"من يتصدى للمشروع الإيراني في اليمن؟": متابعات الصحف العربية والأجنبية

الثلاثاء 15/يونيو/2021 - 01:00 ص
طباعة من يتصدى للمشروع إعداد: فاطمة عبدالغني
 
تقدم بوابة الحركات الاسلامية أبرز ما جاء في الصحف ووكالات الأنباء العربية والعالمية بخصوص الأزمة اليمنية، ومشاورات السويد، والدعم الإيراني للحوثين، بكافة أشكال التناول الصحفي (أخبار – تعليقات – متابعات – تحليلات–  آراء) اليوم 15 يونيو 2021.

مصر: إرهاب ميليشيا الحوثي يُهدد السلم والأمن الإقليميين

أعربت جمهورية مصر العربية، في بيان صادر عن وزارة الخارجية، عن بالغ إدانتها واستنكارها لمواصلة ميليشيا الحوثي أعمالها الإرهابية الموجهة صوب أراضي المملكة العربية السعودية، والتي كان آخرها استهداف مدرسة بمنطقة عسير بطائرة مُفخخة من دون طيار.

وأكدت مصر، في بيان صادر عن وزارة الخارجية، على تضامنها الكامل مع الشقيقة السعودية، ودعمها المُستمر لكافة التدابير التي تتخذها المملكة لصون أمنها واستقرارها وحماية سلامة مواطنيها والمُقيمين على أراضيها.


وشددت على أن هذه الأعمال الإرهابية الآثمة الجبانة تُمثل انتهاكًا جسيمًا لقواعد القانون الدولي والإنساني وتهديدًا للسلم والأمن الإقليمييّن.


وأدانت العديد من الدول ممارسات الحوثي الإرهابية في اليمن وكذلك السعودية، معتبرين أن هذه الهجمات الإرهابية تمثل تصعيدًا ودليلًا جديدًا على سعي هذه المليشيات إلى تقويض الأمن والاستقرار في المنطقة.


وأعلن الدفاع المدني في منطقة عسير بالمملكة العربية السعودية، أمس الأحد، عن سقوط طائرة مفخخة من دون طيار على إحدى المدارس والمحمية بموجب القانون الدولي الإنساني، دون وقوع إصابات.

البرلمان العربي يدين إطلاق الحوثيين طائرة مسيرة "مفخخة" على مدرسة بعسير

دان البرلمان العربي إطلاق ميليشيا الحوثي الإرهابية طائرة مسيرة "مفخخة" على مدرسة بمنطقة عسير في انتهاك يتجاوز كل الأعراف والقوانين الدولية، ويستهدف ترويع المدنيين الآمنين وتدمير الأعيان المدنية. وفقاً لوكالة الانباء السعودية (واس).

وحذَّر البرلمان العربي في بيان له أمس من أن تقاعس المجتمع الدولي عن اتخاذ مواقف رادعة ضد هذه الميليشيات الإرهابية سيشجعها على التمادي في أعمالها الإرهابية التي تمثل "جرائم حرب" بموجب القانون الدولي ووفقًا للقانون الدولي الإنساني، داعيًا المجتمع الدولي لتدخل فوري وحاسم لوقف هذه الانتهاكات الممنهجة والمدعومة من إيران، والتي تستهدف زعزعة الأمن والاستقرار بالمنطقة.

وأكد البرلمان العربي دعمه الكامل ووقوفه التام مع المملكة وتأييدها في كل ما تتخذه من إجراءات للتصدي لميليشيات الحوثي الإرهابية وكل ما تتخذه من إجراءات لحفظ أمنها وسلامة مواطنيها والمقيمين على أراضيها، مشددًا على أن المساس بأمن المملكة هو تهديد للأمن القومي العربي.

الجيش اليمني يهاجم مواقع غربي مأرب

هاجمت قوات الجيش مواقع ميليشيا الحوثي في مديريتي صرواح ومدغل غرب محافظة مأرب فيما تصدت لمحاولة الميليشيا التسلل في مديرية حيس جنوب محافظة الحديدة.

ووفق مصادر عسكرية فإن قوات الجيش اليمني شنت هجوماً واسعاً استهدف مواقع ميليشيا الحوثي في مديريتي صرواح، ومدغل غرب محافظة مأرب بإسناد من مقاتلات تحالف دعم الشرعية، حيث ألحقت بالميليشيا خسائر كبيرة خلال المواجهات في المناطق القريبة من مواقع ملبودة، والعطيف، وجبل الحقن حيث تواصل القوات الحكومية مهاجمة مواقع الميليشيا منذ نهاية الشهر الماضي بعد أن تحولت من موقع الدفاع إلى الهجوم.

تفكيك ألغام

وفي محافظة الجوف تمكنت الفرق الهندسية التابعة لقوات الجيش اليمني من تفكيك وانتزاع شبكة من الألغام والعبوات الناسفة كانت ميليشيا الحوثي الانقلابية زرعتها في الممرات والطرقات العامة بمديرية خب الشعف شمال المحافظة. وذكر المركز الإعلامي للقوات المسلحة أن الفرق الهندسية تمكنت من تفكيك نحو 300 من الألغام والعبوات الناسفة تنوعت ما بين ألغام فردية وألغام عربات وعبوات ناسفة واتخذت أشكالاً وأحجامًا متنوعة.

وتواصل الميليشيا زراعة الألغام بكثافة في الوديان والطرقات العامة وفي المنازل بغرض إرهاب المواطنين وتقييد حركتهم وممارسة حياتهم الطبيعية

ضربات مركّزة

وفي الحديدة تكبدت ميليشيا الحوثي خسائر بشرية ومادية باشتباكات وضربات مركزة في الساحل الغربي جراء خروقاتها لوقف إطلاق النار وجرائمها المتواصلة بحق المدنيين.

وذكر الإعلام العسكري أن الميليشيا التابعة لإيران حاولت التسلل واستحداث تحصينات في خطوط التماس شمال غرب مدينة حيس بعد وصول تعزيزات لها من جهة مديرية الجراحي ولكن من دون جدوى، حيث إن وحدات من القوات المشتركة خاضت اشتباكات بمختلف الأسلحة الثقيلة والمتوسطة في محيط مفرق العدين والضواحي الغربية لمدينة حيس وانتهت بمصرع وجرح عدد من عناصر الميليشيات وإجبار البقية على الفرار.

غطاء ناري

وحسب المصدر فإن الميليشيا استخدمت غطاءً نارياً مكثفاً طال منازل المواطنين في الأطراف الغربية لمدينة حيس ذات الكثافة. في ثالث محاولة من نوعها في ذات المنطقة خلال أقل من أسبوع انتهت جميعها بالفشل الذريع وخسائر بشرية ومادية فادحة في صفوف الميليشيا.

إلى ذلك تكبدت الميليشيا خسائر مماثلة بضربات مركزة داخل مدينة الحديدة وفي جبهتي التحيتا والدريهمي بعد أن رصدت وحدات الاستطلاع تحركات للميليشيا قرب خطوط التماس في شارعي صنعاء والخمسين وقطاعي الصالح وكيلو 16 بمدينة الحديدة وكذلك شمال شرق مدينة التحيتا وجنوب مدينة الدريهمي، حيث تم إخمادها بإصابات مباشرة أوقعت قتلى وجرحى وتدمير آليات.

التزام يمني بالاستفادة القصوى من المنحة السعودية للمشتقات النفطية

شددت الحكومة اليمنية على ضرورة الاستفادة القصوى من المنحة السعودية للمشتقات النفطية التي قدمتها المملكة في سياق السعي لدعم الشرعية وتخفيف الأوضاع الإنسانية، من خلال توفير الكهرباء في مختلف المناطق المحررة من البلاد.

وذكرت المصادر الرسمية أن رئيس الحكومة معين عبد الملك ترأس اجتماعاً لمحافظي العاصمة المؤقتة عدن والمحافظات المحررة، كُرس لمناقشة الأوضاع الخدمية والجهود المركزية والمحلية المشتركة لمعالجتها، خاصة في الجوانب التي تمس حياة ومعيشة المواطنين اليومية في الكهرباء والمياه وغيرهما.

وبحسب ما أوردته وكالة «سبأ»، أجرى الاجتماع، الذي عقد عن بُعد، تقييماً شاملاً لمدى التزام السلطات المحلية المستفيدة من منحة المشتقات النفطية المقدمة من المملكة العربية السعودية، وتنفيذ الاشتراطات والإصلاحات المنصوص عليها، وحوكمة قطاع الكهرباء.

وأفادت المصادر الرسمية بأن الاجتماع أكد «على الالتزام الكامل بتنفيذ الالتزامات الخاصة بإصلاح قطاع الكهرباء، خاصة في تحصيل الإيرادات وإيجاد معالجات مستدامة بالاستفادة من هذه المنحة باعتبار ذلك شرطاً أساسياً لاستمرارها».

وجدد الاجتماع تقديم الشكر والعرفان للمملكة العربية السعودية وقيادتها الحكيمة على المساعدات السخية التي تقدمها إلى اليمن وشعبه في هذه الظروف الاستثنائية، التي تنوعت بين دعم اقتصادي وتنموي وإنساني، مؤكداً الأثر الفاعل الذي يمكن أن تسهم به منحة المشتقات النفطية في دعم قطاع الكهرباء وتحسين الخدمة بما يخفف معاناة المواطنين، فضلاً عن تأثيراتها الإيجابية في الجانب الاقتصادي وتحسين قيمة العملة المحلية.

ونقلت المصادر أن رئيس الحكومة «نوه بالمحافظات التي التزمت بتنفيذ الاشتراطات المنصوص عليها في آليات الاستفادة من منحة المشتقات النفطية السعودية، وتقديم تقاريرها إلى لجنة التسيير، ووجه المحافظات التي لم ترفع تقاريرها بتقديمها في أسرع وقت والعمل على الالتزام بكل ما يخص اشتراطات الاستفادة من المنحة بما يضمن استمرارها وتحقيق الأهداف منها في وضع معالجات مستقبلية مستدامة لتحسين خدمة الكهرباء، وزيادة القدرات التوليدية.

جاء ذلك في وقت تتأهب فيه الحكومة الشرعية للعودة إلى العاصمة المؤقتة عدن لمباشرة مهامها في ظل جهود سعودية متواصلة لاستكمال تنفيذ «اتفاق الرياض» بين طرفي الاتفاق، خصوصاً فيما يتعلق بشقه الأمني والعسكري. وفي وقت سابق، قال سفير المملكة لدى اليمن محمد آل جابر إن بلاده تعمل مع تحالف دعم الشرعية باستمرار مع طرفي «اتفاق الرياض» لاستكمال تنفيذه. وأضاف في تغريدة على «تويتر»: «نعول على أن يضع الجميع مصلحة الشعب اليمني الشقيق فوق كل اعتبار، والتعجيل بعودة الحكومة اليمنية إلى عدن وتمكينها من أداء أعمالها، لرفع معاناة الشعب الشقيق واستكمال تنفيذ كل جوانب الاتفاق».

إدانة دولية واسعة للحوثيين... وواشنطن تطالبهم بـ«وقف دائم للنار»

أدانت دول خليجية وعربية، وكذلك الولايات المتحدة، استمرار ميليشيات الحوثي أعمالها الإرهابية الموجهة تجاه أراضي المملكة، وحثت المجتمع الدولي على أن يتخذ موقفاً فورياً وحاسماً لوقف هذه الأعمال المتكررة، وعدت استمرار هذه الهجمات تصعيداً خطيراً ودليلاً جديداً على سعي هذه الميليشيات لتقويض الأمن والاستقرار في المنطقة.

وأعلن تحالف دعم الشرعية في اليمن اعتراض الدفاعات الجوية السعودية وتدميرها أمس طائرة دون طيار أطلقتها الميليشيات الحوثية الإرهابية تجاه خميس مشيط (جنوب السعودية)، مؤكداً أنه أحبط جميع محاولات الميليشيات الحوثية العدائية تجاه المدنيين والأعيان المدنية، مشدداً على اتخاذه الإجراءات العملياتية لحماية المدنيين والأعيان المدنية من الهجمات العدائية بما يتوافق مع القانون الدولي والإنساني.

وكان الدفاع المدني السعودي أعلن أول من أمس عن سقوط طائرة من دون طيار مفخخة أطلقتها الميليشيات الحوثية من داخل الأراضي اليمنية على مدرسة بإحدى محافظات منطقة عسير، دون حدوث أي إصابات.

وأدانت الولايات المتحدة أمس، الاعتداء الحوثي على مدينة أبها في جنوب السعودية، مطالبة جماعة الحوثي المسلحة بوقف النار الدائم، والالتزام بالقوانين الدولية. وقالت الخارجية الأميركية عبر حسابها لشؤون الشرق الأدنى، على موقع «تويتر»، إن الهجمات على المدنيين، بمن فيهم أطفال المدارس بطائرات «الدرون» من دون طيار، تؤدي إلى إلحاق الضرر بالأهالي. وأكدت إدانتها «بشدة» هجوم الحوثيين بطائرات بدون طيار على مدرسة في منطقة عسير بجنوب السعودية، التي ألحقت أضراراً على المدنيين. وأَضافت: «ننضم إلى الدول الأخرى في إدانة الهجوم، وندعو الحوثيين إلى الالتزام بوقف دائم لإطلاق النار».

واستنكرت مصر، مواصلة ميليشيات الحوثي أعمالها الإرهابية الموجهة تجاه أراضي المملكة التي كان آخرها استهداف مدرسة بمنطقة عسير بطائرة مُفخخة دون طيار، وأكدت وزارة خارجيتها في بيان أمس، تضامنها الكامل مع المملكة ودعمها المُستمر لجميع التدابير التي تتخذها لصون أمنها واستقرارها وحماية سلامة مواطنيها والمُقيمين على أراضيها وفي مواجهة هذه الأعمال الإرهابية الآثمة الجبانة التي تُمثل انتهاكاً جسيماً لقواعد القانون الدولي والإنساني وتهديداً للسلم والأمن الإقليميين.

وأدانت فرنسا بشدة الاعتداء الحوثي الذي استهدف مدرسة بمنطقة عسير عبر سفيرها لدى الرياض لودوفيك بوي الذي قال في حسابه الشخصي بـ«تويتر»: «لقد فَجَعَني نبأ سقوط طائرة من دون طيّار أطلقها الحوثيّون، فوق مدرسة في عسير. باسم السفارة الفرنسية في السعودية أُدين بشدّة هذا الاعتداء الفظيع والجبان والوحشي على مكانٍ مكرّس للعلم والمعرفة والتعليم، تُرَبّى فيه أجيال الغد».

كما أكدت الإمارات، في بيان صادر عن وزارة خارجيتها أن استمرار هذه الهجمات الإرهابية لجماعة الحوثي المدعومة من إيران يعكس تحديها السافر للمجتمع الدولي واستخفافها بجميع القوانين والأعراف الدولية. وحثت الوزارة المجتمع الدولي على أن يتخذ موقفاً فورياً وحاسماً لوقف هذه الأعمال المتكررة التي تستهدف المنشآت الحيوية والمدنية وأمن المملكة، وإمدادات الطاقة واستقرار الاقتصاد العالميين.

وأعربت البحرين عن إدانتها الشديدة إطلاق ميليشيات الحوثي الإرهابية طائرة مسيرة مفخخة على مدرسة بمدينة عسير، في اعتداء قالت عنه وزارة الخارجية البحرينية إنه اعتداء متكرر وممنهج يستهدف المدنيين الآمنين والأعيان المدنية وينتهك القانون الدولي الإنساني.

وأدانت الحكومة الأردنية، استمرار ميليشيات الحوثي استهداف المناطق المدنية في السعودية، وجددت وزارة خارجيتها، في بيان التأكيد على وقوف الأردن إلى جانب المملكة في وجه كل ما يهدد أمن المملكة. وشددت على أن أمن البلدين واحد لا يتجزأ وأن أي تهديد لأمن واستقرار المملكة العربية السعودية هو تهديد لأمن واستقرار المنطقة بأكملها.

كذلك، أدانت منظمة التعاون الإسلامي واستنكرت الأعمال الإرهابية لميليشيات الحوثي، وشدد الدكتور يوسف العثيمين الأمين العام على إدانة المنظمة للممارسات الإرهابية التي ترتكبها ميليشيات الحوثي ومن يقف وراءها ويمدها بالمال والسلاح، عاداً تلك الأفعال «جرائم حرب».

كما أدان مجلس التعاون الخليجي بشدة الأعمال الإرهابية للحوثي، وأكد الدكتور نايف الحجرف الأمين العام للمجلس أن استمرار هذه الاعتداءات الإرهابية التي تقوم بها ميليشيات الحوثي يعكس تحديها السافر للمجتمع الدولي واستخفافها بجميع القوانين والأعراف الدولية، مطالباً المجتمع الدولي بتحمل مسؤولياته واتخاذ موقف حاسم تجاه ميليشيات الحوثي لوقف هذه الأعمال الإرهابية المتكررة التي تستهدف المنشآت الحيوية والمدنية، مشدداً على تضامن ووقوف مجلس التعاون مع السعودية ودعمها في كل ما تتخذه من إجراءات للدفاع عن أراضيها وحفظ أمنها وسلامة مواطنيها والمقيمين فيها.

في حين عبرت المنظمة العربية للهلال الأحمر والصليب الأحمر كذلك عن استنكارها وإدانتها لاستهداف طائرة مسيرة لمدرسة في منطقة عسير موجهة من الأراضي اليمنية، مبينة أن ذلك يعد تطاولاً سافراً على مبادئ القانون الدولي الإنساني والاتفاقيات الدولية المتعلقة به، لما فيه من تهديد لأرواح المدنيين وترويعهم.

وحذر البرلمان العربي في بيان من أن تقاعس المجتمع الدولي عن اتخاذ مواقف رادعة ضد هذه الميليشيات الإرهابية سيشجعها على التمادي في أعمالها الإرهابية التي تمثل «جرائم حرب» بموجب القانون الدولي ووفقاً للقانون الدولي الإنساني، داعياً المجتمع الدولي لتدخل فوري وحاسم لوقف هذه الانتهاكات الممنهجة والمدعومة من إيران، التي تستهدف زعزعة الأمن والاستقرار بالمنطقة.

دبلوماسياً، يواصل المبعوث الأميركي لليمن تيم ليندركينغ، جهوده الدبلوماسية في إيجاد مخرج وحل سياسي وإنساني ينهي الأزمة اليمنية، وذلك بعقد عدة اجتماعات مع عدد من سفراء الاتحاد الأوروبي والمنظمات الإغاثية الدولية، وغيرها من الجهود الأخرى.

وأوردت الخارجية الأميركية عبر حسابها في «تويتر» أن المبعوث إلى اليمن تيم ليندركينغ، عقد اجتماعاً وصفته بـ«المثمر» مع مديرة الوكالة الأميركية للتنمية الدولية، في سياق التزام واشنطن بدعم الشعب اليمني وتعزيز الجهود الحاسمة لتقديم الإغاثة. وأضافت الخارجية الأميركية أن ليندركينغ «التقى مديرة الوكالة سامانثا باور لمناقشة الحاجة إلى مزيد من المانحين لتقديم تمويل إنساني إضافي لمعالجة الأزمة المتنامية في محافظة مأرب».

وكان وزير الخارجية الأميركي أنتوني بلينكن صرح بأن بلاده «ستواصل الضغط على الحوثيين لقبول وقف إطلاق النار والمشاركة في مفاوضات حقيقية لحل الصراع»، مشيراً إلى قيام بلاده بفرض عقوبات على شبكة من الشركات الوهمية والوسطاء الذين يدعمون الحوثيين بالتنسيق مع «فيلق القدس» التابع لـ«الحرس الثوري» الإيراني.

وفي أحدث تحرّك أميركي لمواجهة إيران وتمويلها الحوثيين، فرضت وزارة الخزانة عقوبات على عدد من اليمنيين والإيرانيين وكيانات أخرى، بسبب تسهيل عمليات نقل أموال تقدر بملايين الدولارات إلى جماعة الحوثي المسلحة، ضمن شبكة دولية تعمل لصالح الحرس الثوري الإيراني.

وأفادت وزارة الخارجية الأميركية في بيان الأسبوع الماضي، بأن الإدارة الأميركية ممثلة بوزارة الخزانة، أدرجت 11 شخصاً على قائمة العقوبات وفقاً للأمر التنفيذي 13224، وذلك لانخراطهم في تقديم عشرات الملايين من الدولارات إلى جماعة الحوثي، بالتعاون مع كبار قادة فيلق القدس التابع للحرس الثوري الإيراني.

ميليشيا الحوثي تعترف بمصرع قيادي بارز من صعدة

اعترفت ميليشيا الحوثي، الذراع الإيرانية في اليمن، بمصرع قيادي بارز ينتحل رتبة لواء، وينحدر من محافظة صعدة المعقل الرئيس للميليشيات، شمال البلاد.

وأفادت وسائل إعلام حوثية، الاثنين، بأنه جرى تشييع ودفن جثة الصريع حسين سعيد عامر هديان، في مسقط رأسه بمنطقة نشور في مديرية الصفراء بمحافظة صعدة.

ولم تذكر الميليشيا الحوثية مكان وزمان مقتل "هديان" الذي ينتحل رتبة لواء، غير أن مصادر عسكرية رجحت أنه لقي مصرعه بضربة جوية لمقاتلات تحالف دعم الشرعية.

ونعت قيادات وناشطون حوثيون مقتل هديان، الذي اعتبرته خسارة كبيرة لهم.

وبحسب المعلومات المتوفرة، فإن هديان يعد من القيادات المقربة لزعيم ميليشيا الحوثي، وشارك إلى جانب المتمردين الحوثيين منذ حربهم الأولى ضد الحكومة في 2004م، ومن مؤسسي الحركة الحوثية.

شارك