قتل عائلة كردية بالرصاص وسط تركيا.. قتيلان في قصف تركي على شمال العر….قوات مشتركة" سودانية تصل كردفان لتهدئة القتال القبلي

السبت 31/يوليه/2021 - 05:49 ص
طباعة قتل عائلة كردية بالرصاص إعداد أميرة الشريف
 
تقدم بوابة الحركات الإسلامية، أبرز ما جاء في الصحف ووكالات الأنباء العالمية بخصوص جماعات الإسلام السياسي وكل ما يتعلق بتلك التنظيمات بكافة أشكال التناول الصحفي (أخبار – تعليقات – متابعات –تحليلات)  اليوم 31 يوليو 2021.

قتل عائلة كردية بالرصاص وسط تركيا..

قُتل 7 أفراد من عائلة كردية واحدة في هجوم مسلّح استهدف منزلهم في قونية بوسط تركيا، في جريمة قال ناشطون حقوقيون إنّ دوافعها عنصرية داخل مجتمع ينتشر فيه الخوف بالنسبة للأقليات.

ووفقاً لوسائل إعلام تركية فإنّ أفراد عائلة ديدي أوغلو السبعة قتلوا على أيدي مسلّحين هاجموا منزلهم وحاولوا إحراقه.

وكان أفراد هذه العائلة أصيبوا بجروح خطيرة في مايو/أيار الماضي في هجوم شنّه عدد من جيرانهم بسبب قوميتهم الكردية، قائلين لهم "ليس مسموحاً للأكراد بالعيش هنا", ويومها اتّهم الضحية جهازي الشرطة والقضاء بمحاباة المهاجمين، مؤكّداً أنّ جميع أفراد الأسرة يخشون على حياتهم.

ووفقاً لوكيل الدفاع عن الضحايا المحامي عبد الرحمن كارابولوت، فإن إطلاق سراح مرتكبي الهجوم الأول منحهم شعوراً بالإفلات من العقاب .

وقال كارابولوت لقناة "آرتي تي في" التلفزيونية "إنّه هجوم عنصري بالكامل (...) القضاء والسلطة يتحمّلان نصيبهما من المسؤولية عمّا حدث".

بدورها قالت إيرين كيسكين، نائبة رئيس "جمعية حقوق الإنسان"، في تغريدة على تويتر "هذه قضية كنّا نتابعها. قال لي أصغر أفراد العائلة" +نحن خائفون للغاية+".

قوات مشتركة" سودانية تصل كردفان لتهدئة القتال القبلي

كشف قيادي بقبيلة المسيرية بولاية غرب كردفان السودانية، عن وصول قوات مشتركة من الجيش والدعم السريع لتشكيل طوق عازل بين قبيلتي المسيرية والحمر.

وقال صالح جمعة إن القوات قامت بمناشدة طرفي الصراع في منطقة المحفورة من زجل تفريق التجمعات، وأكد جمعة أن عدد القتلى بلغ 20 قتيلا و40 جريحا من القبيلتين حتى الآن.

وأوضح القيادي بقبيلة المسيرية أن ظهور بوادر نزاع وصراع كما يحدث الأن، سيؤدي إلى تفكيك وحده الولاية .

واندلعت الأحداث الدامية، وفق شهود العيان، الأربعاء الماضي، في منطقة "المحفورة"، سرعان ما تمددت إلى أماكن أخرى يسكنها منسوبو القبيلتين، وسط محاولات من السلطات الحكومية لوقف القتال.

وأشار الشهود إلى أن الاشتباكات بدأت بخلاف عادي بين عائلتين بسبب نزاع حول ملكية أراض زراعية وتطور إلى أن أصبح صراعا بين قبيلتي المسيرية والحمر المتعايشتين سلميا منذ عقد بإقليم غرب كردفان.

وقال الشهود إن السلطات الحكومة تدخلت للفصل بين القبيلتين وأغلقت الأسواق الكبرى بالولاية خاصة في مناطق محلية أبوزبد والمحفورة ومنعت التجمعات ضمن محاولات لوأد هذه الفتنة.

الولايات المتحدة: السلام في اليمن ممكن لكن بشرط

استبعدت الولايات المتحدة إمكانية تحقيق السلام في اليمن دون رغبة صادقة من جانب مليشيا الحوثي.

وقالت الخارجية الأمريكية عبر صفحتها على موقع التواصل الاجتماعي "تويتر"، مساء الجمعة، لا يمكن تحقيق السلام في اليمن دون انخراط هادف من جانب الحوثيين في محادثات السلام مثلما فعلت الأطراف الأخرى.

وأضافت، أن مبعوثنا الخاص إلى اليمن بحث مع نائب وزير الدفاع السعودي الأمير خالد بن سلمان بن عبدالعزيز، إمكانية زيادة المساعدات الإنسانية وواردات الوقود إلى اليمن بالتنسيق مع الأمم المتحدة.

وفي وقت سابق، دعت الولايات المتحدة، مليشيا الحوثي الانقلابية إلى وقف إطلاق النار، منتقدة الهجوم على مأرب. 

وأشارت وزارة الخارجية الأمريكية، إلى أن هجوم مليشيات الحوثي على مأرب، يفاقم الأزمة الإنسانية في اليمن

ولفتت الوزارة في بيان، إلى أن مليشيا الحوثي عليها قبول وقف إطلاق نار شامل في جميع أنحاء اليمن والانخراط في حوار سياسي.

احتفالات الدم.. نيران الحوثي الطائفية تقتل اليمنيين

على طريقة "القرد المسلح" أطلق عنصر حوثي النيران عشوائيا خلال احتفالات طائفية أراقت دماء العشرات.

ومنذ أيام تحتفل مليشيا الحوثي الموالية لإيران بما يسمى "عيد الغدير" لتكريس فكرة الاصطفاء الإلهي لسلالة الحوثيين، وسط إطلاق ناري عشوائي بصورة جنونية.

ورصدت وسائل اعلام فيديو صادم للنيران الكثيفة التي يطلقها مسلحو الحوثي وسط الأحياء السكنية متسببةً بمقتل وإصابة عشرات اليمنيين في مناطق سيطرة المليشيا الانقلابية.

الفيديو المتداول على وسائل التواصل الاجتماعي يُظهر مسلحا حوثيا يطلق الرصاص عشوائيا وسط جموع محتفلة تابعة لمليشيا الحوثي تجوب شوارع منطقة ريدة بمحافظة عمران شمالي البلاد وتحمل شعارات طائفية.

وبدا مطلق النار الحوثي فاقدا صوابه من نشوة الاحتفال الطائفي، حيث فقد السيطرة على سلاحه لتتجه نيرانه صوب المارة وتقتل شخصا يدعى "عبدالله راجح أبو شيبة" في مشهد همجي.

ويُسمع في الفيديو استمرار صوت إطلاق النار حتى بعد سقوط القتيل أرضا وسط بركة من الدماء.

قتيلان في قصف تركي على شمال العراق

شنت مقاتلات تركية، هجمات على جبال قنديل والقرى المحيطة بها في إقليم كردستان العراق، مما أدى إلى مقتل شخصين.

وقال نهرو عبد الله مدير ناحية سنكسر في إقليم كردستان، إن "شخصين يستقلان دراجة نارية لقيا حتفهما في ضربة جوية لمقاتلات حربية تركية".

وأضاف: "لم يعرف حتى الآن إلى أي جهة ينتمي القتيلان ولم نتحقق بعد من الأمر بسبب مخاوف القصف على المنطقة بشكل مستمر".

وذكر أن "المدنيين في تلك المناطق يشعرون بالقلق والرعب نتيجة تكرار قصف الطائرات التركية، حيث يتسبب القصف بحرق الغابات والمزارع في القرى".

وتشهد مدن وقرى إقليم كردستان عمليات عسكرية وقصفا جويا ومدفعيا للجيش التركي لملاحقة التابعين لحزب العمال الكردستاني الذين يتحصنون في المرتفعات الجبلية الوعرة في إقليم كردستان.

وتسبب ذلك بمقتل وتهجير العوائل الكردية العراقية وإحراق وتجريف الأراضي الزراعية والغابات.

وأطلقت تركيا في فبراير/شباط الماضي، عملية عسكرية بعنوان "مخلب النسر 2"، استمرت 5 أيام، وتكبدت من خلالها خسائر في الأرواح والمعدات بعد عمليات كر وفر مع عناصر حزب العمال الكردستاني.

وجاءت هذه العملية استكمالاً لحملتين عسكريتين أطلقتهما أنقرة قبل نحو عام بعنوان "مخلب النمر - مخلب النسر"، شمالي العراق ، وأسفرتا عن سقوط العشرات من المواطنين الأبرياء فضلاً عن إلحاق أضرار كبيرة بالممتلكات العامة والخاصة لسكان مناطق الشريط الحدودي لإقليم كردستان.

شارك