رصاصة في رأسها على الهواء مباشرة".

ثم أرسل ميريديث، وهو أبيض، صورة لنفسه بوجه أسود، وكتب أنه سيتجول في العاصمة و"أعبث مع الناس وأصرخ بشكل عشوائي: الله أكبر".

وقد وجهت لميريديث يوم 7 يناير، تهمة إطلاق تهديدات ضد بيلوسي، ويواجه أيضا اتهامات فدرالية متعلقة بحيازة الأسلحة النارية والذخيرة. وقد أمر قاض، الأربعاء، باحتجازه في انتظار جلسات الاستماع المقبلة.

شارك