الصومال وتغيرات المواقف في مواجهة حركة الشباب

الأربعاء 04/أغسطس/2021 - 12:24 م
طباعة الصومال  وتغيرات حسام الحداد
 

تكافح الصومال منذ أعوام حركة الشباب الارهابية، وتمددها خاصة في الشمال الصومالي، وكان يساعدها في ذلك الاتحاد الافريقي بقوات متعددة الجنسيات وفي تطور جديد عبرت الحكومة الصومالية عن رفضها رسمياً اقتراحات الاتحاد الأفريقي بشأن مستقبل قوات "أميصوم" التابعة لها في الصومال. 

ورد القائم بأعمال وزير الخارجية الصومالي محمد عبدالرزاق رسمياً على التقرير الأخير الذي أعدته لجنة التقييم التابعة للاتحاد الأفريقي بشأن مستقبل بعثة الاتحاد في الصومال “أميصوم”، مشيراً إلى رفض بلاده الاقتراحات التي قدمها التقرير المتمثلة في أن تكون عملية حفظ السلام في الصومال عملية مشتركة بين الاتحاد الأفريقي والأمم المتحدة، أو تعديل مهمة "أميصوم" الحالية أو الانسحاب الكامل من الصومال أو نشر المزيد من القوات من دول شرق أفريقيا. 

وأوضح أن بعض تلك الاقتراحات قد تكون حلاً للإشكاليات التي تواجه البعثة الأفريقية في الصومال كنقص التمويل لكنها لن تحلّ التحديات الأمنية في البلاد. 

ووجه القائم بأعمال وزير الخارجية الصومالي، انتقادات إلى بعثة الاتحاد الأفريقي قائلاً: إنها لا تتعاون بالشكل المطلوب مع القوات الوطنية التي تحارب حركة الشباب باستثناء القوات الأوغندية التابعة للاتحاد الأفريقي التي تشارك في بعض الأحيان في العمليات العسكرية.

ورغم هذا النقد للقوات المشتركة ودورها فما زالت القوات الصومالية تقوم بدورها في سن هجمات على حركة الشباب، وكان أخر هذه العمليات أمس حيث شنت قوات الجيش الصومالي، غارة جوية على  ميليشيات حركة «الشباب» المرتبطة بتنظيم «القاعدة» الإرهابي في مناطق تابعة لمحافظة «غلمدغ» الإقليمية. وأوضحت الحكومة في بيان لها أن الجيش الصومالي بالتعاون مع القوات الصديقة استهدف الإرهابيين في مناطق فاصلة بين بلدات «بعادوين وعمارة وويسل» بمحافظة «غلمدغ»، مع ضمان عدم إصابة مدنيين في المناطق التي تجري فيها العملية العسكرية.

وأضافت أن الغارة الجوية قد دمرت معاقل ميليشيات الشباب الإرهابية وخطوط دفاع العدو الإرهابي، حيث يسهل ذلك على القوات المسلحة الدخول إلى أوكار المتطرفين ومخابئهم.

وتهدف عمليات الجيش إلى تحجيم تحركات ميليشيات «الشباب» ما أدى إلى انشقاق كثير من عناصرها واستسلامهم للقوات المسلحة.

شارك