بعد مرور 4 سنوات ..."الموصل " تعاني من دمار حرب داعش

الأربعاء 14/يوليه/2021 - 01:00 م
طباعة بعد مرور 4 سنوات روبير الفارس
 
مرت أربع سنوات  علي حرب استعادة مدينة الموصل من سيطرة داعش  والحرب استمرت تسعة أشهر.سقط فيها آلاف القتلى وأضعافهم من الجرحى، فيما شهدت تدمير البنى التحتية والمستشفيات والجسور والكثير من المرافق الحيوية في مدينة تعد ثاني أكبر المدن العراقية في عدد السكان. ومازال الدمار باقي فمن المستشفيات والمراكز الصحية وصولاً إلى الجسور والمدارس وشبكات الماء والكهرباء والاتصالات، حيث لم تترك هذه الحرب أي قطاع سالمًا.من جانبها أقرت وزارة الصحة في حكومة بغداد السابقة بأن حرب الموصل تسببت بتدمير 18 مستشفى في محافظة نينوى منها كبريات المستشفيات في العراق، فضلاً عن تدمير ستة مراكز طبية تخصصية للأمراض وهي مركز الكلى، واللوكيميا، والسكر، والسرطان، ومركز جراحة القلب، فضلاً عن مئات المراكز الصحية في مختلف مناطق الموصل ونواحيها.
وأما ما يتعلق بالطرق والجسور، أن محافظة نينوى شهدت تمدير 67 جسرًا ومجسرًا حيويًا في محافظة نينوى، من بينها خمسة جسور رئيسة داخل الموصل وتربط بين شطري المدينة الأيمن والأيسر، فضلاً عن ست مجسّرات في الجانب الأيسر وثلاث أخرى في الأيمن، مضيفًا بأن الطرق المدمرة في الموصل امتدت لعشرات الكيلومترات.
أما ما يتعلق بعدد الوحدات السكنية التي دمرت في الموصل تسببت الحرب في تدمير ما لا يقل عن 11 ألف منزل في الجانب الأيمن، وما لا يقل عن ألف منزل في الجانب الأيسر، وكان للجامعات والمدارس نصيب كبير من الحرب، إذ ومع بدء الحرب تعرضت العديد من مباني كليات جامعة الموصل للتدمير جرّا القصف الجوي مثل: قسم الهندسة الكهربائية، وكلية طب الموصل، والصيدلة، والبيطرة، والإدارة والاقتصاد، وقسم البرمجيات، فضلاً عن تدمير كامل لمبنى رئاسة الجامعة والمكتبة المركزية التي كانت تضم ما لا يقل عن مليون كتاب في مختلف العلوم.يقول الخبير الاقتصادي “أنمار العبيدي” في حديثه لوكالة “واعد” العراقية إن حرب الموصل تسببت بخسائر تقدر بما لا يقل عن 25 مليار دولار كخسائر مباشرة للقطاعات الحكومية والبنى التحتية التي تضررت دون احتساب ما خسره سكان الموصل من أرواح ومنازل ومصالح خاصة وأسواق تجارية وغيرها.
ويعتقد العبيدي أن العراق ووفق وضعه الاقتصادي الحالي، فإنه من غير المؤمل الشروع بإعادة الموصل إلى ما كانت عليه قبل الحرب.

شارك