ليبيا..«المرتزقة» و«المسار السياسي» على طاولة مجلس الأمن .. التحالف الدولي: التعاون مع بغداد ضروري ضد «داعش».. انتصارات جديدة للقوات المشتركة في البيضاء ومأرب

الخميس 15/يوليه/2021 - 02:35 ص
طباعة ليبيا..«المرتزقة» إعداد أميرة الشريف
 
تقدم بوابة الحركات الإسلامية، أبرز ما جاء في الصحف ووكالات الأنباء العربية بخصوص جماعات الإسلام السياسي وكل ما يتعلق بتلك التنظيمات بكافة أشكال التناول الصحفي (أخبار – تعليقات – متابعات – تحليلات)  اليوم 15 يوليو 2021.

ليبيا..«المرتزقة» و«المسار السياسي» على طاولة مجلس الأمن


يعقد مجلس الأمن الدولي، اليوم، جلسة خاصة رفيعة المستوى على مستوى وزراء الخارجية حول المسار السياسي بليبيا، ينتظر أن يحضرها رئيس الحكومة الوطنية عبد الحميد الدبيبة. وستشهد الجلسة التي سترأسها فرنسا مناقشة الوضع في ليبيا، بما في ذلك ما يدور في ملف الانتخابات وما يحدث في تنفيذ اتفاق وقف إطلاق النار، إضافة إلى ملف إجلاء القوات الأجنبية والمرتزقة وحل الميليشيات المسلحة، كما سيهتم بمخرجات مؤتمر برلين 2 الذي عقد في 23 يونيو الماضي، وفشل ملتقى الحوار السياسي في التوصل إلى توافق حول القاعدة الدستورية للانتخابات.

وقال المبعوث الأممي إلى ليبيا يان كوبيش إن جلسة اليوم تمثل فرصة أخرى لتحشيد دعم المجتمع الدولي لهذه الأهداف بالغة الأهمية التي وضعها الشعب الليبي لنفسه من أجل تنفيذها وتحقيقها. وسيقدم كوبيش إحاطة وافية حول الأوضاع السياسية والأمنية في ليبيا، وحول مستجدات الحوار فيما يتعلق بالاتفاق العسكري المبرم في الثالث والعشرين من أكتوبر الماضي، والاتفاق المنبثق عن ملتقى الحوار السياسي المنعقد في تونس في نوفمبر الماضي، ونتائج المشاورات التي تجريها البعثة مع الفرقاء من أجل التوصل إلى قاعدة دستورية تجرى على ضوئها الانتخابات المقررة للرابع والعشرين من ديسمبر.

إجلاء المرتزقة

ويأتي الاجتماع الوزاري لمجلس الأمن، في ظل إصرار المجتمع الدولي على مغادرة القوات الأجنبية والمرتزقة للأراضي الليبية، حيث أكد المتحدث الإقليمي باسم وزارة الخارجية الأمريكية، صامويل ‏ويلبرج، أنه لا بقاء للمرتزقة في ليبيا على الأراضي الليبية.

ما دوافع التصعيد الإرهابي في مخيم الهول؟


بات مخيم الهول شمال شرقي سوريا في محافظة الحسكة يشكل هاجساً أمنياً مخيفاً للأجهزة الأمنية العاملة في تلك المناطق، بعد تكرار حوادث القتل داخل المخيم، في ظل عجز الأمن الداخلي التابع للإدارة الذاتية عن وقف هذه الأعمال.

وفي تطور جديد في مخيم الهول، أفادت القوى الأمنية المختصة بحراسة المخيم بوجود جثة لاجئة عراقية في المخيم، قتلت على يد مجهولين يعتقد أنهم من خلايا تنظيم «داعش»، وهي امرأة أربعينية من محافظة الأنبار العراقية.

وبحسب المصادر الأمنية، فإن اللاجئة العراقية وجدت مقتولة في خيمتها في القطاع الأول من المخيم، بواسطة طلقات نارية في الرأس، وهي الطريقة التي يجري فيها قتل العراقيين على وجه التحديد داخل المخيم، حيث تعد هذه الأسلحة المعضلة التي تعجز عنها الأجهزة الأمنية.

وأقدمت خلايا التنظيم في المخيم خلال العام الجاري على قتل نحو 60 شخصاً في المخيم، إلا أن منظمات تؤكد أن هذا العدد قليل بالمقارنة بالأحداث اليومية التي يشهدها المخيم.

من جهة ثانية، وعلى الرغم من تفاهمات «أستانا 16» على خفض التصعيد في المناطق التابعة للحكومة السورية والفصائل المسلحة في الشمال السوري، إلا أن التصعيد ما زال قائماً في تلك المناطق.

واندلعت في مناطق خفض التصعيد في مناطق إدلب وحماة وحلب، أمس عمليات قصف متبادل بين قوات الحكومة السورية وفصائل موالية لتركيا في ظل التصعيد العسكري الذي تشهده المنطقة.

التحالف الدولي: التعاون مع بغداد ضروري ضد «داعش»


أكد التحالف الدولي ضد «داعش»، أمس ضرورة التعاون مع القوات العراقية والبيشمركة لمنع عودة ظهور التنظيم. وقال التحالف على تويتر، إن «تعاوننا المستمر مع شركائنا من القوات العراقية والبيشمركة في مهمة هزيمة داعش أمر ضروري لمنع عودة ظهور التنظيم». كما أضاف أن «البرنامج الأمريكي لتمويل التدريب والتجهيز لمواجهة داعش، الذي تشرف عليه عملية العزم الصلب أمر ضروري لنجاح مهمتنا والحفاظ على شراكاتنا وتعاوننا».

يذكر أن التحالف كان أوضح في أبريل الماضي، أن قواته تتواجد في العراق بدعوة من الحكومة وبالتنسيق معها، مؤكداً احترام سيادة البلاد بشكل قاطع.

كما شدد المتحدث الرسمي باسم التحالف، واین ماروتو، على أن عمل قوة المهام المشتركة متواصل بهدف القضاء على بقايا التنظيم.

يشار إلى أنه على الرغم من هزيمة التنظيم الذي بسط سيطرته على أراضٍ شاسعة على مدى سنوات في العراق وسوريا، إلا أن بقاياه لا تزال تنفذ عمليات إرهابية في بعض المناطق العراقية وفي البادية السورية، بشكل متكرر. وكانت مسألة خروج القوات الأجنبية، ومن ضمنها القوات الأمريكية التي تشكل النسبة الكبرى من هذا التحالف، أثارت جدلاً في البلاد، بعد إقرار البرلمان العام الماضي قراراً يدعو لانسحابها بالتنسيق مع الحكومة. وعمدت الإدارة الأمريكية السابقة إلى خفض عدد جنودها في العراق، إلى حوالي 2500 خلال الأشهر الماضية.

انتصارات جديدة للقوات المشتركة في البيضاء ومأرب


اشتدت المعارك بين القوات المشتركة اليمنية وميليشيا الحوثي في ضواحي مدينة البيضاء عاصمة المحافظة التي تحمل الاسم ذاته وسط اليمن، حيث باتت القوات المشتركة على بعد ستة كيلومترات من وسط المدينة، كما حررت القوات المشتركة مواقع جديدة في شمال غرب محافظة مأرب.

وذكرت مصادر عسكرية لـ«البيان» أن القوات المشتركة تخوض مواجهات عنيفة مع ميليشيا الحوثي بإسناد من مقاتلات تحالف دعم الشرعية، بمنطقة الضاحكي في ضواحي مدينة البيضاء، والتي يوجد بها مبنى كلية المجتمع في المحافظة، وأن مقاتلات التحالف شنت غارات جوية، دمرت دبابتين للميليشيا الحوثية في منطقة الضحاكي بآل مشدل، كما استهدفت بغارات أخرى تجمعات لأفراد وآليات للميليشيا بمديرية الزاهر.

وأسقطت القوات المشتركة طائرة حوثية مسيّرة قبل تنفيذ مهامها في مديرية الصومعة التي تم تحريرها بالكامل، والتقدم إلى مديرية البيضاء التي لا تبعد عن مركز المحافظة سوى ستة كيلومترات.

مواقع جديدة
وفي السياق ذاته، حررت القوات المشتركة اليمنية مواقع جديدة في شمال غرب مأرب خلال مواجهات عنيفة خاضتها مع ميليشيا الحوثي أمس، فيما دمرت مقاتلات التحالف مركزاً للقيادة والسيطرة ومخزناً للأسلحة في جنوب المحافظة التي تشهد معارك عنيفة بين الجانبين مع استمرار الميليشيا في التصعيد العسكري ورفض دعوات وقف القتال.

ووفق مصادر عسكرية فإن مختلف جبهات القتال في محافظة مأرب، شهدت معارك عنيفة بين القوات المشتركة وميليشيا الحوثي حققت فيها القوات المشتركة تقدماً كبيراً في منطقة الجدعان التابعة للجبهة الشمالية الغربية من المحافظة.

كارثة بيئية
إلى ذلك، دعا وزير الخارجية وشؤون المغتربين اليمني أحمد عوض بن مبارك، أمس، المجتمع الدولي إلى معاقبة ميليشيا الحوثيين، في ما يخص ملف خزان صافر النفطي. وأكد عبر تقنية الاتصال المرئي، في الاجتماع النصفي لوزراء خارجية حركة عدم الانحياز، أن الحكومة اليمنية حذرت مراراً من حدوث كارثة بيئية واقتصادية وإنسانية في البحر الأحمر نتيجة استمرار رفض الميليشيا السماح لفريق الأمم المتحدة بالوصول إلى خزان النفط العائم صافر.

إحالة أوراق 6 عناصر إخوانية إلى مفتي مصر

أحالت محكمة مصرية، أمس، أوراق 6 عناصر إخوانية إلى مفتي البلاد لأخذ الرأي الشرعي في إعدامهم إثر إدانتهم بأعمال عنف وقتل تعود لعام 2013. ووفق وسائل إعلام محلية فإن محكمة جنايات المنيا (وسط) أحالت أوراق 6 متهمين في أحداث العنف التي شهدتها قرية دلجا عقب فض اعتصام رابعة (صيف 2013) إلى المفتي لأخذ الرأي الشرعي في إعدامهم. وحددت المحكمة جلسة الثالث من سبتمبر المقبل للنطق بالحكم. وجاء الحكم حضورياً على 3 متهمين وغيابياً على 3 آخرين.

الجيش الليبي يخوض معركة الحسم ضد الإرهاب والتهريب


يخوض الجيش الليبي حرباً مفتوحة هي الأوسع من نوعها ضد جماعات الإرهاب والتهريب في جنوب البلاد، فيما اعتبرت القيادة العامة منطقة رمال زلاف الممتدة بين مدينتي الشاطئ إلى أوباري منطقة عسكرية مغلقة لمنع التهريب ومكافحة الظواهر الهدامة والإرهاب والهجرة غير الشرعية. 

 وقال آمر الكتيبة 177 العقيد علي الصغير في بيان إلى آمر سرية الدوريات الصحراوية، وآمر السرية المقاتلة إنه يجب على السكان المحليين الحصول على تراخيص خاصة من جهات الاختصاص للخروج إلى ممتلكاتهم من نخيل وقطعان إبل، ومن لا يمتثل لهذا الإجراء يعرض نفسه للمساءلة القانونية. 

ودعا مساعد آمر الكتيبة السكان المحللين ومربي المواشي والمزارعين إلى ضرورة التعاون مع عناصر السرية وعدم الدخول إلى المنطقة العسكرية إلا بإذن مسبق، وذلك حفاظاً على حياتهم، كما أعلنت الغرفة الأمنية المشتركة بسبها، مساء الأحد عن اعتبار رمال زلاف منطقة يمنع على المدنيين الاقتراب منها، فيما أكد مدير إدارة التوجيه المعنوي بالجيش الوطني الليبي اللواء خالد المحجوب، أنه تم الإعلان عن منطقة رمال زلاف بالجنوب منطقة عمليات عسكرية لقطع الإمدادات عن الجماعات الإجرامية والخلايا الإرهابية بالمنطقة.

وأضاف المحجوب، إن الجيش الليبي دفع بتعزيزات عسكرية لدعم مديرية أمن سبها لاستئصال الجماعات الإرهابية.

وتقع منطقة زلاف الرملية جنوب براك الشاطئ بحوالي 40 كيلومتراً، وتقطع رمالها الطريق الواصلة بين براك الشاطئ ومدينة سبها في الجنوب الليبي، وتمتد إلى أوباري في أقصى الجنوب الغربي للبلاد. 

وبحسب الناطق باسم الغرفة الأمنية المشتركة سبها علي الطرشاني «تم الشروع في تنفيذ الخطة الأمنية التي وضعتها غرفة عمليات المنطقة الجنوبية التابعة للقيادة العامة للقوات المسلحة الليبية للقضاء على الجماعات الإرهابية والإجرامية في المنطقة»، موضحاً أن «المرحلة الثانية من خطة القوات الليبية لتأمين سبها وأطرافها ستسهم في القضاء على عصابات الاتجار بالبشر والمحروقات والجريمة المنظمة».

وكان الجيش الليبي، أعلن في يونيو الماضي عن إطلاق عملية عسكرية جنوب غرب ليبيا لملاحقة الإرهابيين وطرد عصابات المرتزقة الأفارقة، التي تهدد استقرار وأمن البلاد. 

وأوضحت القيادة العامة للجيش في بيان، أنها وجهت وحدات عسكرية إضافية من كتائب المشاة للمنطقة لدعم غرفة عمليات تحرير الجنوب الغربي، بعد تصعيد المتشددين للعمليات الإرهابية في هذه المنطقة، ورصد تحركاتها من قبل الاستخبارات العسكرية.

وتعتبر رمال زلاف مقصداً للسياح من داخل ليبيا وخارجها، قبل أن يحولها الإرهابيون وقطاع الطرق إلى منطقة رعب، وفي يناير 2019 سارع الجيش الليبي إلى تحريرها وتطهيرها قبل أن تعود بعض الخلايا النائمة والمهربون إلى التخفي داخل تضاريسها المتشعبة.

شارك