صحيفة: نحو 900 عسكري أمريكي سيبقون في سوريا.. مطالبة بفتح ملفات مسمومة.. قنابل متفجرة في وجه إخوان تو… أرمينيا تعلن مقتل 3 جنود في اشتباكات على الحدود مع أذربيجان

الأربعاء 28/يوليه/2021 - 09:35 ص
طباعة صحيفة: نحو 900 عسكري إعداد أميرة الشريف
 
تقدم بوابة الحركات الإسلامية، أبرز ما جاء في الصحف ووكالات الأنباء العالمية بخصوص جماعات الإسلام السياسي وكل ما يتعلق بتلك التنظيمات بكافة أشكال التناول الصحفي (أخبار – تعليقات – متابعات –تحليلات)  اليوم 28  يوليو 2021.

صحيفة: نحو 900 عسكري أمريكي سيبقون في سوريا

أفادت مصادر لصحيفة "بوليتيكو" الأمريكية بأن إدارة الرئيس جو بايدن ستبقي على حوالي 900 عسكري، بينهم عناصر "القبعات الخضراء" لدعم "قوات سوريا الديمقراطية" في محاربة "داعش".

ونقلت "بوليتيكو" عن مسؤول أمريكي طلب عدم ذكر اسمه، قوله: "لا أتوقع أي تغيرات الآن للمهمة أو للحضور في سوريا".

وأضاف المسؤول: "في سوريا ندعم (قوات سوريا الديمقراطية) في قتالها ضد (داعش). وهذا كان ناجحا وهذا ما سنستمر به".

ويأتي ذلك على خلفية انسحاب القوات الأمريكية من أفغانستان، الذي من المتوقع إتمامه مع نهاية أغسطس المقبل، وإعلان واشنطن وبغداد يوم الاثنين عن إنهاء المهام القتالية للقوات الأمريكية في العراق مع نهاية العام الجاري.

وكان الرئيس الأمريكي جو بايدن قد تحدث عن سعيه لإنهاء "الحروب الأبدية" التي تخوضها الولايات المتحدة.

أرمينيا تعلن مقتل 3 جنود في اشتباكات على الحدود مع أذربيجان



أعلنت ارة الدفاع الأرمنية، اليوم الأربعاء، عن مقتل 3 جنود أرمن في معارك على الحدود مع أذربيجان.

وقال المكتب الإعلامي للوزارة إن اثنين آخرين اُصيبا، مشيرا إلى أن الاشتباكات لا تزال مستمرة.

وفي وقت سابق، قالت باكو إن الجيش الأرمني قصف  المنطقة الحدودية كيلبجار، مما أدى إلى إصابة جنديين أذربيجانيين.

مقتل عسكري وإصابة جندي من "القبعات الزرق" بهجوم مسلح في إفريقيا الوسطى

أفادت وكالة الصحافة الفرنسية بمقتل عسكري من جيش إفريقيا الوسطى وإصابة جندي من "القبعات الزرق" التابعة للأمم المتحدة، في هجوم شنه مسلحون على مواقع عسكرية في مدينة أوبو مساء الإثنين.

وقالت بعثة الأمم المتحدة لحفظ السلام في جمهورية إفريقيا الوسطى (مينوسكا) في بيان إنه "قرابة الساعة الثامنة من مساء الإثنين شن متمردون سلسلة هجمات منسّقة على مدينة أوبو، مستهدفين منشآت قوات الدفاع والأمن لإفريقيا الوسطى بالإضافة إلى قاعدة قوات حفظ السلام المغربية".

وأضافت أن "أحد جنود حفظ السلام أصيب بجروح خلال الاشتباكات لكن حالته مستقرة".

من جهتها أكدت مصادر أمنية لوكالة "فرانس برس" أن "الهجوم أسفر عن مقتل أحد عناصر القوات المسلحة لجمهورية إفريقيا الوسطى".

تونس.. تحركات الرئيس سعيد تلقى دعما عربيا ودوليا

توالت ردود الفعل الدولية على الأحداث التي تشهدها تونس في ظل القرارات الرئاسية الاستثنائية التي أعلنها الرئيس التونسي قيس سعيد بشأن إقالة حكومة هشام المشيشي وتجميد أعمال البرلمان التونسي.

وحملت أغلب ردود الفعل مؤشرات إيجابية داعمة للرئيس التونسي، وقد امتد الدعم الدولي لتونس بإرسال المساعدات الطبية لمواجهة أزمة فيروس كورونا التي تضرب البلاد منذ أسابيع.
وحصلت تونس على حوالي نصف مليون جرعة من اللقاحات من الإمارات وأعداد مماثلة أيضا من الصين، ونحو 250 ألف جرعة من الجزائر.
وأرسلت كل من مصر والسعودية والكويت والجزائر وألمانيا وإيطاليا وسويسرا مساعدات طبية جوا وبرا، كما قدمت فرنسا وإيطاليا كميات كبيرة من مولدات الأوكسجين، وأطنانا من المعدات الطبية على مدار الأيام الماضية، لتزيد عدد الأسرّة في غرف الإنعاش بمستشفيات العزل من 90 إلى 500 سرير، إضافة إلى إرسال فرنسا أكثر من مليون جرعة من لقاحي جونسون آند جونسون وأسترازينيكا تكفي لـ800 ألف شخص.
وقدرت وزارة الصحة التونسية حجم اللقاحات بحوالي 3.2 مليون جرعة أغلبها من المساعدات المرسلة، بعد تدهور الوضع الصحي لتفاقم الإصابات بكورونا في ظل نقص الأسرّة والمواد والطواقم الطبية ونفاذ مخزون الأوكسجين في المستشفيات.
وفي تصريحات منفصلة لموقع " سكاي نيوز عربية"، اتفق محللون تونسيون على أن موقف المجتمع الدولي داعم بشكل واضح لقيس سعيد في قراراته ومنقذ للرئاسة التونسية في أزمة كورونا، ما يؤكد على وجود تشاورات سابقة بينه وبين الأطراف الإقليمية والدولية.

مطالبة بفتح ملفات مسمومة.. قنابل متفجرة في وجه إخوان تونس

فتح تصاعد الأحداث في تونس شهية التونسيين لإثارة الملفات المسكوت عنها، خاصة التي تمس "أمن الدولة" في مقابل محاولات حركة النهضة الإخوانية لطمس تلك الملفات وعرقلة أي خطوات للتعامل معها قضائيا وسياسياً، ومن أبرزها ملفات تسفير الشباب التونسي إلى بؤر الارهاب في ليبيا وسوريا بين عامي 2011 و2013.

وفي أول تعليق لها على قرارات الرئيس التونسي، طالبت عبير موسي رئيسة الحزب الدستوري الحر في تونس، رئيس الجمهورية قيس سعيد، بالقيام بشكل عاجل بفتح الملفات الحارقة، الخاصة بأمن الدولة وتسفير الشباب إلى بؤر الارهاب واغتيال المعارضين وعناصر الجيش والقوات الأمنية. 
ودعت موسي، في إطلالة لها عبر فيسبوك، الرئيس التونسي إلى غلق مقر الجمعيات الأهلية المشبوهة في تونس والتي يتم عن طريقها تبييض أموال الجهات الداعمة للإرهاب وتجفيف منابع تمويلها.
ورأت السياسية التونسية أن الرئيس مطالب بالإعلان عن خارطة طريق للمسار السياسي والدستوري للدولة التونسية، وتشكيل حكومة جديدة بلا إخوان أو حلفائهم.
ووجهت النائبة التونسية حديثها للرئيس قائلة: "ننتظر إحالة ملفات أمن الدولة وتغلغل الإرهاب إلى القضاء، لنرى أحكاما رادعة وتحميل مسئوليات واضحة، ولديك كل الصلاحيات التي تمكنك من ذلك"
خطط استقطاب وتجنيد
ويقول رياض جراد، المحلل السياسي التونسي، القيادي السابق في الاتحاد العام لطلبة تونس، إن حركة النهضة الإخوانية سمحت للتنظيمات المسلحة المتشددة بالعمل العلني والمباشر بين 2011 و2013، خلال فترة حكمها وتزعمها تحالف "الترويكا".
وكان نتيجة ذلك، حسب حديث "جراد" لموقع سكاي نيوز عربية، تصاعد حركة تجنيد الشباب في جماعات إرهابية، لا سيما طلبة الجامعات، وإتاحة حرية التنقل لهم بين مختلف المناطق داخل الدولة، ومن تونس إلى ليبيا.
الدور الأخطر في تسفير الشباب، بوجهة نظر المحلل التونسي، كان مخطط الإخوان لتجنيد الشباب الجامعي بواسطة دعاة وأئمة مساجد وقياديين سابقين في تنظيمات إرهابية، وكثفوا وجودهم العلني في الشوارع وعلى وسائل التواصل الاجتماعي، وامتد تأثيرهم إلى المجتمع كله وليس الشباب المسافر للقتال فقط.
وتابع "جراد" قائلا إن الجناح الدعوي لتنظيم "أنصار الشريعة" أقام خيمات دعوية وملتقيات في أغلب مناطق البلاد، أُلقيت فيها خطب تحريضية، ووُزعت خلالها كتب متشددة، ولعبت المساجد التي سيطر عليها متطرفون دورا كبير في التأثير والاستقطاب.

شارك