حرس الحدود البولندي يستخدم الغاز وخراطيم المياه لتفريق المهاجرين المحتشدين عند المعبر مع بيلاروس.. ..المشير خليفة حفتر يعلن ترشحه للانتخابات الرئاسية في ليبيا

الثلاثاء 16/نوفمبر/2021 - 01:42 م
طباعة حرس الحدود البولندي إعداد أميرة الشريف
 
تقدم بوابة الحركات الإسلامية، أبرز ما جاء في الصحف ووكالات الأنباء العالمية فيما يخص جماعات الإسلام السياسي وكل ما يتعلق بكافة التنظيمات الإرهابية بكافة أشكال التناول الصحفي (أخبار – تعليقات – متابعات –تحليلات)  اليوم 16 نوفمبر 2021.

rt.. حرس الحدود البولندي يستخدم الغاز وخراطيم المياه لتفريق المهاجرين المحتشدين


قام حرس الحدود البولندي باستخدام الغاز وخراطيم المياه لتفريق المهاجرين المحتشدين عند المعبر الحدودي وعلى طول الحدود بين بيلاروس وبولندا.

وأظهرت مقاطع الفيديو، حرس الحدود البولندي وهو يطلق الغاز المسيل للدموع ويوجه خراطيم المياه باتجاه المهاجرين المحتشدين في محاولة لإبعادهم.

رويترز..المشير خليفة حفتر يعلن ترشحه للانتخابات الرئاسية في ليبيا


أعلن المشير خليفة حفتر، اليوم الثلاثاء، ترشحه للانتخابات الرئاسية في ليبيا، لـ"قيادة الشعب في مرحلة مصيرية وليس طلبا للسلطة".

وقال المشير خليفة حفتر بمناسبة إعلان ترشحه: "أترشح للانتخابات لقيادة الشعب في مرحلة مصيرية وليس طلبا للسلطة"، مشيرا إلى أنه "لا يليق بانتخابات ليبيا أن تكون مناسبة للوعود الجوفاء".

وأضاف: "أعدكم بالدفاع عن ثوابتنا الوطنية الراسخة، وعلى رأسها وحدة ليبيا وسيادتها واستقلالها"، مؤكدا أن "ليبيا لديها كنوز ومقدرات إذا وضعت في أيد أمينة ستغير مستقبلها".

الحرة..آخر مستجدات أزمة المهاجرين على الحدود بين بيلاروس وبولندا

لم يهدأ الوضع على الحدود بين بيلاروس وبولندا، مع استمرار تجمع آلاف المهاجرين ومحاولتهم عبور الحدود البولندية والدخول إلى دول الاتحاد الأوروبي، وخاصة ألمانيا.

آخر مستجدات أزمة المهاجرين على الحدود بين بيلاروس وبولندالوكاشينكو يهدد برد قاس إذا فرض الاتحاد الأوروبي عقوبات جديدة على بيلاروس
- انتقل اللاجئون من المخيم الذي كانوا يقيمون فيه إلى الحاجز الحدودي بين بيلاروس بولندا.

- يسعى المهاجرون إلى عبور حدود بولندا والدخول إلى ألمانيا التي أعلنت أنها لن تسمح لهم بالدخول، وأنها غير مستعدة لقبول المهاجرين.

- قامت قوات الأمن البولندية بسحب معدات خاصة، بما في ذلك خراطيم المياه، إلى "كوزنيتسا" (منطقة الحدود مع بيلاروس) في انتظار محاولة اقتحام المهاجرين للحدود.

- وافق الاتحاد الأوروبي على حزمة جديدة من العقوبات ضد بيلاروس، والتي من المنتظر أن يتم الإعلان عنها في الأيام القادمة.

- الرئيس الروسي فلاديمير بوتين والفرنسي إيمانويل ماكرون بحثا في اتصال هاتفي أزمة المهاجرين على الحدود البيلاروسية-البولندية.

- المستشارة الألمانية أنغيلا ميركل والرئيس البيلاروسي ألكسندر لوكاشينكو يبحثان أزمة المهاجرين.

- الرئيس البيلاروسي ألكسندر لوكاشينكو يهدد برد صارم إذا فرض الاتحاد الأوروبي عقوبات جديدة ضد بيلاروس.

سكاي نيوز..أوغندا.. تفجيران يستهدفان الشرطة والبرلمان

أعلنت الشرطة الأوغندية، الثلاثاء، إصابة عدد من الأشخاص بجروح، جراء تفجيرين وصفتهما بأنهما "اعتداء" في العاصمة كمبالا، التي شهدت سلسلة من التفجيرات في الفترة الأخيرة.


وقال مساعد قائد الشرطة الأوغندية، إدوارد أوشم: "يمكننا القول إنه اعتداء، لكن تحديد الجهة المسؤولة لا يزال قيد التحقيق"، وفق ما ذكرت وكالة فرانس برس.

وأوضح أن "الانفجارين وقعا قرب المقر العام للشرطة وقرب مدخل البرلمان، وكليهما في حي الأعمال بالعاصمة"، لافتا إلى أن المصابين نُقلوا إلى المستشفى.

وتسبب التفجير قرب مقر الشرطة بتحطّم الزجاج، فيما أدى التفجير القريب من مدخل البرلمان إلى احتراق سيارات متوفقة في الجوار، بحسب أوشم.

وقال أحد الشهود العيان، وهو مدير تنفيذي لشركة تزويد إنترنت يدعى كايل سبينسر، إن التفجيرين تسببا بهلع لدى الناس في الحي، مضيفا: "الطريق باتجاه البرلمان مغلقة وثمة أشخاص يبكون، فيما حاول الباقون الهروب من هذه المنطقة".

 وتابع: "الجميع يخلي مباني المكاتب، فيما أغلقت الأبنية ولا يسمح بدخول أي شخص".

وبدوره، ألغى البرلمان جلسته المقررة الثلاثاء بعد الهجوم، داعيا أعضاءه إلى تجنب المنطقة.

وشهدت كامبالا سلسلة هجمات مؤخرا نسبت إلى "القوات الديمقراطية المتحالفة". وقالت الشرطة إن انتحاريا ينتمي إلى الجماعة فجّر حافلة في أواخر أكتوبر في هجوم خلف عدة إصابات.

ووقع التفجير قرب العاصمة كمبالا بعد أيام من تفجير مقهى، أسفر عن مقتل شخص وإصابة ثلاثة آخرين.

وتعد "القوات الديمقراطية المتحالفة"، المجموعة المسلحة الأكثر فتكا من بين 120 جماعة مشابهة تنشط في جمهورية الكونغو الديموقراطية، وأعلنت الولايات المتحدة رسميا أنها مرتبطة بتنظيم داعش.

محافظة شبوة.. تجمع قبلي يطالب بمحاسبة ممثلي تنظيم الإخوان


طالب تجمع قبلي في محافظة شبوة بمحاسبة ممثلي الإخوان في المحافظة بعد تسليم مديريات بيحان إلى ميليشيات الحوثي المدعومة من إيران.


فقد طالب الزعيم القبلي والنائب في البرلمان اليمني، عوض محمد الوزير، الرئيس عبد ربه منصور هادي، بتشكيل لجنة للتحقيق بأسرع وقت ممكن ومحاسبة المتورطين "في خيانة الارض والعرض ودماء الشهداء"، بتسليم مديريات بيحان غرب شبوة لميليشيا الحوثي الانقلابية دون قتال، في إشارة إلى تنظيم الإخوان في اليمن وممثله في شبوة محافظها محمد صالح بن عديو.

وأكد خلال لقاء موسع لأبناء شبوة عقد، اليوم الثلاثاء، في مديرية نصاب بمحافظة شبوة، وشارك فيه الآلاف من أبناء ووجهاء قبائل المحافظة "أن تسليم بيحان في هذا الوقت الحرج هو رسالة لكل أبناء شبوة لكي يقفوا موقفاً واحداً لوقف هذا المخطط الخطير ومنع تسليم مناطقهم ومديرياتهم مهما كان الثمن".

ولفت الوزير إلى الحال الذي تعيشه المحافظة من انهيار في المنظومة الأمنية واستشراء الفساد في المرافق الحكومية وانعدام فرص المساواة في الحصول على الوظيفة العامة وغياب الرقابة والمحاسبة وأجهزة مكافحة الفساد والضبط القضائي وارتفاع مؤشرات الفقر والبطالة في المحافظة التي تعتبر من أغنى محافظات البلاد.

وفي حين طالب الوزير بمحاسبة المتورطين في الفساد المستشري في المحافظة والذين منحوا المشاريع الحكومية كهبات شخصية بعيداً عن اللجان والمناقصات وإنما لمقربين منهم لأهداف شخصية وخلق صراعات ونزاعات قبلية وعملوا على انشقاق النسيج الاجتماعي، فقد أكد حاجة المحافظة إلى محافظ يلم الصف الشبواني جميعاً بكافة مكوناته السياسية والاجتماعية والقبلية وجميع شرائح المجتمعي.

 وأضاف "ولا يمكننا أن ننسى مواقف الأخوة في دول التحالف العربي على دعمهم لبلادنا ولمحافظتنا خلال الفترات الماضية وتضحياتهم الجسيمة بالرجال والمال".

وأشار إلى أن خروج القبائل للمشاركة في هذا اللقاء يؤكد أن كيل أبناء شبوة قد طفح ولا يمكن الاستقرار بالسكوت عما جرى سابقاً ويجري اليوم تجاه محافظاتهم.

ويأتي انعقاد هذا اللقاء التشاوري لأبناء شبوة، تلبية لدعوة أطلقها الشيخ عوض الوزير العولقي، على خلفية تسليم تنظيم الإخوان مديريات بيحان غربي المحافظة، لميليشيات الحوثي، وكذا الفساد والفوضى الأمنية التي تعيشها المدينة منذ سيطرة ميليشيا الإخوان على السلطة.

ويهدف اللقاء إلى توحيد قبائل شبوة ورص الصفوف لمواجهة تداعيات خيانة تسليم بيحان، وكذا للتصدي لمؤامرات جديدة تهدف إلى تسليم المزيد من مناطق المحافظة للمليشيات الحوثية.

أ ف ب..دعوة أممية للحوار بعد إعادة انتشار القوات اليمنية في الحديدة


دعت بعثة الأمم المتحدة لدعم اتفاق الحديدة في اليمن "أونمها"، الطرفين المتحاربين إلى إجراء محادثات جديدة بشأن الحديدة.

وقالت بعثة الأمم المتحدة في بيان، نشرته على "تويتر"، إن انسحاب القوات المشتركة من مناطق في محافظة الحديدة وسيطرة ميليشيات الحوثيين عليها وما ترتب على ذلك من تغييرات في خطوط التماس يستدعي فتح نقاش بين الأطراف المعنية بالاتفاق.

وأضافت البعثة الأممية، أنها على استعداد لتيسير النقاش وفقا لإطار الاتفاق، مشددة على أن السلام المستدام لا يمكن تحقيقه إلا عبر تكاتف الجهود المشتركة.

وناشدت البعثة أطراف النزاع على الوفاء بالتزاماتها وحماية المدنيين خصوصا النازحين داخلياً في محافظة الحديدة وخاصة في المديريات الجنوبية التي مازالت تحدث فيها الاشتباكات.

وقالت الأمم المتحدة إن التغير في خطوط القتال دفع نحو 700 أسرة إلى الانتقال إلى الخوخة و180 أسرة إلى المخا وهما منطقتان تحت سيطرة قوات التحالف العربي بقيادة السعودية.

إرنا..يهود إيران.. مخاوف أمنية ومضايقات لا تنتهي


عبّر الحاخام الأكبر ليهود إيران يهودا جيرامي، عن مخاوف الجالية اليهودية من إمكانية تعرّض أفرادها لهجمات مسلحة، دافعها التأثر بالأوضاع السياسية والأمنية في المنطقة، خصوصا الصراع بين كل من الولايات المتحدة وإسرائيل من جهة، وإيران من طرف آخر.

وذكر الحاخام جيرامي في حديثه خلال مناسبة دينية بمدينة فيرفاكس بولاية فرجينيا الأميركية، أنه وأفراد الديانة اليهودية بإيران مجبرون على انتهاك بعض السلوكيات الخاصة، تحاشيا لأي إثارة للسلطة وبعض الجهات المتعصبة.

وأضاف أنه قام بزيارة إلى منزل القائد السابق لفيلق القدس في الحرس الإيراني قاسم سليماني، عقب اغتياله بضربة عسكرية أميركية في العراق، لامتصاص موجة الغضب والكراهية التي كان يهود إيران يتعرضون لها آنذاك، والتي وصلت إلى حد الخوف من تعرضهم لهجمات فردية أو جماعية، بعد ظهور الكثير من العلامات الدالة على ذلك في وسائل التواصل الاجتماعي.

وأشار جيرامي في خطابه الذي ألقاه بالفارسية، إلى الخلط الذي يحدث داخل إيران بين المواطنين اليهود الإيرانيين من حيث الهوية والحقوق، وبين إسرائيل والولايات المتحدة والصراع السياسي والعسكري بين طهران وهذه الدول.

وأضاف أن ذلك يؤسس لجملة من المخاطر التي تواجه يهود إيران، الذين يتصرفون بسلوكيات "دبلوماسية" على الدوام، لحماية أنفسهم.

يعيش يهود إيران أوضاعا صعبة، حيث وجهت شخصيات يهودية إيرانية بارزة انتقادات واضحة للسلطات الإيرانية بسبب أحوالهم، إذ يحظر عليهم الدخول إلى عدد كبير من مواقع التواصل الاجتماعي، وتتعرض اتصالاتهم الهاتفية وتحركاتهم لمراقبة أمنية، إلى جانب إقصائهم عن العديد من المناصب العسكرية والإدارية العليا، كما أنهم يمنعون من مزاولة أو الاطلاع أو المشاركة في نشاطات خاصة تعتبر جزءا من الأمن القومي للبلاد، مثل البرنامج النووي الإيراني.

وعن الأسباب التي تؤدي لهذا النوع من التوتر بين يهود إيران وبقية المواطنين الإيرانيين، قالت الكاتبة والباحثة نازدار شكري لموقع "سكاي نيوز عربية": "الخطاب السياسي اليومي الذي يطلقه المسؤولون الإيرانيون، الذين يتقصدون استخدام قاموس الصراعات الدينية والطائفية، إلى جانب تعميق مستويات الكراهية والتشنج بين أبناء المنطقة، يؤثر على طبقات واسعة في المجتمع الإيراني، خصوصا الحلقات الاجتماعية المرتبطة بأجهزة ومؤسسات الحكم، ومئات الآلاف من المواطنين البسطاء، الذين يخلطون بين مواقفهم السياسية من إسرائيل والولايات المتحدة، وبين مواقفهم من أبناء بلدهم اليهود".

ويؤكد رجال الدين اليهود في إيران على ابتعادهم التام والدائم عن السياسة، مذكرين على الدوام باحترامهم والتزامهم بالقانون العام في البلاد.

كذلك فقد انخرط اليهود الإيرانيون في الحياة الاجتماعية والاقتصادية بإيران، ويتأثرون بالأوضاع القاسية التي يعيشها الإيرانيون داخل البلاد.

جدير بالذكر أن أعداد اليهود في إيران كانت تبلغ قرابة 100 ألف نسمة حتى أوائل الثمانينيات، ويعيشون في مدن طهران وأصفهان وشيراز، لكن الأغلبية منهم هاجرت منذ الإطاحة بنظام الشاه عام 1979، ولم يتبق منهم إلا قرابة 8 آلاف يهودي.

شارك