التحالف العربي ينفي استهدافه مركز احتجاز في محافظة صعدة.. واشنطن: نحث جميع الأطراف في اليمن على وقف التصعيد والالتزام بحل دبلوماسي.. قائد "قسد" معلقا على التطورات في الحسكة: اعتقلنا جميع الهاربين

السبت 22/يناير/2022 - 05:48 ص
طباعة التحالف العربي ينفي
 
تقدم بوابة الحركات الإسلامية،تقدم بوابة الحركات الإسلامية، أبرز ما جاء في الصحف ووكالات الأنباء العالمية بخصوص جماعات الإسلام السياسي وكل ما يتعلق بتلك التنظيمات بكافة أشكال التناول الصحفي (أخبار – تعليقات – متابعات –تحليلات)  اليوم 22  يناير 2022.

رويترز.. التحالف العربي ينفي استهدافه مركز احتجاز في محافظة صعدة اليمنية



أعلنت قيادة القوات المشتركة للتحالف العربي في اليمن بقيادة السعودية أن ما تم تداوله من تقارير إعلامية بشأن استهداف التحالف لمركز احتجاز بمحافظة صعدة بشمال اليمن عارِ من الصحة.

وكانت منظمة "أطباء بلا حدود"، قد أعلنت أمس الجمعة، مقتل 70 شخصا وإصابة 138 آخرين في غارة على سجن بمدينة صعدة بشمال اليمن.

إلى ذلك أعلنت اللجنة الدولية للصليب الأحمر في اليمن في وقت سابق أنها أحصت أكثر من مئة شخص بين قتيل وجريح بعد هجوم على سجن في صعدة.

أ ف ب.. واشنطن: نحث جميع الأطراف في اليمن على وقف التصعيد والالتزام بحل دبلوماسي



دعا وزير الخارجية الأمريكي، أنتوني بلينكن، إلى وقف التصعيد في الصراع اليمني بعد سقوط "أكثر من 100 ضحية في الأيام الأخيرة".

وقال بلينكن في بيان إن "الولايات المتحدة تدعو جميع أطراف النزاع إلى وقف التصعيد والامتثال لالتزاماتهم بموجب القانون الإنساني الدولي، والمشاركة الكاملة في عملية سلام شاملة بقيادة الأمم المتحدة".

وكان التحالف العربي في اليمن أعلن عن بدء شن "ضربات جوية دقيقة" لتدمير قدرات جماعة "أنصار الله" الحوثية بالحديدة ومناطق أخرى.

من جهتها أعلنت جماعة الحوثي سقوط عدد من القتلى والجرحى المدنيين، بينهم أطفال، جراء غارات التحالف الأخيرة.

ويأتي التصعيد بعد الهجوم بطائرات مسيرة على الإمارات العربية المتحدة، الذي أعلنت حركة أنصار الله (الحوثية) مسؤوليتها عنه. وأفادت الأنباء بأن هذه الهجمات على مطار أبو ظبي الدولي ومنطقة صناعية مجاورة خلفت ثلاثة قتلى من المدنيين.

RT.. قائد "قسد" معلقا على التطورات في الحسكة: اعتقلنا جميع الهاربين



قال القائد العام لقوات سوريا الديمقراطية (قسد) مظلوم عبدي إن القوات الأمنية نجحت بمساعدة التحالف (الذي تقوده واشنطن) باعتقال جميع الهاربين من سجن غويران في الحسكة.

وفي أول تعليق لمسؤول في "قسد" على ما جرى في الحسكة، قال عبدي إن تنظيم "داعش" حشد خلاياه النائمة في محاولة للقيام بعملية هروب من السجن الواقع في حي غويران بالحسكة، وأضاف أن التنظيم استعان بانتحاريين، وقام بتمرد داخل السجن.

وقال عبدي عبر "تويتر" إن القوات الأمنية نجحت بمساعدة التحالف الدولي في صد الهجوم، وتم تطويق محيط السجن بالكامل، واعتقال جميع الهاربين.

وجدد عبدي التأكيد على أن قتال قواته ضد التنظيم "مستمر ولن يتوقف حتى يتم وضع جميع المجرمين خلف القضبان".

يذكر أن "قسد" أعلنت في وقت سابق اليوم إحباط محاولة فرار جماعية من سجن غويران والقبض على 89 من "داعش" في محيط السجن.

بينما قصف التحالف الدولي، بقيادة الولايات المتحدة، مبنى كلية الاقتصاد الملاصق للسجن بعدما لجأت إليه مجموعة من "داعش".

وكالات.. مجلس التعاون الخليجي يرحب بإدانة مجلس الأمن للهجمات على الإمارات

رحب مجلس التعاون لدول الخليج العربية، بالبيان الصادر عن مجلس الأمن، والذي دان بشدة الهجوم الذي نفذته قوات الحوثيين في اليمن على العاصمة الإماراتية أبو ظبي.

وقال الأمين العام لمجلس التعاون لدول الخليج العربية، نايف فلاح مبارك الحجرف: "صدور هذا البيان يأتي تأكيدا على الأهمية التي يوليها المجتمع الدولي للأزمة اليمنية التي افتعلتها مليشيات الحوثي من خلال انقلابها على الشرعية الدستورية".

وأكد الحجرف، "على الموقف الثابت لمجلس التعاون بشأن إنهاء الأزمة اليمنية من خلال الحل السياسي وفقاً للمرجعيات الثلاث، المتمثلة في المبادرة الخليجية وآليتها التنفيذية ومخرجات مؤتمر الحوار الوطني وقرار مجلس الأمن 2216".

ودعا الأمين العام لمجلس التعاون، جماعة الحوثيين إلى "الاستجابة لدعوات وقف إطلاق النار، والانخراط الإيجابي في الجهود التي تبذلها الأمم المتحدة ومبعوثها الخاص إلى اليمن لاستئناف المشاورات السياسية بين الأطراف اليمنية دون شروط مسبقة بما يحقق الأمن والاستقرار لليمن".

وتعرضت الإمارات الاثنين الماضي لهجوم استهدف مستودع وقود تابعا لشركة "بترول أبوظبي" الوطنية وسط العاصمة الإماراتية، وكذلك منطقة من مطار أبوظبي الدولي لا تزال قيد الإنشاء.

وتبنت حركة الحوثية اليمنية الهجوم الذي أسفر عن مقتل 3 أشخاص، وأشعل حرائق في مستودع الوقود والمطار.

سبوتنيك.. بعد هجوم ديالى.. الكاظمي يترأس اجتماعا أمنيا طارئا ويتوعد بـ"الثأر"



ترأس رئيس الوزراء العراقي، مصطفى الكاظمي، اجتماعا طارئا للقيادات الأمنية والعسكرية في مقر قيادة العمليات المشتركة، لمناقشة الهجوم بمحافظة ديالى، والذي أسفر عن مقتل 11 عنصرا أمنيا.

وذكر بيان صادر عن رئاسة الوزراء، أن الاجتماع الذي ترأسه الكاظمي ناقش "الهجوم الإرهابي الذي نفّذته عصابات (داعش) الإرهابية في ناحية العظيم بمحافظة ديالى وأدى إلى استشهاد ضابط وعدد من الجنود".

وتوعد الكاظمي بالثأر "لدمائهم عبر عمليات عسكرية لملاحقة فلول داعش الإرهابي والإطاحة بقياداته"، مستشهدا بـ"العمليات العسكرية التي نفذتها القوات العراقية في وقت سابق بمنطقة التاجي، وقتلت فيها عددا من قيادات عصابات داعش الإرهابية".

وقال الكاظمي: "فلول داعش قد قُصم ظهرها، وباتت ترتكب الجرائم عشوائيا بعد أن خسرت كل وجودها على الأرض، وتساقطت جحورها الواحد تلو الآخر تحت أقدام قواتنا المسلحة".

واستعرض الاجتماع "النتائج الأولية للتحقيقات التي كان القائد العام للقوات المسلحة، قد وجّه بإجرائها بعد الحادث مباشرة".

وأكد الكاظمي خلال الاجتماع على "ضرورة عدم تكرار مثل هذه الخروقات الأمنية، ووجه الأجهزة الاستخبارية، وجهاز الأمن الوطني بمضاعفة الجهد الاستخباري وتعزيز التنسيق الأمني بين الأجهزة العسكرية والأمنية كافة".

كما وجه رئيس الوزراء العراقي، "بإعادة تقييم قيادات الأجهزة الأمنية والعسكرية في محافظة ديالى، وتشكيل لجان تفتيش لمتابعة تنفيذ التوجيهات الصادرة منه فيما يتعلق بالخطط العسكرية واستكمال متطلباتها".

وذكر البيان أن الكاظمي "توعد بمحاسبة كل المقصرين مهما كانت مناصبهم ورتبهم، وذلك في ضوء النتائج النهائية للتحقيقات"، مضيفا أن "دماء العراقيين ودماء شبابنا ليست رخيصة، ومسؤوليتنا حماية الدم العراقي وتعزيز أمن البلد واستقراره".

وكالات.. بعد فتح تحقيقات متعلقة بالإرهاب في فرنسا وبلجيكا.. المغرب يعلق على مقتل



أكدت الحكومة المغربية أن مقتل مواطنة فرنسية مؤخرا هو "حادث معزول"، بينما وضع المشتبه بقتلها في مستشفى للأمراض العقلية مع استمرار التحقيق بوجود "شبهة دافع إرهابي" وراء الجريمة.

وقال الناطق الرسمي باسم الحكومة مصطفى بايتاس تعليقا على الحادث: "هذه أمور تقع في كل دول العالم (...) هي بعض الحوادث المعزولة المنفردة، وهي مرتبطة بالوضع النفسي للشخص الذي أقدم على هذه الجريمة".

وأوقف الجاني بعد اعتدائه السبت بسلاح أبيض داخل سوق في مدينة تيزنيت على مواطنة فرنسية موديا بها، قبل أن يحاول قتل مواطنة بلجيكية في مدينة أكادير المجاورة.

وكانت المديرية العامة للأمن الوطني رجحت إثر القبض عليه "فرضية الاعتداء بغرض السرقة في هذه المرحلة من البحث"، مشيرة إلى أن المشتبه به سبق أن قضى شهرا بمستشفى للأمراض العقلية.

لكن الوكيل العام للملك بمحكمة الاستئناف بالرباط، المتخصصة في قضايا الإرهاب، أوكل التحقيق إلى المكتب المركزي للأبحاث القضائية "لوجود شبهة دافع إرهابي".

وفي باريس، أعلنت النيابة الفرنسية لمكافحة الإرهاب الأربعاء فتح تحقيق في "جريمة قتل على صلة بمشروع إرهابي" بعد مقتل السائحة الفرنسية. 

كذلك أعلنت النيابة الفدرالية في بلجيكا الخميس فتح تحقيق في "محاولة قتل في سياق إرهابي".

شارك